كتائب ثورة العشرين في العراق:المقاومة والمجاهدون ينفون أي صلة لهم بحزب البعث
رسالة هامة إلى الرأي العام العربي
المقاومة والمجاهدون ينفون أي صلة لهم بحزب البعث
السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،
أما بعد :
كلما تكشفت حقيقتكم وأكاذيبكم ، تلجأون الى المغالطة
بدعوى الحرص على عدم شق الصفوف ، وانتم ايها البعثييون
من يعمل على شق الصفوف بافعالكم وتصرفاتكم وادواركم التي
تتبادلونها سرا وعلنا والتي تستهدف المجاهدين والتشويش
على جهادهم والعمل على سحب البساط من تحتهم ، ومن بؤسكم
لا تجدون غير اتهام المجاهدين بانهم يريدون شق الصوف ،
وكأن بالمجاهدين هم من يريد شق صفوفهم بانفسهم ويخدمون
عدوهم واعوانه !!! لاحول ولاقوة الابالله .
لقد اصبحتم مدمنين على نشر الاكاذيب وتلك البيانات
المزورة عن الحرس الجمهوري والقيادة العامة للقوات
المسلحة المجاهدة وقيادة قوات عمورية والرشيد واليرموك
والقيادة الموحدة للمجاهدين وجيش تحرير العراق والجبهة
الوطنية والقومية والاسلامية ... وغيرها من التشكيلات
الوهمية الكارتونية الانترنيتية ، كلما تصاعد انتصارات
المجاهدين على اعداء الله ، بهدف التشويش على المجاهدين
وتشويه صورة الجهاد و النيل من المقاومة الاسلامية لكي
تستغلوا تضحيات المجاهدين سعيا في استخدامها كسلعة
للتفاوض مع الاميركان من اجل ان تعودوا الى الحكم مرة
اخرى بعد النصر والتحرير بأذن الله ، مستمرين بنفس نهج
رئيسكم الهرم ونائبه المصاب بالمرض العضال المعروفين
بالغدر والمكر ..ولا يظن الحمقى بان المجاهدين غافلين
عما يفعله المنافقون .
أن المطلع على أخباركم ومواقعكم يعلم كم هو مقدار بؤسكم
فانتم تارة تطعنون بامراء الجهاد المعروفين وفصائلهم
وتدعون انهم عملاء الصهيونية والاستخبارات الامريكية ،
وتارة اخرى تختبئون تحت عباءة الدين بخطاب اسلامي منمق
وانتهازي مكشوف ، من اجل خداع الناس حتى لا تخسروا عطف
الذين تسحروهم بالبيانات الرنانة الكاذبة عن القيادة
العامة للمقاومة ومواضيع الحرس الجمهوري وصور الاسلحة
التي تمنتجها رافدان وصواريخ "طارق عزيز" الذي سلم نفسه
للاميركان بذلة وبطلب منه ، وقنابل الزئبق الاحمر... وما
الى اخره من خرافات وتظليل ، ان المجاهدين يا هذا
يقاتلون الاعداء بسيوف الله وبسلاح ماض هو الاستشهاد في
سبيل الله وأعلاء كلمته وبالاسلحة الكلاسكية والعبوات
المطورة والمصنعة محليا بعد ان فتح لهم الله ابواب العلم
والمعرفة لانهم منقطعين لرب العباد وباعوا انفسهم واهلهم
وأموالهم وعلمهم له سبحانه وتعالى ففتح عليه بمدد من
عنده ، ولم يبعوها الى الطواغيت واهدافهم وازلامهم .
ولا تغيب عن ذاكرة الناس حيلكم الرخيصة حينما جاء احد
الفاسقين من أقطابكم المعروف بالكذب والنفاق والتملق
بحيلة رخيصة وهي بأن المجاهدين قد انتخبوا عزت الدوري
قائدا عاما لمجلس شورى المجاهدين وللمقاومة والادعاء بان
الجماعات الجهادية المنصورة بالله ( الجيش الاسلامي وجيش
المجاهدين وكتائب ثورة العشرين ) تابعة لحزب البعث .
وتلك حقا مثار للسخرية والتهكم عند كل ذي عقل يؤمن بالله
و يعرف الحق .
وانتم ايها البعثييون لا تمتون للاسلام بصلة وانما
تتخذون منه وسلية لتحقيق اهدافكم الحزبية والسياسية كلما
دعت الضرورة ، فانتم اول من حارب الاسلام والمسلمين في
مشروعكم ومنذ اول ايام استيلائكم على الحكم في العراق ،
وما ادعاءتكم مؤخرا بانكم اصحاب توجهات اسلامية فما هي
الا وسيلة انتهازية رخيصة وخدعة ماكرة من اجل استغلال
الصحوة الاسلامية في الامة واستخدامها للوصول الى
غاياتكم واهدافكم الحزبية ، فهذا دأبكم وذلك هو جوهر
صفاتكم وبضاعتكم الرخيصة .
أفليس هذه هو قول جماعتك البعثيين " آمنت بالبعث ربا لا
شريك له وبالعروبة ثانيا ... " أو ليس
النصراني ميشيل عفلق هو مؤسس البعث .... فسبحانه الله ،
فيما تدعون اليوم أيها المنافقين ، حيث تتسترون بالاسلام
وتقولون بأن البعثيين اصبحوا اليوم قادة الامة ، خسئتم
ايها الخائبون ، ان المجاهدين هم من يقود معركة الامة
اليوم مهما ادعى الخونة والافاقين والكذابين والمنافقين
والفاسقين غير ذلك ، وإن كان احد ممن ترك حزب البعث و
تاب وقام مع المجاهدين ورفع راية التوحيد ، فذلك بفضل
الله ومنته عليه ويسجل له في ميزان حسناته ..
وأخيرا اليك ولكل منافق او كذاب أشر او مغالط ، وكذلك
للغافلين والواهمين الذين نسأل الله لهم الهداية ،
بيانات المجاهدين في الجيش الاسلامي وجيش المجاهدين
وكتائب ثورة العشرين التي تنفي اي علاقة لها بحزب البعث
أو بصدام وازلامه ، أما أخوة الجهاد في مجلس الشورى او
انصار السنة فرأيهم معروف ولم يتجرأ احد على الكذب عليهم
لانه سيكشف سريعا.
اللهم وحد صفوف الأمة
اللهم دمر المحتلين ومن اعانهم على احتلال بلدنا ومن
يعينهم الان ولاحقا وانصر عبادك المجاهدين نصرا عزيزا
مؤزرا...اللهم آمين .
