الخطر القادم خلال الأسابيع القادمة على سلاح الطيران الاسرائيلي من الطيور المهاجرة

سلفيت –دنيا الوطن- خالد معالي

سلاح الطيران الصهيوني والذي صال وجال في لبنان وغزة ، ومع ذلك لم يحقق الإنجازات المتوقعة منه، كعادة الحروب السابقة مع الأنظمة العربية، ينتظر الآن خطر ليس من الأنظمة العربية ولا الاسلامية، والتي ما عاد احد يعول عليها بعد الحرب السادسة الحالية على لبنان وفلسطين .

وعلى ما يبدو أن الفرص والأهداف المتاحة أمام سلاح الجو الصهيوني ، ستتقلص كثيرا ليس بسبب عدم وجود أهداف ، أو الضغوط الدولية، وإنما بوصول مئات الآف من الطيور المهاجرة طائر خلال الأسابيع القادمة، مما سيشكل خطرا كبيرا خاصة في ظل عدد الطلعات الجوية الكبيرة التي تنفذها الطائرات الحربية الصهيونية هذه الأيام مما سيعرضها للحوادث .

وكشفت صحيفة العدو الصهيوني "معاريف": "أن معطيات سلاح الجو تفيد بان الطيور المهاجرة تلحق الضرر بأكثر من مئتي وسيلة طيران مختلفة سنويا انتهت أكثر من سبعين منها بخسائر مادية زادت على نصف مليون دولار لكل حادثة عدا عن مقتل ثلاثة طيارين وإصابة عدد كبير منهم بجراح .

أسباب علمية للحوادث

وتقع الحوادث القاتلة من هذا النوع لسببين أساسيين هما سرعة الطائرة ووزن الطائر الذي اصطدم بها حيث يمكن أن يتسبب طائر مهما صغر حجمه بحادث جوي قاتل إذا حلقت الطائرة بسرعة معينة حيث يتسبب اصطدام طائر يزن 800 غرام بطائرة اف 16 تحلق بسرعة 1000 كلم في الساعة بضربة تصل قوتها الى 15 طن في حين يسجل طائر يزن 10 كغم في حال اصطدامه بالطائرة ضربة بقوة 100 طن بما يوازي قذف طائرة بدبابتين في ذات الوقت .

في نهاية شهر آب ستصل أسراب الطيور المهاجرة إلى شمال الكيان الغاصب ، وستسلك مسارات طيران من هضبة الجولان متجهة جنوبا باتجاه بيسان ،الأمر الذي يستوجب استعدادا خاصا من قبل سلاح الجو الذي يحلق في المنطقة .

وأكد مدير مركز الطيور التابع لسلطة حماية الطبيعة لدى الصهاينة، بان سلاح الجو لم يستعد حتى الآن لمثل هذه الحالة مؤكدا نفاذ الوقت لمثل هذا الاستعداد مشيرا ان خطر الطيور هذا العام يفوق ما سجل في السنوات الماضية .

التعليقات