حرب لبنان:الدبابة ميركافا-4 الإسرائيلية في مواجهة صاروخ أمريكي-إيراني
غزة-دنيا الوطن
نجح مقاتلو حزب الله في بداية المواجهات الأخيرة مع إسرائيل في تدمير إحدى دبابات ميركافا4 الإسرائلية التي توصف أنها الأكثر تطورا بين الدبابات في العالم، ثم عاد فأعلن اليوم الأربعاء مجددا تدمير 3 دبابات أخرى من بين هذا الطراز الذي يعد الأكثر أمنا في العالم إلا أن هذا الخبر لم يتم تأكيده بعد.
وفيما لو صح خبر تدمير هذا العدد من الدبابات فإنه يسجل تطورا مهما في مواجهة من نوع آخر بين آلة التصنيع العسكري الإسرائيلية الأمريكية وآلة التصنيع العسكري الإيرانية التي نجحت في تطوير صاروخ أمريكي لتزيد فعاليته بحيث يواجه أقوى أنواع الدبابات المدرعة.
فما هو نوع السلاح الذي أعلن حزب الله استخدامه لتدمير دبابة توصف بأنها الأكثر تطوراً بين الدبابات في العالم؟ ومما تتكون هذه الدبابة وكيف تعمل؟ وما قصة "الأسلحة الذكية" التي تستخدم في هذه الحرب والتي كانت من جزءا في أضخم الصفقات العسكرية بين الولايات المتحدة واسرائيل العام الماضي.
صواريخ إيرانية-أمريكية
يقول الخبير في الشئون العسكرية رياض قهوجي، مدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري ومدير مكتب مجلة"ديفنس نيوز" الدولية في الشرق الأوسط، إن إيران قامت بتطوير صواريخ "تاو" و"دراغون" الأمريكية عبر إضافة حشوة مزدوجة تمكن الصاروخ من اختراق الدروع الجديدة والقوية في الدبابات.
ويوضح "هناك أنواع عددية للتدريع، من تعدين مكون من أنواع مختلفة من المعادن، وتدريع من متفجرات ارتدادية عندما يضربها الصاروخ تنفجر بشكل معاكس بحيث يذهب الانفجار بعكس درع الدبابة وبالتالي لا يخترق الدبابة، إلا أن الحشوة المزودجة تفعلها من خلال أول حشوة فيها تفجر المتفجرة الموجودة في درع الدبابة نفسها والحشوة الثانية تخترق الدبابة".
ويتابع "هذه التكنولوجيا ليست لدى حماس أو المنظمات الفلسطينية لذلك صواريخهم لم تقم بفاعلية ضد الدبابات الاسرائيلية بينما حزب الله صواريخه قادرة على اختراق المدرعات الحديثة وتدميرها ومنها دبابة ميركافا 4 المستخدمة في الحرب الحالية".
وبينما لم يجزم امتلاك حزب الله لصاروخ "دراغون" فإن رياض قهوجي أكد امتلاك حزب الله لصاروخ تاو الذي يحمل الحشوة المزدوجة.
وتصنع إيران نسخا عن الصواريخ الأميركية من طراز "تاو" و"دراغون" تحت اسماء أخرى هي "طوفان" و"صاغي"، كما أنها تصنع صاروخا آخر مضاد للدروع تحت اسم "رعد" وهو نسخة عن الصاروخ الروسي الصنع طراز "ساغر".
والصاروخان (تاو) و(دراغون) من الانظمة الصاروخية الاميركية الصنع المضادة للدبابات، ولهما أنواع: صاروخ ثقيل مضاد للدبابات أي انه بحاجة الى منصة اطلاق لاستخدامه، صاروخ يطلق من على الكتف مع استناده الى منصب امامي خفيف، ويرجح أن حزب الله يستخدم هذا النوع وخاصة "دراغون".
