غزة تعاني نقصاً في المواد الأساسية أدت إلى ارتفاع أسعارها عشرة أضعاف

غزة-دنيا الوطن

أعلن الجهاز المركزي للإحصاء أن قطاع غزة شهد نقصاً حاداً في العديد من أصناف المواد الغذائية الأساسية، أدت إلى ارتفاع أسعارها عشرة أضعاف ما كانت عليه في النصف الأول من العام السابق، مما أثر على تدفق السلع والمواد الأساسية من وإلى قطاع غزة. وأكد أن هذا الإرتفاع ناتج عن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ بداية العام الحالي وإغلاق المعابر التجارية التي تربط القطاع بالعالم الخارجي وخصوصاً معبر المنطار التجاري شرق غزة.

وأوضح السيد لؤي شبانة، رئيس جهاز الإحصاء في تقرير صدر اليوم عن الجهاز أن هذا الإغلاق أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 5.62%، بسبب ارتفاع أسعار السكر بنسبة 58.75، وأسعار اللحوم والدواجن والأسماك بنسبة 14.15%، وأسعار الطحين بنسبة 3.89%، وأسعار حليب الاطفال بنسبة 1.70%، وأسعار النقل والاتصالات سجلت هي الاخرى ارتفاعاً مقداره 4.14% خلال هذه الفترة، نتيجة لارتفاع أسعار البنزين والمحروقات بنسبة 16.09%.

وتابع أن أسعار خدمات الرعاية الصحية، سجلت أيضاً ارتفاعاً بنسبة 0.76%، بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والمنتجات الطبية بنسبة 0.12%، منوهاً إلى أن أسعار السلع والمواد الأساسية ارتفعت في جميع مناطق قطاع غزة نتيجة الإغلاق المفروض، بينما اتسمت أسعار بقية المجموعات بالتذبذب ما بين ارتفاع طفيف وانخفاض واستقرار في بعض الأحيان خلال نفس الفترة.

وأضاف السيد شبانة، أن أسعار المستهلك في قطاع غزة بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق، شهدت ارتفاعاً مقداره 4.13%، بسبب الارتفاع الحاصل على معظم المجموعات السلعية، حيث سجلت المواد الغذائية ارتفاعاً بنسبة 6.41% خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، مرجعاً سبب ذلك لارتفاع أسعار السكر بنسبة 81.47%، وأسعار اللحوم والدواجن والاسماك بنسبة 12.21%، وأسعار حليب الأطفال بنسبة 0.44%، وسجلت أسعار النقل والاتصالات ارتفاعاً مقداره 5.96%، نتيجة لارتفاع أسعار البنزين والمحروقات بنسبة 21.69%، وسجلت أسعار الرعاية الصحية ارتفاعاً مقداره 3.60%، بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والمنتجات الطبية بنسبة 2.35%.

وعند مقارنة أسعار المستهلك خلال النصف الأول من العام 2005 بنفس الفترة من العام 2004 ، بين رئيس جهاز الإحصاء، أن هناك ارتفاعاً في المؤشر العام لغلاء المعيشة الفلسطيني بنسبة 1.23% مقابل 4.13% خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع النصف المناظر من العام السابق.

ولفت إلى أن أسعار المواد الغذائية، شهدت ارتفاعاً في تلك الفترة بنسبة 0.56% فقط مقابل 6.41% خلال فترة المقارنة الحالية، مع تراجع في أسعار السلع الأساسية ونسب الارتفاع، فاللحوم والدواجن والأسماك سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.49% فقط مقابل 12.21%، أسعارالسكر ارتفعت بنسبة 19.96% مقابل 81.47% للفترة الحالية، أسعارالنقل والاتصالات ارتفعت بنسبة 3.58% مقابل 5.96% للنصف الأول 2006. كما ارتفعت أسعار البنزين والمحروقات بنسبة 15.04% مقابل 21.69%، وأسعار الخدمات الطبية بنسبة 0.99% مقابل 3.60%.

وتبين هذه النتائج أن الارتفاع الحاصل في أسعار السلع الأساسية خلال النصف الأول من العام 2006 بالمقارنة مع النصف الأول من العام السابق، هي أعلى بكثير مما كانت عليه خلال النصف الأول من العام 2005 مقارنة مع النصف الأول من العام 2004، الأمر الذي يعكس أثر الإغلاق والحصار على حركة الأسعار في قطاع غزة.

وأختتم السيد شبانة، أن أسعار المستهلك في قطاع غزة، سجلت ارتفاعاً مقداره 0.22% خلال حزيران 2006 مقارنة بشهر أيار 2006، إذ ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (لسنة الأساس 1996=100) إلى 140.40 مقارنة بـ 140.10 خلال الشهر السابق، أسعار المستهلك في قطاع غزة خلال شهر حزيران 2006 مقارنة بشهر أيلول 2000، سجلت ارتفاعاً بلغ 15.27%.

التعليقات