الصخرة تستعد لافتتاح معرضها السنوي للمستلزمات المدرسية للموظفين العسكريين
غزة-دنيا الوطن
أعلن اليوم أن المؤسسة الاقتصادية الاستهلاكية ( الصخرة ) تستعد لافتتاح معرضها السنوي للمستلزمات المدرسية.
وقال اللواء أحمد محمود تمراز، مدير عام المؤسسة أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة لتوفير المستلزمات المدرسة المختلفة، مثل الملابس المدرسية والأحذية والحقائب المدرسية والقرطاسية وغير ذلك من المستلزمات التي يحتاج اليها الطلبة والطالبات في المراحل الدراسية المختلفة.
وأشار اللواء تمراز، إلى أن المؤسسة تفتح أبوابها يومياً أمام المواطنين، حيث تضم أسواقها ما يحتاجه المواطن من مواد غذائية ومستلزمات مدرسية وأثاث وملابس وغير ذلك من المستلزمات التي تحتاجها الأسرة.
وأشار إلى أن المؤسسة، ونظراً للأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا جراء الحصار الإسرائيلي المشدد على الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وعدم استلام قوات الأمن بأذرعها المختلفة رواتبها بانتظام، فإنها تحرص على توفير ما يحتاجه منتسبو الأجهزة الأمنية من مواد وسلع مختلفة، بنظام الدفع المؤجل، حيث يتم خصم قيمة المشتريات من الرواتب لاحقاً.
وقال إن ذلك، يأتي حرصاً من إدارة المؤسسة على التخفيف من معاناة هذه الشريحة من أبناء شعبنا، الذين يواجهون ظروفاً صعبة بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد على شعبنا، منوهاً إلى أن ذلك هو هدف المؤسسة التي وجدت من أجله وهو العمل على تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا، خاصة العاملين في الأجهزة الأمنية والشرطية في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني، جراء الحصار الإسرائيلي والدولي الظالم المفروض علينا.
يشار إلى أن مؤسسة الصخرة، نشأت بالقرار الرئاسي رقم 7 لسنة 1997، بغرض سد حاجات العاملين في الأمن العام والشرطة وأسرهم من كافة السلع الاستهلاكية والمعمرة.
ولفت اللواء تمراز، إلى أن القرار تضمن النظام الداخلي الذي تعمل المؤسسة بموجبه، وسبق صدور القرار رقم 116 لسنة 1997 بشأن تشكيل مجلس الإدارة وتعين مديرها العام، حيث بدأت المؤسسة نشاطها معتمدة على إيراداتها من اشتراكات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي كانت تحصل من ضباط وصف وأفراد الأمن العام والشرطة.
واستخدمت المؤسسة ما يقارب من ثلثي العاملين فيها من الكوادر العسكرية، الذين وصل عددهم إلى 240 بغزة وثلث العاملين تم تعينهم بعقود، بلغ عددهم 130عاملاً بغزة، أما عدد العاملين بعقود في الضفة فوصل إلى 40 عاملاً.
ومع بداية تشغيل المؤسسة أصدرت بطاقات خاصة للعسكريين يشترون بموجبها كافة احتياجاتهم من المؤسسة بتخفيض 5%، بالإضافة لاستفادتهم من نظام التقسيط المريح، في الوقت الذي فتحت فيه المؤسسة أبوابها لجميع فئات الشعب، ووفرت جميع السلع التي يحتاجها عامة الناس خاصة الأدوات المدرسية والملابس وخلافه بأسعار تناسب الجميع.
يشار إلى أن أنشطة المؤسسة تمثلت بعدة مشاريع هي: الأسواق، مصنع الألبان، مزرعة الصخرة، مذبح العودة، دائرة اللوازم، وفرع المؤسسة بالضفة، حيث بلغت القوة البشرية التي كانت تدير العمل في غزة والضفة، 410 عمال.
ويتكون مجمع الصخرة الاستهلاكي من خمسة أسواق على خمسة أدوار مساحة الدور 1400 م2"، بالإضافة إلى مخزن تزويد، وثلاجتي تجميد في الدور الأرضي، والمستودع المركزي مساحته 4 دونمات، وسوق النصر.
وأوضح تمراز، أن المؤسسة مرت بمرحلة إعسار مالي كان من أهم أسبابها عدم التزام أجهزة الأمن بدفع اشتراكات فتح، واستمر التراجع من بداية العام 2002، كما توقف عمل مصنع الألبان في العام 2002 بسبب احتلال قوات الاحتلال الإسرائيلية له، بالإضافة إلى تآكل رأس مال المؤسسة بسبب الالتزام بدفع أجور العاملين بعقود في غزة والضفة.
وشدد مدير عام المؤسسة على أنه رغم كل هذه الصعاب إلا أن المؤسسة فتحت أبوابها على مصراعيها أمام قوات الأمن والشرطة للحصول على جميع احتياجاتهم، على أن يتم خصم ثمنها لاحقاً، مضيفاً أن ذلك يأتي انطلاقاً من فلسفة المؤسسة التي تقوم على التعاون والتعاضد، وتعبيراً عن أصالة شعبنا بمؤسساته المختلفة.
وأعرب اللواء تمراز عن أمله في أن تنجح المؤسسة في توفير جميع المستلزمات المدرسية، لأبناء شعبنا، خاصة وأن العام الدراسي الجديد لم يبق على على افتتاحه سواء أسابيع محدودة.
