جيش الاحتلال يعلن فقدان 4 جنود إسرائيليين منذ قصف البارجة الحربية قبالة شواطئ بيروت
غزة-دنيا الوطن
أعلن في إسرائيل عن فقدان أثر أربعة جنود إسرائيليين كانوا على متن البارجة التابعة لسلاح بحرية الإحتلال، والتي تعرضت للقصف بصورة عنيفة قبالة شواطئ بيروت، وقام الجيش بابلاغ عائلاتهم عن فقدانهم.
وكانت البارجة قد تعرضت للقصف في الثامنة والنصف من مساء أمس، فور انتهاء الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله من كلمته، التي أشار فيها إلى استهداف البارجة التي كانت تقصف ضواحي بيروت.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته نبأ إصابة البارجة، التي تحمل الصواريخ، وجاء أن النيران اندلعت فيها، إلا أنه تمت إخمادها، وعندئذ تبين فقدان الجنود الأربعة.
ويقوم الجيش بإجراء عمليات "تمشيط واسعة في المكان بمساعدة سفن آخرى ومروحيات. كما تقوم سفن أخرى بجر البارجة الحربية المعطوبة إلى شواطئ البلاد.
وأفادت وكالات الأنباء أن البارجة ابتعدت عن الشواطئ إلى عرض البحر، فور إصابتها، وأطلقت شارات استغاثة ضوئية.
وفي نبأ لاحق وردت تقارير إسرائيلية تؤكد أن البارجة الحربية تعرضت لإصابة شديدة في مقدمتها، في منطقة هبوط المروحيات، ومنصة إطلاق الصورايخ.
وبعد إجراء الفحوصات تبين أنها تعرضت لإصابة كبيرة، ووقعت أضرار في المبنى الداخلي للبارجة بشكل أفدح من المتوقع، من ضمنها أضرار أدت إلى تعطيل القدرة على إدارة دفة البارجة بشكل كبير.
وجاء أن البارجة هي حاملة صواريخ من نوع "ساعار 5"، كانت تبحر على بعد 16 كيلومتراً من الشواطئ اللبنانية، وذلك بهدف فرض الحصار البحري على لبنان منذ يوم أمس الأول. ويعمل في البارجة طاقم مؤلف من 80 شخصاً.
كما جاء أنه لا يزال من غير الواضح نوعية السلاح الذي ضرب البارجة، إلا أن مصادر إسرائيلية رجحت أن يكون "طائرة بدون طيار" محملة بالمواد المتفجرة.
ويقوم الجيش بإجراء عمليات "تمشيط" واسعة في المكان بمساعدة سفن آخرى ومروحيات. كما تقوم سفن أخرى بجر البارجة الحربية المعطوبة إلى شواطئ البلاد.
وفي السياق، بحسب التقارير الإسرائيلية، فإن حزب الله قد أطلق مرتين طائرتين بدون طيار في العام الأخير فوق سماء البلاد وعلى مقربة من الحدود، ورجحت أنها من إنتاج إيراني. كما تخشى إسرائيل من قيام حزب الله باستخدامها كـ"طائرات انتحارية".
أعلن في إسرائيل عن فقدان أثر أربعة جنود إسرائيليين كانوا على متن البارجة التابعة لسلاح بحرية الإحتلال، والتي تعرضت للقصف بصورة عنيفة قبالة شواطئ بيروت، وقام الجيش بابلاغ عائلاتهم عن فقدانهم.
وكانت البارجة قد تعرضت للقصف في الثامنة والنصف من مساء أمس، فور انتهاء الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله من كلمته، التي أشار فيها إلى استهداف البارجة التي كانت تقصف ضواحي بيروت.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته نبأ إصابة البارجة، التي تحمل الصواريخ، وجاء أن النيران اندلعت فيها، إلا أنه تمت إخمادها، وعندئذ تبين فقدان الجنود الأربعة.
ويقوم الجيش بإجراء عمليات "تمشيط واسعة في المكان بمساعدة سفن آخرى ومروحيات. كما تقوم سفن أخرى بجر البارجة الحربية المعطوبة إلى شواطئ البلاد.
وأفادت وكالات الأنباء أن البارجة ابتعدت عن الشواطئ إلى عرض البحر، فور إصابتها، وأطلقت شارات استغاثة ضوئية.
وفي نبأ لاحق وردت تقارير إسرائيلية تؤكد أن البارجة الحربية تعرضت لإصابة شديدة في مقدمتها، في منطقة هبوط المروحيات، ومنصة إطلاق الصورايخ.
وبعد إجراء الفحوصات تبين أنها تعرضت لإصابة كبيرة، ووقعت أضرار في المبنى الداخلي للبارجة بشكل أفدح من المتوقع، من ضمنها أضرار أدت إلى تعطيل القدرة على إدارة دفة البارجة بشكل كبير.
وجاء أن البارجة هي حاملة صواريخ من نوع "ساعار 5"، كانت تبحر على بعد 16 كيلومتراً من الشواطئ اللبنانية، وذلك بهدف فرض الحصار البحري على لبنان منذ يوم أمس الأول. ويعمل في البارجة طاقم مؤلف من 80 شخصاً.
كما جاء أنه لا يزال من غير الواضح نوعية السلاح الذي ضرب البارجة، إلا أن مصادر إسرائيلية رجحت أن يكون "طائرة بدون طيار" محملة بالمواد المتفجرة.
ويقوم الجيش بإجراء عمليات "تمشيط" واسعة في المكان بمساعدة سفن آخرى ومروحيات. كما تقوم سفن أخرى بجر البارجة الحربية المعطوبة إلى شواطئ البلاد.
وفي السياق، بحسب التقارير الإسرائيلية، فإن حزب الله قد أطلق مرتين طائرتين بدون طيار في العام الأخير فوق سماء البلاد وعلى مقربة من الحدود، ورجحت أنها من إنتاج إيراني. كما تخشى إسرائيل من قيام حزب الله باستخدامها كـ"طائرات انتحارية".

التعليقات