زوجة أبو أيوب المصري:زوجي حائر بشأن خبر اختياره لخلافة الزرقاوي
غزة-دنيا الوطن
كشفت زوجة "أبو أيوب المصري" الذي قالت أمريكا في وقت سابق أنه أصبح خليفة لأبي مصعب الزرقاوي بعد مصرعه في هجوم أمريكي على مقره، إن زوجها معتقل في سجن "طرة" بمصر منذ 7 سنوات ولم يذهب إلى العراق أبدا.
وقالت هدى أحمد السيد "أم بلال"، زوجة أبو أيوب المصري، أنه عاش فترة في الأردن وبشاور في باكستان، وإنه وصل إلى درجة الماجستير بعد أن حصل على تعليمه الجامعي في العلوم الاسلامية من المدينة المنورة، وتتلمذ على يد مجموعة من علماء السعودية السلفيين "الذين اجمعوا على أنه خليفة الشيخ الألباني إمام المحدثين في العصر الحديث" على حد قولها.
وكانت القوات الأمريكية في العراق قد نشرت صورة قالت إنها لأبي أيوب المصري الزعيم الجديد للقاعدة في العراق، ثم علقت السلطات المصرية بأنه لا يوجد في سجلاتها هذا الاسم، وانه ربما يكون المقصود شريف هزاع خليفة، لكن محامي الجماعات الاسلامية في مصرأكد فيما بعد أن هزاع معتقل في سجن استقبال طرة، وأنه التقى به مؤخرا أثناء زيارته لبعض موكيله حين شاهده وتعرف عليه.
ويعيش شريف هزاع في المعتقلات المصرية منذ سبع سنوات، وقالت صحيفة "صوت الأمة" التي نشرت هذا الحوار مع "أم بلال" زوجة الشيخ شريف هزاع الاثنين 17-7-2006، إنه من المنتظر أن يكون ضمن أفواج المفرج عنهم قريبا، وأن كنية "أبو أيوب المصري" أطلقها أصدقاء هزاع عليه نظرا لحبه الشديد للصحابي أبو أيوب الأنصاري.
زيارة لمنزل أبي أيوب
وقد روت زوجة "هزاع" خلال زيارة لمنزلها بشبين الكوم، القصة الكاملة لأبي أيوب المصري قبل وبعد اعتقاله في عام 1999، على ذمة قضية "العائدون من البانيا"..
وبحسب هويته العائلية التي تحمل بياناته الشخصية فإن اسمه: محمد فؤاد حسن السيد هزاع وشهرته الشيخ شريف هزاع، من مواليد 13 يونيه 1957 وحاصل على ليسانس الدراسات الاسلامية من السعودية عام 85 ولم تثبت الهوية طبيعة عمله، حيث ذكرت أنه "لا يعمل" ويقيم بالبر الشرقي بشبين الكوم برقم قيد 4512 وفصيلة دمه B ورقم البطاقة هو 37160 محافظة المنوفية وصادرة بتاريخ 26 مايو 1990.
تقول زوجته "أم بلال" والحاصلة على بكالوريوس من كلية الزراعة، إن "زوجها رجل ملتزم منذ شبابه وأثناء حياته الجامعية، فقد كان طالبا في كلية الصيدلة ثم تركها ليدخل كلية التجارة ولم يكمل بها عاما دراسيا ليتركها، ويذهب إلى السعودية لدراسة العلوم الشرعية والتخصص في علوم الحديث، وحصل على ليسانس الدراسات الاسلامية من الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، وكان في بداية التزامه مقتنعا بالفكر الاخواني، ثم اتجه للفكر السلفي القائم على تعلم العلم على يد مشايخه وأهله، وقد تتلمذ على يد مجموعة من علماء السعودية السلفيين".
وأضافت "تزوجنا وهو لا يزال في السنة الرابعة بالجامعة السعودية، وبعد تخرجي من كلية الزراعة، سافرت معه للمدينة المنورة، ثم عدت لمصر لاضع ابنتنا الأولى سمية وهي متزوجة الآن. وظل هو في السعودية لفترة، ثم انتقل إلى الأردن، ليجاور شيخه الألباني وليستكمل دراسة علم الحديث على يديه. وكان الشيخ شريف خلال هذه الفترة يعمل في مهنة تحقيق كتب الحديث، وبعض كتب الامام ابن تيمية مثل الفتوى المحمودية الكبرى، الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. كما حقق بعض كتب الامام الشوكاني مثل التحف في مذاهب السلف. بل قام هو شخصيا بتأليف بعض الكتب الشرعية والفقهية مثل العذر بالجهل".
