الأردن يرفض ادراج اسراه ضمن صفقتي التبادل لحزب الله و حماس
عمان ـدنيا الوطن- شاكر الجوهري
كشف مسؤول اردني كبير يفضل اغفال اسمه عن محاولة سياسية تقوم بها بلاده لتفعيل المبادرة العربية للسلام، دون ان يورد تفصيلات. وقال إن التعديل الجاري العمل عليه يقضي بمفاوضات على قاعدة الحل الشامل، ويرفض العودة لقاعدة الحل المرحلي الذي سبق تجريبه، فأدى إلى مفاقمة أزمة الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بدلا من أن يجسر الأزمة القائمة بينهما.
ولم يشر المسؤول الأردني الكبير إلى ما إذا كان الحل الذي يعمل الأردن على تحريكه يشمل كذلك المسار السوري أم لا رغم سؤاله عن هذا، لكنه قال إن اميركا لم تعد تصلح كوسيط وحيد للسلام بين العرب واسرائيل نظرا لانحيازها الكامل لجانب اسرائيل، كما أن التفاوض الثنائي دون وسطاء لا يمكن أن يؤدي لنتيجة.
وأضاف أنه لا بد من توظيف الظروف الراهنة من أجل العودة للمفاوضات.
وأشار المسؤول الأردني ضمنا إلى أن حكومته ترفض ادخال الأسرى الأردنيين لدى اسرائيل، الذين أكد أن عددهم فقط أحد عشر اسيرا، ضمن صفقة تبادل مرتقبة للأسرى بين حزب الله واسرائيل، وأخرى بين حركة "حماس" واسرائيل، دون أن يقول ذلك صراحة. وقال نأمل من الله أن يفك اسرانا، مشيرا إلى أن هؤلاء الأسرى إن أطلق سراحهم الآن سيكون هناك اسرى غيرهم في المستقبل لأن قسم كبير منهم يعمل خارج اطار الدولة الأردنية ويتبعون تنظيمات غير اردنية. وقال إن رفضي ادراجهم ضمن قائمة حزب الله للتبادل لا يمنع الشيح حسن نصر الله أن يضع اسماءهم إن كان يريد ذلك.
وكان الأردن رفض ادراج أسماء اسراه ضمن صفقة التبادل السابقة التي اجراها حزب الله، فامتنعت اسرائيل عن الموافقة على اطلاقهم في اطار تلك الصفقة. ووصف المسؤول الأردني الكبير حزب الله بأنه دولة داخل الدولة اللبنانية، وقال إن هذا لايجوز
كشف مسؤول اردني كبير يفضل اغفال اسمه عن محاولة سياسية تقوم بها بلاده لتفعيل المبادرة العربية للسلام، دون ان يورد تفصيلات. وقال إن التعديل الجاري العمل عليه يقضي بمفاوضات على قاعدة الحل الشامل، ويرفض العودة لقاعدة الحل المرحلي الذي سبق تجريبه، فأدى إلى مفاقمة أزمة الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بدلا من أن يجسر الأزمة القائمة بينهما.
ولم يشر المسؤول الأردني الكبير إلى ما إذا كان الحل الذي يعمل الأردن على تحريكه يشمل كذلك المسار السوري أم لا رغم سؤاله عن هذا، لكنه قال إن اميركا لم تعد تصلح كوسيط وحيد للسلام بين العرب واسرائيل نظرا لانحيازها الكامل لجانب اسرائيل، كما أن التفاوض الثنائي دون وسطاء لا يمكن أن يؤدي لنتيجة.
وأضاف أنه لا بد من توظيف الظروف الراهنة من أجل العودة للمفاوضات.
وأشار المسؤول الأردني ضمنا إلى أن حكومته ترفض ادخال الأسرى الأردنيين لدى اسرائيل، الذين أكد أن عددهم فقط أحد عشر اسيرا، ضمن صفقة تبادل مرتقبة للأسرى بين حزب الله واسرائيل، وأخرى بين حركة "حماس" واسرائيل، دون أن يقول ذلك صراحة. وقال نأمل من الله أن يفك اسرانا، مشيرا إلى أن هؤلاء الأسرى إن أطلق سراحهم الآن سيكون هناك اسرى غيرهم في المستقبل لأن قسم كبير منهم يعمل خارج اطار الدولة الأردنية ويتبعون تنظيمات غير اردنية. وقال إن رفضي ادراجهم ضمن قائمة حزب الله للتبادل لا يمنع الشيح حسن نصر الله أن يضع اسماءهم إن كان يريد ذلك.
وكان الأردن رفض ادراج أسماء اسراه ضمن صفقة التبادل السابقة التي اجراها حزب الله، فامتنعت اسرائيل عن الموافقة على اطلاقهم في اطار تلك الصفقة. ووصف المسؤول الأردني الكبير حزب الله بأنه دولة داخل الدولة اللبنانية، وقال إن هذا لايجوز

التعليقات