النيابة العامة: 65 مواطناً تلقوا اتصـالات هاتفية لإخـلاء منازلهم
غزة-دنيا الوطن
أكدت مصادر حقوقية وأمنية في النيابة العامة بغزة: أن نحو 65 مواطناً من أنحاء متفرقة في قطاع غزة، تلقوا في الآونة الأخيرة اتصالات هاتفية من مجهولين عبر الهاتف الخليوي أو الـمنزلي، أبلغوهم فيها بإخلاء منازلهم.
وذكرت مصادر في النيابة العامة: أن الأخيرة شكلت لهذا الغرض لجنة تحقيق، موضحة: أنه وبعد التحقيق تبين أن عدداً من هذه البلاغات كانت عبارة عن مزحة من بعض الأصدقاء، وبعضها الآخر كان من قبل عملاء لإسرائيل، عملوا على تنفيذها دون أوامر من الشاباك.
وأوضحت الـمصادرأن النيابة العامة ومنذ اللحظات الأولى لتلقيها بلاغات من الـمواطنين حول تلقيهم مثل هذه الاتصالات، باشرت عملها مع الجهات الـمعنية في شرطة الـمباحث الجنائية، وشركتي "جوال" والاتصالات الفلسطينية لحصر عدد البلاغات، ومعرفة هوية الـمتصلين، وفتح ملفات لهم في نيابة أمن الدولة، لاتخاذ الـمقتضى القانوني بحقهم.
وأشارت إلى أن ذلك شكل حالة إرباك وقلق عند الكثير من الـمواطنين.
يذكر أن عدد الـمنازل التي دمرت منذ بداية هذه الظاهرة 10 منازل، جزء منها في محافظتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، والباقي في محافظتي غزة وشمالها.
وكانت قوات الاحتلال قصفت، ليلة أول من أمس، منزلين في محافظة شمال القطاع، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وذلك بعد أن كان أصحابهما تلقوا مكالـمتين عبر الهاتف النقال من الـمخابرات الإسرائيلية، تفيد بضرورة إخلاء الـمنزلين.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية من نوع "أباتشي" أطلقت صاروخاً باتجاه منزل الـمواطن جمال أنور الشريف، الكائن في حي الصفطاوي غرب بلدة جباليا، والـمكون من طبقة واحدة مسقوفة بالإسبست، وتقطنه عائلة واحدة مكونة من 5 أفراد.
وأدى القصف الصاروخي إلى تدمير الـمنزل بالكامل وإلحاق أضرار بالغة جداً بثلاثة منازل مجاورة.
كما قصف قوات الاحتلال منزل الـمواطن عطا كمال الشنباري، في شارع البنات جنوب شرقي بلدة بيت حانون، الـمكون من ثلاث طبقات، وتسكن فيه أربع عائلات عدد أفرادها 38 فرداً.
وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري قصف منزل الـمواطن محمد عز الدين الشيخ ديب، من سكان حي النصر بغزة، إضافة إلى قصف منزل الـمواطن عمر محمد الـمملوك بحي الشجاعية في الرابع والعشرين من الشهر ذاته، ومنزل الـمواطن صلاح صالح الشاعر من سكان خان يونس منطقة قيزان النجار، وذلك في اليوم الذي تلاه.
وفي هذا السياق، اعتبر الـمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن هذه الأعمال تندرج في إطار الأعمال الانتقامية والعقاب الجماعي، خلافاً للـمادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 بشأن حماية الأشخاص الـمدنيين في وقت الحرب.
وحول إن كان أي من الـمواطنين قد تم تبليغه عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نفت مصادر النيابة العامة ذلك جملة وتفصيلاً.
ولفتت إلى أن وتيرة التهديدات الإسرائيلية بهدم عدد كبير من منازل الـمقاومين ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وأن ضباطاً إسرائيليين اجروا الليلة الـماضية اتصالات مع نحو ستة فلسطينيين في أنحاء متفرقة من القطاع، وطالبوهم بمغادرة منازلهم تمهيداً لقصفها.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي استخدم الليلة الـماضية الانترنت لإرسال رسائل عبر الهاتف يحذر فيها الـمقاومين من البقاء مع ذويهم في الـمنازل.
