أغنية تمجد صمود حسن نصرالله تباع خلسة في القدس
غزة-دنيا الوطن
تتردد في أرجاء سوق القدس القديمة أغنية تمجد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، وفيها "صواريخك اسرائيل تحكي عنها جيل بعد جيل"، فيما يتغنى الأهالي الفلسطينيون بـ "صموده في وجه اسرائيل".
واوضح صاحب متجر لبيع الاسطوانات، فضل عدم كشف اسمه تجنبا لتعرض محله لعملية دهم اسرائيلية، ان الاغنية التي تؤديها فرقة فلسطينية بيعت منها خلسة مئات النسخ بين اشرطة واقراص مدمجة في المدينة القديمة.
وافاد العديد من التجار ان الشرطة الاسرائيلية قامت خلال الايام الماضية بتفتيش متاجر عدة للموسيقى بحثا عن اسطوانات تتغنى بحزب الله وبأمينه العام.
ويتردد من آلة الاشرطة الموسيقية القديمة في متجر صغير "الكاتيوشا اكبر دليل انه أرهب الصهيونية".
والجميع في أزقة القدس القديمة يتكلم عن الحرب الجارية بين اسرائيل وحزب الله في لبنان، فيتحلق التجار في مجموعات صغيرة امام ابواب متاجرهم مطلقين شتى الافتراضات والتكهنات حول سير المعارك، فيجمعون كلهم على انتصار حزب الله ونصر الله.
ومنذ اندلاع الحرب قبل 28 يوما، تراجعت الاعمال، غير ان اصحاب المتاجر يؤكدون انهم لا يأبهون لذلك.
ويقول جبرا ناظمي (25 عاما) وهو جالس في متجره للاقمشة، "انني سعيد لرؤية الجنود الاسرائيليين يتساقطون كالذباب. أما مقاتلو حزب الله الذين يسقطون فهم شهداء يذهبون الى الجنة".
وفي الشارع التجاري الصغير المؤدي الى باحة المسجد الاقصى، يشاهد اصحاب المتاجر الذين يملكون أجهزة تلفزيون على شاشاتهم قناة "الجزيرة" الفضائية، أو قناة "المنار" التابعة لحزب الله.
وعند كل اعلان عن مقتل جندي اسرائيلي، او سقوط صواريخ على مدينة اسرائيلية، يعلو السرور وجوه المشاهدين.
ويقول احد التجار، "بالأمس وزع جاري حلوى عندما أعلن التلفزيون مقتل 12 جنديا اسرائيليا دفعة واحدة".
ويوضح خالد التميمي (42 عاما)، صاحب متجر للملابس، "ان الناس معجبون بنصر الله مثلما كانوا معجبين بصدام حسين. انه شخص يقف في وجه اسرائيل التي تحتلنا منذ نحو اربعين عاما".
وهو يرى ان الفلسطينيين من شدة خيبة املهم من الرؤساء والملوك العرب يرفعون الى مصاف الابطال "أي زعيم معاد لاسرائيل والولايات المتحدة".
ويضيف "انظروا الى (الرئيس الفنزويلي) هوغو شافيز. إننا نحترمه لأنه تبنى مواقف معادية لاسرائيل وللأميركيين".
واعلن شافيز، الخميس الماضي، استدعاء سفير فنزويلا في اسرائيل، منددا بالقصف الاسرائيلي "على لبنان وشعب فلسطين".
واعتبر التميمي ان بعض القادة العرب "متواطئون" مع الهجوم الاسرائيلي على لبنان.
وقال بحماس عارم، "ان نصر الله هو بالتأكيد بطل".
وقال جواد الرشق (54 عاما)، "كانت اسرائيل تعتبر اكبر قوة عسكرية في الشرق الاوسط، وحسن نصرالله أذل هذه القوة".
ويوافقه الرأي ماجد ابو صبيح، صاحب متجر للاقمشة، ويقول "لم يستطع العرب منذ اربعين عاما ان يهزموا اسرائيل. نصرالله فعل ذلك".
وعلى مسافة بضعة متاجر، يجلس "رائد" أمام مدخل متجره يقرأ إحدى الصحف، وهو مستغرق في مقالة بعنوان "استراتيجية حزب الله تربك اسرائيل وتسقط عقيدتها العسكرية".