م/ بيان حول الاعيب العدو الامريكي الاخيرة
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ
قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة،
وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد .. فكلما توالت انهزامات العدو واظهر الله تعالى
عباده المجاهدين على أعداء الدين نجد أن أعداء الله
يلجئون إلى الأساليب الإعلامية التي لا يملكون غيرها ..
فتارة مسرحية المحاكمة الممجوجة وتارة أخرى تصريحات
لأقزامهم فيها تلميح بعلاقتهم بالمجاهدين وغيرها من
الأساليب التي يحاولون بها تغطية انهزاماتهم والتي باتت
مفضوحة يعلمها الصغير قبل الكبير .. لقد من الله تعالى
على المجاهدين بالنصر في معركتهم في الميادين كلها ؛
فنصر في ساحة المعركة ونصر في الميدان الإعلامي الذي
لطالما ظن أعداء الله بأنهم يتربعون على عرشه آمرين
وناهين بلا منازع حتى بدأت تظهر عليهم ملامح الخسارة
والانهزام فكلما أرادوا تغطيتها زادتهم تعريا أمام
العالم .. فيا لهول الأسلحة الإعلامية التي يستخدمها
المجاهدون ... ويا لشدتها على أعداء الله ... انتصارات
تتلوها انتصارات في صفوف المجاهدين .. تقابلها انهزامات
وانهزامات في صفوف الكافرين ...
إن التصرفات الإعلامية الأخيرة للعدو تدل على حجم الصفعة
التي وجهها المجاهدون لأعداء الله ... نعم فظهور ناطق
باسم الجيش الإسلامي وهو يتحدث للعالم بعزة المسلم
المجاهد ... مبينا منهج هذا الجيش وهدفه وعلاقته ببقية
الفصائل وتكذيبه لما حاول العدو ترويجه عنه.. اشد على
أعداء من القنابل التي تسقط كل يوم عليهم ...
لا يخفى على أي متابع للفصائل الجهادية في العراق أن
الجيش الإسلامي في العراق هو أحد الفصائل الجهادية
الكبرى التي أعلنت بكل وضوح منذ البداية منهجها وبينت
عقيدتها من غير لف ولا دوران .. وأنها لا تحيد عن قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من قاتل لتكون كلمة الله
هي العليا فهو في سبيل الله)) .. تلك الفصائل التي لا
تعدو عن كونها أعضاء في جسد واحد ((إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) ... كما لا يخفى
أيضا على المتابع وجود مجموعات صغيرة متناثرة دفعتها
الغيرة والحمية وغيرها من الأمور الأخرى للقتال من أجل
اخراج العدو من هذا البلد ... ومن اشد المتابعين لهذا
الأمر العدو نفسه .. فهو يعلم علم اليقين خطر الفصائل
التي تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا والتي تمتلك
الساحة الجهادية وتقودها وان النصر والتمكين بات قاب
قوسين أو أدنى منها بإذن الله تعالى مقارنة بالمجموعات
الصغيرة الأخرى التي يقتصر هدفها على إخراج المحتل
وعندها ستكون تبعا للقيادة الإسلامية التي ملكت بسلامة
عقيدتها وصحة هدفها وقوته ساحة الجهاد ووضعت قدمها على
بداية الطريق لاسترداد حق أمة محمد صلى الله عليه وسلم
الذي سلب منها وإقامة شريعة الله تعالى في أرضه .. هذه
الحقائق دفعت العدو للجوء إلى الإعلام لتشويه صورة
المجاهدين لدى الشارع العراقي بكل الوسائل الخبيثة التي
لم تجدي نفعا بفضل الله تعالى ..ومن تلك الوسائل التي
تدل على غباء العدو أنه يحاول بكل ما يملك إيجاد صلة بين
الفصائل الجهادية السلفية العقيدة الواضحة المنهج والهدف
وبين تلك المجموعات الصغيرة التي تقاتل تحت راية بعثية
أو قومية أو غيرها .. فنجدها بعد كل خسارة لها أمام اسود
التوحيد في الجيوش الإسلامية الخالصة تحاول أن تبرز صورة
القيادة البعثية التي هي تحت يدها الآن لتوهم الأغبياء
أمثالها بأن القتال على ارض الرافدين يقوده غير المسلمين
.. إما عن طريق مسرحية المحكمة وإظهار ربيبهم بطل
المسرحية وهو يوجه خطابه للشارع ... أو كما ظهر علينا في
الآونة الأخيرة من يقلد صوت نائبه وهو يوجه خطابا منمقا
للشارع العراقي الذي لم يكن يوما ليسمع لمثل هذا الشخص
...
نحن لا نشك بأن أمريكا تعلم مدى الفرق الشاسع بين
الإسلام وبين ما يسمى بحزب البعث فهما نقيضان لا يمكن أن
يلتقيان ... وأن المنهج السلفي الجهادي لا يعمل مع من له
أدنى شك في عقيدته فكيف بمن ثبت لديه انحراف عقيدته
بالكامل ... لكنها الأنفاس الأخيرة التي تجعل صاحبها
يتشبث بالخيال وبالأوهام لعلها تنقذه مما هو فيه ...
إننا هنا نقول وبكل صراحة ووضوح أن لا علاقة صغيرة أو
كبيرة تربطنا ببقايا أفراد البعث سواء ما كان على الساحة
القتالية أو الساحة السياسية وأن للجماعة منهجها
الإسلامي المعلن وأهدافها المعلنة في إقامة دولة الإسلام
ولا يمكن أن تلتقي مع البعث لا في منهج ولا في هدف. كما
إننا في هذا المقام نحذر إخواننا من رجال الجهاد من
خطورة تسلق أمثال هؤلاء ومحاولتهم قطف ثمار الجهاد
وإعادة الدولة العفلقية من جديد لا قدر الله. ونبين كذلك
من خلال عملنا في الساحة الجهادية أن الوجود البعثي في
العمليات العسكرية ضد العدو لا يكاد يذكر على الإطلاق.
{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ
بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ
نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
الله أكبر والعزة لله ...
الجيش الإسلامي في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب الى
الله سبحانه تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من
يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا،
ونشهد ان لااله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده
ورسوله.
الحمد لله القا ئل :
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم
لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا
ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع
وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن
الله من ينصره أن الله لقوي عزيز) .