عمل اماما لمسجد في الأردن
واستطردت "استمر الشيخ شريف في الأردن لفترة عمل فيها اماما لأحد المساجد الكبرى هناك، ثم عاد لمصر، ووضعت ابني الثالث معاذ بعد الثاني بلال في 20 اكتوبر 1987 ثم سافرنا لباكستان وهناك حصل على الماجستير في علوم الحديث ببشاور وحقق شهرة دعوية. لم نكمل سنة في باكستان وعدنا من جديد إلى مصر، ثم سافرنا إلى الامارات، ومنها إلى اندونيسيا، وهناك قام الشيخ بتدريس علم الحديث في المعاهد الشرعية وأصبح له تلاميذه ومريدوه من السلفيين وغيرهم، ثم أراد أن يستقر في مصر، فقرر العودة والبقاء فيها في آواخر عام 1998 وكنا وقتها قد رزقنا الله "رملة وجعفر وسعد" ليصبح لدينا أربعة أولاد وبنتين".
وتتحدث أم بلال عن ظروف اعتقاله قائلة: "ما هي إلا فترة وجيزة حتى تم القاء القبض عليه واعتقاله على ذمة قضية العائدين من البانيا، وتحولت القضية إلى المحكمة العسكرية، ليحصل شريف على البراءة، ولكن للأسف لم ينفذ هذا الحكم ولا يزال معتقلا حتى الآن". وهنا يتدخل الابن جعفر قائلا: "كان يوم الجمعة من شهر اغسطس 1999 عندما كنا نستعد للنزول لصلاة الجمعة، وفوجئنا ببعض ضباط أمن الدولة يطلبون من أبي الذهاب معهم لسؤاله في بعض الأمور العادية ولم يعد من وقتها. ثم تضيف الزوجة: أخذوه لأمن الدولة في شبين ثم نقوله إلى لاظوغلي وظل هناك لمدة اسبوع تقريبا ثم اعادوه لشبين، ورحلوه إلى مكان ما على طريق قويسنا، ثم بدأت رحلة تغريبه في العديد من معتقلات مصر، فذهبوا به إلى طرة ودمنهور وأبو زعبل، إلى أن استقر به الحال الآن في استقبال طرة ونحن نزوره بشكل دائم واسبوعي".
"زوجي حائر بشأن خبر اختياره لخلافة الزرقاوي"
وردا على سؤال عن وقع سماعها لخبر اختيار زوجها لخلافة أبو مصعب الزرقاوي في قيادة تنظيم القاعدة في العراق، أجابت أم بلال "كانت صدمة بشعة لأنني أعلم أن زوجي معتقل بطرة ولم يذهب إلى العراق ولا حتى لألبانيا التي حاكموه بسببها"، وتساءلت "لماذا زوجي بالتحديد، وكيف عرفت به أمريكا، ومن أين حصلوا له على صورة وأدعوا انها صورته؟.. هذه الأسئلة لا أعرف ولا يعرف هو أن يجيب عنها". وعن حالته الصحية تقول إنه كان "يعاني من مشاكل صحية متعلقة بالضغط وعرق النساء والتهاب في العمود الفقري، وقد زادت متاعبه في المعتقل وقد أثبتتها التقارير الطبية الرسمية، ونأمل أن تكون سببا في الافراج عنه ولو صحيا".
وتحدث أيضا محاميه مشالي عبدالحميد فقال إنه تقدم بمئات التظلمات للافراج عنه، كما قام برفع دعوى قضاية طالب فيها بالتعويض المالي بسبب ما تعرض له، وصرفت أسرته مبلغ 23 ألف جنيه بالفعل، وما زالت هناك قضية أخرى من المنتظر أن يصدر بشأنها تقرير، وطالب فيها بتعويض قدره نصف مليون جنيه.
وشارك شريف في تصحيح بعض المفاهيم الاسلامية لدى بعض أعضاء الجماعة الاسلامية والسلفية الجهادية فيما يخص موضوع العنف والاعتداء على السائحين، وتعتبره بعض القيادات الأمنية أحد المشاركين في المراجعات الفكرية التي على أساسها تم الافراج عن آلاف المعتقلين الاسلاميين.
