الأولى على مستوى قطاع غزة لدنيا الوطن: لم اكن أرغب بتقديم امتحان الثانوية ودرست أقل طالبة
غزة- دنيا الوطن
قصة تفوق غير مألوفة, بدأت بنشاط واجتهاد فأصيبت هناء أبو مرشود بمرض أقعدها عن الدراسة لمدة شهرين في آذار ونيسان بسبب صداع شديد نتيجة توتر وضغط نفسي لإصرارها على أن تكون من أوائل الطلبة في امتحان الثانوية العامة.
وقالت هناء أبو مرشود لدنيا الوطن:" في بداية السنة الدراسية كنت أدرس لمدة 8 ساعات يومياً, ولكن مرضت لمدة شهرين في آذار ونيسان, فانقطعت عن الدراسة وعكف الأطباء على علاجي, فأصابني اليأس وقررت عدم تقديم امتحان الثانوية العامة, ولكن وقفة والدي معي وأخوتي وصديقاتي بالتشجيع والمساعدة وهى وقفة لن أنساها أبداً, فعدت إلي الدراسة بعد شهرين من الانقطاع ولكن الأطباء طلبوا منى تجنب الإرهاق والإجهاد وبالتالي أصبحت أدرس حوالي 5 ساعات يومياً فقط, ولا اسهر ولا أستيقظ باكراً".
وأضافت هناء:" ذهبت للامتحان بدون أي توتر, لأنني درست جيداً في بداية العام وقبل مرضى, ولكنني كنت دائماً الأولى في الدراسة, ولكن لم أتوقع هذا النجاح بحصولي على معدل 99,7 في الفرع العلمي, الأولى على مستوى قطاع غزة".
وقالت هناء:" يعود الفضل في نجاحي لله اولاً , ثم لوالدي وصديقاتي واخوتي ومدرسة الجليل الثانوية, والآن أرغب بدراسة هندسة كمبيوتر في إحدى الجامعات".
قصة تفوق غير مألوفة, بدأت بنشاط واجتهاد فأصيبت هناء أبو مرشود بمرض أقعدها عن الدراسة لمدة شهرين في آذار ونيسان بسبب صداع شديد نتيجة توتر وضغط نفسي لإصرارها على أن تكون من أوائل الطلبة في امتحان الثانوية العامة.
وقالت هناء أبو مرشود لدنيا الوطن:" في بداية السنة الدراسية كنت أدرس لمدة 8 ساعات يومياً, ولكن مرضت لمدة شهرين في آذار ونيسان, فانقطعت عن الدراسة وعكف الأطباء على علاجي, فأصابني اليأس وقررت عدم تقديم امتحان الثانوية العامة, ولكن وقفة والدي معي وأخوتي وصديقاتي بالتشجيع والمساعدة وهى وقفة لن أنساها أبداً, فعدت إلي الدراسة بعد شهرين من الانقطاع ولكن الأطباء طلبوا منى تجنب الإرهاق والإجهاد وبالتالي أصبحت أدرس حوالي 5 ساعات يومياً فقط, ولا اسهر ولا أستيقظ باكراً".
وأضافت هناء:" ذهبت للامتحان بدون أي توتر, لأنني درست جيداً في بداية العام وقبل مرضى, ولكنني كنت دائماً الأولى في الدراسة, ولكن لم أتوقع هذا النجاح بحصولي على معدل 99,7 في الفرع العلمي, الأولى على مستوى قطاع غزة".
وقالت هناء:" يعود الفضل في نجاحي لله اولاً , ثم لوالدي وصديقاتي واخوتي ومدرسة الجليل الثانوية, والآن أرغب بدراسة هندسة كمبيوتر في إحدى الجامعات".

التعليقات