1000 دولار تذكرة السفر براً بين بيروت ودمشق وعمان
غزة-دنيا الوطن
في وقت بدأ فيه عشرات الآلاف من الاجانب مغادرة بيروت الى بلادهم، عَبَرَ الحدودَ الأردنيةَ ـ السوريةَ، مركز حدود جابر، أكثر من 50 ألف مسافر من الرعايا العرب واللبنانيين منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان، مما ادى الى تضاعف اسعار تذاكر السفر برا بين بيروت ودمشق وعمان لتصل الى 10 أمثالها.
وقد اتخذت السلطات الاردنية استعداداتها، وعززت المركز الحدودي بطواقم تعمل على مدار الساعة بعد حالة النزوح الجماعية من لبنان الى الاردن، من ابناء الرعايا العرب الذين قطعوا اجازاتهم، وعادوا الى بلدانهم سواء من المملكة العربية السعودية أو دول الخليج العربي، الذين كانوا يقضون اجازة الصيف في لبنان.
كما تعمل مكاتب خطوط الطيران في الأردن، على تسهيل مهمة سفر الركاب اللبنانيين المقيمين في دول أميركا اللاتينية، وخاصة البرازيل، حيث توافد المئات من اللبنانيين او من الرعايا البرازيليين، وكذلك الفرنسيين أو البريطانيين الى الاردن من اجل السفر عبر مطار عمان، بعد ان تعطل مطار بيروت بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت به.
وقالت رسمية عياش البرازيلية من أصل لبناني: إن الحجوزات مغلقة على خطوط سان باولو، وقد اضطررنا لشراء تذاكر سفر بأسعار مرتفعة على خط ريو دي جانيرو، حيث وصل سعر التذكرة من عمان باريس ـ باريس ريو دي جانيرو 2250 دولارا لمرة واحدة بدون عودة، واننا حصلنا على 14 مقعدا، بعد ان لجأنا الى السفارة البرازيلية في عمان، حيث ابدى الموظفون كل الاهتمام والتعاون لتأمين هذه الحجوزات.
على الصعيد ذاته، وصلت نسبة الأشغال في فنادق عمان الفخمة ذات الخمسة نجوم الى 90 في المائة، نتيجة توافد الرعايا العرب على هذه الفنادق، فيما وصلت نسبة الأشغال مائة في المائة للفنادق الصغيرة، وذات الفئات الأخرى مما لوحظ أن هناك طلبا غير مسبوق على الشقق الفندقية المفروشة.
على صعيد متصل، تضاعفت أجور نقل الركاب عشرات المرات بين بيروت ودمشق وعمان، وصولا إلى ألف دولار وسط تهافت آلاف العرب واللبنانيين على السفر برا، بعد يومين من تدمير مدارج مطار بيروت الدولي في إطار الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وقال أمين سر جمعية وكلاء السياحة الأردنية يسار عبد ربّه، إن تعرفة الراكب ارتفعت من 25 دينارا (35 دولارا) في الأيام العادية، إلى الف دولار حوالي 700 دينار.
وتحدث عبد ربّه عن استغلال سيارات السفريات للمواطنين وللسياح، الا ان مجموعة من السائقين العاملين على خط عمان ـ بيروت أفادوا بأن أجور النقل ارتفعت من 150 دولارا الى الف دولار للنقلة الواحدة، بسبب قلة السيارات العاملة على هذه الخطوط. واوضح السائقون أن العديد من السائقين قاموا بتحويل خطوطهم العاملة على خط عمان ـ دمشق الى خط بيروت، كون الأجور اكثر ويمكنهم التعويض عن حالة الركود السابقة، التي كانوا يواجهونها.
واشاروا الى ان اغلب السائقين قاموا بنقل جنسيات عربية واجنبية من بيروت الى عمان مباشرة من دون توقف، نظرا لزيادة الاقبال على طلب السيارات الاردنية، والتي اصبحت تعمل على مدار الساعة بدون توقف ملحوظ. ووسط حالة من الخوف والفوضى، بدأ الآلاف من الاجانب مغادرة لبنان، هربا من التصعيد العسكري في المنطقة.