كشفت زوجة "أبو أيوب المصري" الذي قالت أمريكا في وقت سابق أنه أصبح خليفة لأبي مصعب الزرقاوي بعد مصرعه في هجوم أمريكي على مقره، إن زوجها معتقل في سجن "طرة" بمصر منذ 7 سنوات ولم يذهب إلى العراق أبدا.
وقالت هدى أحمد السيد "أم بلال"، زوجة أبو أيوب المصري، أنه عاش فترة في الأردن وبشاور في باكستان، وإنه وصل إلى درجة الماجستير بعد أن حصل على تعليمه الجامعي في العلوم الاسلامية من المدينة المنورة، وتتلمذ على يد مجموعة من علماء السعودية السلفيين "الذين اجمعوا على أنه خليفة الشيخ الألباني إمام المحدثين في العصر الحديث" على حد قولها.
وكانت القوات الأمريكية في العراق قد نشرت صورة قالت إنها لأبي أيوب المصري الزعيم الجديد للقاعدة في العراق، ثم علقت السلطات المصرية بأنه لا يوجد في سجلاتها هذا الاسم، وانه ربما يكون المقصود شريف هزاع خليفة، لكن محامي الجماعات الاسلامية في مصرأكد فيما بعد أن هزاع معتقل في سجن استقبال طرة، وأنه التقى به مؤخرا أثناء زيارته لبعض موكيله حين شاهده وتعرف عليه.
ويعيش شريف هزاع في المعتقلات المصرية منذ سبع سنوات، وقالت صحيفة "صوت الأمة" التي نشرت هذا الحوار مع "أم بلال" زوجة الشيخ شريف هزاع الاثنين 17-7-2006، إنه من المنتظر أن يكون ضمن أفواج المفرج عنهم قريبا، وأن كنية "أبو أيوب المصري" أطلقها أصدقاء هزاع عليه نظرا لحبه الشديد للصحابي أبو أيوب الأنصاري.
زيارة لمنزل أبي أيوب
وقد روت زوجة "هزاع" خلال زيارة لمنزلها بشبين الكوم، القصة الكاملة لأبي أيوب المصري قبل وبعد اعتقاله في عام 1999، على ذمة قضية "العائدون من البانيا"..
وبحسب هويته العائلية التي تحمل بياناته الشخصية فإن اسمه: محمد فؤاد حسن السيد هزاع وشهرته الشيخ شريف هزاع، من مواليد 13 يونيه 1957 وحاصل على ليسانس الدراسات الاسلامية من السعودية عام 85 ولم تثبت الهوية طبيعة عمله، حيث ذكرت أنه "لا يعمل" ويقيم بالبر الشرقي بشبين الكوم برقم قيد 4512 وفصيلة دمه B ورقم البطاقة هو 37160 محافظة المنوفية وصادرة بتاريخ 26 مايو 1990.
تقول زوجته "أم بلال" والحاصلة على بكالوريوس من كلية الزراعة، إن "زوجها رجل ملتزم منذ شبابه وأثناء حياته الجامعية، فقد كان طالبا في كلية الصيدلة ثم تركها ليدخل كلية التجارة ولم يكمل بها عاما دراسيا ليتركها، ويذهب إلى السعودية لدراسة العلوم الشرعية والتخصص في علوم الحديث، وحصل على ليسانس الدراسات الاسلامية من الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، وكان في بداية التزامه مقتنعا بالفكر الاخواني، ثم اتجه للفكر السلفي القائم على تعلم العلم على يد مشايخه وأهله، وقد تتلمذ على يد مجموعة من علماء السعودية السلفيين".
وأضافت "تزوجنا وهو لا يزال في السنة الرابعة بالجامعة السعودية، وبعد تخرجي من كلية الزراعة، سافرت معه للمدينة المنورة، ثم عدت لمصر لاضع ابنتنا الأولى سمية وهي متزوجة الآن. وظل هو في السعودية لفترة، ثم انتقل إلى الأردن، ليجاور شيخه الألباني وليستكمل دراسة علم الحديث على يديه. وكان الشيخ شريف خلال هذه الفترة يعمل في مهنة تحقيق كتب الحديث، وبعض كتب الامام ابن تيمية مثل الفتوى المحمودية الكبرى، الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. كما حقق بعض كتب الامام الشوكاني مثل التحف في مذاهب السلف. بل قام هو شخصيا بتأليف بعض الكتب الشرعية والفقهية مثل العذر بالجهل".
