صدام يرفض كسر اضرابه عن الطعام ويحيي لشعبين الفلسطيني واللبناني
عمان ـ دنيا الوطن- هشام عودة
قال المحاميان خليل الدليمي وزياد النجداوي ان الرئيس صدام حسين رفض كسر اضرابه عن الطعام، وانهما لم يفلحا باقناعه عكس ذلك.
وقال عضوا هيئة الدفاع انهما التقيا الرئيس ورفاقه في معتقلهم في بغداد ظهر الاثنين، وقدما له التهاني لمناسبة ذكرى ثورة السابع عشر من تموز التي جاءت بالبعث للسلطة في العراق عام 1968،واديا له التحية وباركا له هذه المناسبة.
وسخر النجداوي من ادعاءات الجيش الامريكي التي اشارت ان الرئيس صدام يتناول مغذيات الى جانب السوائل، مؤكداً ان هذا الكلام عار عن الصحة، كما قال لهما الرئيس صدام الذي بدا في حالة صحية حرجة وقد بانت عليه اثار الاضراب عن الطعام المستمر من السابع من الشهر الجاري.
واضاف الدليمي والنجداوي انهما التقيا كذلك طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر كل على انفراد، وان ثلاثتهم، اضافة لباقي اعضاء القيادة المعتقلين مستمرون في الاضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم، التي لخصها النجداوي بالاتي:
ـ توفير الحماية الكافية لاعضاء هيئة الدفاع وعائلاتهم في العراق.
ـ تمكين هيئة الدفاع من الحديث بحرية في المحكمة وعدم قطع او اجتزاء المرافعة.
ـ التحقيق في عمليات الاغتيال التي طالت ثلاثة من اعضاء هيئة الدفاع.
الا ان قوات الاحتلال، وحسب النجداوي، لم تستجب لهذه المطالب ما دفع الرئيس صدام ورفاقه لاعلان اضرابهم المفتوح عن الطعام.
وقال المحاميان انهما تناولا الشاي والقهوة بمعية الرئيس الذي رفض تناول أي شيء اخر، وقد التقيا اعضاء القيادة قبل لقائهما الرئيس صدام وبعده، ما مكنهما من نقل صورة متكاملة للطرفين حول ما يجري.
وفي اطار تعليقه على العدوان الاسرائيلي على لبنان وجه الرئيس تحية للشعبين الصامدين في فلسطين ولبنان، مؤكداً ان كل من يحمل البندقية في مواجهة العدوان الاسرائيلي الامريكي هو في الصف الوطني وله علينا حق المساندة والدعم، محذراً من ان يكون النظام الايراني يسعى للاستفادة من هذه الاجواء لصالح مشروعه السياسي المعادي للامة العربية، مطالباً بدعم سوريا ومؤازرتها لانها قد تتعرض الى العدوان لتظل المعادلة مختلة في المنطقة لصالح العدو الاسرائيلي ولم يستبعد النجداوي ان يتخذ الرئيس صدام ورفاقه واعضاء هيئة الدفاع قراراً بمقاطعة جلسات المحكمة المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، لان الاسباب التي دفعتهم للمقاطعة لم تتغير، ولا يوجد هناك ما يدفعهم للتراجع عن قرارهم السابق.
يذكر ان زيارة المحاميين الدليمي والنجداوي جاءت بعد ان تلقت هيئة الدفاع عدة اشارات من قوات الاحتلال تفيد بتدهور الوضع الصحي للرئيس صدام، حيث تزامنت الزيارة مع الذكرى الثامنة والثلاثين لثورة السابع عشر من تموز في العراق، حيث حمل المحاميان معهما قصيدة جديدة من الرئيس صدام تتحدث عن هذه المناسبة.
قال المحاميان خليل الدليمي وزياد النجداوي ان الرئيس صدام حسين رفض كسر اضرابه عن الطعام، وانهما لم يفلحا باقناعه عكس ذلك.
وقال عضوا هيئة الدفاع انهما التقيا الرئيس ورفاقه في معتقلهم في بغداد ظهر الاثنين، وقدما له التهاني لمناسبة ذكرى ثورة السابع عشر من تموز التي جاءت بالبعث للسلطة في العراق عام 1968،واديا له التحية وباركا له هذه المناسبة.
وسخر النجداوي من ادعاءات الجيش الامريكي التي اشارت ان الرئيس صدام يتناول مغذيات الى جانب السوائل، مؤكداً ان هذا الكلام عار عن الصحة، كما قال لهما الرئيس صدام الذي بدا في حالة صحية حرجة وقد بانت عليه اثار الاضراب عن الطعام المستمر من السابع من الشهر الجاري.
واضاف الدليمي والنجداوي انهما التقيا كذلك طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر كل على انفراد، وان ثلاثتهم، اضافة لباقي اعضاء القيادة المعتقلين مستمرون في الاضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم، التي لخصها النجداوي بالاتي:
ـ توفير الحماية الكافية لاعضاء هيئة الدفاع وعائلاتهم في العراق.
ـ تمكين هيئة الدفاع من الحديث بحرية في المحكمة وعدم قطع او اجتزاء المرافعة.
ـ التحقيق في عمليات الاغتيال التي طالت ثلاثة من اعضاء هيئة الدفاع.
الا ان قوات الاحتلال، وحسب النجداوي، لم تستجب لهذه المطالب ما دفع الرئيس صدام ورفاقه لاعلان اضرابهم المفتوح عن الطعام.
وقال المحاميان انهما تناولا الشاي والقهوة بمعية الرئيس الذي رفض تناول أي شيء اخر، وقد التقيا اعضاء القيادة قبل لقائهما الرئيس صدام وبعده، ما مكنهما من نقل صورة متكاملة للطرفين حول ما يجري.
وفي اطار تعليقه على العدوان الاسرائيلي على لبنان وجه الرئيس تحية للشعبين الصامدين في فلسطين ولبنان، مؤكداً ان كل من يحمل البندقية في مواجهة العدوان الاسرائيلي الامريكي هو في الصف الوطني وله علينا حق المساندة والدعم، محذراً من ان يكون النظام الايراني يسعى للاستفادة من هذه الاجواء لصالح مشروعه السياسي المعادي للامة العربية، مطالباً بدعم سوريا ومؤازرتها لانها قد تتعرض الى العدوان لتظل المعادلة مختلة في المنطقة لصالح العدو الاسرائيلي ولم يستبعد النجداوي ان يتخذ الرئيس صدام ورفاقه واعضاء هيئة الدفاع قراراً بمقاطعة جلسات المحكمة المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، لان الاسباب التي دفعتهم للمقاطعة لم تتغير، ولا يوجد هناك ما يدفعهم للتراجع عن قرارهم السابق.
يذكر ان زيارة المحاميين الدليمي والنجداوي جاءت بعد ان تلقت هيئة الدفاع عدة اشارات من قوات الاحتلال تفيد بتدهور الوضع الصحي للرئيس صدام، حيث تزامنت الزيارة مع الذكرى الثامنة والثلاثين لثورة السابع عشر من تموز في العراق، حيث حمل المحاميان معهما قصيدة جديدة من الرئيس صدام تتحدث عن هذه المناسبة.

التعليقات