سلطة الطاقة تبحث ووزارة الكهرباء الـمصرية ترتيبات إعادة التيار الكهربائي لقطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
يبحث وفد من سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية خلال اليومين الـمقبلين مع عدد من الـمسؤولين في وزارة الكهرباء والطاقة الـمصرية الترتيبات النهائية وابرام العقود اللازم لشراء وتركيب محولات كهربائية بدلاً من الـمحولات التي دمرتها قوات الاحتلال في محطة غزة لتوليد الكهرباء.
وبيّن د. عمر كتانة، القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية أن الرئيس محمود عباس أوعز للجهات الفلسطينية الـمختصة بتوفير الـمبلغ اللازم لشراء هذه الـمحولات بقيمة 7ر1 مليون دولار، وذلك من أجل الاسراع بإعادة التيار الكهربائي لقطاع غزة عقب تدمير الاحتلال لـمحطة توليد الكهرباء وسط القطاع.
ونوه الى أنه من الناحية النظرية وفي حال عدم التعرض لأي عراقيل من شأنها اعاقة وصول الـمحولات والطواقم الفنية الـمختصة بأعمال التركيب فان اعادة التيار الكهربائي واصلاح الدمار الذي خلفه الاحتلال عقب قصفه لـمحطة التوليد تستغرق نحو الشهر ونصف الشهر.
وشدد كتانة على أهمية تسهيل وصول الـمحولات والـمعدات والتجهيزات والفرق الفنية الـمتخصصة في أعمال التركيب لاصلاح ما ألحقه الاحتلال من دمار في خطوط شبكة الكهرباء ومحطة التوليد، مؤكداً أن الاحتلال استهدف عن عمد ضرب الـمحولات الكهربائية ومحطة التوليد لالحاق الـمزيد من الخسائر في قطاع الطاقة الكهربائية، وما يتبع لها من أجهزة الحماية والتحكم بمرور ونقل التيار الكهربائي.
وتطرق الى ما ألحقه الاحتلال جراء تدميره لشبكة خطوط الكهرباء من أضرار كبيرة في أوساط الـمواطنين مما ضاعف من معاناتهم اضافة الى الأضرار التي لحقت بالقطاعات التشغيلية والصناعية الـمختلفة التي تعتمد بشكل أساسي على استمرارية التيار الكهربائي في تغذية مصانعها وورش عملها الـمختلفة.
وبيّن كتانة أن الجهات الفلسطينية الـمختصة لـم تتلقّ حتى اللحظة موافقة خطية من قبل ادارة البنك الاسلامي للتنمية لتمويل كلفة تنفيذ الاتفاقات التي توصلت اليها سلطة الطاقة ووزارة الكهرباء الـمصرية بشأن اعادة ترتيب محولات لتغذية محطة كهرباء غزة بالطاقة الكهربائية اللازمة وربط شبكة كهرباء القطاع بالشبكة الـمصرية، موضحاً أن ادارة البنك أبدت موافقة شفهية لتمويل هذا الـمشروع العاجل.
ونوه الى أن سلطة الطاقة ستعمل على تزويد ادارة البنك بما طلبته من تفاصيل حول هذا الـمشروع تمهيداً لتوفير التمويل اللازم لتنفيذه الـمقدرة قيمته بنحو 161 مليون جنيه مصري.
وكانت مباحثات فلسطينية مصرية أفضت الأسبوع الـماضي الى جملة من الاتفاقات ذات العلاقة باعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء وتوريد عدة محولات كهربائية وتأمين التغذية الكهربائية لأحمال مدينة رفح وايصال التيار الكهربائي عبر كابل مزدوج يمتد من مدينة الشيخ زويد حتى رفح.
وأشارت مصادر مختصة في سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية الى أن اجمالي الخسائر التي لحقت بقطاع الطاقة الكهربائية منذ بدء العدوان الاسرائيلي في السابع والعشرين من الشهر الـماضي بلغت 15 مليون دولار، كخسائر مباشرة نتجت عن تدمير خطوط ومحولات الكهرباء اضافة الى الخسائر غير الـمباشرة التي ترتبت على هذا الدمار الـمتعمد والتي تقدر بملايين الدولارات.
وبينت الـمصادر نفسها أن وفداً من سلطة الطاقة توجه أمس، عبر الأراضي الأردنية الى مصر نظراً لاغلاق معبر رفح وذلك من أجل البدء في تنفيذ الاتفاقات الـمشتركة التي تم التوصل اليها مؤخراً.
