محاضر فلسطيني يرفض المشاركه في ندوه حول السلام في الشرق الاوسط ويقول ان الصهيونيه اخطر بكثير من النازيه

فرنسا -دنيا الوطن
رفض المحاضر الفلسطيني الدكتور حسن حلوه ( استاذ العلوم السياسيه و العلاقات الدوليه في احدى الجامعات الفرنسيه) دعوة منظمه يهوديه / اوروبيه من اجل السلام في الشرق الاوسط للمشاركه في مؤتمر حول فرص السلام بين اسرائيل والعرب في ظل الاحداث الحاليه, وذلك احتجاجا على ان منظمي المؤتمر حددوا ما يسمح وما لا يسمح الحديث عنه خلال المؤتمر, ولانهم لايريدون التطرق الى موضوع المقاومه ( سواء في فلسطين او في لبنان) وعن ما سببته سياسة اسرائيل في لبنان وفلسطين من قتل ودمار, حيث برر منظي المؤتمر ذلك الى حساسيه الوضع .

ومن خلال تصريحات له في صحيفه فرنسيه ( لو ريببليكان دو لست) اضاف الدكتور حلوه الذي يعرف عنه بمعاداته المعلنه والواضحه للصهيونيه ( حيث ان القانون الاوروبي يمنع ذلك), قال: ان الصهيونيه المتستره وراء اسرائيل والتي هي ترسم معظم الخطوط التي تتبعها السياسه الامريكيه في الشرق الاوسط هي حركه عنصريه اشد خطرا من النازيه والفاشيه. وان الذين يسوقون الى السلام يضحكون على انفسهم لانه لا يوجد سلام مع القتل والدمار والتشريد وقتل الابرياء والغطرسه والضرب بالقوانين الدوليه والشرعيه الدوليه بعرض الحائط وعدم احترامها. وما يثير الاشمئزاز ان نرى مندوب اسرائيل الدائم في مجلس الامن( وبكل وقاحه) يطالب لبنان باحترام قرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن بينما اسرائيل لم تنفذ قرارا واحد من القرارات الـ 21 الصادره عن مجلس الامن بحق فلسطين والصراع العربي الاسرائيلي.

نحن حملنا غصن الزيتون منذ اكثر من عشرين عاما فماذا جنينا منذ ذلك الوقت , لا شيء سوى المجزره تلو المجزره وسلطه بدون ارض ولا صلاحيات واضحينا نحن الفلسطينيون كياناً واسرائيل دوله ذات سياده, واضحت المقاومه والمطالبه بحقوقنا ارهابا ومغامره والخنوع والركوع عقلانيه . واضاف انا لست مع التطبيع مهما كانت اشكاله , فالتطبيع لم يستفد منه سوى اسرائيل

وحول الموقف الاوروبي قال: اوروبا تشعر بالنقص والخجل تجاه اسرائيل وخصوصا المانيا وذلك بسبب ما حدث لليهود من قتل ( حسب ما يدعون) وتهجير قبل وخلال الحرب العالميه الثانيه, واضاف انه ليس على الشعوب العربيه وفلسطين ان يدفعوا فاتورة ما ارتكبه الاوروبيون بحق اليهود في ذلك الوقت وان على اوروبا الوقوف امام مسؤولياتها . وهنا توجه الدكتور حلوه بالسؤال الى الاوروبيين والعالم : لماذا رفض الاوروبيون ودول العالم الاخرى وذلك خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة إيفيان الفرنسيه بعد تولي هتلر السلطه في المانيا استقبال اليهود الالمان واليهود البولنديين , حتى امريكا تركت منهم 270 شخص في باخره في عرض البحر ولم تستقبلهم بحجه الازمه الاقتصاديه التي عانت منها في عام 1929 وعادت الباخره ادراجها الى ميناء انفيرس في بلجيكا. واخير رموا بهم الى فلسطين للتخلص منهم ومن تدخلهم السافر في شؤونهم الداخليه

واضاف الدكتور حلوه ليس على منظمي المؤتمر تحديد ما يسمح ان يتحدث به المشاركون وما لا يسمح , هل هذه هي حرية التعبير والديمقراطيه التي تتغنى بها اوروبا, ام ان منظمي المؤتمر يخشون فيما اذا تم الحديث عن اسرائيل كدوله ارهابيه تستخدم الارهاب المنظم بحق شعبنا الفلسطيني في غزه واهلنا في لبنان ان يتم مقاضاتهم كمعادين للساميه .ان اسرائيل والصهيونيه العالميه تتخذ مما حصل لهم على يد هتلر حجه لكي تقوم بتنفيذ مخططاتها الارهابيه في وسط صمت اوروبي وعالمي مخجل. واضاف الدكتور حلوه, اذا اراد مني منظمي الممؤتمر التحدث عن دور السلام في قتل الابرياء من اطفال فلسطين في غزه وعن هدم البيوت وتشريد الالاف من بيوتهم وعن حصار شعبنا في غزه وعن سياسة التجويع والقتل البطيء التي يتبعها ساسة اسرائيل ( النازيون الجدد) تجاه شعبنا الفلسطيني فانا على اتم الاستعداد للمشاركه في هذا المؤتمر.

التعليقات