ويشار هنا إلى أن الإدارة العسكرية الأمريكية استبدلت صاروخ دراغون (dragon) الذي يوجهه الراسي، والبالغ مداه كيلومترا واحداً، بالصاروخ ( AAWS-M) البالغ مداه ضعف الأول على الأقل.
الدبابة الأكثر تطورا
وأما بالنسبة للدابابة (ميركافا-4) التي تستخدمها اسرائيل حاليا فقد أدخلتها اسرائيل في الخدمة الفعلية منذ عامين، وعقب نجاحها في اختبارات التقويم العملية التي أجريت لها أثناء المناورات التي قامت بها التشكيلات المدرعة.
وتوصف الدبابة (ميركافا-4) بأنها الأكثر تطوراً بين الدبابات في العالم، حيث تتمتع بتدريع متطور، وتستخدم ماسورة ملساء عيار 120 مم قادرة على إطلاق قذائف موجهة، حتى إنه يتوقع استخدامها من مدفع الدبابة (ميركافا-4). وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد انتجت 1500 دبابة ميركافا على الأقل ولم تصدر إسرائيل الدبابة ميركافا للخارج حتى الآن.
تم تصميم الميركافا على أساس توفير أكبر فرصة ممكنة للحفاظ على حياة طاقمها؛ فيوجد محرك الدبابة في الأمام من أجل توفير حماية زائدة للطاقم، وتوجد عند بوابة الدبابة مظلة مختصة بوقاية قائد الطاقم من القصف غير المباشر في حالة ضرورة فتحها. والدبابة مصفحة بنوع خاص من الدرع المتباعد، بالإضافة إلى تصفيح خزائن الوقود والذخيرة.
شحنات حديثة من الأسلحة الأمريكية
وفي سياق متصل، يقول الخبير رياض قهوجي، الذي عمل مراسلا لمجلة "جينز" العسكرية في الشرق الأوسط إن اسرائيل تستخدم الآن قسما من الأسلحة الذكية التي كانت قد استلمتها العام الماضي من الولايات المتحدة وهي حوالي 5000 قنبلة وصاروخ من مختلف عائلات الأسلحة الذكية وحتى تلك المضادة للتحصينات.
ويوضح " الأسلحة الذكية التي استلمتها اسرائيل من الولايات المتحدة العام الماضي كلها تطلق من الجو على الأرض، وهي قنابل مختلفة الأوزان 250 كغ أو 500 كغ أو 1000 كغ ،و معظمها توجه عبر الليزر والأقمار الصناعية أو الكاميرات وتتضمن من القذائف التي تضرب التحصينات".
ويقول " عندما منحت لاسرائيل بهذا الحجم في وقت لم تكن فيه حرب توقع الخبراء أنها في إطار التحضير لضرب إيران وانتهى الحديث عنها آنذاك".
ويتابع " كان لديهم مثلها واستلموا المزيد منها، ونحن اليوم نرى عشرات الغارات اليومية وهذه أسلحة أعطت مخزونا لاسرائيل ، و لو كانت أمريكا اليوم أعطت هذه الأسلحة لها في هذا الوقت لكانت ردة فعل الشارع العربي والغربي قوية جدا".
على صعيد آخر، يقول رياض قهوجي إن التوغلات الاسرائيلية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي اليوم تسمى "اختبار الدفاعات"، ويتم فيها إرسال فرق استكشاف لعملية محدودة ثم تعود، وخلالها يتم اختبار دفاعات الخصم وطريقة انتشاره والتكتيك الذي يستخدمه والصواريخ التي لدى حزب الله .
ويشير أيضا إلى أنه ستكون هناك مواجهات برية لأن الهدف المعلن هو تجريد حزب الله من سلاحه والقضاء عليه كحركة عسكرية، وهذا غير ممكن من الجو حيث لا توجد خيارات كثيرة لأنهم يضربون خصما غير ظاهر لهم وما يضربونه اليوم هو الشئ الظاهر من جسور وطرق الإمدادات والمباني بينما هناك عناصر ومخازن اسلحة وأنفاق الوصول إليها يحتاج دخولا بريا".
