عريقات : العاهل السعودي وضع إصبعه على الجرح
غزة-دنيا الوطن
أثارت تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ردود أفعال متقاربة في الأوساط الفلسطينية السياسية والشعبية، وإعتبر مراقبون فلسطينيون تصريحات العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تحولاً في طبيعية الخطاب العربي تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي. ايلاف بدورها تابعت هذا الموضوع عن كثب، والتقت مع العديد من السياسيين والمحللين، فالدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أكد أن الملك عبد الله وضع اليوم من خلال تصريحاته إصبعه على الجرح، وقال عريقات هاتفياً لـ إيلاف:" القضية بالفعل تحتاج إلى هذا الحزم فلا يمكن أن نقول أن هناك دعوات للسلام بينما إسرائيل تضرب بعنف في بيروت وغزة، وبين عريقات أن طريق السلام لا تتفق أبدا مع السلاح، وعلى هذا الأساس على إسرائيل أن تكون واضحة فيما تريد.وأضاف عريقان فالعرب كانوا واضحين وبخاصة العاهل السعودي عندما قدم مبادرته 2002 في قمة بيروت. وإسرائيل لم تحترم هذا الموقف العربي الشجاع".
وتابع عريقات حديثه قائلا:" وأنا شخصياً أثمن عالياً الأقوال الاستراتيجية لخادم الحرمين الشريفين". وأوضح عريقات "إن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس امس كان لقاء معمقاً وصريحاً، وقد أوصل أبو مازن أرائه ومواقفه لرايس حيث ناشدها بأن تسعى لوقوف إطلاق النار في الدول العربية الشقيقة لبنان"، وأشار عريقات إلى أن الرئيس عباس حاول إيصال فكرة إلى رايس من أن حل المشكلة في المنطقة برمتها بحل القضية الفلسطينية. وإقامة دولته المستقلة، وبخصوص الأزمة في غزة، بين مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير إلى أن هناك جهوداً تبذل مع جميع الأطراف لحل القضية، إلا أن أبو مازن في اجتماعه مع رايس أشار إلى ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، فليس من المنطق أن يطالبوا بالأفراح عن جندي إسرائيلي، وهناك ألاف الأسرى الفلسطينيين.
وقال عريقات "أن السيدة رايس تتفق مع أبو مازن بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلا أنها رأت أن حل الأزمة في فلسطين ولبنان لن يأت إلا بحكومتين لبنانية وفلسطينية قويتين تكونوا على قدر عالي من المسؤولية، وفي هذا الإطار أكد أبو مازن أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية هي جزء من المرحلة القادمة في الأراضي الفلسطينية.
وفي رده على سؤال، هل حملت رايس أية صفقة بخصوص الوضع في غزة، أوضح عريقات أن موضوع الحوار بين الرئيس عباس ورايس لم يتناول أية صفقة، وإنما تم تباحث المشكلة في لبنان على وضع الخصوص.
أثارت تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ردود أفعال متقاربة في الأوساط الفلسطينية السياسية والشعبية، وإعتبر مراقبون فلسطينيون تصريحات العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تحولاً في طبيعية الخطاب العربي تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي. ايلاف بدورها تابعت هذا الموضوع عن كثب، والتقت مع العديد من السياسيين والمحللين، فالدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أكد أن الملك عبد الله وضع اليوم من خلال تصريحاته إصبعه على الجرح، وقال عريقات هاتفياً لـ إيلاف:" القضية بالفعل تحتاج إلى هذا الحزم فلا يمكن أن نقول أن هناك دعوات للسلام بينما إسرائيل تضرب بعنف في بيروت وغزة، وبين عريقات أن طريق السلام لا تتفق أبدا مع السلاح، وعلى هذا الأساس على إسرائيل أن تكون واضحة فيما تريد.وأضاف عريقان فالعرب كانوا واضحين وبخاصة العاهل السعودي عندما قدم مبادرته 2002 في قمة بيروت. وإسرائيل لم تحترم هذا الموقف العربي الشجاع".
وتابع عريقات حديثه قائلا:" وأنا شخصياً أثمن عالياً الأقوال الاستراتيجية لخادم الحرمين الشريفين". وأوضح عريقات "إن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس امس كان لقاء معمقاً وصريحاً، وقد أوصل أبو مازن أرائه ومواقفه لرايس حيث ناشدها بأن تسعى لوقوف إطلاق النار في الدول العربية الشقيقة لبنان"، وأشار عريقات إلى أن الرئيس عباس حاول إيصال فكرة إلى رايس من أن حل المشكلة في المنطقة برمتها بحل القضية الفلسطينية. وإقامة دولته المستقلة، وبخصوص الأزمة في غزة، بين مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير إلى أن هناك جهوداً تبذل مع جميع الأطراف لحل القضية، إلا أن أبو مازن في اجتماعه مع رايس أشار إلى ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، فليس من المنطق أن يطالبوا بالأفراح عن جندي إسرائيلي، وهناك ألاف الأسرى الفلسطينيين.
وقال عريقات "أن السيدة رايس تتفق مع أبو مازن بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلا أنها رأت أن حل الأزمة في فلسطين ولبنان لن يأت إلا بحكومتين لبنانية وفلسطينية قويتين تكونوا على قدر عالي من المسؤولية، وفي هذا الإطار أكد أبو مازن أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية هي جزء من المرحلة القادمة في الأراضي الفلسطينية.
وفي رده على سؤال، هل حملت رايس أية صفقة بخصوص الوضع في غزة، أوضح عريقات أن موضوع الحوار بين الرئيس عباس ورايس لم يتناول أية صفقة، وإنما تم تباحث المشكلة في لبنان على وضع الخصوص.

التعليقات