البردويل يهاجم أصواتا في التشريعي تطعن في المقاومة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
هاجم صلاح البردويل الناطق بلسان كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي بشدة بعض زملائه في المجلس الذين يطعنون في جدية المقاومة الفلسطينية، من خلال تمجيدهم بالمقاومة اللبنانية. وتطرق البردويل في تصريحات صحفية لكلمات النائب بسام الصالحي عن حزب الشعب وبعض نواب حركة «فتح»، اول من امس امام المجلس التشريعي التي هاجموا فيها المقاومة الفلسطينية، من خلال عقد مقارنات مع حزب الله متهمين اياها بالارتباط بأجندة خارجية، قائلاً «بعض الذين طعنوا في المقاومة الفلسطينية لا يمارسون المقاومة، وهم من أكثر الناس الذين طعنوا في المقاومة اللبنانية بطعنهم بالمقاومة الفلسطينية عندما قالوا إن أجندة المقاومة الفلسطينية مرتبطة بأجندة خارجية، ومن ثم طعنوا في هذه الأجندة الخارجية»، مستذكراً أن الكثير من الانتقادات التي توجه للمقاومة اللبنانية هو الزعم بارتباطها بـ «اجندة خارجية». واعتبر البردويل أن «هذة النغمة تعبر عن العجز، الى جانب رغبة اصحابها في اللعب على كل الحبال»، على حد تعبيره. واضاف «ان الذين تحدثوا بهذا الاتجاه ليسوا مع المقاومة لا هنا (في الأراضي الفلسطينية) ولا هناك (في لبنان)»، مشدداً على ضرورة «أن يفهم الجميع أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة شريفة ولها تاريخ عريق وهي التي قدمت آلاف وعشرات الآلاف من الشهداء الأبرار».
واعتبر البردويل أن المقاومة الفلسطينية «هي التي علمت العالم كله طريقة المقاومة، وأن أصوات مثل هذه الأصوات لا يمكن أن تخدش في مقاومتنا الفلسطينية الباسلة، وهذا لا يعني أننا نقلل من أهمية المقاومة اللبنانية الباسلة، بالعكس نحن نؤكد على وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة الأساليب القتالية البطولية التي تمارسها المقاومة الإسلامية في فلسطين وفي لبنان».
واشار الى أن اسرائيل لم تستطع أن تحقق أهدافها بشطب الخريطة السياسية للشعب الفلسطيني من خلال الاعتقالات ومن خلال الإخلال بالتوازن الفصائلي، معتبراً أن الشعب الفلسطيني هو الذي رسم هذه الخريطة السياسية، وبالتالي لا يمكن شطب هذه الخريطة إلا بشطب الشعب الفلسطيني».
هاجم صلاح البردويل الناطق بلسان كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي بشدة بعض زملائه في المجلس الذين يطعنون في جدية المقاومة الفلسطينية، من خلال تمجيدهم بالمقاومة اللبنانية. وتطرق البردويل في تصريحات صحفية لكلمات النائب بسام الصالحي عن حزب الشعب وبعض نواب حركة «فتح»، اول من امس امام المجلس التشريعي التي هاجموا فيها المقاومة الفلسطينية، من خلال عقد مقارنات مع حزب الله متهمين اياها بالارتباط بأجندة خارجية، قائلاً «بعض الذين طعنوا في المقاومة الفلسطينية لا يمارسون المقاومة، وهم من أكثر الناس الذين طعنوا في المقاومة اللبنانية بطعنهم بالمقاومة الفلسطينية عندما قالوا إن أجندة المقاومة الفلسطينية مرتبطة بأجندة خارجية، ومن ثم طعنوا في هذه الأجندة الخارجية»، مستذكراً أن الكثير من الانتقادات التي توجه للمقاومة اللبنانية هو الزعم بارتباطها بـ «اجندة خارجية». واعتبر البردويل أن «هذة النغمة تعبر عن العجز، الى جانب رغبة اصحابها في اللعب على كل الحبال»، على حد تعبيره. واضاف «ان الذين تحدثوا بهذا الاتجاه ليسوا مع المقاومة لا هنا (في الأراضي الفلسطينية) ولا هناك (في لبنان)»، مشدداً على ضرورة «أن يفهم الجميع أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة شريفة ولها تاريخ عريق وهي التي قدمت آلاف وعشرات الآلاف من الشهداء الأبرار».
واعتبر البردويل أن المقاومة الفلسطينية «هي التي علمت العالم كله طريقة المقاومة، وأن أصوات مثل هذه الأصوات لا يمكن أن تخدش في مقاومتنا الفلسطينية الباسلة، وهذا لا يعني أننا نقلل من أهمية المقاومة اللبنانية الباسلة، بالعكس نحن نؤكد على وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة الأساليب القتالية البطولية التي تمارسها المقاومة الإسلامية في فلسطين وفي لبنان».
واشار الى أن اسرائيل لم تستطع أن تحقق أهدافها بشطب الخريطة السياسية للشعب الفلسطيني من خلال الاعتقالات ومن خلال الإخلال بالتوازن الفصائلي، معتبراً أن الشعب الفلسطيني هو الذي رسم هذه الخريطة السياسية، وبالتالي لا يمكن شطب هذه الخريطة إلا بشطب الشعب الفلسطيني».

التعليقات