أيها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها .أيها المجاهدون
حيثما كنتم.. لايخفى علينا جميعا تداعي الامم علينا كما
تداعى الآكلة الى قصعتها واعلان اعداء الله جل وعلا بكل
وقاحه أنهم بدؤا معركتهم الطويله مع حاملي راية التوحيد
.راية لا اله الا الله محمد رسول الله .وتسارع اذنابهم
من الطواغيت والروافض والمخذلين بمد يد العون لهم
ومؤازرتهم بكل ما أوتو من قوه ومن مكر وخبث ...وما أصاب
المسلمين جميعا يوم ان وطأت أقدام الصليبيين ارض الخلافه
ارض بغداد الرشيد .بعد مصابهم في مسرى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبأرض الجهاد والرباط ومدرسة المجاهدين
في هذا العصر افغانستان... ولا يخفى علينا جميعا فداحة
الخطب وجسامة الكرب ..الا اننا ننطلق من ايماننا الراسخ
وثقتنا المطلقه بمن بيده ملكوت السموات والارض انجازا
لوعده ونصرا لجنده وهو القائل (يا أيها الذين أمنو ان
تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم).
وننطلق من شعورنا بمسؤليتنا الكبيره تجاه ديننا واخوتنا
وارضنا .واضعين قول الله جل وعلا (ولاتهنوا ولاتحزنوا
وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين) نصب اعيننا لذا رأينا ان
يطل عليكم (جيشكم جيش المجاهدين) عبر هذا المنتدى
ليبشركم بما يلقاه اعداء الله واعوانهم على ايدي اخوانكم
الصابرين المحتسبين والذين يأملون منكم المؤازره بالدعاء
سهام الليل التي لاتخطئ وبكل ما أستطعتم من قوه ومن رباط
الخيل نرهب به عدو الله وعدونا ...
ايها الاخوه ان نواة هذا الجيش تبلورت قبل ان يدخل اعداء
الله جل وعلا ارضنا فقد توكلنا على الله قبل سنوات من
الاحتلال بالاستعداد لما تحمله الايام الحبلى بالرزايا
الجسام ... مبتدئين بالدعوه الى الله سبحانه وتعالى
وبنشر عقيدة السلف الصالح وتبصير الناس بما علق بعقيدتهم
من بدع وخرافات وقد قطعنا بذلك شوطا قصيرا حتى دهم
الصليبيون ارض العراق فلم يثننا ذلك عن دعوتنا ومسيرتنا
التي عضدت بالجانب العسكري بما حصلنا عليه من مخازن
الطاغيه صدام ومن اعداء الله جل وعلا من الصليبيين فكان
لـ (جيش المجاهدين) اليد الطولى في ضرب المحتلين كما
شاهدتم وتشاهدون من خلال عمليات الابطال الميامين في كل
انحاء بلدنا المحتل مكملين ومتعاونين ومتشاورين مع اخوان
لنا في المجاميع الاخرى ذات الوجهه السديده والعقيده
الصحيحه والهدف الاسمى في رفع راية لا اله الا الله محمد
رسول الله.والنكايه بأعداء الله سبحانه وتعالى وأعدائنا
ممهدين بذلك الدرب لجيل يقطف ثمار الدعوه كي يعيد راية
الاسلام ترفرف فوق ربوع المعموره في طل خلافه راشده على
هدي النبوه ان شاء الله تعالى...
ايها الاخوه في الله حيثما كنتم ...
ان اخوانكم في جيش المجاهدين ألو على انفسهم ان يسيروا
وفق المنهج الرباني الوسط لاافراط ولا تفريط ولاغلو ولا
تكفير الا ضمن ضوابط الشرع الحنيف ( وكذلك جعلناكم امة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)
نيسر ولانعسر نبشر ولاننفر نصبر على الطريق ونقص الزاد
وقلة الناصر لايضرنا من خذلنا ولا من خالفنا حتى يأتي
امر الله ونحن على ذلك.
ويجدر بنا في هذا السياق ان نشير الى مسألة افرزتها
الوقائع وهي مسأله(البعثيين)التي صبغت قطاعا واسعا من
ابناء هذا البلد مكرهين او طائعين.فعقيدة البعث الكفريه
كما هو معلوم تتناقض مع الاسلام وتحبط العمل وان كان مثل
جبال تهامه غير اننا نقول لمن اراد التوبه ونزع هذا
الثوب الذي البس له في غفلة من الزمن نقول له كما قال
المصطفى صلى الله عليه وسلم (خياركم في الجاهليه خياركم
في الاسلام اذا فقهوا) ونعلم يقينا ان هناك خبرات وطاقات
هائله انخرطت في هذا الطريق راغمه والان وقد فتح الله
باب الجهاد على مصراعيه فلا سبيل اليه الا بالتخلي عن كل
بذرة فكر منحرف تسللت الى القلوب غفلة ،فالبراءة من كل
الولاءات ومن كل الانتماءات شرط لمن اراد ان يتفياء ظلال
هذه الرايه التي لا توالي الا الله ورسوله
والمؤمنون...ولن يغفل اخوانكم في جيش المجاهدين جوانب
الدعوه الاخرى فهي من اولويات اهتمامنا جنبا الى جنب مع
البندقيه والمدفع ...
ايها الاخوه.. . نحن يد مع الايادي البيضاء ولسنا اليد
الوحيده وسيف مع السيوف الحقه ولسنا السيف الوحيد
ولاندعي العصمه، ولكن نسأل الله السداد ، ونتوسل اليه ان
يلهمنا رشدنا ويسدد خطانا ويأخذ بأبصار اعدائنا عنا وعن
كل اخواننا المجاهدين.. انه نعم المولى ونعم النصير.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
القسم الاعلامي
جيش المجاهدين
بسم الله الرحمن الرحيم
{هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ
لِّلْمُتَّقِينَ }آل عمران138
الموضوع / أسم جيش المجاهدين
الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه وأفضل الصلاة على خاتم
الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آلهِ وأصحابهِ
أجمعين .
وبعد :
فان أسم جيش المجاهدين يكادُ يكون أسماً شاملا جامعاً
منطبقاً على أيةَِ مجموعة جهادية تريد ان تسمي نفسها
بهذا الاسم ألا أن المشكلة التي لابد من أيضاحها هي ان
بعض المجاميع التي لا يعرف توجهها ولا حقيقتها بدأت
ترتكب أخطاء شنيعة سواء على مستوى العمل أو على مستوى
التوجهات وتسمي نفسها بأسم جيش المجاهدين أما لغرض
التعمية لهذا الاسم الفضاض او لالحاق أذى بسمعة جيش
المجاهدين {الجماعة الجهادية المعروفة بنشاطها الواسع
على الساحة } فتارةً ينسب شخصٌ نفسه الى هذه الجماعه
ويتصل بأطراف لها علاقة بالحكومة العميلة وتارةٌ يتبنى
شخصٌ ما موقفاً أيجابياً من العملية السياسية
والانتخابات متكلماً بأسم جيش المجاهدين ، وتارةٌ أخرى
تختطف مجموعةٌ شخصاً ما لغرض الابتزاز معلنةً انها تنتسب
الى هذه الجماعه وما امر عالمة الاثار الالمانية ببعيد .
