تقرير لوزارة الاعلام الفلسطينية:تسلمنا الوزارة بدون أي صوت أو منبر أو لسان حال
غزة-دنيا الوطن
اصدرت وزارة الاعلام الفلسطينية تقريرا حول واقع وزارة الإعلام خلال الشهور الأولى الثلاثة من زمن الحكومة الجديدة وصل لدنيا الوطن نسخة منه وفيما يلي نص التقرير:
أولاً : أهم الأنشطة والفعاليات :
لقد قامت الوزارة ابتداءً من أول نيسان 2006، وحتى نهاية يونيو 2006م بالعديد من الأنشطة والفعاليات نلخصها بالآتي :
1. أعدت الوزارة خطة تشغيلية موضحة الأهداف والوسائل وآليات التنفيذ والجهات المعنية بالتنفيذ حتى نهاية العام (مرفق نسخة عن الخطة).
2. التقى الوزير وطاقمه مع الإدارات المختلفة التي تتكون منها الوزارة، واستمع من جميع المدراء العامون والمدراء والموظفين لآرائهم ومقترحاتهم ونظرتهم لواقع الوزارة وسبل تفعيلها، واستغرق الأمر حوالي ثلاثة إلى أربعة أسابيع خلال شهر إبريل 2006م وتمكن الوزير من خلال هذه اللقاءات والنقاشات من طمأنة الموظفين، وتكوين قاعدة معلومات كاملة عن أحوال الوزارة.
3. كما كان التواصل اليومي مع وكيل الوزارة والمدراء العامون في الضفة الغربية.
4. وبناء على نتائج هذه اللقاءات تم إعادة توزيع الموظفين على الإدارات المختلفة دون المساس بدرجات ورواتب الموظفين، وتطلب الأمر إعادة توزيع المكاتب والغرف لضمان تجمع الإدارات حول بعضها لتسهيل الاتصال والتواصل بين العاملين في المجال الواحد.
5. اجتمع الوزير مع وفد وزارة المالية دائرة الرقابة الداخلية عرض فيها التقرير الإداري والمالي والفني المتعلق بعمل الوزارة بحيث نوقش التقرير وتم الاتفاق على اعتماد التوصيات في التقرير للعمل بمقتضاها.
6. رغبة من الوزارة بتوثيق العلاقة مع المنابر الإعلامية الرسمية الأساسية زار الوزير كل من تلفزيون فلسطين، ووكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" والهيئة العامة للاستعلامات وتباحث مع المسئولين فيها سبل التعاون مع الوزارة.
7. مثل الوزير الوزارة في عشرات الفعاليات السياسية والإعلامية والثقافية التي نظمتنها الوزارات المختلفة والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
8. تابعت الوزارة قضايا تراخيص المؤسسات الإعلامية والمؤسسات ذات العلاقة غير المباشرة مع الإعلام، وناقشت الأمر مع وزارة الداخلية والاتصالات.
9. تمكنت الوزارة بعلاقاتها مع العديد من الجهات من الحصول على تبرعات لخمسة أجهزة كمبيوتر كانت لها دور كبير في إنجاز العمل الإداري المطلوب.
10. مثل وفد الوزارة برئاسة معالي الوزير الحكومة في مؤتمر وزراء الإعلام العرب في الجامعة العربية بالقاهرة حيث قدم الوفد ملفات كاملة حول الطفل والمرأة والقدس والانتهاكات ضد الصحفيين والجدار ..
11. وعقد الوزير العديد من اللقاءات مع بعض الوزراء على هامش المؤتمر
12. فعلت الوزارة قضية التصريحات الصحفية والبيانات حيث أصدرت خلال المدة المحددة أعلاه عشرات البيانات والتصريحات حول مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.
13. مشاركة الوزير الوزراء والناطق الإعلامي باسم الحكومة في عقد العديد من المؤتمرات الصحفية والتعبير عن مواقف الحكومة في مفاصل الأحداث المهمة.
14. أحيت الوزارة برنامجي واجه الصحافة ورأي عام حيث نظمت الوزارة لقاءات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الاقتصاد، وعائلة هدى غالية وعوائل الأسرى ووزير الإعلام ووزير الصحة والعديد من وزراء ونواب الضفة الغربية.
15. استمرت الوزارة في إصدار البطاقة الصحفية للعديد من الصحفيين والإعلاميين.
