مشروع قرار فرنسي أمريكي يدعو لوقف كامل للأعمال العدائية

غزة-دنيا الوطن

فيما قال وزير الطاقة اللبناني محمد فنيش المنتمي لحزب الله إن حزبه مستعد لوقف اطلاق النار إذا أوقفت إسرائيل هجماتها على لبنان وانسحبت القوات الإسرائيلية بالكامل من الأراضي اللبنانية، انفردت قناة "العربية" بالحصول على مسودة مشروع القرار الفرنسي الأمريكي الذي تم التوافق عليه سابقا بين واشنطن وباريس.

وينص مشروع القرار على نقاط أهمها، الدعوة لوقف كامل للأعمال العدائية، كما يطالب حزب الله بوقف هجماته على إسرائيل ودعو إسرائيل لوقف العمليات العسكرية الهجومية على لبنان.

ويشدد مشروع القرار على دعم وحدة لبنان وفقا لاتفاق الهدنة مع إسرائيل في 1949، ويدعو المجتمع الدولي لتقديم المساعدات للبنان للمساهمة في عملية اعادة الاعمار. ويشدد على بسط الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها.

ويدعو إسرائيل ولبنان لدعم وقف شامل لاطلاق النار وحل على المدى الطويل، كما يطالب بانشاء منطقة منزوعة السلاح إلا سلاح الجيش اللبناني والقوات الدولية بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، واستكمال تطبيق اتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 و1680 وخاصة الأجزاء المتعلقة بترسيم الحدود.

ويطالب مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة لتقديم مقترحات حول ترسيم الحدود في المناطق المتنازع عليها وخاصة مزارع شبعا وتقديم مقترحات خلال شهر.

ويدعو مشروع القرار لنشر قوات دولية في لبنان كما يطالب بفرض حظر بيع السلاح إلى لبنان إلا تحت اشراف حكومي.

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت في وقت سابق السبت 5-8-2006 التوصل الى اتفاق بين فرنسا والولايات المتحدة على مشروع قرار في مجلس الامن الدولي حول الشرق الاوسط.

واعلن قصر الاليزيه انه "تم التوصل الى اتفاق بين الفرنسيين والاميركيين بشان مشروع قرار حول الشرق الاوسط وضعته فرنسا للمطالبة بوقف شامل لاعمال العنف والعمل من اجل التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار وايجاد حل على المدى الطويل".

وسيقدم ممثل فرنسا النص اليوم السبت الى مجلس الامن "بهدف التوصل الى اتفاق اوسع" بحسب الرئاسة التي لم تعط مزيدا من التفاصيل. وكانت فرنسا والولايات المتحدة تتفاوضان منذ عدة ايام بشان مشروع القرار هذا.

ويجري مجلس الامن الدولي مشاورات حول لبنان عند الساعة 15,00 (19,00 غرينتش) السبت بعد توصل الولايات المتحدة وفرنسا الى اتفاق على مشروع قرار, كما افادت الرئاسة الغانية للمجلس. وتهدف هذه المشاورات الى عرض مشروع القرار الذي توافقت حوله باريس وواشنطن, على الدول الاخرى ال13 الاعضاء, كما اوضح مصدر دبلوماسي.

واستنادا الى آليات عمل مجلس الامن, فانه لا يمكن اصدار هذا القرار, اذا اعتمد, قبل يوم الاحد على اقرب تقدير. من جانبه، قال رئيس الحكومة البريطاني توني بلير ان التوصل الى اتفاق حول لبنان في الامم المتحدة هو "خطوة اولى حيوية للغاية من اجل وضع حد لهذه الازمة الماساوية".

واتصل بلير بنظيره اللبناني فؤاد السنيورة ليؤكد له دعمه لخطة السلام التي اقترحها في روما في 26 يوليو/تموز. واعرب بلير عن الامل في ان تستخدم الخطة التي وضعها السنيورة من سبع نقاط للتوصل الى وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله اللبناني الشيعي في مشروع قرار دولي حول الشرق الاوسط.

التعليقات