وهذا كله ناتجٌ عن ثلاثة أمور :
1. أذا أحسنا الظن بهؤلاء ، نقول انهم يجهلون ان هناك
جماعةٌ معروفةٌ بشعارها وموقعها على الانترنيت وثوابتها
المثبة على موقعها وأصداراتها المرئية فيتسمون بهذا
الاسم غير مدركين انهم يتسببون بأساءةٍ بالغةٍ الى هذه
الجماعة وسمعتها نقول لهؤلاء اتقوا الله جل وعلا وسموا
الاشياء بمسمياتها حتى لا تختلط الاوراق وتشتبك الرؤى .
2. أن هناك تشابهاً بالاسماء كما هو شأن الفصيل المسمى
القيادة العامة ــ جيش المجاهدين ــ بشعارهِ المعروف (
لفظ الجلالة يتوسطهُ سيف غير أسلامي منكوس ) ويعتقد أن
هذا الفصيل مرتبط بتنظيمات حزب البعث المنحل ولا يمت
بأية صلةً الى جماعة جيش المجاهدين .
3. أن هناك نية سوءٍ مبيتة لتشوية سمعة هذه الجماعة
المباركة والنيل من شبابها كما هو شأن بعض الاطراف
المرتبطة بالحكومة العميلة او الذين لهم علاقةٌ مباشرة
مع جيش الاحتلال أو بعض الاطراف الخارجية .
لذا نود ان نوضح مرة اخرى للجميع بأن أيَّ منشور او بيان
يصدر ولا يحمل شعار جيش المجاهدين أو يُنشر على موقعنا
في الانترنيت فنحن براءٌ منه ولا يعتد بأيَّ أدعاء مالم
يصدر عن هذه الجماعة من مصادرها الصحيحة علما بأن جميع
بياناتنا تحمل شعار جيش المجاهدين كخلفية ثابتة . لذا
أقتضى التنوية بذلك . . .
{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
}الأحزاب4
المكتب الاعلامي
لجماعة جيش المجاهدين
25 ذي القعدة 1426 هـ
بيان بشان البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث)
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14)
بيان صادر عن القيادة العامة لحركة المقاومة الاسلامية
في العراق
قال تعـالى:(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله
فيقتِلونَ وُيقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة
والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا
ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)) التوبة
(111)
وقال تعالى:(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ))
المائدة(55)
تعلن حركة المقاومة الإسلامية بجميع تشكيلاتها المنبثقة
عنها تواصل جهادها المبارك لطرد الاحتلال بكافة أشكاله
وتطهير العراق العزيز من كل مخلفاته وآثاره والاستمرار
في فضح مؤامراته الهادفة إلى تكريس اغتصابه لبلدنا
الحبيب وشرعنة وجوده فيه.
وتنتهز قيادة حركة المقاومة الإسلامية هذه الفرصة لإعلان
الآتي:
1- الموقف الواضح والصريح والثابت الشرعي في مواصلة
الجهاد حتى التحرير والنصر أو الاستشهاد من دون أي
التفات لألاعيب السياسة التي يراد تمريرها زوراً
وبهتاناً على شعبنا العراقي الأبي .
2- استقلال الحركة برأيها واعتزازها بثوابتها الشرعية
والتزامها بميثاقها المعلن وعدم وجود أي صلة تنظيمية لها
بأي حزب أو جهة عاملة في الساحة العراقية، إسلامية كانت
أو غير ذلك.
3- البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث) التي يحاول
بعضهم إلصاقها بفصائل المقاومة الإسلامية عن قصد أو غير
قصد.
ونشهد الله على ذلك .... والله من وراء القصد
القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية
كتائب ثورة العشرين
)بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأكرمين
وعلى اله الطيبين وصحبه المجاهدين ، فها هي الأحداث
تتسارع وتتصارع مع الزمن ، فبعدما كانت المقاومة هي
الهدف الأساس للمحتل وأعوانه أصبحت الآن تسمى المقاومة
الشريفة بعدما يئس المحتلين وأعوانهم من القضاء عليها أو
حتى إضعافها وبدأت الجهات المتعددة بمحاولة قطف ثمار هذه
المقاومة بأية طريقة كانت فقد أصبحت هي الجهة الممثلة
لإرادة الشعب !! وأصبحت هي الجهة المسؤولة عن السيطرة
على الوضع الأمني !! وغيرها كثير من المصطلحات التي
أطلقت على المقاومة ، فها هو نائب الرئيس العراقي السابق
عزت الدوري بدأ يتحدث وكأنه قائد في المقاومة !! وهاهو
العالم بدأ ينظر للمقاومة وكأنها بعثية موجهة من حزب
البعث ، ولكن هيهات هيهات لهم من أن يشوهوا صورة
المقاومة وستثبت الأيام ما نقول بإذن الله ( فَأَمَّا
الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ
النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )(الرعد: من
الآية17)، وإليكم هذا البيان الصادر عن القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية :
قال تعـالى:(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتِلونَ
وُيقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن
ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
وذلك هو الفوز العظيم)) التوبة (111)
وقال تعالى:(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ))
المائدة(55)
تعلن حركة المقاومة الإسلامية بجميع تشكيلاتها المنبثقة
عنها تواصل جهادها المبارك لطرد الاحتلال بكافة أشكاله
وتطهير العراق العزيز من كل مخلفاته وآثاره والاستمرار
في فضح مؤامراته الهادفة إلى تكريس اغتصابه لبلدنا
الحبيب وشرعنة وجوده فيه.
وتنتهز قيادة حركة المقاومة الإسلامية هذه الفرصة لإعلان
الآتي:
1- الموقف الواضح والصريح والثابت الشرعي في مواصلة
الجهاد حتى التحرير والنصر أو الاستشهاد من دون أي
التفات لألاعيب السياسة التي يراد تمريرها زوراً
وبهتاناً على شعبنا العراقي الأبي .
2- استقلال الحركة برأيها واعتزازها بثوابتها الشرعية
والتزامها بميثاقها المعلن وعدم وجود أي صلة تنظيمية لها
بأي حزب أو جهة عاملة في الساحة العراقية، إسلامية كانت
أو غير ذلك.
3- البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث) التي يحاول
بعضهم إلصاقها بفصائل المقاومة الإسلامية عن قصد أو غير
قصد.
