دويك يروي تفاصيل عملية اعتقاله ويرفض أن يكون ضمن أي صفقة تبادل للأسرى
غزة-دنيا الوطن
اعتبر الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عملية اعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأحد من منزله في مدينة رام الله دليل عجز وفشل لإسرائيل مؤكدا في الوقت ذاته على أنه لن يقبل أن يكون ضمن صفقة تبادل مع الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليط منذ الخامس والعشرين من يونيو الماضي .
وقال دويك لرامتان من داخل سجن عوفر " إسرائيل بظلمها واستمرارها وإمعانها في عدوانها فإنها ترسم بذلك خريطة نهايتها وإن اعتدائها على المؤسسات الشرعية الفلسطينية هو دليل عجز وفشل " .
وعبر رئيس المجلس التشريعي عن رفضه القاطع أن يكون هو والوزراء والنواب المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية ضمن أي صفقة تبادل في مقابل الإفراج عن الجندي الإسير في غزة " نحن مختطفون ولسنا جزءا من أي صفقة بأي حال من الأحوال ونحن لن نقبل أن نكون بديلا عن أولئك الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان سعيا إلى حرية شعبهم ووطنهم ومقدساتهم " .
يذكر أن 27 نائبا فلسطينيا اختطفوا في نهاية حزيران الماضي إلى جانب 8 وزراء، وتقوم السلطات الإسرائيلية بتقديمهم للمحاكمة وتمديد فترات اعتقالهم، فيما تعتبر الجهات الفلسطينية اعتقالهم بأنه غير شرعي.
ووصف دويك عملية اعتقاله بإنها كانت وحشية وغير إنسانية ، وقال " الحقيقة المعاملة وحشية والجنود شدوا ملابسي في أكثر من موقع في جسدي وقلت لهم هذه أخلاقكم وأنتم تعتقلون رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، الحقيقة أنا وجدت فيهم من الفظاظة ومن سوء الأخلاق ما تجاوز كل الحدود " ومضى يقول " عصبوا عيني وربطوا يدي و آثار الرباط البلاستيك الشديد لا يزال على يدي " .
واستذكر دويك "58 عاما" الذي انتخب عن دائرة الخليل في حديثه ظروف إبعاده في مطلع التسعينات مع مئات القادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بلبنان قائلا إنها كانت مماثلة لعملية اعتقاله أمس على يد الجيش الإسرائيلي في رام الله والذي عاث في منزله خرابا .
وحمل دويك كثيرا على إسرائيل وأمريكا قائلا " هذا العدو لا يعرف خلقا ولا يعرف ضميرا هذا يتعامل بشريعة الغاب مثله كمثل أسياده في واشنطن الذين تسودهم حضارة رعاة البقر ولا تسودهم أخلاق الشعوب المتحضرة بأي حال من الأحوال " .
وحول ظروف اعتقاله في سجن عوفر الذي يحتجز فيه قال دويك " " أنا الآن في سجن عوفر بين أبطال فلسطين من شبابنا من كافة الفصائل هذا الشباب البطل المتطلع للحرية وفي عيون كل واحد منهم عزيمة وإصرار وثبات لم أكن أتوقعه " مؤكدا على أنه يستمد المعنويات من المعتقلين الفلسطينيين المحيطين به داخل الزنازين الإسرائيلية .
وتابع " أنا الحمد لله رب العالمين استمد كل المعنويات من هذا الشباب الصابر فحوالي ألف شاب من عوفر كلهم عزيمة وإصرار وهم على موعد إن شاء الله تعالى مع الحرية والنصر " .
وكرر دويك في أكثر من مرة عبارات الصمود والتحدي قائلا " سنبقى إن شاء الله نبنى ونشيد صرح هذا الوطن في صمودنا وإبائنا وصبرنا وتحملنا وان شاء الله لن نذل ولن نخضع للمحتل " .
واغتنم الفرصة لتوجيه رسالة تحية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية ومحبي السلام في العالم كما خص بالذكر الشعب البناني الذي وصفه بالبطل قائلا " إنه أظهر للعالم كله أن الشعوب إذا أرادت فإنها لن تقهر ولن تقهر إرادتها أبدا " .
