الخليل : مسيرة جماهيرية ومهرجان حاشد ضد العدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني
الخليل – دنيا الوطن
نظم حزب الشعب الفلسطيني في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية ، اليوم ، مسيرة جماهيرية حاشدة إنتهت بمهرجان خطابي ضد العدوان والإرهاب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واللبناني الشقيق .
وكانت المسيرة إنطلقت من أمام جامعة القدس المفتوحة وجابت شارع عين سارة وصولاً إلى دوّار المنارة بالمدينة ، وشارك فيها المئات من المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية وأعلام حزب الله اللبناني ، إلى جانب شعارات تندد بالجرائم والعدوان الإسرائيلي ــ الأمريكي المتواصل على الشعبين الفلسطيني واللبناني الشقيق وتضامناً معهما ، وشعارات أخرى تؤكد على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وصون كرامتها الوطنية .
وردد المشاركون في المسيرة التي تميّزت بمشاركة نسوية وبمُشاركة عدد كبير من الأطفال ، والتي كان يتقدمها ممثلي الفعاليات والمؤسسات والقوى الوطنية .. رددوا هتافات وطنية تحيي صُمود المقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية .
واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي تخلله إلقاء العديد من الكلمات بإسم حزب الشعب " منظم المسيرة " ألقاها فهمي شاهين القيادي في الحزب ، وبإسم القوى الوطنية والإسلامية ألقاها محمد البكري القيادي في حركة " فتح " ، وبإسم المؤسسات الوطنية ألقاها المربي محمد عمران القواسمي مدير التربية والتعليم ، وبإسم الأسرى ألقاها الأسير المحرر عبد الرحيم السكافي مسؤول لجنة أهالي الأسرى والأسيرات في محافظة الخليل .
وقال " شاهين " : " إن العدوان الإسرائيلي ــ الأمريكي السافر على شعب لبنان الشقيق ومقاومته الباسلة ، هو إمتداد للعدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل ضد شعبنا الفلسطيني ، والذي تسبب ويتسبب بأفظع جرائم الحرب وأبشع كارثة إنسانية ، وهو حلقة إضافية في المشروع الصهيوني الأمريكي الهادف لمواصلة التنكر لحقوق شعبينا ولقتل روح المقاومة لدى جماهيرنا العربية الرافضة للركوع ، وأضاف ، بأن الصمت والتواطىء الدولي على العدوان الإسرائيلي شكّل ولا زال عامل التشجيع الأساسي لمواصلة إسرائيل جرائمها ، كما أن هذا العدوان المتواصل أثبت مجدداً عدم جديّة المحتلين وحلفائهم الأمريكان بالسعي نحو السلام حيث تأتي عودة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة ، لتكمل مسلسل الإنحياز الفاضح لتصفية قضيتي فلسطين ولبنان معاً وإخضاع المنطقة للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية . وأشار شاهين، أن المعركة الحالية التي يخوضها الفلسطينيون واللبنانيون هي بين إرادتين، إرادة الاحتلال والعدوان، وبين إرادة شعبية كفاحية مناضلة تسعى إلى الانعتاق من كافة الاحتلالات والهيمنة في المنطقة، معركة حاسمة، وعلى نتائجها يتوقف مصير ومستقبل نضال وحقوق شعبينا، الأمر الذي يتطلب حشد كل الجهود والطاقات للصمود بوجه المجازر التي ترتكبها إسرائيل، في مسعى منها لزرع الإحباط واليأس وعقلية الهزيمة في نفوس شعبنا الفلسطيني بالدرجة الأولى وفي قلوب جموع المناضلين حاملي لواء النضال من أجل الحرية.. وحتما فإن إرادة شعبينا ستنتصر.
وأكد شاهين، إننا في حزب الشعب الفلسطيني، نجدد رفضنا لكل أشكال الاستكبار والجبروت الأمريكي، انسجاما مع سياستنا المبدئية ومصالح ومواقف جماهير شعبنا القومية والوطنية..، وإدانتنا الشديدة لسياسة العدوان الإسرائيلي- الأمريكي على شعبنا والشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة، وتأكيدنا على رفض كل مظاهر الفرقة وإحياء النعرات الطائفية والمذهبية، والخلافات السياسية الجانبية، ودعم الوحدة والتلاحم الوطني لممارسة حق الشعوب بمقاومة هذا العدوان.
