ازدياد الحوادث المنزلية الناجمة عن استخدام الكاز والشموع جراء الانقطاع المتواصل للكهرباء بغزة
غزة-دنيا الوطن
شهدت محافظات غزة خلال الشهور القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا في حجم الحرائق المنزلية الناجمة عن استخدام الأدوات التقليدية والبدائية كبديل عن انقطاع التيار الكهربائي بعد أن قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف محولات ومولدات الكهرباء وحرمان أكثر من مليون ونصف مليون من المواطنين من خدمات التيار الكهربائي واضطرارهم إلى استخدام المواقد والشموع والكاز خاصة في الأحياء الشعبية والفقيرة.
وأدى هذا الاستخدام التقليدي وغير المنظم إلى وقوع العديد من الأضرار البشرية والمادية حيث يتم يوميا اسعاف ما يقارب عشر حالات في محافظات غزة جراء اندلاع الحرائق وحالات الإهمال سيما تلك المتعلقة باستخدامات الأطفال.
وأكد د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة أنه منذ الخامس والعشرين من شهر حزيران الماضي وجراء قيام القوات الإسرائيلية بتدمير العديد من محطات توزيع الكهرباء تم اللجوء إلى استخدام المواقد التي تعمل بواسطة الحطب أو الإضاءة بواسطة الشموع والكاز خاصة في تلك الأحياء الفقيرة ما أدى إلى وقوع العديد من الحوادث خاصة في المخيمات والتجمعات السكانية وإصابة العديد من المواطنين بحروق من الدرجة الأولى مؤكدا أنه يصل يوميا إلى المستشفيات حوالي 10 حالات من كل محافظة إضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة جراء احتراق الأثاث الناجم عن سقوط الشموع والتصاقها بقطع الخشب أو المفروشات إضافة إلى اشتعال النيران جراء استخدام المواقد التي تعمل بالحطب.
وشدد د. حسنين على ضرورة إتباع كافة إجراءات السلامة والإرشاد الصحي داخل المؤسسات والمنازل وإبعاد الأطفال عن العبث في تلك الأدوات خاصة الشموع ولمبات الكاز مؤكدا أن قسم الإرشاد والتثقيف الصحي كثف من لقاءاته الإرشادية لنشر الوعي وسبل الوقاية بين المواطنين والعمل على إتباع الحيطة والحذر والمراقبة أثناء استخدامهم تلك الأدوات.
وأكد المقدم محمود عفانة مسؤول العلاقات العامة والإعلام بمديرية الدفاع المدني أن قسم الإطفاء والإنقاذ تلقى في الأسابيع القليلة الماضية المزيد من البلاغات المتعلقة باندلاع الحرائق داخل المنازل والناجم عن استخدام الكاز والشموع كبديل عن انقطاع التيار الكهربائي مشيرا إلى أن هذه الحرائق تضاف إلى الحرائق الأخرى الناجمة عن القصف الإسرائيلي للمنشآت وما ينجم عنها من حرائق وأضرار للمنازل المجاورة.
وأكد عفانة ضرورة زيادة دور أولياء الأمور تجاه أطفالهم أثناء استخدام الكاز والشموع ووضعها في أماكن بعيدة عن متناول أيديهم.
وأكدت المواطنة أم رشدي أنها وضعت في إحدى الليالي شمعة على قطعة من الأثاث داخل غرفة نومها لكي تقوم بتجهيز طفلها وإرضاعه قبل النوم ونسيت إطفاءها ما ادى انزلاقها وسقوطها على قطعة السجاد واندلعت النيران ولولا تدخل زوجها بسرعة لاحترقت الغرفة بالكامل.
أما الحاجة أم عبد اللطيف فقالت أنها أصيبت بالملل وهي تقدم النصائح بشأن استخدام الفرن الموجود على سطح البيت والذي يعمل بالحطب ودعت جارتها لإغلاقه جيدا وعدم ترك أي شئ بجانبه إلا أنها فوجئت باندلاع النيران جراء إهمال إحدى الجارات حيث أتت النيران على كافة محتويات الغرفة الموجود فيها الفرن وتمكن الجيران من السيطرة على النيران إلى حين حضور سيادة الدفاع المدني.
وقالت المواطنة أم رواء أنها تفضل قضاء الليل دون إشعال أي شئ وتنتظر وصول التيار الكهربائي في الساعات المحددة له لعمل ما تريد ولا تستخدم الشموع أو الكاز إلا للضرورة القصوى ومن خلال الرقابة الشديدة سيما وأن أطفالها الأربعة يتسابقون في إطفاء أو إشعال الشموع وأحيانا تسقط وتصيب أطراف أصابعهم مما جعلها تفكر في عدم استخدامها أثناء وجود أطفالها في المكان.
