موظفو شركة الكهرباء بغزة بصدد اعلان الاضراب عن العمل نتيجة لاستمرار الاعتداءات عليهم
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادرفي شركة توزيع كهرباء قطاع غزة اليوم / الجمعة/ ان العاملين في الشركة بصدد القيام باضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على ما يتعرضون له من ضغوطات هائلة وتهديدات على حياتهم خلال قيامهم بعملهم في توزيع الاحمال على شبكة الكهرباء .
واضافت المصادر لوكالة انباء رامتان ان الموظفين والفنيين العاملين في الشركة يعانون من عدم وجود حماية رسمية وشعبية لهم خلال قيامهم بعملهم كما ان حياتهم باتت معرضة للخطر في الاونة الاخيرة بسبب الضغوطات التي يتعرضون لها .
واعلنت الشركة اليوم ان احد موظفيها لقي مصرعه بصعقة كهربائية صباح اليوم الجمعة خلال قيامه بعمله في توزيع الاحمال للتيار الكهربائي في حي الشعف بمدينة غزة .
وقال جمال الدردساوي مسؤول العلاقات العامة بالشركة ان محمد نافذ الغول 23 عاما من سكان المشتل بحي النصر بغزة لقي مصرعه اثناء قيامه بتوزيع الاحمال على شبكة التيار الكهربائي في حي الشعف بمدينة غزة حيث كان يقوم بفصل الاحمال واعمال الصيانة .
واوضح الدردساوي لوكالة انباء رامتان ان موظفي الشركة يتعرضون لضغوطات عديدة في هذه الايام نتيجة لزيادة حجم المشاكل الخاصة بالتيار الكهربائي بعد قيام اسرائيل قبل نحو شهر بقصف محطة التوليد وبالتالي فقدان 60 % من حجم التيار الكهربائي الذي يغذي نحو1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة .
وذكر ان نسبة الـ40 في المائة المتبقية يتم توزيعها على جميع سكان القطاع في فترات مختلفة ويتم فيها توزيع عمليات القطع قدر الامكان بالتساوي .
واتهم الدردساوي الجيش الاسرائيلي بتعمد ضرب محولات الكهرباء التي تغذي سكان القطاع بالتيار الكهربائي القادم من الشركة الاسرائيلية حيث ان نسبة ال40% يتم اختصارها فقط الى 20 % نتيجة ضرب المحولات بالقذائف والصواريخ .
واضاف ان القوات الاسرائيلية لا تسمح للطواقم الفنية بالدخول الى المناطق التي تتعرض للقصف الاسرائيلي لاصلاح الاعطال مما يزيد الامر صعوبة ويجعل مهمة توزيع الاحمال شبه مستحيلة .
واعتبر الدردساوي ان ما يزيد الامر صعوبة وتعقيدا ما يمارسه بعض المواطنين الفلسطينيين على شبكات الكهرباء من عمليات الوصل والفصل لمحولات الكهرباء بطرق مخالفة للقانون ومنافية للاعراف والقواعد المهنية مما يتسبب في نسف برامج التوزيع المعدة من الشركة واستحالة تنفيذها في ظل غياب تام لاي شكل من اشكال الحماية الرسمية لطواقم الشركة العاملة على الخطوط مما يعرضها لكافة اشكال الاعتداءات وانواعها ويضيف للازمة عمق ابعد ونتائج اخطر .
وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد دمرت محظة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في قطاع غزة في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ملحقة بها خسائر قدرت بنحو 15 مليون دولار .
وادى تدمير المحطة الى حرمان معظم سكان قطاع غزة من التيار الكهربائي منذ ذلك الحين حيث كانت المحطة تغذي القطاع بنسبة 60% والباقي يتم الحصول عليه من اسرائيل .
ويقوم موظفو شركة الكهرباء بجهود حثيثة لضمان توزيع النسبة التي يتم توريدها من اسرائيل على جميع سكان القطاع حيث يتم قطع التيار الكهربائي عن مناطق لمدة ثماني ساعات متواصلة وتوصيله في المقابل لمناطق اخرى وهكذا .
ونتيجة لذلك تواجه الشركة ضغوطا متزايدة تفرض عليها وعلى موظفيها اعباء اضافية في ظل نقص الامكانيات واستمرار الاعتداءات من قبل الفلسطينيين اضافة الى اعتداءات الجيش الاسرائيلي وقصفه للمحولات وتعطيل اعمال الصيانة .