وإعتبر " شاهين " أن حجر الأساسي لإستتباب الأمن والسلام في المنطقة يكمن في لجم إسرائيل وعدوانها والإفراج الفوري عن الأسرى وإعطاء الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار الدولي رقم 194 .
من جانبه ، أكد " البكري " أن الشعبين الفلسطيني واللبناني يؤمنون في قدرهم وسيبقوا صامدين فوق هذه الأرض مهما كلف الأمر ، وإنتقد " البكري " الغياب العربي والصمت الدولي بإتجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين ، مُشدداً على أن كل أنواع البطش والظلم مهما بلغت لن تستطيع تركيع الشعوب الحرة التي تناضل من أجل إستقلالها وحُريتها ، مُشيراً في معرض كلمته أنه لا يمكن إحلال السلام في المنطقة إلاّ بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ودحر المستعمرين وإزالة جدار الفصل العنصري وتحرير الأسرى والأسيرات .
بدوره ، أشاد " القواسمي " بصمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في وجه الآلية العسكرية الظالمة ، معتبراً بأن المعركة التي يخوضوها الشعبين هي بين إرادتين ، إرادة القوة وقوة الإرادة .. إرادة الإحتلال والعدوان ، وبين إرادة شعبية كفاحية مناضلة تسعى إلى الإنعتاق من كافة الإحتلالات والهيمنة في المنطقة ، وقال : " إن الأمر يطلب حشد من كل الجهود والطاقات للصمود في وجه المجازر التي ترتكبها إسرائيل والتي لن تزيد الشعبين الفلسطيني واللبناني إلا تصميماً على نيل حريتهم وإستقلالهم وثوابتهم الوطنية .
وتناول " السكافي " في سياق كلمته التي حيّا فيها المقاومة الباسلة وصُمود الشعبين اللبناني والفلسطيني .. الأوضاع المأساوية والصعبة التي يعيشها الأسرى والأسيرات داخل سجون ومعتقلات الإحتلال وما يتعرضون له من عمليات قمع وتنكيل مهينة .
وأكد " السكافي " أن السلام الحقيقي لن يحل على المنطقة دون الإفراج عن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني يقبعون داخل المعتقلات الإسرائيلية ، مناشداً العالم التحرك الفوري والسريع للضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهم ، مؤكداً على أن ملف الأسرى ملف مقدس وخط أحمر لا يمكن تجاوزه .
نظم حزب الشعب الفلسطيني في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية ، اليوم ، مسيرة جماهيرية حاشدة إنتهت بمهرجان خطابي ضد العدوان والإرهاب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واللبناني الشقيق .
وكانت المسيرة إنطلقت من أمام جامعة القدس المفتوحة وجابت شارع عين سارة وصولاً إلى دوّار المنارة بالمدينة ، وشارك فيها المئات من المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية وأعلام حزب الله اللبناني ، إلى جانب شعارات تندد بالجرائم والعدوان الإسرائيلي ــ الأمريكي المتواصل على الشعبين الفلسطيني واللبناني الشقيق وتضامناً معهما ، وشعارات أخرى تؤكد على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وصون كرامتها الوطنية .
وردد المشاركون في المسيرة التي تميّزت بمشاركة نسوية وبمُشاركة عدد كبير من الأطفال ، والتي كان يتقدمها ممثلي الفعاليات والمؤسسات والقوى الوطنية .. رددوا هتافات وطنية تحيي صُمود المقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية .
واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي تخلله إلقاء العديد من الكلمات بإسم حزب الشعب " منظم المسيرة " ألقاها فهمي شاهين القيادي في الحزب ، وبإسم القوى الوطنية والإسلامية ألقاها محمد البكري القيادي في حركة " فتح " ، وبإسم المؤسسات الوطنية ألقاها المربي محمد عمران القواسمي مدير التربية والتعليم ، وبإسم الأسرى ألقاها الأسير المحرر عبد الرحيم السكافي مسؤول لجنة أهالي الأسرى والأسيرات في محافظة الخليل .
