شاب اردني مخمور يغتصب خالته بعد تهديدها بسكين
غزة-دنيا الوطن
جريمة تهتز لها الجبال لانها وقعت من قبل شاب في العشرينات علي خالته، شقيقة امه، اما التفاصيل فتتلخص في ان رامي تناول المشروبات الروحية واصبح مخمورا وتوجه الي بيت خالته وكانت حينها تشاهد التلفزيون وسألها عن زوجها فأخبرته انه بالعمل وعندها دلف الي المطبخ لحقت به لتساعده فيما اذا كان يريد ان يشرب لكنها تفاجأت بالفعل عندما استل سكينا فأعتقدت انه يريد ان يتشاجر مع شخص قام بضربه كون هيئته كانت غير عادية، ولكنها صعقت عندما توجه الي الباب الرئيسي واغلقه بالمفتاح وعندها تسرب الخوف الي نفسها ثم اقترب منها ووضع السكين علي كتفها واصابها بخدش.
كانت الامور تتسارع امام الخالة وهي تكاد لا تصدق ما تراه من ابن اختها الذي طلب منها ان تحضر له سترة ليلبسها من غرفة النوم، لكنها كانت ترتجف خوفا، لذا طلبت منه ان يقوم بذلك ولكنه اصر علي طلبه وعندما دلفت الي غرفة النوم كان يسير وراءها والسكين مصوبة نحوها، وكانت الكارثة عندما بطحها علي السرير وقام بنزع ملابسها بالقوة وكانت تبكي وتتوسل اليه ان يكف عن ذلك وتقول له حرام حرام وتذكره بانها من المحارم وانها خالته، لكنه لم يعر توسلاتها ولا دموعها اي اكتراث ومارس فعلته الشنيعة وتركها وسط دهشتها. وعندما خرج من المنزل توجهت الي زوجها واخبرته بما حصل وتوجها الي مركز حماية الاسرة وتقدما بشكوي للشرطة والقي القبض عليه وتمت محاكمته من قبل هيئة بمحكمة الجنايات الكبري برئاسة القاضي محمد ابراهيم رئيس المحكمة، حيث توصلت الي ان ما قام به المتهم تجاه خالته المحرمة عليه اقترن بالعنف والتهديد بالتلويح بالسكين واصاب كتفها وان هذا يشكل الظرف المشدد لجريمة الاغتصاب حيث كان فعله هذا لتخويفها واجبارها علي الاستسلام له، وعليه قررت المحكمة ادانته بجريمة الاغتصاب والحكم عليه بالوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 13 سنة و4 اشهر ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنه من قبل خالته اعتبرت المحكمة ذلك من الاسباب المخففة التقديرية وتم تخفيض العقوبة الي النصف لتصبح 6 سنوات و8 اشهر والحكم قابل للتمييز. وفي واقعة اخري نجت طفلة أردنية في السادسة من عمرها من الموت بأعجوبة بعدما اقدمت علي محاولة شنق نفسها وكادت تفارق الحياة لولا سرعة انقاذها وتخليصها من قطعة القماش التي التفت حول عنقها.
وتفاصيل الحادث كما يرويها والد الطفلة من مدينة الرمثا شمالي المملكة لبترا انه بينما كان جالسا في غرفة الاستقبال مع صديقه وكان الصغار يلعبون في غرفة النوم حضر اليه ابنه الصغير ليخبره بان شقيقته (سوار) شنقت نفسها.
وقال اسرعت اليها انا وصديقي لأجد انها ربطت (مسكة) البرداية علي مقبض الخزانة وشنقت نفسها بها ليزيح اخوها الطاولة من تحت قدميها.
واضاف انها كانت غائبة عن الوعي وتمكنا بصعوبة من فك قطعة القماش من حول رقبتها حيث كانت في الرمق الاخير.
ودعت ام الطفلة الامهات لزيادة مراقبة ابنائهن اثناء اللعب وعدم تركهم وحدهم فترات طويلة مشيرة الي ان ابنتها اخبرتها بعد نجاتها بأنها كانت تقلد مشهدا من مسلســـل يتم فيه شنق البطل.
