العالقون على معبر رفح الحدودى يتمكنون من دخول قطاع غزة بعد تفجير مسلحين بواباته
غزة-دنيا الوطن
تمكن المئات من الفلسطينيين العالقين على معبر رفح الحدود من الدخول الى قطاع غزة مساء اليوم بعد إقتحام عشرات من المسلحين للمعبر وتفجير عدد من بواباته وإحداث ثغرات فى الجدار الإسمنتى المحيط به.
واكد شهود عيان ان عشرات المسلحيين تمكنوا من إقتحام معبر رفح وتفجير بواباته وإدخال جميع العالقين من الطرف المصرى على الحدود الى قطاع غزة مشيرين الى ان قوات الامن المصرى حاولت فى البداية منع العالقين من مغادرة المعبر الا انه ونتيجة التزاحم الشديد تمكن العالقين من العودة الى قطاع غزة.
وأضاف الشهود ان قوات الامن الوطني الفلسطيني حاولت منع المسلحين الذين بدورهم اطلقوا النار في الهواء دون ان يبلغ عن اصابات .
وقال أبو رامى وهو احد العالقين على المعبر" لقد تفاجئنا بأصوات إطلاق النار واذا بعشرات المسلحين يقتحمون المعبر ويفجرون تغرات فى الجدار الاسمنتى وقد حاول الامن المصرى منعنا من المغادرة الا اننا ونتيجة للتدافع الشديد تمكنا من الخروج".
وتابع ابو رامى" نحن الآن غادرنا المعبر ونحن فى طريقنا الى قطاع غزة بعد ايام من الحصار والمعاناة ".
ويذكر ان المعبر شهد في الايام الماضية حالات وفاة في صفوف العالقين لاسيما الاطفال والنساء من المرضى .
وفى وقت سابق من الشهر الحالى فشل المسلحون الفلسطينيون من اقتحام معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر في محاولة منهم لإنهاء أزمة ما يقارب من 700 فلسطينيا عالقين في الجانب المصري من المعبر المغلق منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي إضافة آخرين عالقون في الأراضي المصرية .
ويذكر أن معبر رفح تحول الى عنوان أزمة جديدة يعاني منها الفلسطينيون بعد إغلاقه في الخامس والعشرين من شهر حزيران الماضي في أعقاب قيام ثلاثة تنظيمات مسلحة فلسطينية بتنفيذ عملية " الوهم المتبدد في محيط منطقة كرم سالم جنوب شرق قطاع غزة التي تم خلالها قتل جنديين واسر ثالث .
وقد توفي ستة فلسطينيين من العالقين على المعبر منذ إغلاقه قبل حوالي ثلاثة أسابيع وكان آخر ضحايا المعبر المواطنة فاطمة البيوك ( 27 عاماً) التي قضت بسبب الأوضاع المتردية على المعبر.
تمكن المئات من الفلسطينيين العالقين على معبر رفح الحدود من الدخول الى قطاع غزة مساء اليوم بعد إقتحام عشرات من المسلحين للمعبر وتفجير عدد من بواباته وإحداث ثغرات فى الجدار الإسمنتى المحيط به.
واكد شهود عيان ان عشرات المسلحيين تمكنوا من إقتحام معبر رفح وتفجير بواباته وإدخال جميع العالقين من الطرف المصرى على الحدود الى قطاع غزة مشيرين الى ان قوات الامن المصرى حاولت فى البداية منع العالقين من مغادرة المعبر الا انه ونتيجة التزاحم الشديد تمكن العالقين من العودة الى قطاع غزة.
وأضاف الشهود ان قوات الامن الوطني الفلسطيني حاولت منع المسلحين الذين بدورهم اطلقوا النار في الهواء دون ان يبلغ عن اصابات .
وقال أبو رامى وهو احد العالقين على المعبر" لقد تفاجئنا بأصوات إطلاق النار واذا بعشرات المسلحين يقتحمون المعبر ويفجرون تغرات فى الجدار الاسمنتى وقد حاول الامن المصرى منعنا من المغادرة الا اننا ونتيجة للتدافع الشديد تمكنا من الخروج".
وتابع ابو رامى" نحن الآن غادرنا المعبر ونحن فى طريقنا الى قطاع غزة بعد ايام من الحصار والمعاناة ".
ويذكر ان المعبر شهد في الايام الماضية حالات وفاة في صفوف العالقين لاسيما الاطفال والنساء من المرضى .
وفى وقت سابق من الشهر الحالى فشل المسلحون الفلسطينيون من اقتحام معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر في محاولة منهم لإنهاء أزمة ما يقارب من 700 فلسطينيا عالقين في الجانب المصري من المعبر المغلق منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي إضافة آخرين عالقون في الأراضي المصرية .
ويذكر أن معبر رفح تحول الى عنوان أزمة جديدة يعاني منها الفلسطينيون بعد إغلاقه في الخامس والعشرين من شهر حزيران الماضي في أعقاب قيام ثلاثة تنظيمات مسلحة فلسطينية بتنفيذ عملية " الوهم المتبدد في محيط منطقة كرم سالم جنوب شرق قطاع غزة التي تم خلالها قتل جنديين واسر ثالث .
وقد توفي ستة فلسطينيين من العالقين على المعبر منذ إغلاقه قبل حوالي ثلاثة أسابيع وكان آخر ضحايا المعبر المواطنة فاطمة البيوك ( 27 عاماً) التي قضت بسبب الأوضاع المتردية على المعبر.

التعليقات