16. تم صياغة مجموعة من المشاريع من قبل مكتب الوزير منها مشروع إنشاء مبنيين جديدين ومشروع تزويد مبنى الوزارة بأجهزة ومعدات حديثة، ومشروع تدريب للكادر الوظيفي وغير ذلك، تم تقديم هذه المشاريع إلى جهات مختلفة.
17. وجهت الوزارة العديد من الرسائل الموجهة باللغة الإنجليزية والموجهة للمجتمع العربي حول الأحداث والمجازر.
18. أعادت الوزارة تفعيل تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة ليكون أكثر تعبيراً عن مواقف الحكومة وسياستها.
19. شكلت الوزارة لجنة ثلاثية في الضفة الغربية لدراسة سبل إعادة صياغة قانون المطبوعات والنشر بصور عصرية وحضارية.
20. نظمت الوزارة العديد من الفعاليات الخاصة بالطفولة مثل المؤتمرات الصحفية ومسابقة لأفضل فيلم وثائقي يتحدث عن مجازر الطفولة في زمن المونديال، و الشروع في تصميم بوستر للأطفال الشهداء ...
21. نظمت الوزارة دورة تدريبية في مجالات مختلفة من الإعلام للعاملين في مؤسسات المجتمع المدني.
22. عملت الوزارة على ملء بعض الشواغر الوظيفة حسب هيكلية الوزارة لتفعيل الأداء.
23. تلقى الوزير دعوة من المجلس التشريعي للإجابة على بعض التساؤلات من بعض النواب وقام الوزير بعرض موجز وسريع أمام الأعضاء بإنجازات، ومشاكل ومعوقات العمل في الوزارة.
24. توفير مولد كهرباء لمعالجة أزمة الانقطاع وذلك باستعارته من وزارة المالية.
ثانياً : أبرز العقبات والمشاكل :
عانت الوزارة – ومازالت – من العديد من الهموم والمشاكل شكلت عقبات أمام عمل الوزارة خلال الشهور الثلاثة الماضية من أبرزها :
1. وجود خلل واضح في طبيعة المناصب والمهام داخل الوزارة حيث أن الوزارة تسير وفق هيكلية جعلت الهرم الوظيفي والإداري مقلوب بمعنى أن غالبية الموظفين هم رؤساء أقسام ومدراء عامون والأقلية موظفين أدنى من ذلك مما انعكس سلباً على العمل والأداء.
2. ضعف التخصص في الإعلام بين الموظفين ويكفي أن ندرك ذلك من خلال توضيح أن فقط 10% من الموظفين يحملون شهادات في الإعلام والباقي تخصصات أخرى أو بدون تخصصات أصلاً.
3. غياب مرجعية الوزارة على المنابر الإعلامية الرسمية العامة : هيئة الاستعلامات ووكالة "وفا"، وصحيفة الحياة الجديدة، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وبالتالي تسلمنا الوزارة بدون أي صوت أو منبر أو لسان حال مما يشكل عقبة كبيرة في أداء الرسالة الإعلامية للوزارة وللحكومة.
4. عدم الانضباط القانوني في البلد وبالتالي تعطيل القضاء مما أدى إلى عدم قدرة الوزارة على تطبيق قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني وخاصة فيما يخص الفلتات الإعلامي وخروج الخطاب الإعلامي للوسائل الإعلامية المحلية عن أخلاقيات المهنة والمخالفة القانونية.
5. ومن العقبات العامة التي تشترك فيه جميع الوزارات أزمة الرواتب وتأثيرها على الدوام وانقطاع الكهرباء وتعطيله العمل وتأثيره على الدوام أيضاً قد استعارت وزارة الإعلام مولداً من المالية، ولكن تعاني من الحاجة إلى الوقود.
6. الوضع الأمني من اجتياح لبعض المناطق.
ثالثاً : نشاطات وفعاليات مستقبلية خلال الشهور الثلاثة المقبلة:
ورغم كل العراقيل والصعاب فإن الوزارة ستسعى إلى تنفيذ الأمور الآتية خلال الشهور المقبلة 7ـ 9/2006م.
1. رفع درجة التنسيق وتطبيق التسلسل الإداري بين إدارات الوزارة في الضفة والقطاع بما يحقق الانسجام بينها على أساس وحدة الوزارة ووحدة الخطة وآليات التنفيذ.
2. العمل مع الجهات الحكومية المختصة ومؤسسات المجتمع المدني على توفير أجهزة حاسوب كافية للوزارة وتوفير مولد كهرباء خاص بالوزارة في غزة.