ونشهد الله على ذلك .... والله من وراء القصد
القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية
(كتائب ثورة العشرين)
المقاومة والمجاهدون ينفون أي صلة لهم بحزب البعث
السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،
أما بعد :
كلما تكشفت حقيقتكم وأكاذيبكم ، تلجأون الى المغالطة
بدعوى الحرص على عدم شق الصفوف ، وانتم ايها البعثييون
من يعمل على شق الصفوف بافعالكم وتصرفاتكم وادواركم التي
تتبادلونها سرا وعلنا والتي تستهدف المجاهدين والتشويش
على جهادهم والعمل على سحب البساط من تحتهم ، ومن بؤسكم
لا تجدون غير اتهام المجاهدين بانهم يريدون شق الصوف ،
وكأن بالمجاهدين هم من يريد شق صفوفهم بانفسهم ويخدمون
عدوهم واعوانه !!! لاحول ولاقوة الابالله .
لقد اصبحتم مدمنين على نشر الاكاذيب وتلك البيانات
المزورة عن الحرس الجمهوري والقيادة العامة للقوات
المسلحة المجاهدة وقيادة قوات عمورية والرشيد واليرموك
والقيادة الموحدة للمجاهدين وجيش تحرير العراق والجبهة
الوطنية والقومية والاسلامية ... وغيرها من التشكيلات
الوهمية الكارتونية الانترنيتية ، كلما تصاعد انتصارات
المجاهدين على اعداء الله ، بهدف التشويش على المجاهدين
وتشويه صورة الجهاد و النيل من المقاومة الاسلامية لكي
تستغلوا تضحيات المجاهدين سعيا في استخدامها كسلعة
للتفاوض مع الاميركان من اجل ان تعودوا الى الحكم مرة
اخرى بعد النصر والتحرير بأذن الله ، مستمرين بنفس نهج
رئيسكم الهرم ونائبه المصاب بالمرض العضال المعروفين
بالغدر والمكر ..ولا يظن الحمقى بان المجاهدين غافلين
عما يفعله المنافقون .
أن المطلع على أخباركم ومواقعكم يعلم كم هو مقدار بؤسكم
فانتم تارة تطعنون بامراء الجهاد المعروفين وفصائلهم
وتدعون انهم عملاء الصهيونية والاستخبارات الامريكية ،
وتارة اخرى تختبئون تحت عباءة الدين بخطاب اسلامي منمق
وانتهازي مكشوف ، من اجل خداع الناس حتى لا تخسروا عطف
الذين تسحروهم بالبيانات الرنانة الكاذبة عن القيادة
العامة للمقاومة ومواضيع الحرس الجمهوري وصور الاسلحة
التي تمنتجها رافدان وصواريخ "طارق عزيز" الذي سلم نفسه
للاميركان بذلة وبطلب منه ، وقنابل الزئبق الاحمر... وما
الى اخره من خرافات وتظليل ، ان المجاهدين يا هذا
يقاتلون الاعداء بسيوف الله وبسلاح ماض هو الاستشهاد في
سبيل الله وأعلاء كلمته وبالاسلحة الكلاسكية والعبوات
المطورة والمصنعة محليا بعد ان فتح لهم الله ابواب العلم
والمعرفة لانهم منقطعين لرب العباد وباعوا انفسهم واهلهم
وأموالهم وعلمهم له سبحانه وتعالى ففتح عليه بمدد من
عنده ، ولم يبعوها الى الطواغيت واهدافهم وازلامهم .
ولا تغيب عن ذاكرة الناس حيلكم الرخيصة حينما جاء احد
الفاسقين من أقطابكم المعروف بالكذب والنفاق والتملق
بحيلة رخيصة وهي بأن المجاهدين قد انتخبوا عزت الدوري
قائدا عاما لمجلس شورى المجاهدين وللمقاومة والادعاء بان
الجماعات الجهادية المنصورة بالله ( الجيش الاسلامي وجيش
المجاهدين وكتائب ثورة العشرين ) تابعة لحزب البعث .
وتلك حقا مثار للسخرية والتهكم عند كل ذي عقل يؤمن بالله
و يعرف الحق .
وانتم ايها البعثييون لا تمتون للاسلام بصلة وانما
تتخذون منه وسلية لتحقيق اهدافكم الحزبية والسياسية كلما
دعت الضرورة ، فانتم اول من حارب الاسلام والمسلمين في
مشروعكم ومنذ اول ايام استيلائكم على الحكم في العراق ،
وما ادعاءتكم مؤخرا بانكم اصحاب توجهات اسلامية فما هي
الا وسيلة انتهازية رخيصة وخدعة ماكرة من اجل استغلال
الصحوة الاسلامية في الامة واستخدامها للوصول الى
غاياتكم واهدافكم الحزبية ، فهذا دأبكم وذلك هو جوهر
صفاتكم وبضاعتكم الرخيصة .
أفليس هذه هو قول جماعتك البعثيين " آمنت بالبعث ربا لا
شريك له وبالعروبة ثانيا ... " أو ليس
النصراني ميشيل عفلق هو مؤسس البعث .... فسبحانه الله ،
فيما تدعون اليوم أيها المنافقين ، حيث تتسترون بالاسلام
وتقولون بأن البعثيين اصبحوا اليوم قادة الامة ، خسئتم
ايها الخائبون ، ان المجاهدين هم من يقود معركة الامة
اليوم مهما ادعى الخونة والافاقين والكذابين والمنافقين
والفاسقين غير ذلك ، وإن كان احد ممن ترك حزب البعث و
تاب وقام مع المجاهدين ورفع راية التوحيد ، فذلك بفضل
الله ومنته عليه ويسجل له في ميزان حسناته ..
وأخيرا اليك ولكل منافق او كذاب أشر او مغالط ، وكذلك
للغافلين والواهمين الذين نسأل الله لهم الهداية ،
بيانات المجاهدين في الجيش الاسلامي وجيش المجاهدين
وكتائب ثورة العشرين التي تنفي اي علاقة لها بحزب البعث
أو بصدام وازلامه ، أما أخوة الجهاد في مجلس الشورى او
انصار السنة فرأيهم معروف ولم يتجرأ احد على الكذب عليهم
لانه سيكشف سريعا.
اللهم وحد صفوف الأمة
اللهم دمر المحتلين ومن اعانهم على احتلال بلدنا ومن
يعينهم الان ولاحقا وانصر عبادك المجاهدين نصرا عزيزا
مؤزرا...اللهم آمين .
م/ بيان حول الاعيب العدو الامريكي الاخيرة
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ
قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة،
وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد .. فكلما توالت انهزامات العدو واظهر الله تعالى
عباده المجاهدين على أعداء الدين نجد أن أعداء الله
يلجئون إلى الأساليب الإعلامية التي لا يملكون غيرها ..
