اختطاف 31 رياضيا بينهم رئيس اللجنة الأولمبية العراقية مع 21 من حراسهم
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر من الشرطة العراقية ان مسلحين يرتدون زي القوات الأمنية الحكومية خطفوا رئيس اللجنة الاولمبية العراقية و50 آخرين بينهم حراس خصوصيون وعاملون باللجنة أثناء اجتماعهم في بغداد امس.
وقالت المصادر ان «احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية العراقية و21 شخصا من افراد حمايته اضافة الى 30 شخصا من الكوادر الرياضية كانوا مجتمعين داخل قاعة المركز الثقافي النفطي في منطقة الكرادة وسط بغداد اختطفوا على ايدي مسلحين يرتدون الزي الرسمي للقوات الأمنية العراقية». واضافت المصادر ان المسلحين كانوا «يستقلون ما يقارب من 15 سيارة شبيهة بالسيارات التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية».
وقالت الشرطة انه تم العثور على جثة أحد الحراس ملقاة في الشارع في الكرادة بوسط بغداد بعد وقت قصير من الخطف في مكان قريب من مركز المؤتمرات حيث كان المسؤولون مجتمعين. وقتل الحارس بالرصاص في الرأس. وقالت فضائية عراقية امس ان المخطوفين بينهم فالح فرانسيس الطبيب المعروف الذي كان طبيبا للمنتخب العراقي لكرة القدم لعدة أعوام. وأشار مالك احد المتاجر قرب مركز المؤتمرات الى أنه شاهد أفرادا يحملون كاميرات فيديو وهم مصورون فيما يبدو كانوا يغطون الاجتماع وسط الافراد الذين خطفهم مسلحون يرتدون زيا رسميا للقوات الأمنية ويستقلون سيارات شبيهة بالسيارات التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية.
وشوهدت قافلة من هذه السيارات بها عدد كبير من الشبان المقبوض عليهم فيما يبدو وهي تتحرك بسرعة عبر منطقة الكرادة السكنية القريبة من قاعة المؤتمرات مساء امس. ولم يتضح ما اذا كان الحادثان مرتبطين. وكان عدي ابن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يسيطر على اللجنة الاولمبية العراقية حتى الغزو الاميركي عام 2003. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادثتين كما لم يعرف حتى الان مصير المختطفين.
من جانبه، قال عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية حسين العميدي لوكالة الصحافة الفرنسية ان «حوالي خمسين مسلحا هاجموا المركز الثقافي النفطي واقتادوا السامرائي واثنين من معاونيه فقط بعد ان اوثقوا ايديهم وعصبوا اعينهم». وأوضح ان «المسلحين قاموا بإطلاق النار في قاعة الاجتماع وهددوا الحاضرين بالقتل لإرغامهم على البقاء في اماكنهم قبل ان يوثقوا ايدي السامرائي ومعاونيه ويعصبوا اعينهم». من جهة اخرى، اكد احد اعضاء اللجنة الاولمبية العراقية لفرانس برس ان «المسلحين اختطفوا صائب الحكيم رئيس اتحاد الالعاب المائية واحد الحراس الشخصيين للسامرائي».
كانت مدينة بغداد شهدت عمليتين متشابهتين في الاشهر القليلة الماضية حيث خطف في منطقة شارع فلسطين قبل اشهر معدودة ما يقارب من 50 من افراد شركة حماية خاصة وقال شهود عيان آنذاك ان مسلحين يرتدون ملابس قوات الأمن العراقية ويستقلون عربات حكومية هم من قاموا بعملية الخطف.
ووقع الحادث الثاني في منطقة الصالحية في بغداد قبل ما يقارب الشهر عندما داهم مسلحون يستقلون عربات حكومية يرتدي أفرادها ملابس قوات الأمن الحكومية مقار لشركات نقل أهلية وخطفوا نحو 35 فردا اغلبهم من العاملين في هذه الشركات.
قالت مصادر من الشرطة العراقية ان مسلحين يرتدون زي القوات الأمنية الحكومية خطفوا رئيس اللجنة الاولمبية العراقية و50 آخرين بينهم حراس خصوصيون وعاملون باللجنة أثناء اجتماعهم في بغداد امس.
وقالت المصادر ان «احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية العراقية و21 شخصا من افراد حمايته اضافة الى 30 شخصا من الكوادر الرياضية كانوا مجتمعين داخل قاعة المركز الثقافي النفطي في منطقة الكرادة وسط بغداد اختطفوا على ايدي مسلحين يرتدون الزي الرسمي للقوات الأمنية العراقية». واضافت المصادر ان المسلحين كانوا «يستقلون ما يقارب من 15 سيارة شبيهة بالسيارات التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية».
وقالت الشرطة انه تم العثور على جثة أحد الحراس ملقاة في الشارع في الكرادة بوسط بغداد بعد وقت قصير من الخطف في مكان قريب من مركز المؤتمرات حيث كان المسؤولون مجتمعين. وقتل الحارس بالرصاص في الرأس. وقالت فضائية عراقية امس ان المخطوفين بينهم فالح فرانسيس الطبيب المعروف الذي كان طبيبا للمنتخب العراقي لكرة القدم لعدة أعوام. وأشار مالك احد المتاجر قرب مركز المؤتمرات الى أنه شاهد أفرادا يحملون كاميرات فيديو وهم مصورون فيما يبدو كانوا يغطون الاجتماع وسط الافراد الذين خطفهم مسلحون يرتدون زيا رسميا للقوات الأمنية ويستقلون سيارات شبيهة بالسيارات التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية.
وشوهدت قافلة من هذه السيارات بها عدد كبير من الشبان المقبوض عليهم فيما يبدو وهي تتحرك بسرعة عبر منطقة الكرادة السكنية القريبة من قاعة المؤتمرات مساء امس. ولم يتضح ما اذا كان الحادثان مرتبطين. وكان عدي ابن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يسيطر على اللجنة الاولمبية العراقية حتى الغزو الاميركي عام 2003. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادثتين كما لم يعرف حتى الان مصير المختطفين.
من جانبه، قال عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية حسين العميدي لوكالة الصحافة الفرنسية ان «حوالي خمسين مسلحا هاجموا المركز الثقافي النفطي واقتادوا السامرائي واثنين من معاونيه فقط بعد ان اوثقوا ايديهم وعصبوا اعينهم». وأوضح ان «المسلحين قاموا بإطلاق النار في قاعة الاجتماع وهددوا الحاضرين بالقتل لإرغامهم على البقاء في اماكنهم قبل ان يوثقوا ايدي السامرائي ومعاونيه ويعصبوا اعينهم». من جهة اخرى، اكد احد اعضاء اللجنة الاولمبية العراقية لفرانس برس ان «المسلحين اختطفوا صائب الحكيم رئيس اتحاد الالعاب المائية واحد الحراس الشخصيين للسامرائي».
كانت مدينة بغداد شهدت عمليتين متشابهتين في الاشهر القليلة الماضية حيث خطف في منطقة شارع فلسطين قبل اشهر معدودة ما يقارب من 50 من افراد شركة حماية خاصة وقال شهود عيان آنذاك ان مسلحين يرتدون ملابس قوات الأمن العراقية ويستقلون عربات حكومية هم من قاموا بعملية الخطف.
ووقع الحادث الثاني في منطقة الصالحية في بغداد قبل ما يقارب الشهر عندما داهم مسلحون يستقلون عربات حكومية يرتدي أفرادها ملابس قوات الأمن الحكومية مقار لشركات نقل أهلية وخطفوا نحو 35 فردا اغلبهم من العاملين في هذه الشركات.

التعليقات