قالت مصادرفي شركة توزيع كهرباء قطاع غزة اليوم / الجمعة/ ان العاملين في الشركة بصدد القيام باضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على ما يتعرضون له من ضغوطات هائلة وتهديدات على حياتهم خلال قيامهم بعملهم في توزيع الاحمال على شبكة الكهرباء .
واضافت المصادر لوكالة انباء رامتان ان الموظفين والفنيين العاملين في الشركة يعانون من عدم وجود حماية رسمية وشعبية لهم خلال قيامهم بعملهم كما ان حياتهم باتت معرضة للخطر في الاونة الاخيرة بسبب الضغوطات التي يتعرضون لها .
واعلنت الشركة اليوم ان احد موظفيها لقي مصرعه بصعقة كهربائية صباح اليوم الجمعة خلال قيامه بعمله في توزيع الاحمال للتيار الكهربائي في حي الشعف بمدينة غزة .
وقال جمال الدردساوي مسؤول العلاقات العامة بالشركة ان محمد نافذ الغول 23 عاما من سكان المشتل بحي النصر بغزة لقي مصرعه اثناء قيامه بتوزيع الاحمال على شبكة التيار الكهربائي في حي الشعف بمدينة غزة حيث كان يقوم بفصل الاحمال واعمال الصيانة .
واوضح الدردساوي لوكالة انباء رامتان ان موظفي الشركة يتعرضون لضغوطات عديدة في هذه الايام نتيجة لزيادة حجم المشاكل الخاصة بالتيار الكهربائي بعد قيام اسرائيل قبل نحو شهر بقصف محطة التوليد وبالتالي فقدان 60 % من حجم التيار الكهربائي الذي يغذي نحو1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة .
وذكر ان نسبة الـ40 في المائة المتبقية يتم توزيعها على جميع سكان القطاع في فترات مختلفة ويتم فيها توزيع عمليات القطع قدر الامكان بالتساوي .
واتهم الدردساوي الجيش الاسرائيلي بتعمد ضرب محولات الكهرباء التي تغذي سكان القطاع بالتيار الكهربائي القادم من الشركة الاسرائيلية حيث ان نسبة ال40% يتم اختصارها فقط الى 20 % نتيجة ضرب المحولات بالقذائف والصواريخ .
واضاف ان القوات الاسرائيلية لا تسمح للطواقم الفنية بالدخول الى المناطق التي تتعرض للقصف الاسرائيلي لاصلاح الاعطال مما يزيد الامر صعوبة ويجعل مهمة توزيع الاحمال شبه مستحيلة .
واعتبر الدردساوي ان ما يزيد الامر صعوبة وتعقيدا ما يمارسه بعض المواطنين الفلسطينيين على شبكات الكهرباء من عمليات الوصل والفصل لمحولات الكهرباء بطرق مخالفة للقانون ومنافية للاعراف والقواعد المهنية مما يتسبب في نسف برامج التوزيع المعدة من الشركة واستحالة تنفيذها في ظل غياب تام لاي شكل من اشكال الحماية الرسمية لطواقم الشركة العاملة على الخطوط مما يعرضها لكافة اشكال الاعتداءات وانواعها ويضيف للازمة عمق ابعد ونتائج اخطر .
وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد دمرت محظة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في قطاع غزة في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ملحقة بها خسائر قدرت بنحو 15 مليون دولار .
وادى تدمير المحطة الى حرمان معظم سكان قطاع غزة من التيار الكهربائي منذ ذلك الحين حيث كانت المحطة تغذي القطاع بنسبة 60% والباقي يتم الحصول عليه من اسرائيل .
ويقوم موظفو شركة الكهرباء بجهود حثيثة لضمان توزيع النسبة التي يتم توريدها من اسرائيل على جميع سكان القطاع حيث يتم قطع التيار الكهربائي عن مناطق لمدة ثماني ساعات متواصلة وتوصيله في المقابل لمناطق اخرى وهكذا .
ونتيجة لذلك تواجه الشركة ضغوطا متزايدة تفرض عليها وعلى موظفيها اعباء اضافية في ظل نقص الامكانيات واستمرار الاعتداءات من قبل الفلسطينيين اضافة الى اعتداءات الجيش الاسرائيلي وقصفه للمحولات وتعطيل اعمال الصيانة .

التعليقات