عمل اماما لمسجد في الأردن
واستطردت "استمر الشيخ شريف في الأردن لفترة عمل فيها اماما لأحد المساجد الكبرى هناك، ثم عاد لمصر، ووضعت ابني الثالث معاذ بعد الثاني بلال في 20 اكتوبر 1987 ثم سافرنا لباكستان وهناك حصل على الماجستير في علوم الحديث ببشاور وحقق شهرة دعوية. لم نكمل سنة في باكستان وعدنا من جديد إلى مصر، ثم سافرنا إلى الامارات، ومنها إلى اندونيسيا، وهناك قام الشيخ بتدريس علم الحديث في المعاهد الشرعية وأصبح له تلاميذه ومريدوه من السلفيين وغيرهم، ثم أراد أن يستقر في مصر، فقرر العودة والبقاء فيها في آواخر عام 1998 وكنا وقتها قد رزقنا الله "رملة وجعفر وسعد" ليصبح لدينا أربعة أولاد وبنتين".
وتتحدث أم بلال عن ظروف اعتقاله قائلة: "ما هي إلا فترة وجيزة حتى تم القاء القبض عليه واعتقاله على ذمة قضية العائدين من البانيا، وتحولت القضية إلى المحكمة العسكرية، ليحصل شريف على البراءة، ولكن للأسف لم ينفذ هذا الحكم ولا يزال معتقلا حتى الآن". وهنا يتدخل الابن جعفر قائلا: "كان يوم الجمعة من شهر اغسطس 1999 عندما كنا نستعد للنزول لصلاة الجمعة، وفوجئنا ببعض ضباط أمن الدولة يطلبون من أبي الذهاب معهم لسؤاله في بعض الأمور العادية ولم يعد من وقتها. ثم تضيف الزوجة: أخذوه لأمن الدولة في شبين ثم نقوله إلى لاظوغلي وظل هناك لمدة اسبوع تقريبا ثم اعادوه لشبين، ورحلوه إلى مكان ما على طريق قويسنا، ثم بدأت رحلة تغريبه في العديد من معتقلات مصر، فذهبوا به إلى طرة ودمنهور وأبو زعبل، إلى أن استقر به الحال الآن في استقبال طرة ونحن نزوره بشكل دائم واسبوعي".
"زوجي حائر بشأن خبر اختياره لخلافة الزرقاوي"
وردا على سؤال عن وقع سماعها لخبر اختيار زوجها لخلافة أبو مصعب الزرقاوي في قيادة تنظيم القاعدة في العراق، أجابت أم بلال "كانت صدمة بشعة لأنني أعلم أن زوجي معتقل بطرة ولم يذهب إلى العراق ولا حتى لألبانيا التي حاكموه بسببها"، وتساءلت "لماذا زوجي بالتحديد، وكيف عرفت به أمريكا، ومن أين حصلوا له على صورة وأدعوا انها صورته؟.. هذه الأسئلة لا أعرف ولا يعرف هو أن يجيب عنها". وعن حالته الصحية تقول إنه كان "يعاني من مشاكل صحية متعلقة بالضغط وعرق النساء والتهاب في العمود الفقري، وقد زادت متاعبه في المعتقل وقد أثبتتها التقارير الطبية الرسمية، ونأمل أن تكون سببا في الافراج عنه ولو صحيا".
وتحدث أيضا محاميه مشالي عبدالحميد فقال إنه تقدم بمئات التظلمات للافراج عنه، كما قام برفع دعوى قضاية طالب فيها بالتعويض المالي بسبب ما تعرض له، وصرفت أسرته مبلغ 23 ألف جنيه بالفعل، وما زالت هناك قضية أخرى من المنتظر أن يصدر بشأنها تقرير، وطالب فيها بتعويض قدره نصف مليون جنيه.
وشارك شريف في تصحيح بعض المفاهيم الاسلامية لدى بعض أعضاء الجماعة الاسلامية والسلفية الجهادية فيما يخص موضوع العنف والاعتداء على السائحين، وتعتبره بعض القيادات الأمنية أحد المشاركين في المراجعات الفكرية التي على أساسها تم الافراج عن آلاف المعتقلين الاسلاميين.

التعليقات