مبارك: لا نقبل مزايدات أو الانجرار لصراع لا يحكمه عقل أو منطق
غزة-دنيا الوطن
أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه لا يقبل أي محاولة لجر مصر إلى صراع لا يحكمه العقل والمنطق، مشددا على أن بلاده تقوم بجهود كبيرة في الأزمة اللبنانية. وقال «لا نقبل أن يزايد أحد علينا». وأضاف مبارك في تصريحات تنشرها اليوم صحيفة «أخبار اليوم» المصرية إن قنوات الاتصال بين مصر وإسرائيل تستخدم في المقام الأول والأخير لخدمة المصالح العربية ولتقريب وجهات النظر وإيجاد نقاط للاتفاق تحقق مصالحنا المشتركة. وحول المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من مصر وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام، ردا على العدوان الإسرائيلي على اللبنانيين والفلسطينيين، قال مبارك إن طرد السفير الإسرائيلي لن يفيد القضية من قريب أو بعيد على عكس ما قد يتصور البعض لأن لنا اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي فيما يخص القضية الفلسطينية، مشددا على أن لغة العواطف الجياشة أو ردود الفعل السريعة يجب أن تظل محكومة بالعقل والمنطق. وفيما يتعلق بالأحداث المتصاعدة في لبنان، والتي تمثل انتكاسة قوية لعملية السلام والاستقرار في المنطقة، قال ان اتصالاتنا المستمرة مع الإسرائيليين تسخر أولا وأخيرا لخدمة المصالح العربية. ومصر تقوم بجهود كبيرة لا نقبل أن يزايد أحد عليها. وقال مبارك إن مصر كانت أول من طالب بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية ودون أي شروط مسبقة لان الذي يدفع الثمن في النهاية هم اللبنانيون الأبرياء، مؤكدا أن القنوات الدبلوماسية سوف تظل هي الحل الأمثل لهذا الصراع المرير الذي تغذيه قوى أخرى خارج المنطقة. وأضاف أن من الضروري أن يؤمن المجتمع الدولي بأن استمرار هذا التصعيد العسكري يمثل انتكاسة كبرى لكل الجهود المبذولة في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وكذلك الجهود الخاصة بمكافحة الإرهاب لأن هذه الجهود يجب أن تنصب على إزالة الأسباب التي تؤدى إليه. وحول ما تثيره بعض القوى سواء من داخل المنطقة أو خارجها بشأن موقف الجيش المصري مما يحدث الآن من اعتداء على لبنان أو داخل الأراضي المحتلة.. قال مبارك إن مصر قد تخطت ومنذ زمن طويل أي مزايدة على دورها القومي في الدفاع عن أمن ومصالح أمتها العربية ولن يكون جيشها أداة يزج بها في صراعات تقامر بأرواح أبنائنا وتستنزف موارد شعبنا.