فتارة مسرحية المحاكمة الممجوجة وتارة أخرى تصريحات
لأقزامهم فيها تلميح بعلاقتهم بالمجاهدين وغيرها من
الأساليب التي يحاولون بها تغطية انهزاماتهم والتي باتت
مفضوحة يعلمها الصغير قبل الكبير .. لقد من الله تعالى
على المجاهدين بالنصر في معركتهم في الميادين كلها ؛
فنصر في ساحة المعركة ونصر في الميدان الإعلامي الذي
لطالما ظن أعداء الله بأنهم يتربعون على عرشه آمرين
وناهين بلا منازع حتى بدأت تظهر عليهم ملامح الخسارة
والانهزام فكلما أرادوا تغطيتها زادتهم تعريا أمام
العالم .. فيا لهول الأسلحة الإعلامية التي يستخدمها
المجاهدون ... ويا لشدتها على أعداء الله ... انتصارات
تتلوها انتصارات في صفوف المجاهدين .. تقابلها انهزامات
وانهزامات في صفوف الكافرين ...
إن التصرفات الإعلامية الأخيرة للعدو تدل على حجم الصفعة
التي وجهها المجاهدون لأعداء الله ... نعم فظهور ناطق
باسم الجيش الإسلامي وهو يتحدث للعالم بعزة المسلم
المجاهد ... مبينا منهج هذا الجيش وهدفه وعلاقته ببقية
الفصائل وتكذيبه لما حاول العدو ترويجه عنه.. اشد على
أعداء من القنابل التي تسقط كل يوم عليهم ...
لا يخفى على أي متابع للفصائل الجهادية في العراق أن
الجيش الإسلامي في العراق هو أحد الفصائل الجهادية
الكبرى التي أعلنت بكل وضوح منذ البداية منهجها وبينت
عقيدتها من غير لف ولا دوران .. وأنها لا تحيد عن قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من قاتل لتكون كلمة الله
هي العليا فهو في سبيل الله)) .. تلك الفصائل التي لا
تعدو عن كونها أعضاء في جسد واحد ((إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) ... كما لا يخفى
أيضا على المتابع وجود مجموعات صغيرة متناثرة دفعتها
الغيرة والحمية وغيرها من الأمور الأخرى للقتال من أجل
اخراج العدو من هذا البلد ... ومن اشد المتابعين لهذا
الأمر العدو نفسه .. فهو يعلم علم اليقين خطر الفصائل
التي تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا والتي تمتلك
الساحة الجهادية وتقودها وان النصر والتمكين بات قاب
قوسين أو أدنى منها بإذن الله تعالى مقارنة بالمجموعات
الصغيرة الأخرى التي يقتصر هدفها على إخراج المحتل
وعندها ستكون تبعا للقيادة الإسلامية التي ملكت بسلامة
عقيدتها وصحة هدفها وقوته ساحة الجهاد ووضعت قدمها على
بداية الطريق لاسترداد حق أمة محمد صلى الله عليه وسلم
الذي سلب منها وإقامة شريعة الله تعالى في أرضه .. هذه
الحقائق دفعت العدو للجوء إلى الإعلام لتشويه صورة
المجاهدين لدى الشارع العراقي بكل الوسائل الخبيثة التي
لم تجدي نفعا بفضل الله تعالى ..ومن تلك الوسائل التي
تدل على غباء العدو أنه يحاول بكل ما يملك إيجاد صلة بين
الفصائل الجهادية السلفية العقيدة الواضحة المنهج والهدف
وبين تلك المجموعات الصغيرة التي تقاتل تحت راية بعثية
أو قومية أو غيرها .. فنجدها بعد كل خسارة لها أمام اسود
التوحيد في الجيوش الإسلامية الخالصة تحاول أن تبرز صورة
القيادة البعثية التي هي تحت يدها الآن لتوهم الأغبياء
أمثالها بأن القتال على ارض الرافدين يقوده غير المسلمين
.. إما عن طريق مسرحية المحكمة وإظهار ربيبهم بطل
المسرحية وهو يوجه خطابه للشارع ... أو كما ظهر علينا في
الآونة الأخيرة من يقلد صوت نائبه وهو يوجه خطابا منمقا
للشارع العراقي الذي لم يكن يوما ليسمع لمثل هذا الشخص
...
نحن لا نشك بأن أمريكا تعلم مدى الفرق الشاسع بين
الإسلام وبين ما يسمى بحزب البعث فهما نقيضان لا يمكن أن
يلتقيان ... وأن المنهج السلفي الجهادي لا يعمل مع من له
أدنى شك في عقيدته فكيف بمن ثبت لديه انحراف عقيدته
بالكامل ... لكنها الأنفاس الأخيرة التي تجعل صاحبها
يتشبث بالخيال وبالأوهام لعلها تنقذه مما هو فيه ...
إننا هنا نقول وبكل صراحة ووضوح أن لا علاقة صغيرة أو
كبيرة تربطنا ببقايا أفراد البعث سواء ما كان على الساحة
القتالية أو الساحة السياسية وأن للجماعة منهجها
الإسلامي المعلن وأهدافها المعلنة في إقامة دولة الإسلام
ولا يمكن أن تلتقي مع البعث لا في منهج ولا في هدف. كما
إننا في هذا المقام نحذر إخواننا من رجال الجهاد من
خطورة تسلق أمثال هؤلاء ومحاولتهم قطف ثمار الجهاد
وإعادة الدولة العفلقية من جديد لا قدر الله. ونبين كذلك
من خلال عملنا في الساحة الجهادية أن الوجود البعثي في
العمليات العسكرية ضد العدو لا يكاد يذكر على الإطلاق.
{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ
بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ
نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
الله أكبر والعزة لله ...
الجيش الإسلامي في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب الى
الله سبحانه تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من
يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا،
ونشهد ان لااله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده
ورسوله.
الحمد لله القا ئل :
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم
لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا
ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع
وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن
الله من ينصره أن الله لقوي عزيز) .
