تيسير خالد : رايس تحمل معها قنابل ذكيه وحلولا غير قابلة للتطبيق
نابلس-دنيا الوطن
قال تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيه , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين أن زيارة كوندليزارايس وزيرة الخارجيه الاميركيه الى المنطقه لا تحمل أية مؤشرات على وقف العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعبيين الفلسطيني واللبناني .
وأكد أن الادارة الاميركيه التي بادرت الى أقامة جسر جوي لتزويد اسرائيل بما يسمى بالقنابل الذكية تبعث بوزيرة خارجيتها وهي تحمل في جعبتها افكارا غير قابله للتطبيق حول الام مخاض لعالم جديد يتشكل في المنطقة تصفه هذه الاداره بالشرق الاوسط الجديد , الذي تحتفظ فيه اسرائيل بحقها في احتلال أراضي الغير بالقوة العسكريه الغاشمه وبحقها في الدوس بأقدام همجيه على القانون الدولي والشرعية الدوليه بأعتبارها دولة تفوضها الادارة الاميركية بحق الدفاع عن النفس من خلال تدمير البنى التحتيه المدنية والجسور ومحطات الطاقة والمياه ووسائل الاتصالات وهدم بيوت المدنيين فوق رؤوس أصحابها في كل من فلسطين ولبنان .
وأضاف أنه اذا كان الشرق الاوسط الجديد , الذي تدعو له الادارة الاميركيه يعني تكريس حق اسرائيل في مواصلة احتلالها للاراضي الفلسطينيه واللبنانيه والسوريه وفي مواصلة نشاطاتها الاستيطانيه العدوانيه التوسهيه وتسليم شعوب المنطقه بحقها في مواصلة العربدة والمغامرات العسكريه , فان مثل هذا الشرق الاوسط كبيرا كان ام جديدا, هو الوصفه الحقيقيه لاغلاق الوضع في المنطقه على دائرة أمنية دمويه تلحق أفدح الاضرار بمصالح شعوب ودول المنطقه ولن تنجو منها مصالح الولايات المتحده الاميركيه نفسها .
. وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد السيدة رايس وزيره الخارجيه الاميركيه الى عدم اضاعة وتبديد الوقت في الترويج لسياسة مغامره لا وظيفه لها غير تسويق مشاريع وخطط اميركيه واسرائيليه للهيمنة على شعوب ودول المنطقه ومقدراتها وثرواتها والى التوقف عن الخلط بين حق الدفاع عن النفس وباطل احتلال اراضي الغير بالقوة العسكريه الغاشمه والى العمل البناء مع المجتع الدولي لوقف العدوان الاسرائيلي ووقف اطلاق النار كخطوه أساس على طريق تسوية شامله ومتوازنه للصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي في اطار مؤتمر دولي يضع حدا لاحتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينيه والعربية المحتله منذ العام1967 وينهي معاناة الاسرى في معسكرات الاعتقال الجماعية الاسرائيلية ويوفر الامن والاستقرار لشعوب ودول المنطقه وفي مقدمتها دولة فلسطين وعاصمتها القدس العربيه ويصون حق اللاجئين الفلسطينيين في العوده الى ديارهم وممتلكاتهم وفق قرارات الشرعية الدوليه ذات الصله .
قال تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيه , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين أن زيارة كوندليزارايس وزيرة الخارجيه الاميركيه الى المنطقه لا تحمل أية مؤشرات على وقف العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعبيين الفلسطيني واللبناني .
وأكد أن الادارة الاميركيه التي بادرت الى أقامة جسر جوي لتزويد اسرائيل بما يسمى بالقنابل الذكية تبعث بوزيرة خارجيتها وهي تحمل في جعبتها افكارا غير قابله للتطبيق حول الام مخاض لعالم جديد يتشكل في المنطقة تصفه هذه الاداره بالشرق الاوسط الجديد , الذي تحتفظ فيه اسرائيل بحقها في احتلال أراضي الغير بالقوة العسكريه الغاشمه وبحقها في الدوس بأقدام همجيه على القانون الدولي والشرعية الدوليه بأعتبارها دولة تفوضها الادارة الاميركية بحق الدفاع عن النفس من خلال تدمير البنى التحتيه المدنية والجسور ومحطات الطاقة والمياه ووسائل الاتصالات وهدم بيوت المدنيين فوق رؤوس أصحابها في كل من فلسطين ولبنان .
وأضاف أنه اذا كان الشرق الاوسط الجديد , الذي تدعو له الادارة الاميركيه يعني تكريس حق اسرائيل في مواصلة احتلالها للاراضي الفلسطينيه واللبنانيه والسوريه وفي مواصلة نشاطاتها الاستيطانيه العدوانيه التوسهيه وتسليم شعوب المنطقه بحقها في مواصلة العربدة والمغامرات العسكريه , فان مثل هذا الشرق الاوسط كبيرا كان ام جديدا, هو الوصفه الحقيقيه لاغلاق الوضع في المنطقه على دائرة أمنية دمويه تلحق أفدح الاضرار بمصالح شعوب ودول المنطقه ولن تنجو منها مصالح الولايات المتحده الاميركيه نفسها .
. وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد السيدة رايس وزيره الخارجيه الاميركيه الى عدم اضاعة وتبديد الوقت في الترويج لسياسة مغامره لا وظيفه لها غير تسويق مشاريع وخطط اميركيه واسرائيليه للهيمنة على شعوب ودول المنطقه ومقدراتها وثرواتها والى التوقف عن الخلط بين حق الدفاع عن النفس وباطل احتلال اراضي الغير بالقوة العسكريه الغاشمه والى العمل البناء مع المجتع الدولي لوقف العدوان الاسرائيلي ووقف اطلاق النار كخطوه أساس على طريق تسوية شامله ومتوازنه للصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي في اطار مؤتمر دولي يضع حدا لاحتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينيه والعربية المحتله منذ العام1967 وينهي معاناة الاسرى في معسكرات الاعتقال الجماعية الاسرائيلية ويوفر الامن والاستقرار لشعوب ودول المنطقه وفي مقدمتها دولة فلسطين وعاصمتها القدس العربيه ويصون حق اللاجئين الفلسطينيين في العوده الى ديارهم وممتلكاتهم وفق قرارات الشرعية الدوليه ذات الصله .

التعليقات