3. مراجعة كافة التراخيص لوسائل الإعلام المختلفة وتنظيم هذا الأمر بما يتوافق مع القانون والمصلحة العامة للعمل الإعلامي.
4. زيادة التنسيق بين الوزارة وبين المنابر الإعلامية الرسمية لإيجاد خطاب غير متنافر إن لم يكن متطابق وموحد، وكذلك التنسيق مع المنابر الإعلامية الخاصة والتواصل معها خدمة للأداء الإعلامي في فلسطين.
5. تفعيل عمل ودور الإدارات المختلفة في الوزارة حسب الخطة التشغيلية بشكل أكثر دقة وحيوية، وأكثر متابعة وإدارة، وبشكل متكامل.
6. تقديم تصور حول تطوير قانون المطبوعات والنشر وتقديمه للمجلس التشريعي.
7. المشاركة في اجتماع وزراء الإعلام في الدول الإسلامية المنعقد في جدة في سبتمبر 2006 وتقديم شرح وأوراق عمل للواقع الفلسطيني بكافة أبعاده.
8. الاستمرار في إصدار البيانات بشكل مستمر والتعبير من خلالها عن مواقف الحكومة والقضية الفلسطينية.
9. تقديم النصح والرأي والسياسات لوسائل الإعلام في تغطيتها ومتابعة هموم الصحفيين ومشاكلهم ومساعدتهم على حلها.
10. الانتهاء من تصميم موقع الوزارة بشكل نهائي ومن المتوقع أن يصبح خلال هذه المدة منبراً ولسان حال الوزارة ومصدر معلومة فيما يخص الحكومة والوزارة.
11. الانتهاء من وضع هيكلية جديدة للوزارة تراعي مصلحة العمل ودور الوزارة المستقبلي.
12. إنشاء وحدة استطلاع رأي لقياسات الرأي العام وتقديم رؤى وسياسات علمية للحكومة.
13. دراسة سبل إيجاد منابر إعلامية حكومية تابعة للوزارة.
14. استكمال رفد الوزارة بكوادر إعلامية متخصصة حسب الشواغر المالية في الوزارة بما يعزز الكادر المهني القادر على أداء وتنفيذ رسالة الوزارة.
15. وضع تصورات وحلول لمقار مملوكة للوزارة وتسويقها للجهات المانحة.
اصدرت وزارة الاعلام الفلسطينية تقريرا حول واقع وزارة الإعلام خلال الشهور الأولى الثلاثة من زمن الحكومة الجديدة وصل لدنيا الوطن نسخة منه وفيما يلي نص التقرير:
أولاً : أهم الأنشطة والفعاليات :
لقد قامت الوزارة ابتداءً من أول نيسان 2006، وحتى نهاية يونيو 2006م بالعديد من الأنشطة والفعاليات نلخصها بالآتي :
1. أعدت الوزارة خطة تشغيلية موضحة الأهداف والوسائل وآليات التنفيذ والجهات المعنية بالتنفيذ حتى نهاية العام (مرفق نسخة عن الخطة).
2. التقى الوزير وطاقمه مع الإدارات المختلفة التي تتكون منها الوزارة، واستمع من جميع المدراء العامون والمدراء والموظفين لآرائهم ومقترحاتهم ونظرتهم لواقع الوزارة وسبل تفعيلها، واستغرق الأمر حوالي ثلاثة إلى أربعة أسابيع خلال شهر إبريل 2006م وتمكن الوزير من خلال هذه اللقاءات والنقاشات من طمأنة الموظفين، وتكوين قاعدة معلومات كاملة عن أحوال الوزارة.
3. كما كان التواصل اليومي مع وكيل الوزارة والمدراء العامون في الضفة الغربية.
4. وبناء على نتائج هذه اللقاءات تم إعادة توزيع الموظفين على الإدارات المختلفة دون المساس بدرجات ورواتب الموظفين، وتطلب الأمر إعادة توزيع المكاتب والغرف لضمان تجمع الإدارات حول بعضها لتسهيل الاتصال والتواصل بين العاملين في المجال الواحد.
5. اجتمع الوزير مع وفد وزارة المالية دائرة الرقابة الداخلية عرض فيها التقرير الإداري والمالي والفني المتعلق بعمل الوزارة بحيث نوقش التقرير وتم الاتفاق على اعتماد التوصيات في التقرير للعمل بمقتضاها.
