فلسطيني للمخابرات الاسرائيلية:الجندي الاسرائيلي الاسير يعمل مع القوة التنفيذية بغزة

غزة-دنيا الوطن

في اطار حملتها للبحث عن الجندي الاسير جلعاد شليط والى جانب حربها الهمجية على ابناء شعبنا لفلسطيني وقصف منازل المواطنين ومواصلة الطيران التجسسي الاسرائيلي في رصد كل التحركات على الاراضي الفلسطينية ومراقبة الاتصالات الخلوية والارضية .

قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية باتباع اساليب جديد ادرجتها في قائمة بحثها عن الجندي شليط ويذكر لنا المواطن أنس عوض الذي لم يتجاوز بعد 16 عاما من سكان مخيم البريج انه وفي منصف الليل عند الساعة الحادية عشر رد على تلفونة النقال (الجوال) بعد ان لاحظ عدم وجود رقم للمتصل ، فبد ان رحب به المتصل وسالة عن حاله واحوال البلد طلب انس من المتصل ان يعرف عن نفسة فسالة (مين معي؟) فاجابة المتصل (جيش الدفاع الاسرائيلي) فاجابهم انس ماذا تريدون فقال له (فين جلعاد؟) فلاول مرة لم يتسطيع انس ان يفهم ماذا يريدون قال له (مين جلعاد؟) فرد عليه ضابط المخابرات الاسرائيلي (الجندي المختطف .. جلعاد شليط..) وكرر سؤالة وسالة عن مكان الجندي الاسرائيلي الاسير فقال له انس انه الان موجود على مفترق حي الشجاعية .. وعندما لاحظ اهتمام ضابط المخابرات بذلك وسالة باهتمام (فين بالشجاعية؟) فرد علية انس بعفوية الان يعمل مع قوة الاسناد التابعة لحركة حماس وهو مداوم هناك الليلة ، فلاحظ الجندي ان الشاب الفلسطيني بدأ بالاستهزاء به وبدا بكيل الشتائم الى انس ، وحينها قام انس يقطع مكالمته معة واغلق جوالة.

الملاحظ للعيان ان قيام المخابرات الاسرائيلية بالاتصال بارقام هواتف نقالة تابعة لصغار السن ينذر باسلوب استخباراتي جديد فالجميع يعلم ان الحديث الذي يدور داخل المنازل الفلسطينية وفي جلسات النقاش في الحي والشارع والمساجد تكون حول الجندي الاسير والسؤوال عن مكان اختفائة فتجد العديد من محبي الاستعراض يذكرون اماكن كثيرة عن مكان وجود الاسير (جلعاد) ، وبمنطلق السذاجة يقوم الاطفال وصغار السن بلقف هذه الاماكن وحملها على محمل الجد ويقوموا بنقلها لكل من يسالهم عن ذلك .

والجدير ذكرة انه ان تم القبض على شبكة من العملاء جنوب قطاع غزة، شكلها الموساد في محاولة منه للحصول على أي معلومة عن الجندي الإسرائيلي المأسور لدى المقاومة الفلسطينية كانت هذه الخلايا تشرع في عملية تفتيش في حاويات القمامة في ساعة متأخرة من الليل، وبعد التحقيق مع هذه الخلية اعترفت بأنها تقوم بمهام حددها لها الموساد الإسرائيلي وهو البحث عن لفافات غيارات طبية تم استعمالها ورميها في الحاويات ومن ثم توصيلها إلي الموساد في محاولة منه ليتعرف على فصيلة الدم الذي يحملها الجندي المأسور ومن خلالها يتم التوصل إلى مكان الجندي والشخص الذي قام بمعالجتة .

التعليقات