مصدر فلسطيني: موافقة إسرائيلية على إطلاق النساء والأطفال الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي شليط
غزة-دنيا الوطن
قال مصدر حكومي فلسطيني رفيع المستوى إن إسرائيل أبدت استعدادها للإفراج عن جميع الأسيرات والأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط. واضاف المصدر أن الفصائل الفلسطينية عن اسر الجندي، تصر على وجوب الإفراج أيضاً عن جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين مضى على سجنهم فترة طويلة تزامناً مع الإفراج عن شليط، وهذا ما ترفضه اسرائيل. وتحدثت مصادر فلسطينية أمس عن استئناف المفاوضات من اجل اطلاق الجندي الاسرائيلي، ووقف القصف الاسرائيلي على غزة بوساطة مصرية، الا ان الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) سامي ابو زهري نفى مشاركة «حماس» في هذه المفاوضات. وافاد المسؤول الفلسطيني الذي طلب من «الشرق الأوسط» عدم الكشف عن هويته بأن الحكومة الإسرائيلية أبدت استعدادها للإفراج عن بعض الأسرى، بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، الأمر الذي رفضته الفصائل المسلحة التي تصر على الافراج عن جميع النساء والاطفال في السجون الاسرائيلية، بالإضافة الى تقديم ضمانات دولية للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية بشكل متزامن مع الإفراج عن شليط. واضاف أن إسرائيل ترفض تقديم تنازلات للمقاومة الفلسطينية بهذا الخصوص. وذكر نبيل شعث، العضو في اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لـ«رويترز» أمس، انه بعد ان توقفت المفاوضات فترة من الوقت استؤنفت للتوصل الى نتائج. وأوضح شعث: «الوساطة المصرية هي الآلية المقبولة وهي التي تقوم الآن. بعد ان توقفت المفاوضات لفترة عادت من جديد لكي تصل الى نتيجة».
وقال شعث: «حتى الآن ليس لدينا اتفاق نهائي، وليس لدينا اتفاق على الاعداد والتواريخ وآلية التسليم هذا كله ينتظر موافقة من الطرفين الطرف الفلسطيني أي حماس والطرف الاسرائيلي». ولكنه أضاف انه في اطار الآلية المقترحة قد يسلم شليط الى مصر أولاً، قائلاً: «بالتأكيد آلية التسليم افضل بكثير أن تأتي من خلال طرف ثالث».
الا أن الناطق باسم «حماس» نفى استئناف الوسطاء المحادثات مع الحركة الاسلامية. وقال ابو زهري: «على الأقل في هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات معنا بهذا الخصوص»، مضيفاً: «قضية الجندي مرتبطة بشروط محددة، لا اعتقد انه يمكن انهاؤها ما لم تتوفر الشروط بالإفراج عن أسرى فلسطينيين بحسب المواصفات التي حددها الخاطفون مع توفر التزامن المتبادل».
وأشار المصدر الفلسطيني الى أن الحكومة المصرية تقوم بالجهد الأكبر في التوسط بين السلطة الفلسطينية واسرائيل في قضية الجندي المختطف، مشدداً على أن اطرافاً إسرائيلية وأوروبية، تلعب دوراً في هذه الوساطات. وأكد أن صفقة تبادل الأسرى التي يجرى التفاوض بشأنها تأتي في إطار صفقة شاملة للتهدئة، تلتزم اسرائيل بموجبها بوقف عملياتها ضد المقاومة الفلسطينية، وتحديداً في قطاع غزة، في حين تلتزم حركات المقاومة بوقف اطلاق الصواريخ على التجمعات الاستيطانية اليهودية في جنوب غربي اسرائيل. الا أن هناك صعوبات تعترض سبيل التوصل لاتفاق فصائل المقاومة على التهدئة، حيث أن بعض الفصائل يصر على مواصلة عمليات اطلاق الصواريخ. وذكر المسؤول أن بعض الأطراف تطرح اقتراحات لتسوية شاملة تقوم على احياء العملية السياسية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ورفع الحصار المفروض على مناطق السلطة. وأشار المصدر الى أن هناك شكوكاً فلسطينية حول امكانية البدء في مثل هذه التسوية، بسبب الفوارق في المواقف بين إسرائيل وأكثر الأطراف الفلسطينية مرونة في كل ما يتعلق بقضايا الحل الدائم، التي تشمل مصير القدس (المحتلة) والتجمعات الاستيطانية واللاجئين والحدود والدولة. ونفى المصدر أن يكون هناك ترابط بين المسارين الفلسطيني واللبناني في التفاوض حول الأسرى، مشدداً على أن هناك اختلافاً كبيراً في الظروف السائدة في فلسطين ولبنان.
