البنتاغون لا يستبعد ضرب اسرائيل أهدافاً حيوية في سورية
غزة-دنيا الوطن
حذر مصدر مأذون له في وزارة الدفاع الاميركية امس من ان فشل الجهود العربية والدولية في اقناع سورية بالضغط على «حزب الله» لإطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين ووقف التصعيد الحالي «قد يدفع اسرائيل الى ضرب اهداف حيوية في داخل الاراضي السورية». واوضح المصدر لـ «الحياة» أن واشنطن «لا تستطيع استبعاد قيام اسرائيل بتوجيه ضربات لسورية» رغم دعوات الادارة الاميركية للمسؤولين الاسرائيليين بـ «تفادي اي عمليات عسكرية قد تسفر عن اصابة مدنيين».
وامتنع المصدر عن نفي او تأكيد معلومات ترددت في واشنطن امس بأن اسرائيل منحت دمشق 72 ساعة لاستجابة المطالب الدولية في ما يخص وقف نشاط «حزب الله» عبر الحدود مع اسرائيل واطلاق الجنديين الاسرائيليين او مواجهة عواقب وخيمة.
وقال المسؤول إن الرئيس جورج بوش أوضح اكثر من مرة بأنه يحمل سورية جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه التصعيد الاخير، مشيرا الى انه «ليس مصادفة ان تأتي العملية في وقت يتحرك المجتمع الدولي لمعاقبة ايران من جهة (بسبب برنامجها النووي)، ومحاسبة سورية من جهة اخرى (من خلال انشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المتهمين بجريمة اغتيال الحريري).
واعتبر ان «حزب الله» ارتكب «الخطأ نفسه الذي ارتكبته حماس» عندما «اساء تقدير النتائج، متجاهلا التغيرات الاقليمية والدولية الكبيرة التي طرأت» منذ اطاحة النظام العراقي. واوضح ان اسرائيل اكدت بأنها «لن توقف عملياتها قبل ان تعيد ترتيب الاوضاع في شكل يحول دون تمكين سورية وايران من استخدام تنظيمات ارهابية مثل «حماس» و «حزب الله» لاستهداف امن اسرائيل». واعرب المسؤول عن أسفه لسقوط لبنانيين مدنيين ابرياء، معتبرا ان حزب الله يتحمل مسؤولية سقوطهم بسبب «مغامرته الحمقاء».
واشاد المسؤول الاميركي بالموقف السعودي الذي قال إنه «يعكس حكمة وحساً كبيراً بالمسؤولية للحفاظ على امن واستقرار المنطقة»، لافتا الى ان البيان السعودي الرسمي الذي اتهم «حزب الله» ضمنا بتصعيد الاوضاع «يعكس مواقف كل دول المنطقة باستثناء سورية وايران».
حذر مصدر مأذون له في وزارة الدفاع الاميركية امس من ان فشل الجهود العربية والدولية في اقناع سورية بالضغط على «حزب الله» لإطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين ووقف التصعيد الحالي «قد يدفع اسرائيل الى ضرب اهداف حيوية في داخل الاراضي السورية». واوضح المصدر لـ «الحياة» أن واشنطن «لا تستطيع استبعاد قيام اسرائيل بتوجيه ضربات لسورية» رغم دعوات الادارة الاميركية للمسؤولين الاسرائيليين بـ «تفادي اي عمليات عسكرية قد تسفر عن اصابة مدنيين».
وامتنع المصدر عن نفي او تأكيد معلومات ترددت في واشنطن امس بأن اسرائيل منحت دمشق 72 ساعة لاستجابة المطالب الدولية في ما يخص وقف نشاط «حزب الله» عبر الحدود مع اسرائيل واطلاق الجنديين الاسرائيليين او مواجهة عواقب وخيمة.
وقال المسؤول إن الرئيس جورج بوش أوضح اكثر من مرة بأنه يحمل سورية جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه التصعيد الاخير، مشيرا الى انه «ليس مصادفة ان تأتي العملية في وقت يتحرك المجتمع الدولي لمعاقبة ايران من جهة (بسبب برنامجها النووي)، ومحاسبة سورية من جهة اخرى (من خلال انشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المتهمين بجريمة اغتيال الحريري).
واعتبر ان «حزب الله» ارتكب «الخطأ نفسه الذي ارتكبته حماس» عندما «اساء تقدير النتائج، متجاهلا التغيرات الاقليمية والدولية الكبيرة التي طرأت» منذ اطاحة النظام العراقي. واوضح ان اسرائيل اكدت بأنها «لن توقف عملياتها قبل ان تعيد ترتيب الاوضاع في شكل يحول دون تمكين سورية وايران من استخدام تنظيمات ارهابية مثل «حماس» و «حزب الله» لاستهداف امن اسرائيل». واعرب المسؤول عن أسفه لسقوط لبنانيين مدنيين ابرياء، معتبرا ان حزب الله يتحمل مسؤولية سقوطهم بسبب «مغامرته الحمقاء».
واشاد المسؤول الاميركي بالموقف السعودي الذي قال إنه «يعكس حكمة وحساً كبيراً بالمسؤولية للحفاظ على امن واستقرار المنطقة»، لافتا الى ان البيان السعودي الرسمي الذي اتهم «حزب الله» ضمنا بتصعيد الاوضاع «يعكس مواقف كل دول المنطقة باستثناء سورية وايران».

التعليقات