حماس تطالب الصحفيين بعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني على حساب الشأن الفلسطيني
في غمرة الحرب المشتعلة بقوة على الجبهة الصهيونية – اللبنانية، ومظاهر التصعيد الصهيوني الخطير الذي يجرّ المنطقة إلى خيارات صعبة ومجاهل يصعب التكهن بمآلاتها، فإن الحركة الصحفية والإعلامية الفلسطينية تقف على مهام بالغة الأهمية والخطورة، وتغطي ثغورا شديدة الحساسية في جدارنا الوطني، عبر فضحها لجرائم الاحتلال الوحشية التي تصاعدت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وتغطيتها لوقائع وفصول المعاناة التي يفرضها الاحتلال الصهيوني المجرم ضد شعبنا الفلسطيني، وتستهدف مكونات نظامه السياسي ورموزه الوطنية، كما عناصره البشرية دون تفريق بين طفل وشيخ وامرأة وشاب، وبناه التحتية ومقدراته الوطنية، ما يمهد الطريق أمام كوارث إنسانية تدهم شعبنا، وتفاقم بؤسه وآلامه بشكل لم يسبق له مثيل.
لقد لعبت الحركة الصحفية والإعلامية الفلسطينية أدوارا وطنية بامتياز، في إطار من المهنية والموضوعية، إزاء تفاعلها مع أشكال العدوان الصهيوني، وساهمت إلى حد كبير في كشف القناع عن الوجه الصهيوني القبيح الذي يتغنى بالمبادئ الديمقراطية ويتشدق بقيم حقوق الإنسان، فيما جيشه المجرم يقتل ويقصف ويدمر، وينشر الموت والخراب والإفساد في كل مكان.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نبارك جهود إخواننا الصحفيين والإعلاميين، ونشدّ على أياديهم في إطار معاركهم الإعلامية المشرفة في وجه الاحتلال وممارساته الإجرامية، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: ندين الاستهداف الصهيوني المقصود للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ومؤسساتهم الإعلامية الفلسطينية والعربية، وخاصة الممارسات التعسفية بحق الأخوة مراسلي وطواقم قناة الجزيرة الفضائية، والأخوة طواقم وكالة أنباء رامتان، والعديد من الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية، ومنعهم من أداء واجبهم المهني، مؤكدين أن الإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي الذي يمارسه كيان الاحتلال لن يحجب الحقائق الساطعة، أو يخفي حجم الجرائم والمجازر المرتكبة بحق أهلنا وأبناء شعبنا، أو يحول دون ستر وتغطية أمارات العجز الصهيوني الواضح والفشل المكشوف في مواجهة المقاومة الفلسطينية واللبنانية وضرباتها الباسلة.
ثانيا: ندعو الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية العاملة على الأرض الفلسطينية، إلى ممارسة أقصى حد ممكن من التحدي الإعلامي لكيان الاحتلال، وعدم الاستكانة في مواجهة تهديداته الحاقدة وممارساته غير القانونية وغير الإنسانية، والمثابرة الأصيلة في أداء الواجب المهني الإعلامي دون تراجع أو تقصير.
ثالثا: نناشد الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية، إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين: اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني، مؤكدين أن الإقلال من تغطية ورعاية الشأن الفلسطيني، والانشغال بجبهة الصراع الشمالية مع لبنان، كفيل بإغراء الصهاينة ودفعهم نحو تصعيد عدوانهم بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراتنا الوطنية، وتشجيعهم نحو مزيد من الولوغ في الدماء الفلسطينية، في ظل انشغال إعلامي مواتٍ، يمنحهم حرية الحرية والتكتيك، والفرصة السانحة لإنفاذ أجندتهم العدوانية الإرهابية دون عوائق أو إشكاليات.
رابعا: ندعو الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية، إلى تكثيف جهودها الصحفية والإعلامية خلال المرحلة المقبلة التي تشهد فيها القضية الفلسطينية تكالبا إقليميا ودوليا غير مسبوق، ويشهد فيه شعبنا الفلسطيني حربا مفتوحة لا تعرف الخطوط الحمراء، ولا تدرك للقيم الإنسانية أو الأخلاقية أو القانونية طريقا، مؤكدين أن الجرائم الصهيونية المجردة من أي معنى من معاني الإنسانية، وقصف المنازل والمناطق السكنية المدنية، وتدمير البنى التحتية والمقدرات الوطنية، تشكل تربة خصبة لعشرات بل مئات الأعمال الصحفية والإعلامية، التي تحكي بالصوت والصورة، كما الكلمة، قصص الألم والمعاناة والبؤس والامتهان، وحكايات الصبر والصمود والبطولة والثبات، في إطار جهد إعلامي أصيل يستهدف تحريك الرأي العام العربي والإسلامي، والتأثير في الرأي العام العالمي، بما يفضح عدونا، ويخدم قضيتنا، ويساهم في تغيير الصورة الذهنية النمطية الخاطئة العالقة في أذهان الكثيرين حيال شعبنا الصامد وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة.
وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء 23 جمادي الآخرة 1427هـ
الموافق 19 يوليو 2006م
لقد لعبت الحركة الصحفية والإعلامية الفلسطينية أدوارا وطنية بامتياز، في إطار من المهنية والموضوعية، إزاء تفاعلها مع أشكال العدوان الصهيوني، وساهمت إلى حد كبير في كشف القناع عن الوجه الصهيوني القبيح الذي يتغنى بالمبادئ الديمقراطية ويتشدق بقيم حقوق الإنسان، فيما جيشه المجرم يقتل ويقصف ويدمر، وينشر الموت والخراب والإفساد في كل مكان.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نبارك جهود إخواننا الصحفيين والإعلاميين، ونشدّ على أياديهم في إطار معاركهم الإعلامية المشرفة في وجه الاحتلال وممارساته الإجرامية، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: ندين الاستهداف الصهيوني المقصود للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ومؤسساتهم الإعلامية الفلسطينية والعربية، وخاصة الممارسات التعسفية بحق الأخوة مراسلي وطواقم قناة الجزيرة الفضائية، والأخوة طواقم وكالة أنباء رامتان، والعديد من الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية، ومنعهم من أداء واجبهم المهني، مؤكدين أن الإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي الذي يمارسه كيان الاحتلال لن يحجب الحقائق الساطعة، أو يخفي حجم الجرائم والمجازر المرتكبة بحق أهلنا وأبناء شعبنا، أو يحول دون ستر وتغطية أمارات العجز الصهيوني الواضح والفشل المكشوف في مواجهة المقاومة الفلسطينية واللبنانية وضرباتها الباسلة.
ثانيا: ندعو الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية العاملة على الأرض الفلسطينية، إلى ممارسة أقصى حد ممكن من التحدي الإعلامي لكيان الاحتلال، وعدم الاستكانة في مواجهة تهديداته الحاقدة وممارساته غير القانونية وغير الإنسانية، والمثابرة الأصيلة في أداء الواجب المهني الإعلامي دون تراجع أو تقصير.
ثالثا: نناشد الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية، إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين: اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني، مؤكدين أن الإقلال من تغطية ورعاية الشأن الفلسطيني، والانشغال بجبهة الصراع الشمالية مع لبنان، كفيل بإغراء الصهاينة ودفعهم نحو تصعيد عدوانهم بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراتنا الوطنية، وتشجيعهم نحو مزيد من الولوغ في الدماء الفلسطينية، في ظل انشغال إعلامي مواتٍ، يمنحهم حرية الحرية والتكتيك، والفرصة السانحة لإنفاذ أجندتهم العدوانية الإرهابية دون عوائق أو إشكاليات.
رابعا: ندعو الأخوة الصحفيين والإعلاميين، وكافة المؤسسات الصحفية والإعلامية، إلى تكثيف جهودها الصحفية والإعلامية خلال المرحلة المقبلة التي تشهد فيها القضية الفلسطينية تكالبا إقليميا ودوليا غير مسبوق، ويشهد فيه شعبنا الفلسطيني حربا مفتوحة لا تعرف الخطوط الحمراء، ولا تدرك للقيم الإنسانية أو الأخلاقية أو القانونية طريقا، مؤكدين أن الجرائم الصهيونية المجردة من أي معنى من معاني الإنسانية، وقصف المنازل والمناطق السكنية المدنية، وتدمير البنى التحتية والمقدرات الوطنية، تشكل تربة خصبة لعشرات بل مئات الأعمال الصحفية والإعلامية، التي تحكي بالصوت والصورة، كما الكلمة، قصص الألم والمعاناة والبؤس والامتهان، وحكايات الصبر والصمود والبطولة والثبات، في إطار جهد إعلامي أصيل يستهدف تحريك الرأي العام العربي والإسلامي، والتأثير في الرأي العام العالمي، بما يفضح عدونا، ويخدم قضيتنا، ويساهم في تغيير الصورة الذهنية النمطية الخاطئة العالقة في أذهان الكثيرين حيال شعبنا الصامد وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة.
وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء 23 جمادي الآخرة 1427هـ
الموافق 19 يوليو 2006م

التعليقات