تتردد في أرجاء سوق القدس القديمة أغنية تمجد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، وفيها "صواريخك اسرائيل تحكي عنها جيل بعد جيل"، فيما يتغنى الأهالي الفلسطينيون بـ "صموده في وجه اسرائيل".
واوضح صاحب متجر لبيع الاسطوانات، فضل عدم كشف اسمه تجنبا لتعرض محله لعملية دهم اسرائيلية، ان الاغنية التي تؤديها فرقة فلسطينية بيعت منها خلسة مئات النسخ بين اشرطة واقراص مدمجة في المدينة القديمة.
وافاد العديد من التجار ان الشرطة الاسرائيلية قامت خلال الايام الماضية بتفتيش متاجر عدة للموسيقى بحثا عن اسطوانات تتغنى بحزب الله وبأمينه العام.
ويتردد من آلة الاشرطة الموسيقية القديمة في متجر صغير "الكاتيوشا اكبر دليل انه أرهب الصهيونية".
والجميع في أزقة القدس القديمة يتكلم عن الحرب الجارية بين اسرائيل وحزب الله في لبنان، فيتحلق التجار في مجموعات صغيرة امام ابواب متاجرهم مطلقين شتى الافتراضات والتكهنات حول سير المعارك، فيجمعون كلهم على انتصار حزب الله ونصر الله.
ومنذ اندلاع الحرب قبل 28 يوما، تراجعت الاعمال، غير ان اصحاب المتاجر يؤكدون انهم لا يأبهون لذلك.
ويقول جبرا ناظمي (25 عاما) وهو جالس في متجره للاقمشة، "انني سعيد لرؤية الجنود الاسرائيليين يتساقطون كالذباب. أما مقاتلو حزب الله الذين يسقطون فهم شهداء يذهبون الى الجنة".
وفي الشارع التجاري الصغير المؤدي الى باحة المسجد الاقصى، يشاهد اصحاب المتاجر الذين يملكون أجهزة تلفزيون على شاشاتهم قناة "الجزيرة" الفضائية، أو قناة "المنار" التابعة لحزب الله.
وعند كل اعلان عن مقتل جندي اسرائيلي، او سقوط صواريخ على مدينة اسرائيلية، يعلو السرور وجوه المشاهدين.
ويقول احد التجار، "بالأمس وزع جاري حلوى عندما أعلن التلفزيون مقتل 12 جنديا اسرائيليا دفعة واحدة".
ويوضح خالد التميمي (42 عاما)، صاحب متجر للملابس، "ان الناس معجبون بنصر الله مثلما كانوا معجبين بصدام حسين. انه شخص يقف في وجه اسرائيل التي تحتلنا منذ نحو اربعين عاما".
وهو يرى ان الفلسطينيين من شدة خيبة املهم من الرؤساء والملوك العرب يرفعون الى مصاف الابطال "أي زعيم معاد لاسرائيل والولايات المتحدة".
ويضيف "انظروا الى (الرئيس الفنزويلي) هوغو شافيز. إننا نحترمه لأنه تبنى مواقف معادية لاسرائيل وللأميركيين".
واعلن شافيز، الخميس الماضي، استدعاء سفير فنزويلا في اسرائيل، منددا بالقصف الاسرائيلي "على لبنان وشعب فلسطين".
واعتبر التميمي ان بعض القادة العرب "متواطئون" مع الهجوم الاسرائيلي على لبنان.
وقال بحماس عارم، "ان نصر الله هو بالتأكيد بطل".
وقال جواد الرشق (54 عاما)، "كانت اسرائيل تعتبر اكبر قوة عسكرية في الشرق الاوسط، وحسن نصرالله أذل هذه القوة".
ويوافقه الرأي ماجد ابو صبيح، صاحب متجر للاقمشة، ويقول "لم يستطع العرب منذ اربعين عاما ان يهزموا اسرائيل. نصرالله فعل ذلك".
وعلى مسافة بضعة متاجر، يجلس "رائد" أمام مدخل متجره يقرأ إحدى الصحف، وهو مستغرق في مقالة بعنوان "استراتيجية حزب الله تربك اسرائيل وتسقط عقيدتها العسكرية".

التعليقات