6. رغبة من الوزارة بتوثيق العلاقة مع المنابر الإعلامية الرسمية الأساسية زار الوزير كل من تلفزيون فلسطين، ووكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" والهيئة العامة للاستعلامات وتباحث مع المسئولين فيها سبل التعاون مع الوزارة.
7. مثل الوزير الوزارة في عشرات الفعاليات السياسية والإعلامية والثقافية التي نظمتنها الوزارات المختلفة والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
8. تابعت الوزارة قضايا تراخيص المؤسسات الإعلامية والمؤسسات ذات العلاقة غير المباشرة مع الإعلام، وناقشت الأمر مع وزارة الداخلية والاتصالات.
9. تمكنت الوزارة بعلاقاتها مع العديد من الجهات من الحصول على تبرعات لخمسة أجهزة كمبيوتر كانت لها دور كبير في إنجاز العمل الإداري المطلوب.
10. مثل وفد الوزارة برئاسة معالي الوزير الحكومة في مؤتمر وزراء الإعلام العرب في الجامعة العربية بالقاهرة حيث قدم الوفد ملفات كاملة حول الطفل والمرأة والقدس والانتهاكات ضد الصحفيين والجدار ..
11. وعقد الوزير العديد من اللقاءات مع بعض الوزراء على هامش المؤتمر
12. فعلت الوزارة قضية التصريحات الصحفية والبيانات حيث أصدرت خلال المدة المحددة أعلاه عشرات البيانات والتصريحات حول مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.
13. مشاركة الوزير الوزراء والناطق الإعلامي باسم الحكومة في عقد العديد من المؤتمرات الصحفية والتعبير عن مواقف الحكومة في مفاصل الأحداث المهمة.
14. أحيت الوزارة برنامجي واجه الصحافة ورأي عام حيث نظمت الوزارة لقاءات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الاقتصاد، وعائلة هدى غالية وعوائل الأسرى ووزير الإعلام ووزير الصحة والعديد من وزراء ونواب الضفة الغربية.
15. استمرت الوزارة في إصدار البطاقة الصحفية للعديد من الصحفيين والإعلاميين.
16. تم صياغة مجموعة من المشاريع من قبل مكتب الوزير منها مشروع إنشاء مبنيين جديدين ومشروع تزويد مبنى الوزارة بأجهزة ومعدات حديثة، ومشروع تدريب للكادر الوظيفي وغير ذلك، تم تقديم هذه المشاريع إلى جهات مختلفة.
17. وجهت الوزارة العديد من الرسائل الموجهة باللغة الإنجليزية والموجهة للمجتمع العربي حول الأحداث والمجازر.
18. أعادت الوزارة تفعيل تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة ليكون أكثر تعبيراً عن مواقف الحكومة وسياستها.
19. شكلت الوزارة لجنة ثلاثية في الضفة الغربية لدراسة سبل إعادة صياغة قانون المطبوعات والنشر بصور عصرية وحضارية.
20. نظمت الوزارة العديد من الفعاليات الخاصة بالطفولة مثل المؤتمرات الصحفية ومسابقة لأفضل فيلم وثائقي يتحدث عن مجازر الطفولة في زمن المونديال، و الشروع في تصميم بوستر للأطفال الشهداء ...
21. نظمت الوزارة دورة تدريبية في مجالات مختلفة من الإعلام للعاملين في مؤسسات المجتمع المدني.
22. عملت الوزارة على ملء بعض الشواغر الوظيفة حسب هيكلية الوزارة لتفعيل الأداء.
23. تلقى الوزير دعوة من المجلس التشريعي للإجابة على بعض التساؤلات من بعض النواب وقام الوزير بعرض موجز وسريع أمام الأعضاء بإنجازات، ومشاكل ومعوقات العمل في الوزارة.
24. توفير مولد كهرباء لمعالجة أزمة الانقطاع وذلك باستعارته من وزارة المالية.
ثانياً : أبرز العقبات والمشاكل :
عانت الوزارة – ومازالت – من العديد من الهموم والمشاكل شكلت عقبات أمام عمل الوزارة خلال الشهور الثلاثة الماضية من أبرزها :
1. وجود خلل واضح في طبيعة المناصب والمهام داخل الوزارة حيث أن الوزارة تسير وفق هيكلية جعلت الهرم الوظيفي والإداري مقلوب بمعنى أن غالبية الموظفين هم رؤساء أقسام ومدراء عامون والأقلية موظفين أدنى من ذلك مما انعكس سلباً على العمل والأداء.