وأضاف مبارك أن الأوضاع متشابكة وعملية التهدئة أو وقف التصعيد العسكري لا بد أن ترتبط بتعهدات واضحة من كل الأطراف بالعودة مرة أخرى إلى التفاوض والحوار، مؤكدا أنه رغم التصاعد السريع لعمليات العنف والتصعيد العسكري، فإن طاقة الأمل لا تزال مفتوحة، لكنها تحتاج إلى الاحتكام إلى لغة العقل والحكمة والمنطق لان كل الذين يشاركون في إذكاء روح العداء خاسرون في النهاية. وحول تنامي شعور بعض الأطراف العربية بأن ما يحدث الآن في لبنان سيحدث قريبا مع دول عربية أخرى وسورية بالتحديد، أكد مبارك أن المجتمع الدولي مطالب الآن بأن يحدد آلية جديدة للسلام بالمنطقة تشمل كل المسارات. وقال إن اتصالاته مع الأشقاء في سورية تؤكد رغبتهم في تحقيق هذا السلام والالتزام الكامل بكل قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا ضرورة أن يتم بحث وفتح كل الملفات بكل صراحة ووضوح لأن امتداد العنف أو اتساع نطاق المواجهة يمثل خسارة فادحة ليس لدول المنطقة فحسب، ولكن العالم كله سوف يدفع ثمنا باهظا له. وأضاف مبارك أن بعض القوى تحاول استثارة الصراع لأنها تستفيد من استمراره في تحقيق بعض مصالحها الخاصة، مؤكدا أن لغة العنتريات والتهديد لا تجدي نفعا فالشعوب العربية قادرة على فهم ذلك جيدا وأيضا المجتمع الدولي. وحول العلاقة بين مصر وحزب الله، قال مبارك إن مصر دولة مبادئ وعلاقاتنا تتم مع الدول ونحن لا نتعامل مع أية مجموعات سواء طائفية أو دينية أو سياسية داخل الدول ولكن نتعامل مع لبنان كبلد واحد. وفي مقابلة اخرى، مع مجلة «تايم» الاميركية نشرت على موقع المجلة على الانترنت، اعرب الرئيس مبارك عن تشاؤمه حول فرص التوصل الى حل للازمة في الشرق الاوسط، قائلا «لسنا نرى نهاية النفق».
واعتبر مبارك في هذه المقابلة التي اوضحت «تايم» انها تسلمت الردود على اسئلتها خطيا، «لسنا نرى نهاية النفق. وهذا يتسبب في احباط كبير في المنطقة كلها ويؤدي الى التصعيد الذي نشهده اليوم».
واضاف ان «العمليات العسكرية (في لبنان) لن تحل مشكلة اسرائيل مع حزب الله. والوقف الفوري لاطلاق النار هو الاولوية المطلقة»، معربا عن اسفه لانتهاء مؤتمر روما بالفشل. وقال «ان لمجلس الامن دورا للاضطلاع به وعليه ان يتحمل مسؤولياته».
واكد مبارك ان «جمود عملية السلام هو في قلب» ازمة الشرق الاوسط. وقال «ان التصعيد الراهن في لبنان وغزة يشكل مؤشرا لوضع غير مستقر مزمن في الشرق الاوسط».
واعرب عن اسفه لعدم احراز «اي تقدم» بالنسبة الى اهداف خريطة الطريق، خطة السلام الدولية التي تنص على انشاء دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.
وبشأن ايران، اعتبر مبارك ان «المشكلة مع ايران مردها الى معارضتها المعلنة منذ فترة طويلة لعملية السلام». وقال ان «هذا الموقف زاد من تعقيد وضع معقد في المنطقة». واعرب عن الامل في ان «تستخدم طهران نفوذها على المجموعات الاصولية والمتطرفة في المنطقة لما فيه مصلحة شرق اوسط آمن ويتمتع بمزيد من الاستقرار».
واعتبر الرئيس المصري ان على حزب الله وحماس «اعادة النظر في سياساتهما وتكتيكاتهما». وفي ما يتعلق بحماس، قال ان عليها ان «تثبت ان ثمة شريكا فلسطينيا قادرا على التفاوض على اتفاق سلام مع اسرائيل». واوضح «يجب ألا يسمح لأحد بأن يقيم دولة داخل الدولة سواء في لبنان او في اي مكان آخر».
وحول رد اسرائيل على هجمات حزب الله، قال الرئيس المصري انه «عقاب جماعي» ضد الفلسطينيين واللبنانيين. واكد ان «اراقة الدماء وعمليات التدمير التي تسبب فيها الاسرائيليون تجاوزت كل الخطوط. وقد اثار رد الاسرائيليين غير المتكافئ غضبا متزايدا لدى العرب والمسلمين في جميع انحاء العالم».
وبدا الرئيس المصري حازما ايضا حيال الدبلوماسية الاميركية، معتبرا ان واشنطن «بذلت مجهودا قليلا لكنها تأخرت كثيرا». واضاف «ان الوضع كان يمكن احتواؤه في البداية. لكنهم اتاحوا له ان يتفاقم».
أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه لا يقبل أي محاولة لجر مصر إلى صراع لا يحكمه العقل والمنطق، مشددا على أن بلاده تقوم بجهود كبيرة في الأزمة اللبنانية. وقال «لا نقبل أن يزايد أحد علينا». وأضاف مبارك في تصريحات تنشرها اليوم صحيفة «أخبار اليوم» المصرية إن قنوات الاتصال بين مصر وإسرائيل تستخدم في المقام الأول والأخير لخدمة المصالح العربية ولتقريب وجهات النظر وإيجاد نقاط للاتفاق تحقق مصالحنا المشتركة. وحول المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من مصر وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام، ردا على العدوان الإسرائيلي على اللبنانيين والفلسطينيين، قال مبارك إن طرد السفير الإسرائيلي لن يفيد القضية من قريب أو بعيد على عكس ما قد يتصور البعض لأن لنا اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي فيما يخص القضية الفلسطينية، مشددا على أن لغة العواطف الجياشة أو ردود الفعل السريعة يجب أن تظل محكومة بالعقل والمنطق. وفيما يتعلق بالأحداث المتصاعدة في لبنان، والتي تمثل انتكاسة قوية لعملية السلام والاستقرار في المنطقة، قال ان اتصالاتنا المستمرة مع الإسرائيليين تسخر أولا وأخيرا لخدمة المصالح العربية. ومصر تقوم بجهود كبيرة لا نقبل أن يزايد أحد عليها. وقال مبارك إن مصر كانت أول من طالب بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية ودون أي شروط مسبقة لان الذي يدفع الثمن في النهاية هم اللبنانيون الأبرياء، مؤكدا أن القنوات الدبلوماسية سوف تظل هي الحل الأمثل لهذا الصراع المرير الذي تغذيه قوى أخرى خارج المنطقة. وأضاف أن من الضروري أن يؤمن المجتمع الدولي بأن استمرار هذا التصعيد العسكري يمثل انتكاسة كبرى لكل الجهود المبذولة في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وكذلك الجهود الخاصة بمكافحة الإرهاب لأن هذه الجهود يجب أن تنصب على إزالة الأسباب التي تؤدى إليه. وحول ما تثيره بعض القوى سواء من داخل المنطقة أو خارجها بشأن موقف الجيش المصري مما يحدث الآن من اعتداء على لبنان أو داخل الأراضي المحتلة.. قال مبارك إن مصر قد تخطت ومنذ زمن طويل أي مزايدة على دورها القومي في الدفاع عن أمن ومصالح أمتها العربية ولن يكون جيشها أداة يزج بها في صراعات تقامر بأرواح أبنائنا وتستنزف موارد شعبنا.
وأضاف مبارك أن الأوضاع متشابكة وعملية التهدئة أو وقف التصعيد العسكري لا بد أن ترتبط بتعهدات واضحة من كل الأطراف بالعودة مرة أخرى إلى التفاوض والحوار، مؤكدا أنه رغم التصاعد السريع لعمليات العنف والتصعيد العسكري، فإن طاقة الأمل لا تزال مفتوحة، لكنها تحتاج إلى الاحتكام إلى لغة العقل والحكمة والمنطق لان كل الذين يشاركون في إذكاء روح العداء خاسرون في النهاية. وحول تنامي شعور بعض الأطراف العربية بأن ما يحدث الآن في لبنان سيحدث قريبا مع دول عربية أخرى وسورية بالتحديد، أكد مبارك أن المجتمع الدولي مطالب الآن بأن يحدد آلية جديدة للسلام بالمنطقة تشمل كل المسارات. وقال إن اتصالاته مع الأشقاء في سورية تؤكد رغبتهم في تحقيق هذا السلام والالتزام الكامل بكل قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا ضرورة أن يتم بحث وفتح كل الملفات بكل صراحة ووضوح لأن امتداد العنف أو اتساع نطاق المواجهة يمثل خسارة فادحة ليس لدول المنطقة فحسب، ولكن العالم كله سوف يدفع ثمنا باهظا له. وأضاف مبارك أن بعض القوى تحاول استثارة الصراع لأنها تستفيد من استمراره في تحقيق بعض مصالحها الخاصة، مؤكدا أن لغة العنتريات والتهديد لا تجدي نفعا فالشعوب العربية قادرة على فهم ذلك جيدا وأيضا المجتمع الدولي. وحول العلاقة بين مصر وحزب الله، قال مبارك إن مصر دولة مبادئ وعلاقاتنا تتم مع الدول ونحن لا نتعامل مع أية مجموعات سواء طائفية أو دينية أو سياسية داخل الدول ولكن نتعامل مع لبنان كبلد واحد. وفي مقابلة اخرى، مع مجلة «تايم» الاميركية نشرت على موقع المجلة على الانترنت، اعرب الرئيس مبارك عن تشاؤمه حول فرص التوصل الى حل للازمة في الشرق الاوسط، قائلا «لسنا نرى نهاية النفق».
