عناصر مجهولة يختطفون اشبال من فتح بغزة ويذيبون البلاستيك على اجسادهم
غزة-دنيا الوطن
استنكرت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في بيان لها ما قام به مجموعة من المسلحين باختطاف اشبال من حركة فتح ومارسوا ضدهم أبشع أنواع ، حيث قاموا بتسييح البلاستيك على أجسادهم و قاموا بكيهم بقضبان حديدية و أوسعوهم ضربا و هم ينزفون الدماء من جراء إصابتهم ، وحملت الكتائب الاحتلال مسؤولية ما حدث وطالبت وزير الداخلي بتحمل مسؤولياته ومعاقة الجناة .
وجاء في بيان الكتائب :-
في الوقت الذي يبذل فيه شعبنا دماء أبناءه الطاهرة دفاعا عن مقدساتنا و حرية أسرانا، و أرضنا الطاهرة ومقدراتنا الغالية، و في الوقت الذي تشتد فيه وطأة العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني فوجئنا بقيام فئة مأجورة من خفافيش الظلام بارتكاب جريمة بشعة أقدموا فيها على إطلاق النار على مجموعة من الفتية المحسوبين على حركة فتح أثناء توجههم لزيارة أصدقاء لهم ينتمون لحركة فتح من عائلة علوان، و لم يكتفوا بذلك بل قاموا باختطافهم و مارسوا ضدهم أبشع أنواع التعذيب التي لا تمت لديننا الإسلامي بصلة، حيث قاموا بتسييح البلاستيك على أجسادهم و قاموا بكيهم بقضبان حديدية و أوسعوهم ضربا و هم ينزفون الدماء من جراء إصابتهم,وفي رد فعل قام ابناء كتائب شهداء الاقصي باحتجاز مجموعة من عناصر حماس وذلك للضغط علي الفئة الماجورة والموتورة التي قامت بخطف اشبالنا وذلك لضمان سلامتهم والافراج عنهم ومعاملتهم معاملة حسنة تنم عن الروح الوطنية والاخلاق الاسلامية التي تربى عليها ابناء الفتح ولم يتم أيذاء اي منهم علي الرغم من معرفتنا المسبقة بما حل من ايذاء وتعذيب باشبالنا.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نؤكد أن يد الغدر والخيانة التي امتدت إلى أشبال الفتح سوف تقطع عاجلا أم آجلا، وأن الكتائب ستحاسب هذه الشرذمة الساقطة من العملاء التي تعمل جاهدة لإشعال نار الفتنة في بيتنا الفلسطيني لصالح أطراف مشبوهة و أجندات غير وطنية، كما تؤكد الكتائب أن الجرائم الغادرة لهذه الفئة الضالة من الطابور الخامس التي تأتي في ظل انهماك شعبنا في مقاومة الاحتلال لن تثنيها عن الاستمرار في طريق الجهاد المقاومة و التصدي للعدوان الصهيوني، و إنها لن تسمح لهؤلاء الجبناء بضرب وحدتنا الوطنية و جبهتنا الداخلية التي نحرص على تنقيتها من الخونة و العملاء و المتساقطين المأجورين.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نحمل الاحتلال وأعوانه المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، و نطالب وزير الداخلية بأخذ دوره في كشف الجناة ومحاسبتهم، والعمل على توفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم، و نؤكد أن هذه الجريمة البشعة تأتي في سياق خارج سياق ديننا الحنيف و أخلاق شعبنا وقيمه، و نؤكد أن لا مشكلة لنا مع حركة حماس، فما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، و خلافنا الوحيد مع فِرقة قليلة، وشرذمة ساقطة، باعت نفسها لأهداف وأجندة خاصة، وعلية فاننا ندعو العقلاء والشرفاء في حركة حماس رفع الغطاء التنظيمي والوطني عن هذه الفئة وعن كل من يسعي الي الحرب الاهلية.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نناشد الشرفاء من أبناء شعبنا ووكالات الانباء والصحفيين بالتوجه إلى مستشفى القدس لمشاهدة الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الأيادي الآثمة بحق فلذات أكبادنا من الأشبال و الفتية، و نطالب جماهير شعبنا بالتصدي لهذه الفئة الضالة و لأعمالها القذرة التي تهدف إلى ضرب وحدتنا، و تخريب حلمنا الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، و تشتيت جهودنا في التصدي للعدوان الغاشم على أبناء شعبنا، كما و نهيب بكل الشرفاء من أبناء شعبنا الصامد بالوقوف في وجه الأكاذيب التي تطلق من هؤلاء الخونة الأفاقين الموتورين، و التصدي لجرائمهم التي تستهدف أبناء شعبنا المرابط.