شهدت محافظات غزة خلال الشهور القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا في حجم الحرائق المنزلية الناجمة عن استخدام الأدوات التقليدية والبدائية كبديل عن انقطاع التيار الكهربائي بعد أن قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف محولات ومولدات الكهرباء وحرمان أكثر من مليون ونصف مليون من المواطنين من خدمات التيار الكهربائي واضطرارهم إلى استخدام المواقد والشموع والكاز خاصة في الأحياء الشعبية والفقيرة.
وأدى هذا الاستخدام التقليدي وغير المنظم إلى وقوع العديد من الأضرار البشرية والمادية حيث يتم يوميا اسعاف ما يقارب عشر حالات في محافظات غزة جراء اندلاع الحرائق وحالات الإهمال سيما تلك المتعلقة باستخدامات الأطفال.
وأكد د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة أنه منذ الخامس والعشرين من شهر حزيران الماضي وجراء قيام القوات الإسرائيلية بتدمير العديد من محطات توزيع الكهرباء تم اللجوء إلى استخدام المواقد التي تعمل بواسطة الحطب أو الإضاءة بواسطة الشموع والكاز خاصة في تلك الأحياء الفقيرة ما أدى إلى وقوع العديد من الحوادث خاصة في المخيمات والتجمعات السكانية وإصابة العديد من المواطنين بحروق من الدرجة الأولى مؤكدا أنه يصل يوميا إلى المستشفيات حوالي 10 حالات من كل محافظة إضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة جراء احتراق الأثاث الناجم عن سقوط الشموع والتصاقها بقطع الخشب أو المفروشات إضافة إلى اشتعال النيران جراء استخدام المواقد التي تعمل بالحطب.
وشدد د. حسنين على ضرورة إتباع كافة إجراءات السلامة والإرشاد الصحي داخل المؤسسات والمنازل وإبعاد الأطفال عن العبث في تلك الأدوات خاصة الشموع ولمبات الكاز مؤكدا أن قسم الإرشاد والتثقيف الصحي كثف من لقاءاته الإرشادية لنشر الوعي وسبل الوقاية بين المواطنين والعمل على إتباع الحيطة والحذر والمراقبة أثناء استخدامهم تلك الأدوات.
وأكد المقدم محمود عفانة مسؤول العلاقات العامة والإعلام بمديرية الدفاع المدني أن قسم الإطفاء والإنقاذ تلقى في الأسابيع القليلة الماضية المزيد من البلاغات المتعلقة باندلاع الحرائق داخل المنازل والناجم عن استخدام الكاز والشموع كبديل عن انقطاع التيار الكهربائي مشيرا إلى أن هذه الحرائق تضاف إلى الحرائق الأخرى الناجمة عن القصف الإسرائيلي للمنشآت وما ينجم عنها من حرائق وأضرار للمنازل المجاورة.
وأكد عفانة ضرورة زيادة دور أولياء الأمور تجاه أطفالهم أثناء استخدام الكاز والشموع ووضعها في أماكن بعيدة عن متناول أيديهم.
وأكدت المواطنة أم رشدي أنها وضعت في إحدى الليالي شمعة على قطعة من الأثاث داخل غرفة نومها لكي تقوم بتجهيز طفلها وإرضاعه قبل النوم ونسيت إطفاءها ما ادى انزلاقها وسقوطها على قطعة السجاد واندلعت النيران ولولا تدخل زوجها بسرعة لاحترقت الغرفة بالكامل.
أما الحاجة أم عبد اللطيف فقالت أنها أصيبت بالملل وهي تقدم النصائح بشأن استخدام الفرن الموجود على سطح البيت والذي يعمل بالحطب ودعت جارتها لإغلاقه جيدا وعدم ترك أي شئ بجانبه إلا أنها فوجئت باندلاع النيران جراء إهمال إحدى الجارات حيث أتت النيران على كافة محتويات الغرفة الموجود فيها الفرن وتمكن الجيران من السيطرة على النيران إلى حين حضور سيادة الدفاع المدني.
وقالت المواطنة أم رواء أنها تفضل قضاء الليل دون إشعال أي شئ وتنتظر وصول التيار الكهربائي في الساعات المحددة له لعمل ما تريد ولا تستخدم الشموع أو الكاز إلا للضرورة القصوى ومن خلال الرقابة الشديدة سيما وأن أطفالها الأربعة يتسابقون في إطفاء أو إشعال الشموع وأحيانا تسقط وتصيب أطراف أصابعهم مما جعلها تفكر في عدم استخدامها أثناء وجود أطفالها في المكان.

التعليقات