جهاز الامن الوقائي يتهم مجموعة من كتائب القسام باغتيال أحد أفراده
غزة-دنيا الوطن
إتهم جهاز الأمن الوقائي، اليوم، مجموعة تنتمي لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أحد أفراد الجهاز، مما أدى إلى مقتله. وأشار بيان صادر عن الجهاز، وصلت "وفا" نسخة منه، إلى أن مجموعة من كتائب القسام، كانت تستقل سيارة من نوع "سوبارو" معروفة لديه، قامت بإطلاق النار على المواطن، وعضو جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمد زكي دحلان، من سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتله على الفور، فيما لاذ القتلة بالفرار من المنطقة.
ولفت البيان إلى أن جهاز الأمن الوقائي إذ ينعي أبن الشعب الفلسطيني وأبن الجهاز، يؤكد لأبناء شعبنا أن الجهاز وأبنائه وقيادته تحملوا عبث "حماس" بالسلاح دون الالتفات لحرمته وحرمة الدم الفلسطيني، منوهاً إلى أنه وجه لهم تحذيرات كافية، وكان يعتقد أن قيادة "حماس" ستعمل على لجم القتلة ووقف هذا التدهور.
وأوضح أن الجهاز اعتقد بأن مايجري في لبنان وفلسطين كافياً لوقف الخلافات الداخلية، خاصةُ وأن بنادق المقاومين قد توحدت، مشيراً إلى أن إصرار البعض في حركة "حماس" وفرق موتها علىإختطاف المواطنين والتحقيق معهم وتوجيه الإتهامات لهم ثم إطلاق الرصاص عليهم، لن يجرنا إلى حرب شوارع.
وشدد جهاز الأمن الوقائي في بيانه، على أن كل من أرتكب جريمة قتل وأطلق نار على ضباط الجهاز وجنوده سيدفع ثمن جريمته آجلا أم عاجلاً .
إتهم جهاز الأمن الوقائي، اليوم، مجموعة تنتمي لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أحد أفراد الجهاز، مما أدى إلى مقتله. وأشار بيان صادر عن الجهاز، وصلت "وفا" نسخة منه، إلى أن مجموعة من كتائب القسام، كانت تستقل سيارة من نوع "سوبارو" معروفة لديه، قامت بإطلاق النار على المواطن، وعضو جهاز الأمن الوقائي وأحد نشطاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمد زكي دحلان، من سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتله على الفور، فيما لاذ القتلة بالفرار من المنطقة.
ولفت البيان إلى أن جهاز الأمن الوقائي إذ ينعي أبن الشعب الفلسطيني وأبن الجهاز، يؤكد لأبناء شعبنا أن الجهاز وأبنائه وقيادته تحملوا عبث "حماس" بالسلاح دون الالتفات لحرمته وحرمة الدم الفلسطيني، منوهاً إلى أنه وجه لهم تحذيرات كافية، وكان يعتقد أن قيادة "حماس" ستعمل على لجم القتلة ووقف هذا التدهور.
وأوضح أن الجهاز اعتقد بأن مايجري في لبنان وفلسطين كافياً لوقف الخلافات الداخلية، خاصةُ وأن بنادق المقاومين قد توحدت، مشيراً إلى أن إصرار البعض في حركة "حماس" وفرق موتها علىإختطاف المواطنين والتحقيق معهم وتوجيه الإتهامات لهم ثم إطلاق الرصاص عليهم، لن يجرنا إلى حرب شوارع.
وشدد جهاز الأمن الوقائي في بيانه، على أن كل من أرتكب جريمة قتل وأطلق نار على ضباط الجهاز وجنوده سيدفع ثمن جريمته آجلا أم عاجلاً .

التعليقات