{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }
كتائب شهداء الأقصى
استنكرت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في بيان لها ما قام به مجموعة من المسلحين باختطاف اشبال من حركة فتح ومارسوا ضدهم أبشع أنواع ، حيث قاموا بتسييح البلاستيك على أجسادهم و قاموا بكيهم بقضبان حديدية و أوسعوهم ضربا و هم ينزفون الدماء من جراء إصابتهم ، وحملت الكتائب الاحتلال مسؤولية ما حدث وطالبت وزير الداخلي بتحمل مسؤولياته ومعاقة الجناة .
وجاء في بيان الكتائب :-
في الوقت الذي يبذل فيه شعبنا دماء أبناءه الطاهرة دفاعا عن مقدساتنا و حرية أسرانا، و أرضنا الطاهرة ومقدراتنا الغالية، و في الوقت الذي تشتد فيه وطأة العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني فوجئنا بقيام فئة مأجورة من خفافيش الظلام بارتكاب جريمة بشعة أقدموا فيها على إطلاق النار على مجموعة من الفتية المحسوبين على حركة فتح أثناء توجههم لزيارة أصدقاء لهم ينتمون لحركة فتح من عائلة علوان، و لم يكتفوا بذلك بل قاموا باختطافهم و مارسوا ضدهم أبشع أنواع التعذيب التي لا تمت لديننا الإسلامي بصلة، حيث قاموا بتسييح البلاستيك على أجسادهم و قاموا بكيهم بقضبان حديدية و أوسعوهم ضربا و هم ينزفون الدماء من جراء إصابتهم,وفي رد فعل قام ابناء كتائب شهداء الاقصي باحتجاز مجموعة من عناصر حماس وذلك للضغط علي الفئة الماجورة والموتورة التي قامت بخطف اشبالنا وذلك لضمان سلامتهم والافراج عنهم ومعاملتهم معاملة حسنة تنم عن الروح الوطنية والاخلاق الاسلامية التي تربى عليها ابناء الفتح ولم يتم أيذاء اي منهم علي الرغم من معرفتنا المسبقة بما حل من ايذاء وتعذيب باشبالنا.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نؤكد أن يد الغدر والخيانة التي امتدت إلى أشبال الفتح سوف تقطع عاجلا أم آجلا، وأن الكتائب ستحاسب هذه الشرذمة الساقطة من العملاء التي تعمل جاهدة لإشعال نار الفتنة في بيتنا الفلسطيني لصالح أطراف مشبوهة و أجندات غير وطنية، كما تؤكد الكتائب أن الجرائم الغادرة لهذه الفئة الضالة من الطابور الخامس التي تأتي في ظل انهماك شعبنا في مقاومة الاحتلال لن تثنيها عن الاستمرار في طريق الجهاد المقاومة و التصدي للعدوان الصهيوني، و إنها لن تسمح لهؤلاء الجبناء بضرب وحدتنا الوطنية و جبهتنا الداخلية التي نحرص على تنقيتها من الخونة و العملاء و المتساقطين المأجورين.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نحمل الاحتلال وأعوانه المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، و نطالب وزير الداخلية بأخذ دوره في كشف الجناة ومحاسبتهم، والعمل على توفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم، و نؤكد أن هذه الجريمة البشعة تأتي في سياق خارج سياق ديننا الحنيف و أخلاق شعبنا وقيمه، و نؤكد أن لا مشكلة لنا مع حركة حماس، فما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، و خلافنا الوحيد مع فِرقة قليلة، وشرذمة ساقطة، باعت نفسها لأهداف وأجندة خاصة، وعلية فاننا ندعو العقلاء والشرفاء في حركة حماس رفع الغطاء التنظيمي والوطني عن هذه الفئة وعن كل من يسعي الي الحرب الاهلية.
إننا في كتائب شهداء الأقصى نناشد الشرفاء من أبناء شعبنا ووكالات الانباء والصحفيين بالتوجه إلى مستشفى القدس لمشاهدة الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الأيادي الآثمة بحق فلذات أكبادنا من الأشبال و الفتية، و نطالب جماهير شعبنا بالتصدي لهذه الفئة الضالة و لأعمالها القذرة التي تهدف إلى ضرب وحدتنا، و تخريب حلمنا الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، و تشتيت جهودنا في التصدي للعدوان الغاشم على أبناء شعبنا، كما و نهيب بكل الشرفاء من أبناء شعبنا الصامد بالوقوف في وجه الأكاذيب التي تطلق من هؤلاء الخونة الأفاقين الموتورين، و التصدي لجرائمهم التي تستهدف أبناء شعبنا المرابط.
{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }
كتائب شهداء الأقصى

التعليقات