يبحث وفد من سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية خلال اليومين الـمقبلين مع عدد من الـمسؤولين في وزارة الكهرباء والطاقة الـمصرية الترتيبات النهائية وابرام العقود اللازم لشراء وتركيب محولات كهربائية بدلاً من الـمحولات التي دمرتها قوات الاحتلال في محطة غزة لتوليد الكهرباء.
وبيّن د. عمر كتانة، القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية أن الرئيس محمود عباس أوعز للجهات الفلسطينية الـمختصة بتوفير الـمبلغ اللازم لشراء هذه الـمحولات بقيمة 7ر1 مليون دولار، وذلك من أجل الاسراع بإعادة التيار الكهربائي لقطاع غزة عقب تدمير الاحتلال لـمحطة توليد الكهرباء وسط القطاع.
ونوه الى أنه من الناحية النظرية وفي حال عدم التعرض لأي عراقيل من شأنها اعاقة وصول الـمحولات والطواقم الفنية الـمختصة بأعمال التركيب فان اعادة التيار الكهربائي واصلاح الدمار الذي خلفه الاحتلال عقب قصفه لـمحطة التوليد تستغرق نحو الشهر ونصف الشهر.
وشدد كتانة على أهمية تسهيل وصول الـمحولات والـمعدات والتجهيزات والفرق الفنية الـمتخصصة في أعمال التركيب لاصلاح ما ألحقه الاحتلال من دمار في خطوط شبكة الكهرباء ومحطة التوليد، مؤكداً أن الاحتلال استهدف عن عمد ضرب الـمحولات الكهربائية ومحطة التوليد لالحاق الـمزيد من الخسائر في قطاع الطاقة الكهربائية، وما يتبع لها من أجهزة الحماية والتحكم بمرور ونقل التيار الكهربائي.
وتطرق الى ما ألحقه الاحتلال جراء تدميره لشبكة خطوط الكهرباء من أضرار كبيرة في أوساط الـمواطنين مما ضاعف من معاناتهم اضافة الى الأضرار التي لحقت بالقطاعات التشغيلية والصناعية الـمختلفة التي تعتمد بشكل أساسي على استمرارية التيار الكهربائي في تغذية مصانعها وورش عملها الـمختلفة.
وبيّن كتانة أن الجهات الفلسطينية الـمختصة لـم تتلقّ حتى اللحظة موافقة خطية من قبل ادارة البنك الاسلامي للتنمية لتمويل كلفة تنفيذ الاتفاقات التي توصلت اليها سلطة الطاقة ووزارة الكهرباء الـمصرية بشأن اعادة ترتيب محولات لتغذية محطة كهرباء غزة بالطاقة الكهربائية اللازمة وربط شبكة كهرباء القطاع بالشبكة الـمصرية، موضحاً أن ادارة البنك أبدت موافقة شفهية لتمويل هذا الـمشروع العاجل.
ونوه الى أن سلطة الطاقة ستعمل على تزويد ادارة البنك بما طلبته من تفاصيل حول هذا الـمشروع تمهيداً لتوفير التمويل اللازم لتنفيذه الـمقدرة قيمته بنحو 161 مليون جنيه مصري.
وكانت مباحثات فلسطينية مصرية أفضت الأسبوع الـماضي الى جملة من الاتفاقات ذات العلاقة باعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء وتوريد عدة محولات كهربائية وتأمين التغذية الكهربائية لأحمال مدينة رفح وايصال التيار الكهربائي عبر كابل مزدوج يمتد من مدينة الشيخ زويد حتى رفح.
وأشارت مصادر مختصة في سلطة الطاقة والـموارد الطبيعية الى أن اجمالي الخسائر التي لحقت بقطاع الطاقة الكهربائية منذ بدء العدوان الاسرائيلي في السابع والعشرين من الشهر الـماضي بلغت 15 مليون دولار، كخسائر مباشرة نتجت عن تدمير خطوط ومحولات الكهرباء اضافة الى الخسائر غير الـمباشرة التي ترتبت على هذا الدمار الـمتعمد والتي تقدر بملايين الدولارات.
وبينت الـمصادر نفسها أن وفداً من سلطة الطاقة توجه أمس، عبر الأراضي الأردنية الى مصر نظراً لاغلاق معبر رفح وذلك من أجل البدء في تنفيذ الاتفاقات الـمشتركة التي تم التوصل اليها مؤخراً.

التعليقات