أعلن اليوم أن المؤسسة الاقتصادية الاستهلاكية ( الصخرة ) تستعد لافتتاح معرضها السنوي للمستلزمات المدرسية.
وقال اللواء أحمد محمود تمراز، مدير عام المؤسسة أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة لتوفير المستلزمات المدرسة المختلفة، مثل الملابس المدرسية والأحذية والحقائب المدرسية والقرطاسية وغير ذلك من المستلزمات التي يحتاج اليها الطلبة والطالبات في المراحل الدراسية المختلفة.
وأشار اللواء تمراز، إلى أن المؤسسة تفتح أبوابها يومياً أمام المواطنين، حيث تضم أسواقها ما يحتاجه المواطن من مواد غذائية ومستلزمات مدرسية وأثاث وملابس وغير ذلك من المستلزمات التي تحتاجها الأسرة.
وأشار إلى أن المؤسسة، ونظراً للأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا جراء الحصار الإسرائيلي المشدد على الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وعدم استلام قوات الأمن بأذرعها المختلفة رواتبها بانتظام، فإنها تحرص على توفير ما يحتاجه منتسبو الأجهزة الأمنية من مواد وسلع مختلفة، بنظام الدفع المؤجل، حيث يتم خصم قيمة المشتريات من الرواتب لاحقاً.
وقال إن ذلك، يأتي حرصاً من إدارة المؤسسة على التخفيف من معاناة هذه الشريحة من أبناء شعبنا، الذين يواجهون ظروفاً صعبة بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد على شعبنا، منوهاً إلى أن ذلك هو هدف المؤسسة التي وجدت من أجله وهو العمل على تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا، خاصة العاملين في الأجهزة الأمنية والشرطية في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني، جراء الحصار الإسرائيلي والدولي الظالم المفروض علينا.
يشار إلى أن مؤسسة الصخرة، نشأت بالقرار الرئاسي رقم 7 لسنة 1997، بغرض سد حاجات العاملين في الأمن العام والشرطة وأسرهم من كافة السلع الاستهلاكية والمعمرة.
ولفت اللواء تمراز، إلى أن القرار تضمن النظام الداخلي الذي تعمل المؤسسة بموجبه، وسبق صدور القرار رقم 116 لسنة 1997 بشأن تشكيل مجلس الإدارة وتعين مديرها العام، حيث بدأت المؤسسة نشاطها معتمدة على إيراداتها من اشتراكات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي كانت تحصل من ضباط وصف وأفراد الأمن العام والشرطة.
واستخدمت المؤسسة ما يقارب من ثلثي العاملين فيها من الكوادر العسكرية، الذين وصل عددهم إلى 240 بغزة وثلث العاملين تم تعينهم بعقود، بلغ عددهم 130عاملاً بغزة، أما عدد العاملين بعقود في الضفة فوصل إلى 40 عاملاً.
ومع بداية تشغيل المؤسسة أصدرت بطاقات خاصة للعسكريين يشترون بموجبها كافة احتياجاتهم من المؤسسة بتخفيض 5%، بالإضافة لاستفادتهم من نظام التقسيط المريح، في الوقت الذي فتحت فيه المؤسسة أبوابها لجميع فئات الشعب، ووفرت جميع السلع التي يحتاجها عامة الناس خاصة الأدوات المدرسية والملابس وخلافه بأسعار تناسب الجميع.
يشار إلى أن أنشطة المؤسسة تمثلت بعدة مشاريع هي: الأسواق، مصنع الألبان، مزرعة الصخرة، مذبح العودة، دائرة اللوازم، وفرع المؤسسة بالضفة، حيث بلغت القوة البشرية التي كانت تدير العمل في غزة والضفة، 410 عمال.
ويتكون مجمع الصخرة الاستهلاكي من خمسة أسواق على خمسة أدوار مساحة الدور 1400 م2"، بالإضافة إلى مخزن تزويد، وثلاجتي تجميد في الدور الأرضي، والمستودع المركزي مساحته 4 دونمات، وسوق النصر.
وأوضح تمراز، أن المؤسسة مرت بمرحلة إعسار مالي كان من أهم أسبابها عدم التزام أجهزة الأمن بدفع اشتراكات فتح، واستمر التراجع من بداية العام 2002، كما توقف عمل مصنع الألبان في العام 2002 بسبب احتلال قوات الاحتلال الإسرائيلية له، بالإضافة إلى تآكل رأس مال المؤسسة بسبب الالتزام بدفع أجور العاملين بعقود في غزة والضفة.
وشدد مدير عام المؤسسة على أنه رغم كل هذه الصعاب إلا أن المؤسسة فتحت أبوابها على مصراعيها أمام قوات الأمن والشرطة للحصول على جميع احتياجاتهم، على أن يتم خصم ثمنها لاحقاً، مضيفاً أن ذلك يأتي انطلاقاً من فلسفة المؤسسة التي تقوم على التعاون والتعاضد، وتعبيراً عن أصالة شعبنا بمؤسساته المختلفة.
وأعرب اللواء تمراز عن أمله في أن تنجح المؤسسة في توفير جميع المستلزمات المدرسية، لأبناء شعبنا، خاصة وأن العام الدراسي الجديد لم يبق على على افتتاحه سواء أسابيع محدودة.

التعليقات