وتتواصل الجهود لإنهاء الأزمة الانسانية في غزة جراء المحاصرة الاسرائيلية لغزة بعد اختطاف الجندي الاسرائيلي. وأكدت أحصائية فلسطينية أمس، مقتل 188 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 29 طفلاً. وأضافت الاحصائية أن القصف الجوي والبري، استهدف أربع عائلات قُتل أغلب أفرادها. وأشارت الاحصائية إلى أن 172 فلسطينياً قتلوا في قطاع غزة منذ احتجاز الجندي الاسرائيلي. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فتى وامرأة فلسطينية قتلا وأصيب أربعة آخرون بجراح أثر قيام المدفعية الإسرائيلية بقصف تجمع للسيارات بالقرب من حي أبراج الندى شمال غزة أمس. وقالت المصادر إن جثة الفتى عارف أحمد أبو قايدة، وعمره 15 عاماً، وصلت الى مستشفى «كمال عدوان» في بيت لاهيا، مع خمسة مصابين، منهم امرأة، عمرها 24 عاماً، في حالة الخطر، توفيت بعد وصولها للمستشفى. وذكر شهود عيان، ان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل تجاه تجمع للمواطنين في الحي المكتظ بالسكان، وفي نفس الوقت اطلقت دبابة قذيفة مدفعية تجاه نفس المنطقة.
قال مصدر حكومي فلسطيني رفيع المستوى إن إسرائيل أبدت استعدادها للإفراج عن جميع الأسيرات والأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط. واضاف المصدر أن الفصائل الفلسطينية عن اسر الجندي، تصر على وجوب الإفراج أيضاً عن جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين مضى على سجنهم فترة طويلة تزامناً مع الإفراج عن شليط، وهذا ما ترفضه اسرائيل. وتحدثت مصادر فلسطينية أمس عن استئناف المفاوضات من اجل اطلاق الجندي الاسرائيلي، ووقف القصف الاسرائيلي على غزة بوساطة مصرية، الا ان الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) سامي ابو زهري نفى مشاركة «حماس» في هذه المفاوضات. وافاد المسؤول الفلسطيني الذي طلب من «الشرق الأوسط» عدم الكشف عن هويته بأن الحكومة الإسرائيلية أبدت استعدادها للإفراج عن بعض الأسرى، بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، الأمر الذي رفضته الفصائل المسلحة التي تصر على الافراج عن جميع النساء والاطفال في السجون الاسرائيلية، بالإضافة الى تقديم ضمانات دولية للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية بشكل متزامن مع الإفراج عن شليط. واضاف أن إسرائيل ترفض تقديم تنازلات للمقاومة الفلسطينية بهذا الخصوص. وذكر نبيل شعث، العضو في اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لـ«رويترز» أمس، انه بعد ان توقفت المفاوضات فترة من الوقت استؤنفت للتوصل الى نتائج. وأوضح شعث: «الوساطة المصرية هي الآلية المقبولة وهي التي تقوم الآن. بعد ان توقفت المفاوضات لفترة عادت من جديد لكي تصل الى نتيجة».