أيها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها .أيها المجاهدون
حيثما كنتم.. لايخفى علينا جميعا تداعي الامم علينا كما
تداعى الآكلة الى قصعتها واعلان اعداء الله جل وعلا بكل
وقاحه أنهم بدؤا معركتهم الطويله مع حاملي راية التوحيد
.راية لا اله الا الله محمد رسول الله .وتسارع اذنابهم
من الطواغيت والروافض والمخذلين بمد يد العون لهم
ومؤازرتهم بكل ما أوتو من قوه ومن مكر وخبث ...وما أصاب
المسلمين جميعا يوم ان وطأت أقدام الصليبيين ارض الخلافه
ارض بغداد الرشيد .بعد مصابهم في مسرى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبأرض الجهاد والرباط ومدرسة المجاهدين
في هذا العصر افغانستان... ولا يخفى علينا جميعا فداحة
الخطب وجسامة الكرب ..الا اننا ننطلق من ايماننا الراسخ
وثقتنا المطلقه بمن بيده ملكوت السموات والارض انجازا
لوعده ونصرا لجنده وهو القائل (يا أيها الذين أمنو ان
تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم).
وننطلق من شعورنا بمسؤليتنا الكبيره تجاه ديننا واخوتنا
وارضنا .واضعين قول الله جل وعلا (ولاتهنوا ولاتحزنوا
وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين) نصب اعيننا لذا رأينا ان
يطل عليكم (جيشكم جيش المجاهدين) عبر هذا المنتدى
ليبشركم بما يلقاه اعداء الله واعوانهم على ايدي اخوانكم
الصابرين المحتسبين والذين يأملون منكم المؤازره بالدعاء
سهام الليل التي لاتخطئ وبكل ما أستطعتم من قوه ومن رباط
الخيل نرهب به عدو الله وعدونا ...
ايها الاخوه ان نواة هذا الجيش تبلورت قبل ان يدخل اعداء
الله جل وعلا ارضنا فقد توكلنا على الله قبل سنوات من
الاحتلال بالاستعداد لما تحمله الايام الحبلى بالرزايا
الجسام ... مبتدئين بالدعوه الى الله سبحانه وتعالى
وبنشر عقيدة السلف الصالح وتبصير الناس بما علق بعقيدتهم
من بدع وخرافات وقد قطعنا بذلك شوطا قصيرا حتى دهم
الصليبيون ارض العراق فلم يثننا ذلك عن دعوتنا ومسيرتنا
التي عضدت بالجانب العسكري بما حصلنا عليه من مخازن
الطاغيه صدام ومن اعداء الله جل وعلا من الصليبيين فكان
لـ (جيش المجاهدين) اليد الطولى في ضرب المحتلين كما
شاهدتم وتشاهدون من خلال عمليات الابطال الميامين في كل
انحاء بلدنا المحتل مكملين ومتعاونين ومتشاورين مع اخوان
لنا في المجاميع الاخرى ذات الوجهه السديده والعقيده
الصحيحه والهدف الاسمى في رفع راية لا اله الا الله محمد
رسول الله.والنكايه بأعداء الله سبحانه وتعالى وأعدائنا
ممهدين بذلك الدرب لجيل يقطف ثمار الدعوه كي يعيد راية
الاسلام ترفرف فوق ربوع المعموره في طل خلافه راشده على
هدي النبوه ان شاء الله تعالى...
ايها الاخوه في الله حيثما كنتم ...
ان اخوانكم في جيش المجاهدين ألو على انفسهم ان يسيروا
وفق المنهج الرباني الوسط لاافراط ولا تفريط ولاغلو ولا
تكفير الا ضمن ضوابط الشرع الحنيف ( وكذلك جعلناكم امة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)
نيسر ولانعسر نبشر ولاننفر نصبر على الطريق ونقص الزاد
وقلة الناصر لايضرنا من خذلنا ولا من خالفنا حتى يأتي
امر الله ونحن على ذلك.
ويجدر بنا في هذا السياق ان نشير الى مسألة افرزتها
الوقائع وهي مسأله(البعثيين)التي صبغت قطاعا واسعا من
ابناء هذا البلد مكرهين او طائعين.فعقيدة البعث الكفريه
كما هو معلوم تتناقض مع الاسلام وتحبط العمل وان كان مثل
جبال تهامه غير اننا نقول لمن اراد التوبه ونزع هذا
الثوب الذي البس له في غفلة من الزمن نقول له كما قال
المصطفى صلى الله عليه وسلم (خياركم في الجاهليه خياركم
في الاسلام اذا فقهوا) ونعلم يقينا ان هناك خبرات وطاقات
هائله انخرطت في هذا الطريق راغمه والان وقد فتح الله
باب الجهاد على مصراعيه فلا سبيل اليه الا بالتخلي عن كل
بذرة فكر منحرف تسللت الى القلوب غفلة ،فالبراءة من كل
الولاءات ومن كل الانتماءات شرط لمن اراد ان يتفياء ظلال
هذه الرايه التي لا توالي الا الله ورسوله
والمؤمنون...ولن يغفل اخوانكم في جيش المجاهدين جوانب
الدعوه الاخرى فهي من اولويات اهتمامنا جنبا الى جنب مع
البندقيه والمدفع ...
ايها الاخوه.. . نحن يد مع الايادي البيضاء ولسنا اليد
الوحيده وسيف مع السيوف الحقه ولسنا السيف الوحيد
ولاندعي العصمه، ولكن نسأل الله السداد ، ونتوسل اليه ان
يلهمنا رشدنا ويسدد خطانا ويأخذ بأبصار اعدائنا عنا وعن
كل اخواننا المجاهدين.. انه نعم المولى ونعم النصير.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
القسم الاعلامي
جيش المجاهدين
بسم الله الرحمن الرحيم
{هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ
لِّلْمُتَّقِينَ }آل عمران138
الموضوع / أسم جيش المجاهدين
الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه وأفضل الصلاة على خاتم
الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آلهِ وأصحابهِ
أجمعين .
وبعد :
فان أسم جيش المجاهدين يكادُ يكون أسماً شاملا جامعاً
منطبقاً على أيةَِ مجموعة جهادية تريد ان تسمي نفسها
بهذا الاسم ألا أن المشكلة التي لابد من أيضاحها هي ان
بعض المجاميع التي لا يعرف توجهها ولا حقيقتها بدأت
ترتكب أخطاء شنيعة سواء على مستوى العمل أو على مستوى
التوجهات وتسمي نفسها بأسم جيش المجاهدين أما لغرض
التعمية لهذا الاسم الفضاض او لالحاق أذى بسمعة جيش
المجاهدين {الجماعة الجهادية المعروفة بنشاطها الواسع
على الساحة } فتارةً ينسب شخصٌ نفسه الى هذه الجماعه
ويتصل بأطراف لها علاقة بالحكومة العميلة وتارةٌ يتبنى
شخصٌ ما موقفاً أيجابياً من العملية السياسية
والانتخابات متكلماً بأسم جيش المجاهدين ، وتارةٌ أخرى
تختطف مجموعةٌ شخصاً ما لغرض الابتزاز معلنةً انها تنتسب
الى هذه الجماعه وما امر عالمة الاثار الالمانية ببعيد .