2. ضعف التخصص في الإعلام بين الموظفين ويكفي أن ندرك ذلك من خلال توضيح أن فقط 10% من الموظفين يحملون شهادات في الإعلام والباقي تخصصات أخرى أو بدون تخصصات أصلاً.
3. غياب مرجعية الوزارة على المنابر الإعلامية الرسمية العامة : هيئة الاستعلامات ووكالة "وفا"، وصحيفة الحياة الجديدة، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، وبالتالي تسلمنا الوزارة بدون أي صوت أو منبر أو لسان حال مما يشكل عقبة كبيرة في أداء الرسالة الإعلامية للوزارة وللحكومة.
4. عدم الانضباط القانوني في البلد وبالتالي تعطيل القضاء مما أدى إلى عدم قدرة الوزارة على تطبيق قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني وخاصة فيما يخص الفلتات الإعلامي وخروج الخطاب الإعلامي للوسائل الإعلامية المحلية عن أخلاقيات المهنة والمخالفة القانونية.
5. ومن العقبات العامة التي تشترك فيه جميع الوزارات أزمة الرواتب وتأثيرها على الدوام وانقطاع الكهرباء وتعطيله العمل وتأثيره على الدوام أيضاً قد استعارت وزارة الإعلام مولداً من المالية، ولكن تعاني من الحاجة إلى الوقود.
6. الوضع الأمني من اجتياح لبعض المناطق.
ثالثاً : نشاطات وفعاليات مستقبلية خلال الشهور الثلاثة المقبلة:
ورغم كل العراقيل والصعاب فإن الوزارة ستسعى إلى تنفيذ الأمور الآتية خلال الشهور المقبلة 7ـ 9/2006م.
1. رفع درجة التنسيق وتطبيق التسلسل الإداري بين إدارات الوزارة في الضفة والقطاع بما يحقق الانسجام بينها على أساس وحدة الوزارة ووحدة الخطة وآليات التنفيذ.
2. العمل مع الجهات الحكومية المختصة ومؤسسات المجتمع المدني على توفير أجهزة حاسوب كافية للوزارة وتوفير مولد كهرباء خاص بالوزارة في غزة.
3. مراجعة كافة التراخيص لوسائل الإعلام المختلفة وتنظيم هذا الأمر بما يتوافق مع القانون والمصلحة العامة للعمل الإعلامي.
4. زيادة التنسيق بين الوزارة وبين المنابر الإعلامية الرسمية لإيجاد خطاب غير متنافر إن لم يكن متطابق وموحد، وكذلك التنسيق مع المنابر الإعلامية الخاصة والتواصل معها خدمة للأداء الإعلامي في فلسطين.
5. تفعيل عمل ودور الإدارات المختلفة في الوزارة حسب الخطة التشغيلية بشكل أكثر دقة وحيوية، وأكثر متابعة وإدارة، وبشكل متكامل.
6. تقديم تصور حول تطوير قانون المطبوعات والنشر وتقديمه للمجلس التشريعي.
7. المشاركة في اجتماع وزراء الإعلام في الدول الإسلامية المنعقد في جدة في سبتمبر 2006 وتقديم شرح وأوراق عمل للواقع الفلسطيني بكافة أبعاده.
8. الاستمرار في إصدار البيانات بشكل مستمر والتعبير من خلالها عن مواقف الحكومة والقضية الفلسطينية.
9. تقديم النصح والرأي والسياسات لوسائل الإعلام في تغطيتها ومتابعة هموم الصحفيين ومشاكلهم ومساعدتهم على حلها.
10. الانتهاء من تصميم موقع الوزارة بشكل نهائي ومن المتوقع أن يصبح خلال هذه المدة منبراً ولسان حال الوزارة ومصدر معلومة فيما يخص الحكومة والوزارة.
11. الانتهاء من وضع هيكلية جديدة للوزارة تراعي مصلحة العمل ودور الوزارة المستقبلي.
12. إنشاء وحدة استطلاع رأي لقياسات الرأي العام وتقديم رؤى وسياسات علمية للحكومة.
13. دراسة سبل إيجاد منابر إعلامية حكومية تابعة للوزارة.
14. استكمال رفد الوزارة بكوادر إعلامية متخصصة حسب الشواغر المالية في الوزارة بما يعزز الكادر المهني القادر على أداء وتنفيذ رسالة الوزارة.
15. وضع تصورات وحلول لمقار مملوكة للوزارة وتسويقها للجهات المانحة.

التعليقات