بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى القيادة المشتركة:حول زيارة رايس والعدوان الاسرائيلي المتواصل

بيان صادر عن " كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة"

حول التطورات الأخيرة في لبنان وفلسطين والزيارة المرتقبة لسيدة البيت الأبيض" رايس" والمواقف الرسمية الصادرة عن الزعماء العرب


كم هو مؤسف موقف دول العالم العربي والإسلامي مما يجري في فلسطين المحتلة ولبنان الشقيق ...فبدل من التنديد والشجب الرسمي والغير رسمي للإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وذلك أقل بقليل من الطموح المطلوب ....وبدل من اٍغلاق السفارات الاسرائيلية وسحب السفراء ....نرى أن الحكومات العربية والإسلامية قد أصابها شلل كامل واٍجهاض لامثيل له بل أن الشعوب العربية باتت تقف موقف المتفرج جراء القمع المتواصل لها من قبل أنظمتها المتواطئة ، ومن المخجل أن نشاهد الشجب والاستنكار صادر من الدول الغربية اتجاه تعسف وتجبر الجيش الاسرائيلي على لبنان ، ومن المعيب أيضاً أن تساير وتنجر كثير من الدول العربية والاسلامية خلف الدول التي تلقي اللوم على حزب الله وتصف عمل المقاومة الاسلامية بالمغامرة الغير محسوبة واٍنها ناتجة عن أفراد وليس عن اجماع شعبي وتصفهم بالمتلاعبين بمصير شعوبهم ..... لاندري على ماذا غامروا الأخوة في المقاومة الاسلامية "حزب الله" ؟! هل غامروا بالمساومة على القضية الفلسطينية أم غامروا وتنازلوا عن مزارع شبعا المحتلة ، أم غامروا على مقتدرات الشعوب العربية والاسلامية التي تسلب يومياً وتذهب دون مقابل للإدارة الأمريكية وحلفائها ..... فلاندري هل المقاومة المشروعة والدفاع عن النفس والوطن ضد الحتل الغاشم في أجندة الزعماء العرب تعد مغامرة غير مشروعة ؟؟! فبدل من دعم المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان نسمع بعض الأصوات تنادي أن المقاومة في هذا الزمان تعد مغامرة ، مما يوحي ويدل على أن هذا الموقف نتيجة الإملاءات الأمريكية والصهيونية الهادفة لتصفية المقاومة في فلسطين ولبنان بل في العالم العربي والاسلامي ، فان مايقوم به الشرفاء والأبطال من مقاومة في فلسطين ولبنان والعراق ليعكس توجهات وتطلعات الشعوب العربية والإسلامية كافة باستثناء المحسوبين زوراً وبهتاناً على هذه الشعوب .

فقد شاهدنا وسمعنا من يومين صدور بعض الأصوات الخافته لتنادي بعقد قمه عربية طارئة لمناقشة الأوضاع المتردية في فلسطين ولبنان في محاولة لحفظ ماء الوجه واقناع الشعوب العربية والإسلامية بمدى حساسية وخطورة التطورات على الساحة اللبنانية لعل وعسى أن تكون الخطوة الأولى لتحرك عربي اسلامي ، لكن لم يلبث أن ظهر الأمين العام لجامعة الدول العربية وأصدر مرسوماً بأنه لايجوز عقد القمة العربية في الوقت الحالي نظراً لعدم اكتمال اللوائح القانونية التي تجيز عقدها وبذلك تكون خيبة أمل جديدة تضاف الي سجل الخيانة العربية الذي لطالما تعودنا عليه لتزيد معاناة الشعبين اللبناني والفلسطيني ، فلا نسمع الا الأصوات التي تنادي الى الاحتكام للغة العقل ونبذ العنف والعودة للمنطق والابتعاد عن المغامرات الغير محسوبة والقبول بالمقترحات الغربية ومبادرة السلام العربية التي رفضتها اسرائيل لأنها لاتحقق الحد الأدنى من طموحها

المخططات الأمريكية:

هاهم أصحاب السمو والمعالي والرؤساء والشيوخ والملوك ينتظرون بفارغ الصبر وصول سيدة البيت الأبيض "كونداليزا رايس" التي وضعت أجندة طويلة عريضة لرحلتها التي تبدأ من أكبر دول عربية اسلامية حتى أصغرها لتجسد المشروع الأميريكي الامبريالي المتصهين في المنطقة لترسم خارطة جديدة للشرق الأوسط على الطراز الامريكي تكون بدايتها في لبنان وفلسطين ومن ثم الى باقي الدول العربية والاقليمية المجاورة ، فها هي تزور الأراضي الفلسطينية في مناورة لتحيد الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية من المعركة التي تدور رحاها في لبنان لتنفرد الادارة الأمريكية والصهيونية في لبنان ،ولكن نرجع ونؤكد لكم أبناء أمتنا العربية والاسلامية أننا في كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة وباقي فصائل المقاومة لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نكون في موقف المتفرج على المذابح الإسرائيلية المرتكبة في لبنان وسنفشل باٍذن الله عزوجل المشروع الامريكي الجائر في المنطقة ولن نكون بأي حال من الأحوال جزءاً من معادلة الخيانة والخذلان العربية لأن التاريخ كفيل بأن يسجل الملحمة التي يخوضها الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد العدو المحتل ونطالب الشعب الفلسطيني وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية باضراب عام احتجاجاً على زيارة سيدة البيت الأبيض "رايس" والتي تأتي للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وتصفية المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعمل على تفعيل مظاهرات منددة بالعدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان .

كتائب شهداء الأقصى"القيادة المشتركة"

جند الاسلام 25/7/2006م

التعليقات