أكدت مصادر حقوقية وأمنية في النيابة العامة بغزة: أن نحو 65 مواطناً من أنحاء متفرقة في قطاع غزة، تلقوا في الآونة الأخيرة اتصالات هاتفية من مجهولين عبر الهاتف الخليوي أو الـمنزلي، أبلغوهم فيها بإخلاء منازلهم.
وذكرت مصادر في النيابة العامة: أن الأخيرة شكلت لهذا الغرض لجنة تحقيق، موضحة: أنه وبعد التحقيق تبين أن عدداً من هذه البلاغات كانت عبارة عن مزحة من بعض الأصدقاء، وبعضها الآخر كان من قبل عملاء لإسرائيل، عملوا على تنفيذها دون أوامر من الشاباك.
وأوضحت الـمصادرأن النيابة العامة ومنذ اللحظات الأولى لتلقيها بلاغات من الـمواطنين حول تلقيهم مثل هذه الاتصالات، باشرت عملها مع الجهات الـمعنية في شرطة الـمباحث الجنائية، وشركتي "جوال" والاتصالات الفلسطينية لحصر عدد البلاغات، ومعرفة هوية الـمتصلين، وفتح ملفات لهم في نيابة أمن الدولة، لاتخاذ الـمقتضى القانوني بحقهم.
وأشارت إلى أن ذلك شكل حالة إرباك وقلق عند الكثير من الـمواطنين.
يذكر أن عدد الـمنازل التي دمرت منذ بداية هذه الظاهرة 10 منازل، جزء منها في محافظتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، والباقي في محافظتي غزة وشمالها.
وكانت قوات الاحتلال قصفت، ليلة أول من أمس، منزلين في محافظة شمال القطاع، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وذلك بعد أن كان أصحابهما تلقوا مكالـمتين عبر الهاتف النقال من الـمخابرات الإسرائيلية، تفيد بضرورة إخلاء الـمنزلين.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية من نوع "أباتشي" أطلقت صاروخاً باتجاه منزل الـمواطن جمال أنور الشريف، الكائن في حي الصفطاوي غرب بلدة جباليا، والـمكون من طبقة واحدة مسقوفة بالإسبست، وتقطنه عائلة واحدة مكونة من 5 أفراد.
وأدى القصف الصاروخي إلى تدمير الـمنزل بالكامل وإلحاق أضرار بالغة جداً بثلاثة منازل مجاورة.
كما قصف قوات الاحتلال منزل الـمواطن عطا كمال الشنباري، في شارع البنات جنوب شرقي بلدة بيت حانون، الـمكون من ثلاث طبقات، وتسكن فيه أربع عائلات عدد أفرادها 38 فرداً.
وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري قصف منزل الـمواطن محمد عز الدين الشيخ ديب، من سكان حي النصر بغزة، إضافة إلى قصف منزل الـمواطن عمر محمد الـمملوك بحي الشجاعية في الرابع والعشرين من الشهر ذاته، ومنزل الـمواطن صلاح صالح الشاعر من سكان خان يونس منطقة قيزان النجار، وذلك في اليوم الذي تلاه.
وفي هذا السياق، اعتبر الـمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن هذه الأعمال تندرج في إطار الأعمال الانتقامية والعقاب الجماعي، خلافاً للـمادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 بشأن حماية الأشخاص الـمدنيين في وقت الحرب.
وحول إن كان أي من الـمواطنين قد تم تبليغه عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نفت مصادر النيابة العامة ذلك جملة وتفصيلاً.
ولفتت إلى أن وتيرة التهديدات الإسرائيلية بهدم عدد كبير من منازل الـمقاومين ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وأن ضباطاً إسرائيليين اجروا الليلة الـماضية اتصالات مع نحو ستة فلسطينيين في أنحاء متفرقة من القطاع، وطالبوهم بمغادرة منازلهم تمهيداً لقصفها.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي استخدم الليلة الـماضية الانترنت لإرسال رسائل عبر الهاتف يحذر فيها الـمقاومين من البقاء مع ذويهم في الـمنازل.

التعليقات