حيفا تتحول إلى مدينة أشباح والآلاف يغادرونها وقائد سلاح الطيران يحاول رفع معنويات الجمهور الإسرائيلي
غزة-دنيا الوطن
في أعقاب القصف الصاروخي العنيف الذي تعرضت له مدينة حيفا، وأدى إلى مقتل 8 إسرائيليين وإصابة أكثر من 20 آخرين، والذي وصف بأنه الأشد من بين الهجمات الصاروخية، تحولت مدينة حيفا إلى مدينة أشباح، وبدأ الآلاف من سكانها بمغادرتها إلى الجنوب، في حين يستعد المتبقون للبقاء ليلة أخرى متوترة في الملاجئ.
وفيما يبدو أنه رد على خطاب الأمين العام لحزب الله، ومحاولة لرفع معنويات الجمهور الإسرائيلي وخاصة في منطقة الشمال، قال قائد سلاح الطيران في الجيش الإسرائيلي، إليعيزر شيكدي، في "بيان أمني" في الكرياه" في تل أبيب إن الجيش لم يستخدم سوى جزء صغير من قوة سلاح الطيران والجيش!
وأضاف:" إن القرارات بشأن التنفيذ وبأية قوة، هي بيد الحكومة، وأقترح على الطرف الثاني أن يفكر بالبدائل"!
كما أكد شيكدي أقوال نصر الله بأن المقاومة لم تستخدم سوى الجزء البسيط من ترسانتها الصاروخية، وقال في بيانه إن المقاومة اللبنانية يوجد لديها المزيد من الصواريخ، ومن عدة نماذج، وإن هناك الآلاف من هذه الصواريخ!
كما قال شيكدي إن الطائرات الحربية نفذت أكثر من 1000 غارة جوية على لبنان، في حين نفذت المروحيات أكثر من 350 غارة.
وأضاف أن لبنان الآن تحت الحصار البحري والجوي، أن تم تدمير الجسور والبنى التحتية التي تمنع الانتقال من الشمال إلى الجنوب.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن قائد سلاح الطيران قد قال إن الإصابات كانت دقيقة، وأشارت إلى أنه رفض التطرق إلى مقتل المدنيين في الغارات الجوية!
يشار إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية قد تناولت حالات الذعر والهروب الجماعي من مناطق الشمال باتجاه الجنوب، كما جاء أن بعض المدن في الجنوب، من بينها بئر السبع، قد بدأت الاستعدادات لاستيعاب المزيد من السكان "الفارين" من الشمال.
وفي السياق، يجري العمل على تفعيل أجهزة إنذار في منطقة تل أبيب أو ما يسمى "غوش دان" وذلك خشية تعرضها للقصف بصواريخ بعيدة المدى. ويفترض أن توفر أجهزة الإنذار هذه وقتاً أطول بقليل من الوقت الذي توفره في منطقة حيفا، وهو دقيقة واحدة، للسكان من أجل النزول إلى الملاجئ، إلا أن التقارير تشير إلى أنه من يغير المؤكد أن تقوم هذه الأجهزة، التي جرى تطويرها في إطار مشروع الصاروخ "حيتس" المضاد للصواريخ، بالدور المطلوب منها.
في أعقاب القصف الصاروخي العنيف الذي تعرضت له مدينة حيفا، وأدى إلى مقتل 8 إسرائيليين وإصابة أكثر من 20 آخرين، والذي وصف بأنه الأشد من بين الهجمات الصاروخية، تحولت مدينة حيفا إلى مدينة أشباح، وبدأ الآلاف من سكانها بمغادرتها إلى الجنوب، في حين يستعد المتبقون للبقاء ليلة أخرى متوترة في الملاجئ.
وفيما يبدو أنه رد على خطاب الأمين العام لحزب الله، ومحاولة لرفع معنويات الجمهور الإسرائيلي وخاصة في منطقة الشمال، قال قائد سلاح الطيران في الجيش الإسرائيلي، إليعيزر شيكدي، في "بيان أمني" في الكرياه" في تل أبيب إن الجيش لم يستخدم سوى جزء صغير من قوة سلاح الطيران والجيش!
وأضاف:" إن القرارات بشأن التنفيذ وبأية قوة، هي بيد الحكومة، وأقترح على الطرف الثاني أن يفكر بالبدائل"!
كما أكد شيكدي أقوال نصر الله بأن المقاومة لم تستخدم سوى الجزء البسيط من ترسانتها الصاروخية، وقال في بيانه إن المقاومة اللبنانية يوجد لديها المزيد من الصواريخ، ومن عدة نماذج، وإن هناك الآلاف من هذه الصواريخ!
كما قال شيكدي إن الطائرات الحربية نفذت أكثر من 1000 غارة جوية على لبنان، في حين نفذت المروحيات أكثر من 350 غارة.
وأضاف أن لبنان الآن تحت الحصار البحري والجوي، أن تم تدمير الجسور والبنى التحتية التي تمنع الانتقال من الشمال إلى الجنوب.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن قائد سلاح الطيران قد قال إن الإصابات كانت دقيقة، وأشارت إلى أنه رفض التطرق إلى مقتل المدنيين في الغارات الجوية!
يشار إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية قد تناولت حالات الذعر والهروب الجماعي من مناطق الشمال باتجاه الجنوب، كما جاء أن بعض المدن في الجنوب، من بينها بئر السبع، قد بدأت الاستعدادات لاستيعاب المزيد من السكان "الفارين" من الشمال.
وفي السياق، يجري العمل على تفعيل أجهزة إنذار في منطقة تل أبيب أو ما يسمى "غوش دان" وذلك خشية تعرضها للقصف بصواريخ بعيدة المدى. ويفترض أن توفر أجهزة الإنذار هذه وقتاً أطول بقليل من الوقت الذي توفره في منطقة حيفا، وهو دقيقة واحدة، للسكان من أجل النزول إلى الملاجئ، إلا أن التقارير تشير إلى أنه من يغير المؤكد أن تقوم هذه الأجهزة، التي جرى تطويرها في إطار مشروع الصاروخ "حيتس" المضاد للصواريخ، بالدور المطلوب منها.

التعليقات