واعتبر مبارك في هذه المقابلة التي اوضحت «تايم» انها تسلمت الردود على اسئلتها خطيا، «لسنا نرى نهاية النفق. وهذا يتسبب في احباط كبير في المنطقة كلها ويؤدي الى التصعيد الذي نشهده اليوم».
واضاف ان «العمليات العسكرية (في لبنان) لن تحل مشكلة اسرائيل مع حزب الله. والوقف الفوري لاطلاق النار هو الاولوية المطلقة»، معربا عن اسفه لانتهاء مؤتمر روما بالفشل. وقال «ان لمجلس الامن دورا للاضطلاع به وعليه ان يتحمل مسؤولياته».
واكد مبارك ان «جمود عملية السلام هو في قلب» ازمة الشرق الاوسط. وقال «ان التصعيد الراهن في لبنان وغزة يشكل مؤشرا لوضع غير مستقر مزمن في الشرق الاوسط».
واعرب عن اسفه لعدم احراز «اي تقدم» بالنسبة الى اهداف خريطة الطريق، خطة السلام الدولية التي تنص على انشاء دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.
وبشأن ايران، اعتبر مبارك ان «المشكلة مع ايران مردها الى معارضتها المعلنة منذ فترة طويلة لعملية السلام». وقال ان «هذا الموقف زاد من تعقيد وضع معقد في المنطقة». واعرب عن الامل في ان «تستخدم طهران نفوذها على المجموعات الاصولية والمتطرفة في المنطقة لما فيه مصلحة شرق اوسط آمن ويتمتع بمزيد من الاستقرار».
واعتبر الرئيس المصري ان على حزب الله وحماس «اعادة النظر في سياساتهما وتكتيكاتهما». وفي ما يتعلق بحماس، قال ان عليها ان «تثبت ان ثمة شريكا فلسطينيا قادرا على التفاوض على اتفاق سلام مع اسرائيل». واوضح «يجب ألا يسمح لأحد بأن يقيم دولة داخل الدولة سواء في لبنان او في اي مكان آخر».
وحول رد اسرائيل على هجمات حزب الله، قال الرئيس المصري انه «عقاب جماعي» ضد الفلسطينيين واللبنانيين. واكد ان «اراقة الدماء وعمليات التدمير التي تسبب فيها الاسرائيليون تجاوزت كل الخطوط. وقد اثار رد الاسرائيليين غير المتكافئ غضبا متزايدا لدى العرب والمسلمين في جميع انحاء العالم».
وبدا الرئيس المصري حازما ايضا حيال الدبلوماسية الاميركية، معتبرا ان واشنطن «بذلت مجهودا قليلا لكنها تأخرت كثيرا». واضاف «ان الوضع كان يمكن احتواؤه في البداية. لكنهم اتاحوا له ان يتفاقم».

التعليقات