خيمة اعتصام مفتوح لموظفي وزارتي الشؤون الخارجية والتخطيط في غزة
غزة-دنيا الوطن
أقام موظفو وزارتي الشؤون الخارجية والتخطيط، اليوم، خيمة اعتصام مفتوح في مقر وزارتيهما في مدينة غزة، احتجاجاً على قصف الطائرات الإسرائيلية لمقرات وزارتيهما.
وأعرب المعتصمون، عن احتجاجهم واستنكارهم للسياسة الإرهابية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية التي تمثل كيانية الدولة الفلسطينية المستقلة، خاصة وأن هذه المؤسسات تمثل وجهاً حضارياً للشعب الفلسطيني.
وأكد الموظفون، أن الاعتصام يأتي تعبيراً عن انتمائهم الجاد والمسؤول لمؤسساتهم الوطنية، وإيماناً منهم بأن هذه المؤسسات ليست فقط مقرات للعمل، بل تشكل بالنسبة لهم بيتهم الثاني إن لم يكن الأول.
وزار خيمة الاعتصام العديد من أعضاء المجلس التشريعي، والسيد عبد الله الإفرنجي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية، والدكتور عبد الرحمن حمد، عضو المجلس الثوري للحركة، وماهر مقداد، الناطق الرسمي باسم الحركة، تضامناً مع المعتصمين.
وشدد المعتصمون، على أن الاستهداف الإسرائيلي المستمر لكل ما هو فلسطيني خاصة المؤسسات والوزارات والبنى التحتية، يدل بشكل واضح على أن الهدف الإسرائيلي هو إفشال الجهود الفلسطينية الخاصة بالتنمية، وتوطيد أسس الدولة الفلسطينية المستقلة، ورفض السلام وإفشال كافة الجهود الفلسطينية والإقليمية والدولية الساعية للتوصل لتسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وأدان المعتصمون، قصف الطائرات الإسرائيلية مبنى الوزارتين، الذي أتى استكمالاً لمسلسل الجرائم الإسرائيلية المستمرة تجاه شعبنا الفلسطيني وبنيته التحتية ومؤسساته الوطنية التي تشكل رموزاً سيادية للدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدوا على أن هذه المؤسسات أنشئت لدعم عملية السلام والتنمية وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، وأن تدمير إسرائيل لها هو استهداف لعملية السلام وللجهود الدبلوماسية الفلسطينية الساعية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية عبر قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وطالبوا المجتمع الدولي بتولي مسؤولياته الأخلاقية بوقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لتتحمل كافة المسؤوليات القانونية والمادية المترتبة على جرائمها، بأن تتكفل بتعويض المتضررين وتمويل إعادة إعمار المؤسسات والوزارات وكافة المرافق العامة والبنى التحتية التي دمرتها قواتها العسكرية دون وجه حق.
أقام موظفو وزارتي الشؤون الخارجية والتخطيط، اليوم، خيمة اعتصام مفتوح في مقر وزارتيهما في مدينة غزة، احتجاجاً على قصف الطائرات الإسرائيلية لمقرات وزارتيهما.
وأعرب المعتصمون، عن احتجاجهم واستنكارهم للسياسة الإرهابية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية التي تمثل كيانية الدولة الفلسطينية المستقلة، خاصة وأن هذه المؤسسات تمثل وجهاً حضارياً للشعب الفلسطيني.
وأكد الموظفون، أن الاعتصام يأتي تعبيراً عن انتمائهم الجاد والمسؤول لمؤسساتهم الوطنية، وإيماناً منهم بأن هذه المؤسسات ليست فقط مقرات للعمل، بل تشكل بالنسبة لهم بيتهم الثاني إن لم يكن الأول.
وزار خيمة الاعتصام العديد من أعضاء المجلس التشريعي، والسيد عبد الله الإفرنجي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية، والدكتور عبد الرحمن حمد، عضو المجلس الثوري للحركة، وماهر مقداد، الناطق الرسمي باسم الحركة، تضامناً مع المعتصمين.
وشدد المعتصمون، على أن الاستهداف الإسرائيلي المستمر لكل ما هو فلسطيني خاصة المؤسسات والوزارات والبنى التحتية، يدل بشكل واضح على أن الهدف الإسرائيلي هو إفشال الجهود الفلسطينية الخاصة بالتنمية، وتوطيد أسس الدولة الفلسطينية المستقلة، ورفض السلام وإفشال كافة الجهود الفلسطينية والإقليمية والدولية الساعية للتوصل لتسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وأدان المعتصمون، قصف الطائرات الإسرائيلية مبنى الوزارتين، الذي أتى استكمالاً لمسلسل الجرائم الإسرائيلية المستمرة تجاه شعبنا الفلسطيني وبنيته التحتية ومؤسساته الوطنية التي تشكل رموزاً سيادية للدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدوا على أن هذه المؤسسات أنشئت لدعم عملية السلام والتنمية وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، وأن تدمير إسرائيل لها هو استهداف لعملية السلام وللجهود الدبلوماسية الفلسطينية الساعية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية عبر قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وطالبوا المجتمع الدولي بتولي مسؤولياته الأخلاقية بوقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لتتحمل كافة المسؤوليات القانونية والمادية المترتبة على جرائمها، بأن تتكفل بتعويض المتضررين وتمويل إعادة إعمار المؤسسات والوزارات وكافة المرافق العامة والبنى التحتية التي دمرتها قواتها العسكرية دون وجه حق.

التعليقات