نجح مقاتلو حزب الله في بداية المواجهات الأخيرة مع إسرائيل في تدمير إحدى دبابات ميركافا4 الإسرائلية التي توصف أنها الأكثر تطورا بين الدبابات في العالم، ثم عاد فأعلن اليوم الأربعاء مجددا تدمير 3 دبابات أخرى من بين هذا الطراز الذي يعد الأكثر أمنا في العالم إلا أن هذا الخبر لم يتم تأكيده بعد.
وفيما لو صح خبر تدمير هذا العدد من الدبابات فإنه يسجل تطورا مهما في مواجهة من نوع آخر بين آلة التصنيع العسكري الإسرائيلية الأمريكية وآلة التصنيع العسكري الإيرانية التي نجحت في تطوير صاروخ أمريكي لتزيد فعاليته بحيث يواجه أقوى أنواع الدبابات المدرعة.
فما هو نوع السلاح الذي أعلن حزب الله استخدامه لتدمير دبابة توصف بأنها الأكثر تطوراً بين الدبابات في العالم؟ ومما تتكون هذه الدبابة وكيف تعمل؟ وما قصة "الأسلحة الذكية" التي تستخدم في هذه الحرب والتي كانت من جزءا في أضخم الصفقات العسكرية بين الولايات المتحدة واسرائيل العام الماضي.
صواريخ إيرانية-أمريكية
يقول الخبير في الشئون العسكرية رياض قهوجي، مدير عام مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري ومدير مكتب مجلة"ديفنس نيوز" الدولية في الشرق الأوسط، إن إيران قامت بتطوير صواريخ "تاو" و"دراغون" الأمريكية عبر إضافة حشوة مزدوجة تمكن الصاروخ من اختراق الدروع الجديدة والقوية في الدبابات.
ويوضح "هناك أنواع عددية للتدريع، من تعدين مكون من أنواع مختلفة من المعادن، وتدريع من متفجرات ارتدادية عندما يضربها الصاروخ تنفجر بشكل معاكس بحيث يذهب الانفجار بعكس درع الدبابة وبالتالي لا يخترق الدبابة، إلا أن الحشوة المزودجة تفعلها من خلال أول حشوة فيها تفجر المتفجرة الموجودة في درع الدبابة نفسها والحشوة الثانية تخترق الدبابة".
ويتابع "هذه التكنولوجيا ليست لدى حماس أو المنظمات الفلسطينية لذلك صواريخهم لم تقم بفاعلية ضد الدبابات الاسرائيلية بينما حزب الله صواريخه قادرة على اختراق المدرعات الحديثة وتدميرها ومنها دبابة ميركافا 4 المستخدمة في الحرب الحالية".
وبينما لم يجزم امتلاك حزب الله لصاروخ "دراغون" فإن رياض قهوجي أكد امتلاك حزب الله لصاروخ تاو الذي يحمل الحشوة المزدوجة.
وتصنع إيران نسخا عن الصواريخ الأميركية من طراز "تاو" و"دراغون" تحت اسماء أخرى هي "طوفان" و"صاغي"، كما أنها تصنع صاروخا آخر مضاد للدروع تحت اسم "رعد" وهو نسخة عن الصاروخ الروسي الصنع طراز "ساغر".
والصاروخان (تاو) و(دراغون) من الانظمة الصاروخية الاميركية الصنع المضادة للدبابات، ولهما أنواع: صاروخ ثقيل مضاد للدبابات أي انه بحاجة الى منصة اطلاق لاستخدامه، صاروخ يطلق من على الكتف مع استناده الى منصب امامي خفيف، ويرجح أن حزب الله يستخدم هذا النوع وخاصة "دراغون".
ويشار هنا إلى أن الإدارة العسكرية الأمريكية استبدلت صاروخ دراغون (dragon) الذي يوجهه الراسي، والبالغ مداه كيلومترا واحداً، بالصاروخ ( AAWS-M) البالغ مداه ضعف الأول على الأقل.
