الموظفون الفلسطينيون يتدافعون لتحصيل قسم زهيد من رواتبهم لا يسد الرمق
غزة-دنيا الوطن
يتدافع موظفو السلطة الفلسطينية امام ابواب مصرف فلسطين في غزة لصرف جزء زهيد من رواتبهم المتأخرة، والذي سيذهب القسم الاكبر منه لتسديد الديون التي تراكمت في الاشهر الاخيرة.
وقال احد ضباط شرطة مكافحة الشغب جابر دغمش، الذي بدت عليه علامات الارتياح فيما كان يحصي الاموال التي تمكن من الحصول عليها بعد اربع ساعات من الانتظار وسط الزحمة والضجة، كدت اتورط بشجار في الداخل .
واضاف دغمش بعد خروجه من المصرف الذي يشكل عناصر الاجهزة الامنية القسم الاكبر من المحتشدين امامه، كنت مستعجلا الحصول علي راتبي لشراء الطعام، بيد انه لن يبقي معي الشيء الكثير بعد ان اسدد ديوني .
ولم يتقاض الموظفون رواتبهم منذ شهر اذار (مارس).
وشكل نحو 160 الفا من موظفي السلطة الفلسطينية، ينتمي اكثر من ثلثهم الي الاجهزة الامنية، طوابير طويلة امام ماكينات السحب الالي منذ مساء السبت، قبل ان يحتشدوا داخل المصارف الاحد للحصول علي جزء من راتب شهر نيسان (ابريل) حولته الرئاسة الفلسطينية الي حساباتهم المصرفية. ويصل الحد الادني لهذه السلفة 1500 شيكل (ما يقارب 330 دولار)، بحسب حجم المرتب.
وعجزت حكومة حركة حماس التي شكلت في اذار (مارس) وتعاني من صعوبات مالية كبيرة بعد ان قطعت المصادر الغربية التمويل عنها عن تامين سوي قسم زهيد من رواتب الموظفين في حزيران (يونيو) مماثل لما يتقاضونه عن نيسان (ابريل).
وتبلغ قيمة رواتب موظفي السلطة 120 مليون دولار شهريا.
وسارع مسلم القايد، العقيد في جهاز الامن الوطني الي تحصيل 2800 شيكل (حوالي 630 دولاراً)، اي ما يوازي نصف راتبه، وهي النسبة التي سمح للموظفين الذين يتقاضون مرتبا اعلي من 1500 شيكل بتحصيلها.
وقال استدنت 9200 شيكل، بيد انني لا احب ان اكون مدينا لاحد .
وأوضح سأستخدم نصف المبلغ لتسديد ديوني، وسأحتفظ بالنصف الاخر .اضاف يمكنني ان اؤجل دفع ديوني لقسم من الدائنين بيد انه لا يمكن للقسم الاخر منهم الانتظار .
ويقف الشرطي عماد حمد (35 عاما) في طابور امام الة الصرف بانتظار دوره للحصول علي نصف راتبه الذي تبلغ قيمته 2500 شيكل (560 دولارا). واوضح سأسدد ديوني للسوبرماركت والصيدلية، ولن يبقي معي شيكل واحد ، مضيفا بسخرية سأعود مجددا لاشتري ما احتاج اليه بالدين من الصيدلية والسوبرماركت .
واشار اما بالنسبة لفواتير المياه والكهرباء وايجار المنزل، فلن يكون المبلغ كافيا، ولن اتمكن من الدفع .
وقدمت دول عربية 142 مليون دولار في تموز (يوليو) الي الرئاسة الفلسطينية لمساعدتها في الازمة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة.
وقال فايز ابو عودة، وهو اب لاربعة اطفال يعمل سائقا في وزارة الزراعة بينما كان يمسك بيده حفنة من الاوراق النقدية نحصل علي رواتبنا بالقطارة .
واشار سارعت الي المجيء هنا لانه لم يعد معي سوي 15 شيكل (3.5 دولارات). هذا كل ما تبقي من الاموال التي استدنتها .
واوضح لا نعلم تحديدا ما اذا كانت هذه الاموال تمثل قسما من الراتب او مجمله، كما لا نعلم اذا كانت الاموال تعود الي شهر اذار (مارس) او نيسان (ابريل)
وقالت سهي شلدان، الموظفة في الاجهزة الامنية التي ترتدي حجابا اسود، لا يهم ان كانت السلفة تعود لهذا الشهر او ذاك، المهم اننا نحصل عليها .
واضافت جئت للحصول علي بطاقة الدفع لاتمكن من تحصيل نصف راتبي ، واوضحت احتاج للاموال لشراء الطعام لاطفالي الثلاثة .
بيد ان المشاريع التي تتعدي مجرد تأمين الطعام تتطلب امكانيات اوسع.
ويقول محمد بوري الذي ارتدي بزة الامن الوطني سأتزوج بعد ثلاثة اسابيع . وتساءل ماذا سافعل بـ 300 دولار؟ سأستطيع بالكاد تأمين طلاء المنزل وشراء صبغة لاحذيتي ، مضيفا العرس وحده يكلف علي الاقل 2000 دولار .