ووصل فريق عسكري أميركي الى بيروت لمساعدة سفارتهم هناك في إجلاء حوالي 25 الف اميركي اعتبروا في عداد «العالقين». وقال ناطق باسم البنتاغون ان السفارة الاميركية في بيروت طلبت المساعدة في عملية الاجلاء.. وأضاف ان الفريق العسكري بدا عمله بترحيل مجموعة صغيرة. ولم يحدد الناطق حجم الفريق العسكري او الجهة التي جاء منها.
وعاد اول فوج من العائلات الفرنسية بيروت امس على متن باخرة ارسلتها فرنسا لاجلاء رعاياها في اجواء هادئة. وكانت الباخرة اليونانية «ييرا بيترا» التي تتسع لألف شخص قد وصلت الى مرفأ بيروت ظهر امس آتية من ليماسول (جنوب قبرص) في رحلة اولى.
وقال السفير الفرنسي في قبرص هادولان دو لا تور دو بان ان الباخرة ستقل نحو 900 فرنسي و300 اوروبي بينهم 400 تقل أعمارهم عن 18 عاما، وبين هؤلاء 100 لا يرافقهم احد. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت امس ان فرنسا ستجلي مجموعة اولى تضم 1250 شخصا من الفرنسيين والاوروبيين والاميركيين الراغبين في مغادرة لبنان، وذلك على متن باخرة ستتجه الى قبرص.
وفي اوسلو، اعلنت وزارة الخارجية النرويجية ان اكثر من 170 مواطنا نرويجيا يشكلون الدفعة الاولى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على لبنان، وصلوا امس الى العاصمة النرويجية على متن رحلة «تشارتر» آتية من دمشق. وفي لاهاي، قالت وزارة الخارجية الهولندية انها بدأت بإجلاء 300 هولندي لا يريدون البقاء في لبنان عبر جسر جوي انطلاقا من دمشق.
وفي كوبنهاغن، افادت وزارة الخارجية الدنماركية ان اكثر من 700 مواطن دنماركي تم اجلاؤهم من لبنان على متن رحلة بين دمشق وكوبنهاغن. واضافت الوزارة ان نحو 1900 دنماركي لا يزالون في لبنان معظمهم سياح، وقد اتصلوا بالقنصلية العامة للدنمارك في بيروت طالبين مغادرة لبنان هربا من القصف الاسرائيلي.
وأجلت بريطانيا امس نحو 40 شخصا من بيروت باستخدام طائرات هليكوبتر عسكرية في أول عملية اجلاء رسمية من لبنان تقوم بها. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالتصرف بأسرع وقت ممكن لاخراج مزيد من المغتربين من لبنان قائلا ان بريطانيا تسعى الى اقامة جسر جوي باستخدام طائرات هليكوبتر لنقل الناس الى ملاذات آمنة قريبة واجلاء الحالات العاجلة. وقال بلير «نبحث امكانية اقامة جسر جوي غير أن هذا أمر معقد لأسباب واضحة للغاية بالنظر الى ما حدث للمطار في بيروت.. لكننا سنبذل أقصى ما في وسعنا خاصة لاخراج من هم في أشد الحاجة للخروج بأسرع ما يمكن». وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع ان ما بين 3500 واربعة آلاف أسرة بريطانية فضلا عن عشرة آلاف من الرعايا المزدوجي الجنسية مسجلون في لبنان.
وفي برلين، أعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتانماير أن بلاده وضعت خططا لإجلاء 500 مواطن ألماني من لبنان. وأوضح أنه جار نقل غالبية المواطنين الألمان إلى سورية عن طريق البر حيث سيستقلون الطائرات المتوجهة إلى ألمانيا من دمشق، ولكن سيتم نقل آخرين عن طريق البحر بواسطة سفينة فرنسية. وأشار الوزير الالماني إلى أن ما يزيد على 200 من قرابة 2000 مواطن ألماني موجودين في لبنان لجأوا إلى العاصمة السورية حيث من المقرر أن تنقلهم شركة خطوط طيران جوية ألمانية إلى بلدهم في وقت مبكر اليوم.
