إسرائيل تعلن مقتل المسؤول العسكري لحزب الله بالجنوب ومعارك عنيفة ببنت جبيل
غزة-دنيا الوطن
صرح متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي ما زال يواجه مقاومة صباح الاربعاء 26-7-2006 في بنت جبيل احد معاقل حزب الله في جنوب لبنان. وقال المتحدث الاسرائيلي ان "تبادلا لاطلاق النار ما زال مستمرا في بنت جبيل انهم (مقاتلو حزب الله) يقاومون والمعارك مستمرة".
وتحدثت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن سقوط "6 ضحايا" في صفوف الاسرائيليين في هذه المعارك. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الجيش الاسرائيلي مساء الثلاثاء مقتل المسؤول العسكري لحزب الله في جنوب لبنان ابو جعفر خلال المعارك بالقرب من الحدود مع اسرائيل.
وقال متحدث عسكري ان "ابو جعفر قتل خلال تبادل لاطلاق النار مع قوات جيش الدفاع الاسرائيلي في قطاع مارون الراس".
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة مصورة بثتها القنوات العربية ليل الثلاثاء أعلن ان الحزب سيدخل "في مرحلة ما بعد حيفا" متوعدا بخوض "حرب عصابات" ضد القوات الاسرائيلية التي تتوغل في الجنوب اللبناني.
وقال نصرالله في كلمته "سندخل في مرحلة جديدة من المواجهة, مرحلة ما بعد حيفا, ولن يبقى حدود لقصفنا" كما قال نصرالله ان معركة تنظيمه الشيعي اللبناني دخلت "مرحلة جديدة من السلاح".
وحسب اسرائيل, فان حزب الله يملك صواريخ قادرة على الوصول الى تل ابيب وحتى الى بئر السبع بجنوب الدولة العبرية. واذ اكد نصرالله انه يرفض القبول "بشروط مذلة", قال ان حزب الله "منفتح على نقاش سياسي".
الى ذلك, نفى نصرالله سقوط مدينة بنت جبيل الجنوبية التي اعلنت القوات الاسرائيلية في وقت سابق السيطرة عليها. وقال في هذا السياق "لم يسيطر (الاسرائيليون) على بنت جبيل, كل مدينة بنت جبيل ما زالت في يد المقامة".
واعلن الجيش الاسرائيلي في وقت سابق اليوم الثلاثاء سيطرته على بلدة بنت جبيل التي تعد معقلا لحزب الله, بعد قتال عنيف مع مقاتلي الحزب. وصرح الجنرال الون فريدمان من القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي لاذاعة الجيش "لقد اصبحت بنت جبيل في ايدينا".
وبعد ذلك, افاد ناطق باسم الامم المتحدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ان الجيش الاسرائيلي "اصبح في بنت جبيل" وقد دخل في وقت متاخر من مساء الثلاثاء. واوضح الامين العام لحزب الله ان الحزب "ليس حزبا كلاسيكيا وهو يقوم بحرب عصابات" ضد القوات الاسرائيلية. واشار الى ان "المهم في المعركة البرية هو الحاق الخسائر في صفوف العدو".
واكد انه "مهما كان عمق التوغل الاسرائيلي فهو لن يستطيع منعنا من اطلاق الصواريخ" على شمال اسرائيل وهو الهدف الذي حددته اسرائيل لنفسها في الهجوم الذي شنته على لبنان في 12 يوليو/تموز.
واعتبر نصرالله ان جميع الموفدين خصوصا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي قامت بزيارة استمرت بضع ساعات امس الاثنين للبنان "اتوا فقط بتعليمات اميركية صهيونية ولم يطرحوا اي تسوية او حل".
واكد ان "الاسبوع المقبل او الايام العشرة القادمة ستكون حاسمة" ودعا الى "المزيد من الحزم والوحدة". واوضح ان الهجوم الاسرائيلي لم يشن بسبب اسر حزب الله لجنديين اسرائيليين ولكنه كان مخططا له منذ اشهر وكان مقررا نهاية سبتمبر/ايلول ان بداية اكتوبر/تشرين الاول.
وقال نصرالله ايضا ان "اسر الجنديين افقد الصهاينة عنصرا مهما وهو عنصر المفاجأة". واضاف ان الهدف من الهجوم الاسرائيلي هو القضاء على جميع حركات المقاومة في المنطقة ثم عزل الدول التي تدعمها وفي هذه الحالة سوريا وايران من اجل وضع لبنان تحت السيطرة الكاملة لاميركا واسرائيل بهدف "فرض شرق اوسط جديد" والسيطرة على موارده.
واوضح "قدرنا هو ان نواجه هذا المخطط نشن حربا لتحرير اراضينا التي لا تزال محلتة (مزراع شبعا) واسرانا" من السجون الاسرائيلية. وختم بالقول "انها معركة من اجل السيادة والاستقلال" واعدا بالنصر.