الدبابة الأكثر تطورا
وأما بالنسبة للدابابة (ميركافا-4) التي تستخدمها اسرائيل حاليا فقد أدخلتها اسرائيل في الخدمة الفعلية منذ عامين، وعقب نجاحها في اختبارات التقويم العملية التي أجريت لها أثناء المناورات التي قامت بها التشكيلات المدرعة.
وتوصف الدبابة (ميركافا-4) بأنها الأكثر تطوراً بين الدبابات في العالم، حيث تتمتع بتدريع متطور، وتستخدم ماسورة ملساء عيار 120 مم قادرة على إطلاق قذائف موجهة، حتى إنه يتوقع استخدامها من مدفع الدبابة (ميركافا-4). وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد انتجت 1500 دبابة ميركافا على الأقل ولم تصدر إسرائيل الدبابة ميركافا للخارج حتى الآن.
تم تصميم الميركافا على أساس توفير أكبر فرصة ممكنة للحفاظ على حياة طاقمها؛ فيوجد محرك الدبابة في الأمام من أجل توفير حماية زائدة للطاقم، وتوجد عند بوابة الدبابة مظلة مختصة بوقاية قائد الطاقم من القصف غير المباشر في حالة ضرورة فتحها. والدبابة مصفحة بنوع خاص من الدرع المتباعد، بالإضافة إلى تصفيح خزائن الوقود والذخيرة.
شحنات حديثة من الأسلحة الأمريكية
وفي سياق متصل، يقول الخبير رياض قهوجي، الذي عمل مراسلا لمجلة "جينز" العسكرية في الشرق الأوسط إن اسرائيل تستخدم الآن قسما من الأسلحة الذكية التي كانت قد استلمتها العام الماضي من الولايات المتحدة وهي حوالي 5000 قنبلة وصاروخ من مختلف عائلات الأسلحة الذكية وحتى تلك المضادة للتحصينات.
ويوضح " الأسلحة الذكية التي استلمتها اسرائيل من الولايات المتحدة العام الماضي كلها تطلق من الجو على الأرض، وهي قنابل مختلفة الأوزان 250 كغ أو 500 كغ أو 1000 كغ ،و معظمها توجه عبر الليزر والأقمار الصناعية أو الكاميرات وتتضمن من القذائف التي تضرب التحصينات".
ويقول " عندما منحت لاسرائيل بهذا الحجم في وقت لم تكن فيه حرب توقع الخبراء أنها في إطار التحضير لضرب إيران وانتهى الحديث عنها آنذاك".
ويتابع " كان لديهم مثلها واستلموا المزيد منها، ونحن اليوم نرى عشرات الغارات اليومية وهذه أسلحة أعطت مخزونا لاسرائيل ، و لو كانت أمريكا اليوم أعطت هذه الأسلحة لها في هذا الوقت لكانت ردة فعل الشارع العربي والغربي قوية جدا".
على صعيد آخر، يقول رياض قهوجي إن التوغلات الاسرائيلية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي اليوم تسمى "اختبار الدفاعات"، ويتم فيها إرسال فرق استكشاف لعملية محدودة ثم تعود، وخلالها يتم اختبار دفاعات الخصم وطريقة انتشاره والتكتيك الذي يستخدمه والصواريخ التي لدى حزب الله .
ويشير أيضا إلى أنه ستكون هناك مواجهات برية لأن الهدف المعلن هو تجريد حزب الله من سلاحه والقضاء عليه كحركة عسكرية، وهذا غير ممكن من الجو حيث لا توجد خيارات كثيرة لأنهم يضربون خصما غير ظاهر لهم وما يضربونه اليوم هو الشئ الظاهر من جسور وطرق الإمدادات والمباني بينما هناك عناصر ومخازن اسلحة وأنفاق الوصول إليها يحتاج دخولا بريا".

التعليقات