في وقت بدأ فيه عشرات الآلاف من الاجانب مغادرة بيروت الى بلادهم، عَبَرَ الحدودَ الأردنيةَ ـ السوريةَ، مركز حدود جابر، أكثر من 50 ألف مسافر من الرعايا العرب واللبنانيين منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان، مما ادى الى تضاعف اسعار تذاكر السفر برا بين بيروت ودمشق وعمان لتصل الى 10 أمثالها.
وقد اتخذت السلطات الاردنية استعداداتها، وعززت المركز الحدودي بطواقم تعمل على مدار الساعة بعد حالة النزوح الجماعية من لبنان الى الاردن، من ابناء الرعايا العرب الذين قطعوا اجازاتهم، وعادوا الى بلدانهم سواء من المملكة العربية السعودية أو دول الخليج العربي، الذين كانوا يقضون اجازة الصيف في لبنان.
كما تعمل مكاتب خطوط الطيران في الأردن، على تسهيل مهمة سفر الركاب اللبنانيين المقيمين في دول أميركا اللاتينية، وخاصة البرازيل، حيث توافد المئات من اللبنانيين او من الرعايا البرازيليين، وكذلك الفرنسيين أو البريطانيين الى الاردن من اجل السفر عبر مطار عمان، بعد ان تعطل مطار بيروت بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت به.
وقالت رسمية عياش البرازيلية من أصل لبناني: إن الحجوزات مغلقة على خطوط سان باولو، وقد اضطررنا لشراء تذاكر سفر بأسعار مرتفعة على خط ريو دي جانيرو، حيث وصل سعر التذكرة من عمان باريس ـ باريس ريو دي جانيرو 2250 دولارا لمرة واحدة بدون عودة، واننا حصلنا على 14 مقعدا، بعد ان لجأنا الى السفارة البرازيلية في عمان، حيث ابدى الموظفون كل الاهتمام والتعاون لتأمين هذه الحجوزات.
على الصعيد ذاته، وصلت نسبة الأشغال في فنادق عمان الفخمة ذات الخمسة نجوم الى 90 في المائة، نتيجة توافد الرعايا العرب على هذه الفنادق، فيما وصلت نسبة الأشغال مائة في المائة للفنادق الصغيرة، وذات الفئات الأخرى مما لوحظ أن هناك طلبا غير مسبوق على الشقق الفندقية المفروشة.
على صعيد متصل، تضاعفت أجور نقل الركاب عشرات المرات بين بيروت ودمشق وعمان، وصولا إلى ألف دولار وسط تهافت آلاف العرب واللبنانيين على السفر برا، بعد يومين من تدمير مدارج مطار بيروت الدولي في إطار الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وقال أمين سر جمعية وكلاء السياحة الأردنية يسار عبد ربّه، إن تعرفة الراكب ارتفعت من 25 دينارا (35 دولارا) في الأيام العادية، إلى الف دولار حوالي 700 دينار.
وتحدث عبد ربّه عن استغلال سيارات السفريات للمواطنين وللسياح، الا ان مجموعة من السائقين العاملين على خط عمان ـ بيروت أفادوا بأن أجور النقل ارتفعت من 150 دولارا الى الف دولار للنقلة الواحدة، بسبب قلة السيارات العاملة على هذه الخطوط. واوضح السائقون أن العديد من السائقين قاموا بتحويل خطوطهم العاملة على خط عمان ـ دمشق الى خط بيروت، كون الأجور اكثر ويمكنهم التعويض عن حالة الركود السابقة، التي كانوا يواجهونها.
واشاروا الى ان اغلب السائقين قاموا بنقل جنسيات عربية واجنبية من بيروت الى عمان مباشرة من دون توقف، نظرا لزيادة الاقبال على طلب السيارات الاردنية، والتي اصبحت تعمل على مدار الساعة بدون توقف ملحوظ. ووسط حالة من الخوف والفوضى، بدأ الآلاف من الاجانب مغادرة لبنان، هربا من التصعيد العسكري في المنطقة.