صرح متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي ما زال يواجه مقاومة صباح الاربعاء 26-7-2006 في بنت جبيل احد معاقل حزب الله في جنوب لبنان. وقال المتحدث الاسرائيلي ان "تبادلا لاطلاق النار ما زال مستمرا في بنت جبيل انهم (مقاتلو حزب الله) يقاومون والمعارك مستمرة".
وتحدثت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن سقوط "6 ضحايا" في صفوف الاسرائيليين في هذه المعارك. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الجيش الاسرائيلي مساء الثلاثاء مقتل المسؤول العسكري لحزب الله في جنوب لبنان ابو جعفر خلال المعارك بالقرب من الحدود مع اسرائيل.
وقال متحدث عسكري ان "ابو جعفر قتل خلال تبادل لاطلاق النار مع قوات جيش الدفاع الاسرائيلي في قطاع مارون الراس".
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة مصورة بثتها القنوات العربية ليل الثلاثاء أعلن ان الحزب سيدخل "في مرحلة ما بعد حيفا" متوعدا بخوض "حرب عصابات" ضد القوات الاسرائيلية التي تتوغل في الجنوب اللبناني.
وقال نصرالله في كلمته "سندخل في مرحلة جديدة من المواجهة, مرحلة ما بعد حيفا, ولن يبقى حدود لقصفنا" كما قال نصرالله ان معركة تنظيمه الشيعي اللبناني دخلت "مرحلة جديدة من السلاح".
وحسب اسرائيل, فان حزب الله يملك صواريخ قادرة على الوصول الى تل ابيب وحتى الى بئر السبع بجنوب الدولة العبرية. واذ اكد نصرالله انه يرفض القبول "بشروط مذلة", قال ان حزب الله "منفتح على نقاش سياسي".
الى ذلك, نفى نصرالله سقوط مدينة بنت جبيل الجنوبية التي اعلنت القوات الاسرائيلية في وقت سابق السيطرة عليها. وقال في هذا السياق "لم يسيطر (الاسرائيليون) على بنت جبيل, كل مدينة بنت جبيل ما زالت في يد المقامة".
واعلن الجيش الاسرائيلي في وقت سابق اليوم الثلاثاء سيطرته على بلدة بنت جبيل التي تعد معقلا لحزب الله, بعد قتال عنيف مع مقاتلي الحزب. وصرح الجنرال الون فريدمان من القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي لاذاعة الجيش "لقد اصبحت بنت جبيل في ايدينا".
وبعد ذلك, افاد ناطق باسم الامم المتحدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ان الجيش الاسرائيلي "اصبح في بنت جبيل" وقد دخل في وقت متاخر من مساء الثلاثاء. واوضح الامين العام لحزب الله ان الحزب "ليس حزبا كلاسيكيا وهو يقوم بحرب عصابات" ضد القوات الاسرائيلية. واشار الى ان "المهم في المعركة البرية هو الحاق الخسائر في صفوف العدو".
واكد انه "مهما كان عمق التوغل الاسرائيلي فهو لن يستطيع منعنا من اطلاق الصواريخ" على شمال اسرائيل وهو الهدف الذي حددته اسرائيل لنفسها في الهجوم الذي شنته على لبنان في 12 يوليو/تموز.
واعتبر نصرالله ان جميع الموفدين خصوصا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي قامت بزيارة استمرت بضع ساعات امس الاثنين للبنان "اتوا فقط بتعليمات اميركية صهيونية ولم يطرحوا اي تسوية او حل".
واكد ان "الاسبوع المقبل او الايام العشرة القادمة ستكون حاسمة" ودعا الى "المزيد من الحزم والوحدة". واوضح ان الهجوم الاسرائيلي لم يشن بسبب اسر حزب الله لجنديين اسرائيليين ولكنه كان مخططا له منذ اشهر وكان مقررا نهاية سبتمبر/ايلول ان بداية اكتوبر/تشرين الاول.
وقال نصرالله ايضا ان "اسر الجنديين افقد الصهاينة عنصرا مهما وهو عنصر المفاجأة". واضاف ان الهدف من الهجوم الاسرائيلي هو القضاء على جميع حركات المقاومة في المنطقة ثم عزل الدول التي تدعمها وفي هذه الحالة سوريا وايران من اجل وضع لبنان تحت السيطرة الكاملة لاميركا واسرائيل بهدف "فرض شرق اوسط جديد" والسيطرة على موارده.
واوضح "قدرنا هو ان نواجه هذا المخطط نشن حربا لتحرير اراضينا التي لا تزال محلتة (مزراع شبعا) واسرانا" من السجون الاسرائيلية. وختم بالقول "انها معركة من اجل السيادة والاستقلال" واعدا بالنصر.

التعليقات