اعتبر الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عملية اعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأحد من منزله في مدينة رام الله دليل عجز وفشل لإسرائيل مؤكدا في الوقت ذاته على أنه لن يقبل أن يكون ضمن صفقة تبادل مع الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليط منذ الخامس والعشرين من يونيو الماضي .
وقال دويك لرامتان من داخل سجن عوفر " إسرائيل بظلمها واستمرارها وإمعانها في عدوانها فإنها ترسم بذلك خريطة نهايتها وإن اعتدائها على المؤسسات الشرعية الفلسطينية هو دليل عجز وفشل " .
وعبر رئيس المجلس التشريعي عن رفضه القاطع أن يكون هو والوزراء والنواب المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية ضمن أي صفقة تبادل في مقابل الإفراج عن الجندي الإسير في غزة " نحن مختطفون ولسنا جزءا من أي صفقة بأي حال من الأحوال ونحن لن نقبل أن نكون بديلا عن أولئك الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان سعيا إلى حرية شعبهم ووطنهم ومقدساتهم " .
يذكر أن 27 نائبا فلسطينيا اختطفوا في نهاية حزيران الماضي إلى جانب 8 وزراء، وتقوم السلطات الإسرائيلية بتقديمهم للمحاكمة وتمديد فترات اعتقالهم، فيما تعتبر الجهات الفلسطينية اعتقالهم بأنه غير شرعي.
ووصف دويك عملية اعتقاله بإنها كانت وحشية وغير إنسانية ، وقال " الحقيقة المعاملة وحشية والجنود شدوا ملابسي في أكثر من موقع في جسدي وقلت لهم هذه أخلاقكم وأنتم تعتقلون رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، الحقيقة أنا وجدت فيهم من الفظاظة ومن سوء الأخلاق ما تجاوز كل الحدود " ومضى يقول " عصبوا عيني وربطوا يدي و آثار الرباط البلاستيك الشديد لا يزال على يدي " .
واستذكر دويك "58 عاما" الذي انتخب عن دائرة الخليل في حديثه ظروف إبعاده في مطلع التسعينات مع مئات القادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بلبنان قائلا إنها كانت مماثلة لعملية اعتقاله أمس على يد الجيش الإسرائيلي في رام الله والذي عاث في منزله خرابا .
وحمل دويك كثيرا على إسرائيل وأمريكا قائلا " هذا العدو لا يعرف خلقا ولا يعرف ضميرا هذا يتعامل بشريعة الغاب مثله كمثل أسياده في واشنطن الذين تسودهم حضارة رعاة البقر ولا تسودهم أخلاق الشعوب المتحضرة بأي حال من الأحوال " .
وحول ظروف اعتقاله في سجن عوفر الذي يحتجز فيه قال دويك " " أنا الآن في سجن عوفر بين أبطال فلسطين من شبابنا من كافة الفصائل هذا الشباب البطل المتطلع للحرية وفي عيون كل واحد منهم عزيمة وإصرار وثبات لم أكن أتوقعه " مؤكدا على أنه يستمد المعنويات من المعتقلين الفلسطينيين المحيطين به داخل الزنازين الإسرائيلية .
وتابع " أنا الحمد لله رب العالمين استمد كل المعنويات من هذا الشباب الصابر فحوالي ألف شاب من عوفر كلهم عزيمة وإصرار وهم على موعد إن شاء الله تعالى مع الحرية والنصر " .
وكرر دويك في أكثر من مرة عبارات الصمود والتحدي قائلا " سنبقى إن شاء الله نبنى ونشيد صرح هذا الوطن في صمودنا وإبائنا وصبرنا وتحملنا وان شاء الله لن نذل ولن نخضع للمحتل " .
واغتنم الفرصة لتوجيه رسالة تحية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية ومحبي السلام في العالم كما خص بالذكر الشعب البناني الذي وصفه بالبطل قائلا " إنه أظهر للعالم كله أن الشعوب إذا أرادت فإنها لن تقهر ولن تقهر إرادتها أبدا " .

التعليقات