3 شهداء بينهم طفلة في المغازي.. واسرائيل تستخدم قنابل محرمة دولياً في القصف

غزة-دنيا الوطن

استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلة, واصيب ستة أخرون بجراح في العدوان الاسرائيلي على مخيم المغازي وسط قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي, ليرتفع عدد الشهداء منذ أمس الى ثلاثة عشر شهيداً في المخيم.

وأفادت مصادر طبية أن المواطن ياسر محمد أبو لبدة ( 21 عاماً) من أفراد الأمن الوطني استشهد وأصيب ستة آخرون، في قصف اسرائيلي نفذته طائرة استطلاع تجاه تجمع للمواطنين بالقرب من بلدية المغازي وسط قطاع غزة.

وأضافت المصادر الطبية أن جراح ثلاثة من المصابين وصفت بالخطيرة.

وكان فتى فلسطينيا قد استشهد صباح اليوم الخميس في قصف مدفعي على مخيم المغازي.

وأفادت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى، أن الفتى محمد عوض مهرة ( 17 عاماً) من مخيم البريج وصل إلى المستشفى مفارقاً الحياة، بعد أن ادت القذائف الاسرائيلية الى تهتك وتمزق في مختلف انحاء جسده.

وذكر شهود عيان أنهم عثروا في جيب الشهيد على ورقة كتب عليها اسمه, وتقول "أنا الشهيد محمد عوض مهرة".

واعلنت مصادر طبية بعد ظهر اليوم عن استشهاد الطفلة فدوى العروقي ( 14 عاماً) متأثرة بجراح اصيبت بها مساء أمس هي ووالدتها حنان العروقي ( 37 عاما) التي استشهدت هي الاخرى متأثرة بجراحها في الغارة التي ادت الى استشهاد اثنين اخرين من المواطنين.

وفي سياق آخر قال د. معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ بوزارة الصحة في تقريرله اليوم ان عشرة موطنين استشهدوا، واصيب اكثر من 108 آخرين, حالة 14 منهم خطيرة خلال يومين من توغل قوات الاحتلال لمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

واستنكر حسنين في تقريره استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلية لقذائف محرمة دولياً، تحتوي على مواد كيماوية وفلزات حارقة وشظايا مسمارية، منوها أن الإصابات التي تصل المستشفيات من جراء تلك القذائف تكون بالغة الخطورة لإحداثها التهتك بالأنسجة والتمزق بالعضلات والنزيف الشديد مع بتر في الأطراف وكسور مضاعفة بالعظام.

وطالب حسنين الأمم المتحدة ومؤتمر الثمانية الاسراع العاجل تنفيذ النقاط المتعلقة بفلسطين ولبنان ووقف الحرب على المدنيين، وفتح معبر رفح نافذة فلسطين على العالم حتى يتمكن المرضى من استكمال العلاج بالخارج، مبينا نفاذ علاج مرضى السرطان وعدم وجود العلاج الكيماوي كذلك لمرضى القلب وجراحاته والعمود الفقري وجراحاته.

وأعلن حسنين أنه تم اخلاء أماكن في مركز يافا الطبي بدير البلح حيث تم تحويل الحالات بالفعل إليه من مستشفى شهداء الأقصى وذلك ضمن خطة الطوارئ و التعاون مع مؤسسات أهلية وغير حكومية، مضيفاً انه يتم التعاون مع كافة الطواقم الطبية وغرف العمليات في غزة.

ووجه حسنين تعليماته إلى كافة مقدمي الخدمات الاسعافية بارسال الحالات الحرجة ودون المتوسطة مباشرة عند تصنيفهم في مكان الحدث إلى مستشفى الشفاء والقدس وغزة الأوروبي وناصر، وذلك حسب قرب الحالات من المستشفيات المذكورة .

وأضاف حسنين أنه نتيجة استقبال المستشفيات يومياً للحالات الحرجة حرم الكثير من أصحاب العمليات البسيطة، وعمليات التجميل من اجراء عمليات لهم، وانه تم تأجيل الكثير من العمليات الفك والبواسير والعمليات التجميلية هذا الصيف.

التعليقات