وقال شعث: «حتى الآن ليس لدينا اتفاق نهائي، وليس لدينا اتفاق على الاعداد والتواريخ وآلية التسليم هذا كله ينتظر موافقة من الطرفين الطرف الفلسطيني أي حماس والطرف الاسرائيلي». ولكنه أضاف انه في اطار الآلية المقترحة قد يسلم شليط الى مصر أولاً، قائلاً: «بالتأكيد آلية التسليم افضل بكثير أن تأتي من خلال طرف ثالث».
الا أن الناطق باسم «حماس» نفى استئناف الوسطاء المحادثات مع الحركة الاسلامية. وقال ابو زهري: «على الأقل في هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات معنا بهذا الخصوص»، مضيفاً: «قضية الجندي مرتبطة بشروط محددة، لا اعتقد انه يمكن انهاؤها ما لم تتوفر الشروط بالإفراج عن أسرى فلسطينيين بحسب المواصفات التي حددها الخاطفون مع توفر التزامن المتبادل».
وأشار المصدر الفلسطيني الى أن الحكومة المصرية تقوم بالجهد الأكبر في التوسط بين السلطة الفلسطينية واسرائيل في قضية الجندي المختطف، مشدداً على أن اطرافاً إسرائيلية وأوروبية، تلعب دوراً في هذه الوساطات. وأكد أن صفقة تبادل الأسرى التي يجرى التفاوض بشأنها تأتي في إطار صفقة شاملة للتهدئة، تلتزم اسرائيل بموجبها بوقف عملياتها ضد المقاومة الفلسطينية، وتحديداً في قطاع غزة، في حين تلتزم حركات المقاومة بوقف اطلاق الصواريخ على التجمعات الاستيطانية اليهودية في جنوب غربي اسرائيل. الا أن هناك صعوبات تعترض سبيل التوصل لاتفاق فصائل المقاومة على التهدئة، حيث أن بعض الفصائل يصر على مواصلة عمليات اطلاق الصواريخ. وذكر المسؤول أن بعض الأطراف تطرح اقتراحات لتسوية شاملة تقوم على احياء العملية السياسية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ورفع الحصار المفروض على مناطق السلطة. وأشار المصدر الى أن هناك شكوكاً فلسطينية حول امكانية البدء في مثل هذه التسوية، بسبب الفوارق في المواقف بين إسرائيل وأكثر الأطراف الفلسطينية مرونة في كل ما يتعلق بقضايا الحل الدائم، التي تشمل مصير القدس (المحتلة) والتجمعات الاستيطانية واللاجئين والحدود والدولة. ونفى المصدر أن يكون هناك ترابط بين المسارين الفلسطيني واللبناني في التفاوض حول الأسرى، مشدداً على أن هناك اختلافاً كبيراً في الظروف السائدة في فلسطين ولبنان.
وتتواصل الجهود لإنهاء الأزمة الانسانية في غزة جراء المحاصرة الاسرائيلية لغزة بعد اختطاف الجندي الاسرائيلي. وأكدت أحصائية فلسطينية أمس، مقتل 188 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 29 طفلاً. وأضافت الاحصائية أن القصف الجوي والبري، استهدف أربع عائلات قُتل أغلب أفرادها. وأشارت الاحصائية إلى أن 172 فلسطينياً قتلوا في قطاع غزة منذ احتجاز الجندي الاسرائيلي. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فتى وامرأة فلسطينية قتلا وأصيب أربعة آخرون بجراح أثر قيام المدفعية الإسرائيلية بقصف تجمع للسيارات بالقرب من حي أبراج الندى شمال غزة أمس. وقالت المصادر إن جثة الفتى عارف أحمد أبو قايدة، وعمره 15 عاماً، وصلت الى مستشفى «كمال عدوان» في بيت لاهيا، مع خمسة مصابين، منهم امرأة، عمرها 24 عاماً، في حالة الخطر، توفيت بعد وصولها للمستشفى. وذكر شهود عيان، ان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل تجاه تجمع للمواطنين في الحي المكتظ بالسكان، وفي نفس الوقت اطلقت دبابة قذيفة مدفعية تجاه نفس المنطقة.

التعليقات