حماس مستعدة لتحرير جلعاد مقابل وعد إسرائيلي لتحرير اسرى في المستقبل والإفراج عن أموال السلطة
غزة-دنيا الوطن
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن حركة حماس مستعدة لتحرير الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت مقابل وعد إسرائيلي بضمانة مصرية لتحرير نحو ألف سجين أمني في المستقبل، والوقف الفوري للهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة والإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية".
وأشارت الصحيفة أن هذا التوافق تحقق بعد مفاوضات حثيثة بإدارة مصرية ومشاركة مندوبين من فرنسا والمانيا، ولكنه تعرقل في هذه المرحلة بسبب رفض لجان المقاومة الشعبية التي شاركت في عملية الاختطاف وتهدد الان بمنع الصفقة من خلال تصعيد الإرهاب وإطلاق صواريخ القسام على إسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن عناصر لجان المقاومة تظاهروا ليلة أمس في غزة ضد حماس وضد الاستعداد لتحرير الجندي الاسرائيلي".
وكان الاتفاق المطروح قرره ابو مازن بعد مشاورات مع مصر وبعد سلسلة من المحادثات مع اسماعيل هنية الذي حصل على الإذن من قيادة حماس في الخارج بعقد الصفقة وحسب تفاصيل الصفقة، كما أفادت مصادر في غزة، تقرر أن تطلق حماس سراح جلعاد شليت وتسلمه الى المصريين، الضامنين لتنفيذ الصفقة، فيسلموا جلعاد شليت بدورهم إلى إسرائيل. ومع نقله إلى إسرائيل تسحب إسرائيل قواتها من قطاع غزة وتوقف كل الأعمال الحربية ضد الفلسطينيين في غزة. كما ترفع إسرائيل الحصار عن قطاع غزة وتفرج عن أموال السلطة الفلسطينية التي تحتجزها.
وكانت مصر تعهدت أمام حماس بان تحرر إسرائيل سجناء فلسطينيين. وبين المحررين سيكون أيضا عشرات السجناء الذين قضوا أكثر من 20 سنة في السجن الإسرائيلي. كما ستفرج إسرائيل عن نساء، أطفال وسجناء مرضى أيضا. وفي غزة ذكروا أمس عدد ألف سجين.
وقالت مصادر في غزة أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ في غزة هو الذي أدى إلى موافقة حماس، ولكن لجان المقاومة الشعبية، الذين لهم قوة كبيرة ولا سيما في خانيونس ومنطقة رفح، تعارض الصفقة بحزم وتطالب بالإفراج عن آلاف السجناء.
ويذكر أنه يوجد اليوم في السجون الإسرائيلية نحو 8.700 سجين أمني، وحسب سجلات مصلحة السجون، فان نحو 70 في المائة منهم يوصفون بانهم "مع دم على الايدي"، ممن شاركوا أو ساهموا في خلايا قتلة إسرائيليين. وأكدت مصادر الجيش الإسرائيلي أمس النبأ الذي أفاد بان حماس خففت من حدة موقفها ومن شروطها لتحرير جلعاد شليت.
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن حركة حماس مستعدة لتحرير الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت مقابل وعد إسرائيلي بضمانة مصرية لتحرير نحو ألف سجين أمني في المستقبل، والوقف الفوري للهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة والإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية".
وأشارت الصحيفة أن هذا التوافق تحقق بعد مفاوضات حثيثة بإدارة مصرية ومشاركة مندوبين من فرنسا والمانيا، ولكنه تعرقل في هذه المرحلة بسبب رفض لجان المقاومة الشعبية التي شاركت في عملية الاختطاف وتهدد الان بمنع الصفقة من خلال تصعيد الإرهاب وإطلاق صواريخ القسام على إسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن عناصر لجان المقاومة تظاهروا ليلة أمس في غزة ضد حماس وضد الاستعداد لتحرير الجندي الاسرائيلي".
وكان الاتفاق المطروح قرره ابو مازن بعد مشاورات مع مصر وبعد سلسلة من المحادثات مع اسماعيل هنية الذي حصل على الإذن من قيادة حماس في الخارج بعقد الصفقة وحسب تفاصيل الصفقة، كما أفادت مصادر في غزة، تقرر أن تطلق حماس سراح جلعاد شليت وتسلمه الى المصريين، الضامنين لتنفيذ الصفقة، فيسلموا جلعاد شليت بدورهم إلى إسرائيل. ومع نقله إلى إسرائيل تسحب إسرائيل قواتها من قطاع غزة وتوقف كل الأعمال الحربية ضد الفلسطينيين في غزة. كما ترفع إسرائيل الحصار عن قطاع غزة وتفرج عن أموال السلطة الفلسطينية التي تحتجزها.
وكانت مصر تعهدت أمام حماس بان تحرر إسرائيل سجناء فلسطينيين. وبين المحررين سيكون أيضا عشرات السجناء الذين قضوا أكثر من 20 سنة في السجن الإسرائيلي. كما ستفرج إسرائيل عن نساء، أطفال وسجناء مرضى أيضا. وفي غزة ذكروا أمس عدد ألف سجين.
وقالت مصادر في غزة أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ في غزة هو الذي أدى إلى موافقة حماس، ولكن لجان المقاومة الشعبية، الذين لهم قوة كبيرة ولا سيما في خانيونس ومنطقة رفح، تعارض الصفقة بحزم وتطالب بالإفراج عن آلاف السجناء.
ويذكر أنه يوجد اليوم في السجون الإسرائيلية نحو 8.700 سجين أمني، وحسب سجلات مصلحة السجون، فان نحو 70 في المائة منهم يوصفون بانهم "مع دم على الايدي"، ممن شاركوا أو ساهموا في خلايا قتلة إسرائيليين. وأكدت مصادر الجيش الإسرائيلي أمس النبأ الذي أفاد بان حماس خففت من حدة موقفها ومن شروطها لتحرير جلعاد شليت.

التعليقات