وقال " شاهين " : " إن العدوان الإسرائيلي ــ الأمريكي السافر على شعب لبنان الشقيق ومقاومته الباسلة ، هو إمتداد للعدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل ضد شعبنا الفلسطيني ، والذي تسبب ويتسبب بأفظع جرائم الحرب وأبشع كارثة إنسانية ، وهو حلقة إضافية في المشروع الصهيوني الأمريكي الهادف لمواصلة التنكر لحقوق شعبينا ولقتل روح المقاومة لدى جماهيرنا العربية الرافضة للركوع ، وأضاف ، بأن الصمت والتواطىء الدولي على العدوان الإسرائيلي شكّل ولا زال عامل التشجيع الأساسي لمواصلة إسرائيل جرائمها ، كما أن هذا العدوان المتواصل أثبت مجدداً عدم جديّة المحتلين وحلفائهم الأمريكان بالسعي نحو السلام حيث تأتي عودة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة ، لتكمل مسلسل الإنحياز الفاضح لتصفية قضيتي فلسطين ولبنان معاً وإخضاع المنطقة للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية . وأشار شاهين، أن المعركة الحالية التي يخوضها الفلسطينيون واللبنانيون هي بين إرادتين، إرادة الاحتلال والعدوان، وبين إرادة شعبية كفاحية مناضلة تسعى إلى الانعتاق من كافة الاحتلالات والهيمنة في المنطقة، معركة حاسمة، وعلى نتائجها يتوقف مصير ومستقبل نضال وحقوق شعبينا، الأمر الذي يتطلب حشد كل الجهود والطاقات للصمود بوجه المجازر التي ترتكبها إسرائيل، في مسعى منها لزرع الإحباط واليأس وعقلية الهزيمة في نفوس شعبنا الفلسطيني بالدرجة الأولى وفي قلوب جموع المناضلين حاملي لواء النضال من أجل الحرية.. وحتما فإن إرادة شعبينا ستنتصر.
وأكد شاهين، إننا في حزب الشعب الفلسطيني، نجدد رفضنا لكل أشكال الاستكبار والجبروت الأمريكي، انسجاما مع سياستنا المبدئية ومصالح ومواقف جماهير شعبنا القومية والوطنية..، وإدانتنا الشديدة لسياسة العدوان الإسرائيلي- الأمريكي على شعبنا والشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة، وتأكيدنا على رفض كل مظاهر الفرقة وإحياء النعرات الطائفية والمذهبية، والخلافات السياسية الجانبية، ودعم الوحدة والتلاحم الوطني لممارسة حق الشعوب بمقاومة هذا العدوان.
وإعتبر " شاهين " أن حجر الأساسي لإستتباب الأمن والسلام في المنطقة يكمن في لجم إسرائيل وعدوانها والإفراج الفوري عن الأسرى وإعطاء الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار الدولي رقم 194 .
من جانبه ، أكد " البكري " أن الشعبين الفلسطيني واللبناني يؤمنون في قدرهم وسيبقوا صامدين فوق هذه الأرض مهما كلف الأمر ، وإنتقد " البكري " الغياب العربي والصمت الدولي بإتجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين ، مُشدداً على أن كل أنواع البطش والظلم مهما بلغت لن تستطيع تركيع الشعوب الحرة التي تناضل من أجل إستقلالها وحُريتها ، مُشيراً في معرض كلمته أنه لا يمكن إحلال السلام في المنطقة إلاّ بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ودحر المستعمرين وإزالة جدار الفصل العنصري وتحرير الأسرى والأسيرات .
بدوره ، أشاد " القواسمي " بصمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في وجه الآلية العسكرية الظالمة ، معتبراً بأن المعركة التي يخوضوها الشعبين هي بين إرادتين ، إرادة القوة وقوة الإرادة .. إرادة الإحتلال والعدوان ، وبين إرادة شعبية كفاحية مناضلة تسعى إلى الإنعتاق من كافة الإحتلالات والهيمنة في المنطقة ، وقال : " إن الأمر يطلب حشد من كل الجهود والطاقات للصمود في وجه المجازر التي ترتكبها إسرائيل والتي لن تزيد الشعبين الفلسطيني واللبناني إلا تصميماً على نيل حريتهم وإستقلالهم وثوابتهم الوطنية .
وتناول " السكافي " في سياق كلمته التي حيّا فيها المقاومة الباسلة وصُمود الشعبين اللبناني والفلسطيني .. الأوضاع المأساوية والصعبة التي يعيشها الأسرى والأسيرات داخل سجون ومعتقلات الإحتلال وما يتعرضون له من عمليات قمع وتنكيل مهينة .
وأكد " السكافي " أن السلام الحقيقي لن يحل على المنطقة دون الإفراج عن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني يقبعون داخل المعتقلات الإسرائيلية ، مناشداً العالم التحرك الفوري والسريع للضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهم ، مؤكداً على أن ملف الأسرى ملف مقدس وخط أحمر لا يمكن تجاوزه .

التعليقات