جريمة تهتز لها الجبال لانها وقعت من قبل شاب في العشرينات علي خالته، شقيقة امه، اما التفاصيل فتتلخص في ان رامي تناول المشروبات الروحية واصبح مخمورا وتوجه الي بيت خالته وكانت حينها تشاهد التلفزيون وسألها عن زوجها فأخبرته انه بالعمل وعندها دلف الي المطبخ لحقت به لتساعده فيما اذا كان يريد ان يشرب لكنها تفاجأت بالفعل عندما استل سكينا فأعتقدت انه يريد ان يتشاجر مع شخص قام بضربه كون هيئته كانت غير عادية، ولكنها صعقت عندما توجه الي الباب الرئيسي واغلقه بالمفتاح وعندها تسرب الخوف الي نفسها ثم اقترب منها ووضع السكين علي كتفها واصابها بخدش.
كانت الامور تتسارع امام الخالة وهي تكاد لا تصدق ما تراه من ابن اختها الذي طلب منها ان تحضر له سترة ليلبسها من غرفة النوم، لكنها كانت ترتجف خوفا، لذا طلبت منه ان يقوم بذلك ولكنه اصر علي طلبه وعندما دلفت الي غرفة النوم كان يسير وراءها والسكين مصوبة نحوها، وكانت الكارثة عندما بطحها علي السرير وقام بنزع ملابسها بالقوة وكانت تبكي وتتوسل اليه ان يكف عن ذلك وتقول له حرام حرام وتذكره بانها من المحارم وانها خالته، لكنه لم يعر توسلاتها ولا دموعها اي اكتراث ومارس فعلته الشنيعة وتركها وسط دهشتها. وعندما خرج من المنزل توجهت الي زوجها واخبرته بما حصل وتوجها الي مركز حماية الاسرة وتقدما بشكوي للشرطة والقي القبض عليه وتمت محاكمته من قبل هيئة بمحكمة الجنايات الكبري برئاسة القاضي محمد ابراهيم رئيس المحكمة، حيث توصلت الي ان ما قام به المتهم تجاه خالته المحرمة عليه اقترن بالعنف والتهديد بالتلويح بالسكين واصاب كتفها وان هذا يشكل الظرف المشدد لجريمة الاغتصاب حيث كان فعله هذا لتخويفها واجبارها علي الاستسلام له، وعليه قررت المحكمة ادانته بجريمة الاغتصاب والحكم عليه بالوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 13 سنة و4 اشهر ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنه من قبل خالته اعتبرت المحكمة ذلك من الاسباب المخففة التقديرية وتم تخفيض العقوبة الي النصف لتصبح 6 سنوات و8 اشهر والحكم قابل للتمييز. وفي واقعة اخري نجت طفلة أردنية في السادسة من عمرها من الموت بأعجوبة بعدما اقدمت علي محاولة شنق نفسها وكادت تفارق الحياة لولا سرعة انقاذها وتخليصها من قطعة القماش التي التفت حول عنقها.
وتفاصيل الحادث كما يرويها والد الطفلة من مدينة الرمثا شمالي المملكة لبترا انه بينما كان جالسا في غرفة الاستقبال مع صديقه وكان الصغار يلعبون في غرفة النوم حضر اليه ابنه الصغير ليخبره بان شقيقته (سوار) شنقت نفسها.
وقال اسرعت اليها انا وصديقي لأجد انها ربطت (مسكة) البرداية علي مقبض الخزانة وشنقت نفسها بها ليزيح اخوها الطاولة من تحت قدميها.
واضاف انها كانت غائبة عن الوعي وتمكنا بصعوبة من فك قطعة القماش من حول رقبتها حيث كانت في الرمق الاخير.
ودعت ام الطفلة الامهات لزيادة مراقبة ابنائهن اثناء اللعب وعدم تركهم وحدهم فترات طويلة مشيرة الي ان ابنتها اخبرتها بعد نجاتها بأنها كانت تقلد مشهدا من مسلســـل يتم فيه شنق البطل.

التعليقات