يتدافع موظفو السلطة الفلسطينية امام ابواب مصرف فلسطين في غزة لصرف جزء زهيد من رواتبهم المتأخرة، والذي سيذهب القسم الاكبر منه لتسديد الديون التي تراكمت في الاشهر الاخيرة.
وقال احد ضباط شرطة مكافحة الشغب جابر دغمش، الذي بدت عليه علامات الارتياح فيما كان يحصي الاموال التي تمكن من الحصول عليها بعد اربع ساعات من الانتظار وسط الزحمة والضجة، كدت اتورط بشجار في الداخل .
واضاف دغمش بعد خروجه من المصرف الذي يشكل عناصر الاجهزة الامنية القسم الاكبر من المحتشدين امامه، كنت مستعجلا الحصول علي راتبي لشراء الطعام، بيد انه لن يبقي معي الشيء الكثير بعد ان اسدد ديوني .
ولم يتقاض الموظفون رواتبهم منذ شهر اذار (مارس).
وشكل نحو 160 الفا من موظفي السلطة الفلسطينية، ينتمي اكثر من ثلثهم الي الاجهزة الامنية، طوابير طويلة امام ماكينات السحب الالي منذ مساء السبت، قبل ان يحتشدوا داخل المصارف الاحد للحصول علي جزء من راتب شهر نيسان (ابريل) حولته الرئاسة الفلسطينية الي حساباتهم المصرفية. ويصل الحد الادني لهذه السلفة 1500 شيكل (ما يقارب 330 دولار)، بحسب حجم المرتب.
وعجزت حكومة حركة حماس التي شكلت في اذار (مارس) وتعاني من صعوبات مالية كبيرة بعد ان قطعت المصادر الغربية التمويل عنها عن تامين سوي قسم زهيد من رواتب الموظفين في حزيران (يونيو) مماثل لما يتقاضونه عن نيسان (ابريل).
وتبلغ قيمة رواتب موظفي السلطة 120 مليون دولار شهريا.
وسارع مسلم القايد، العقيد في جهاز الامن الوطني الي تحصيل 2800 شيكل (حوالي 630 دولاراً)، اي ما يوازي نصف راتبه، وهي النسبة التي سمح للموظفين الذين يتقاضون مرتبا اعلي من 1500 شيكل بتحصيلها.
وقال استدنت 9200 شيكل، بيد انني لا احب ان اكون مدينا لاحد .
وأوضح سأستخدم نصف المبلغ لتسديد ديوني، وسأحتفظ بالنصف الاخر .اضاف يمكنني ان اؤجل دفع ديوني لقسم من الدائنين بيد انه لا يمكن للقسم الاخر منهم الانتظار .
ويقف الشرطي عماد حمد (35 عاما) في طابور امام الة الصرف بانتظار دوره للحصول علي نصف راتبه الذي تبلغ قيمته 2500 شيكل (560 دولارا). واوضح سأسدد ديوني للسوبرماركت والصيدلية، ولن يبقي معي شيكل واحد ، مضيفا بسخرية سأعود مجددا لاشتري ما احتاج اليه بالدين من الصيدلية والسوبرماركت .
واشار اما بالنسبة لفواتير المياه والكهرباء وايجار المنزل، فلن يكون المبلغ كافيا، ولن اتمكن من الدفع .
وقدمت دول عربية 142 مليون دولار في تموز (يوليو) الي الرئاسة الفلسطينية لمساعدتها في الازمة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة.
وقال فايز ابو عودة، وهو اب لاربعة اطفال يعمل سائقا في وزارة الزراعة بينما كان يمسك بيده حفنة من الاوراق النقدية نحصل علي رواتبنا بالقطارة .
واشار سارعت الي المجيء هنا لانه لم يعد معي سوي 15 شيكل (3.5 دولارات). هذا كل ما تبقي من الاموال التي استدنتها .
واوضح لا نعلم تحديدا ما اذا كانت هذه الاموال تمثل قسما من الراتب او مجمله، كما لا نعلم اذا كانت الاموال تعود الي شهر اذار (مارس) او نيسان (ابريل)
وقالت سهي شلدان، الموظفة في الاجهزة الامنية التي ترتدي حجابا اسود، لا يهم ان كانت السلفة تعود لهذا الشهر او ذاك، المهم اننا نحصل عليها .
واضافت جئت للحصول علي بطاقة الدفع لاتمكن من تحصيل نصف راتبي ، واوضحت احتاج للاموال لشراء الطعام لاطفالي الثلاثة .
بيد ان المشاريع التي تتعدي مجرد تأمين الطعام تتطلب امكانيات اوسع.
ويقول محمد بوري الذي ارتدي بزة الامن الوطني سأتزوج بعد ثلاثة اسابيع . وتساءل ماذا سافعل بـ 300 دولار؟ سأستطيع بالكاد تأمين طلاء المنزل وشراء صبغة لاحذيتي ، مضيفا العرس وحده يكلف علي الاقل 2000 دولار .

التعليقات