شرطيات يبدأن في تنظيم المرور بشوارع رام الله

غزة-دنيا الوطن

تزاول شرطيات فلسطينيات ابتداء من يوم غد نشاطا ميدانيا تنفيذا لقرار سابق وفق ما اكدته امس مدير الشرطة النسائية في المحافظات الشمالية سوسن ابو الرب.

وستقوم شرطيتان في مرحلة اولى بالمساعدة في تنظيم حركة المرور في شوارع مدينتي رام الله والبيرة في خطوة غير مسبوقة تتبعها خطوات اخرى لتكريس عمل ودور الشرطة النسائية.

واعتبرت ابو الرب في تصريح لـ >الحياة الجديدة< الخطوة محاولة عملية لتنويع اولويات عمل الشرطيات وخروجهن من دائرة العمل المكتبي الضيقة الى رحاب العمل الميداني والاحتكاك المباشر مع الجمهور. وهي خطوة قالت انها لاقت مصادقة محافظة رام الله والبيرة والشرطة وتداوم المرشحات وردية قصيرة في البداية لا تتعدى ساعتين يوميا في خطوة قالت مديرة الشرطة النسائية انها ستساهم في تعزيز تقبل المجتمع لفكرة وعمل الشرطيات اللواتي قالت انهن قادرات على الاضطلاع بكافة المسؤوليات والمهام على قدم المساواة مع زملائهن الرجال.

واردفت ابو الرب ان المرأة الفلسطينية اثبتت كفاءة في كل الميادين التي خاضتها اضافة الى التعويل على المجتمع الشرطي الذي قالت انه يحترم المرأة متوقعة ان تحظى الشرطيات باحترام ربما اكثر من زملائهن. مؤكدة ان العمل الذي تقوم به الشرطية عمل حضاري ويساهم في تطور وتنمية المجتمع.

وتطرقت ابو الرب الى آلية عمل الشرطة النسائية لما تساهم في قضايا تنجزها كتنفيذ قرار المحكمة حيث ان الشرطة بالأساس تحتاج الى تفتيش المنازل التي تعيش فيها النساء.

وتابعت شاركنا بمهام كثيرة تتعلق بقضايا المكافحة والتحقيق والجنائيات لا سيما المتعلقة بالنساء حيث كنا نعمل في جميع اقسام الشرطة لدرجة ان المواطنين يتوجهون الينا بالاسم اضافة الى الصلاحيات المخولة لنا في عملنا.

واشارت ابو الرب الى فرص العمل المتاحة للعديد من الطالبات الجامعيات لاعطائهن الفرص في ممارسة عمل الشرطة وذكرت ان الاجراءات قيد التطوير وسيتم افرازهن بعد توفير اعتمادات مالية لدى مديرية الشرطة ليزيد على 33 شرطية يعملن في الوقت الحالي في جميع محافظات الضفة.

واكدت ابو الرب ان قرار مشاركة الشرطة النسائية في الميدان سيحقق نتائج ايجابية على صعيد الفرد المجتمع حتى لو واجهت في البداية صعوبات لعدم تقبل المجتمع الا انها خطوة جيدة لاثبات وجودها على مستوى العمل الشرطي وسيعتاد عليه المجتمع شيئا فشيئا.

التعليقات