وهذا كله ناتجٌ عن ثلاثة أمور :
1. أذا أحسنا الظن بهؤلاء ، نقول انهم يجهلون ان هناك
جماعةٌ معروفةٌ بشعارها وموقعها على الانترنيت وثوابتها
المثبة على موقعها وأصداراتها المرئية فيتسمون بهذا
الاسم غير مدركين انهم يتسببون بأساءةٍ بالغةٍ الى هذه
الجماعة وسمعتها نقول لهؤلاء اتقوا الله جل وعلا وسموا
الاشياء بمسمياتها حتى لا تختلط الاوراق وتشتبك الرؤى .
2. أن هناك تشابهاً بالاسماء كما هو شأن الفصيل المسمى
القيادة العامة ــ جيش المجاهدين ــ بشعارهِ المعروف (
لفظ الجلالة يتوسطهُ سيف غير أسلامي منكوس ) ويعتقد أن
هذا الفصيل مرتبط بتنظيمات حزب البعث المنحل ولا يمت
بأية صلةً الى جماعة جيش المجاهدين .
3. أن هناك نية سوءٍ مبيتة لتشوية سمعة هذه الجماعة
المباركة والنيل من شبابها كما هو شأن بعض الاطراف
المرتبطة بالحكومة العميلة او الذين لهم علاقةٌ مباشرة
مع جيش الاحتلال أو بعض الاطراف الخارجية .
لذا نود ان نوضح مرة اخرى للجميع بأن أيَّ منشور او بيان
يصدر ولا يحمل شعار جيش المجاهدين أو يُنشر على موقعنا
في الانترنيت فنحن براءٌ منه ولا يعتد بأيَّ أدعاء مالم
يصدر عن هذه الجماعة من مصادرها الصحيحة علما بأن جميع
بياناتنا تحمل شعار جيش المجاهدين كخلفية ثابتة . لذا
أقتضى التنوية بذلك . . .
{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
}الأحزاب4
المكتب الاعلامي
لجماعة جيش المجاهدين
25 ذي القعدة 1426 هـ
بيان بشان البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث)
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14)
بيان صادر عن القيادة العامة لحركة المقاومة الاسلامية
في العراق
قال تعـالى:(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله
فيقتِلونَ وُيقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة
والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا
ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)) التوبة
(111)
وقال تعالى:(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ))
المائدة(55)
تعلن حركة المقاومة الإسلامية بجميع تشكيلاتها المنبثقة
عنها تواصل جهادها المبارك لطرد الاحتلال بكافة أشكاله
وتطهير العراق العزيز من كل مخلفاته وآثاره والاستمرار
في فضح مؤامراته الهادفة إلى تكريس اغتصابه لبلدنا
الحبيب وشرعنة وجوده فيه.
وتنتهز قيادة حركة المقاومة الإسلامية هذه الفرصة لإعلان
الآتي:
1- الموقف الواضح والصريح والثابت الشرعي في مواصلة
الجهاد حتى التحرير والنصر أو الاستشهاد من دون أي
التفات لألاعيب السياسة التي يراد تمريرها زوراً
وبهتاناً على شعبنا العراقي الأبي .
2- استقلال الحركة برأيها واعتزازها بثوابتها الشرعية
والتزامها بميثاقها المعلن وعدم وجود أي صلة تنظيمية لها
بأي حزب أو جهة عاملة في الساحة العراقية، إسلامية كانت
أو غير ذلك.
3- البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث) التي يحاول
بعضهم إلصاقها بفصائل المقاومة الإسلامية عن قصد أو غير
قصد.
ونشهد الله على ذلك .... والله من وراء القصد
القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية
كتائب ثورة العشرين
)بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأكرمين
وعلى اله الطيبين وصحبه المجاهدين ، فها هي الأحداث
تتسارع وتتصارع مع الزمن ، فبعدما كانت المقاومة هي
الهدف الأساس للمحتل وأعوانه أصبحت الآن تسمى المقاومة
الشريفة بعدما يئس المحتلين وأعوانهم من القضاء عليها أو
حتى إضعافها وبدأت الجهات المتعددة بمحاولة قطف ثمار هذه
المقاومة بأية طريقة كانت فقد أصبحت هي الجهة الممثلة
لإرادة الشعب !! وأصبحت هي الجهة المسؤولة عن السيطرة
على الوضع الأمني !! وغيرها كثير من المصطلحات التي
أطلقت على المقاومة ، فها هو نائب الرئيس العراقي السابق
عزت الدوري بدأ يتحدث وكأنه قائد في المقاومة !! وهاهو
العالم بدأ ينظر للمقاومة وكأنها بعثية موجهة من حزب
البعث ، ولكن هيهات هيهات لهم من أن يشوهوا صورة
المقاومة وستثبت الأيام ما نقول بإذن الله ( فَأَمَّا
الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ
النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )(الرعد: من
الآية17)، وإليكم هذا البيان الصادر عن القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية :
قال تعـالى:(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتِلونَ
وُيقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن
ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
وذلك هو الفوز العظيم)) التوبة (111)
وقال تعالى:(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ))
المائدة(55)
تعلن حركة المقاومة الإسلامية بجميع تشكيلاتها المنبثقة
عنها تواصل جهادها المبارك لطرد الاحتلال بكافة أشكاله
وتطهير العراق العزيز من كل مخلفاته وآثاره والاستمرار
في فضح مؤامراته الهادفة إلى تكريس اغتصابه لبلدنا
الحبيب وشرعنة وجوده فيه.
وتنتهز قيادة حركة المقاومة الإسلامية هذه الفرصة لإعلان
الآتي:
1- الموقف الواضح والصريح والثابت الشرعي في مواصلة
الجهاد حتى التحرير والنصر أو الاستشهاد من دون أي
التفات لألاعيب السياسة التي يراد تمريرها زوراً
وبهتاناً على شعبنا العراقي الأبي .
2- استقلال الحركة برأيها واعتزازها بثوابتها الشرعية
والتزامها بميثاقها المعلن وعدم وجود أي صلة تنظيمية لها
بأي حزب أو جهة عاملة في الساحة العراقية، إسلامية كانت
أو غير ذلك.
3- البراءة التامة من أي صلة بحزب (البعث) التي يحاول
بعضهم إلصاقها بفصائل المقاومة الإسلامية عن قصد أو غير
قصد.
ونشهد الله على ذلك .... والله من وراء القصد
القيادة العامة
لحركة المقاومة الإسلامية
(كتائب ثورة العشرين)

التعليقات