ووصل فريق عسكري أميركي الى بيروت لمساعدة سفارتهم هناك في إجلاء حوالي 25 الف اميركي اعتبروا في عداد «العالقين». وقال ناطق باسم البنتاغون ان السفارة الاميركية في بيروت طلبت المساعدة في عملية الاجلاء.. وأضاف ان الفريق العسكري بدا عمله بترحيل مجموعة صغيرة. ولم يحدد الناطق حجم الفريق العسكري او الجهة التي جاء منها.
وعاد اول فوج من العائلات الفرنسية بيروت امس على متن باخرة ارسلتها فرنسا لاجلاء رعاياها في اجواء هادئة. وكانت الباخرة اليونانية «ييرا بيترا» التي تتسع لألف شخص قد وصلت الى مرفأ بيروت ظهر امس آتية من ليماسول (جنوب قبرص) في رحلة اولى.
وقال السفير الفرنسي في قبرص هادولان دو لا تور دو بان ان الباخرة ستقل نحو 900 فرنسي و300 اوروبي بينهم 400 تقل أعمارهم عن 18 عاما، وبين هؤلاء 100 لا يرافقهم احد. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت امس ان فرنسا ستجلي مجموعة اولى تضم 1250 شخصا من الفرنسيين والاوروبيين والاميركيين الراغبين في مغادرة لبنان، وذلك على متن باخرة ستتجه الى قبرص.
وفي اوسلو، اعلنت وزارة الخارجية النرويجية ان اكثر من 170 مواطنا نرويجيا يشكلون الدفعة الاولى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على لبنان، وصلوا امس الى العاصمة النرويجية على متن رحلة «تشارتر» آتية من دمشق. وفي لاهاي، قالت وزارة الخارجية الهولندية انها بدأت بإجلاء 300 هولندي لا يريدون البقاء في لبنان عبر جسر جوي انطلاقا من دمشق.
وفي كوبنهاغن، افادت وزارة الخارجية الدنماركية ان اكثر من 700 مواطن دنماركي تم اجلاؤهم من لبنان على متن رحلة بين دمشق وكوبنهاغن. واضافت الوزارة ان نحو 1900 دنماركي لا يزالون في لبنان معظمهم سياح، وقد اتصلوا بالقنصلية العامة للدنمارك في بيروت طالبين مغادرة لبنان هربا من القصف الاسرائيلي.
وأجلت بريطانيا امس نحو 40 شخصا من بيروت باستخدام طائرات هليكوبتر عسكرية في أول عملية اجلاء رسمية من لبنان تقوم بها. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالتصرف بأسرع وقت ممكن لاخراج مزيد من المغتربين من لبنان قائلا ان بريطانيا تسعى الى اقامة جسر جوي باستخدام طائرات هليكوبتر لنقل الناس الى ملاذات آمنة قريبة واجلاء الحالات العاجلة. وقال بلير «نبحث امكانية اقامة جسر جوي غير أن هذا أمر معقد لأسباب واضحة للغاية بالنظر الى ما حدث للمطار في بيروت.. لكننا سنبذل أقصى ما في وسعنا خاصة لاخراج من هم في أشد الحاجة للخروج بأسرع ما يمكن». وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع ان ما بين 3500 واربعة آلاف أسرة بريطانية فضلا عن عشرة آلاف من الرعايا المزدوجي الجنسية مسجلون في لبنان.
وفي برلين، أعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتانماير أن بلاده وضعت خططا لإجلاء 500 مواطن ألماني من لبنان. وأوضح أنه جار نقل غالبية المواطنين الألمان إلى سورية عن طريق البر حيث سيستقلون الطائرات المتوجهة إلى ألمانيا من دمشق، ولكن سيتم نقل آخرين عن طريق البحر بواسطة سفينة فرنسية. وأشار الوزير الالماني إلى أن ما يزيد على 200 من قرابة 2000 مواطن ألماني موجودين في لبنان لجأوا إلى العاصمة السورية حيث من المقرر أن تنقلهم شركة خطوط طيران جوية ألمانية إلى بلدهم في وقت مبكر اليوم.

التعليقات