محمود السعدي يصف اللحظات الأخيرة لمحاولة اغتياله وعدد من قادة السرايا والأقصى
غزة-دنيا الوطن
تنفس أهالي جنين ومخيمها الصعداء عندما ظهر الشيخ محمود السعدي مسؤول حركة الجهاد الإسلامي ليحسم حالة الخوف والقلق التي سادت في أوساط الشارع الفلسطيني عقب الهجوم الصهيوني على مخيم جنين , ليعلن ان العملية الصهيونية باءت بالفشل وانه رغم اصابة عدد من قادة ومقاتلي الكتائب برصاص قوات الاحتلال فانه وزكريا الزبيدي وحسام جرادات بخير وفي مكان أمن , وان قيادة الكتائب ومعها السرايا اصبحت اكثر قوة وتلاحما واصرارا على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة التي لن توقفها اغتيالات وتوغلات وتهديدات صهيونية .
الجريمة المروعة
السعدي الذي نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال في الاونة الاخيرة قال انه شاهد وعاش الكثير من الاحداث والوقائع والتجارب المريرة مع الاحتلال ولكن ما شاهده في عملية المخيم كان مروعا ومهولا يصعب وصفه فقد كشف مدى وحشية الاحتلال واصراره على القتل والاجرام والاغتيال فقد حضروا كما يقول السعدي لتنفيذ جريمة بشعة ولولا الرعاية الالهية وحماية الله لكانت هناك مجزرة اكبر وضحايا اكثر , ولكن ارادة الله كانت اكبر واعظم من الاحتلال ورغم حزننا والمنا على الضحايا التي قتلت بدم بارد ونالت مرتبة الشرف والشهادة فان فرحة الانتصار على المحتل وخيبة امله كبيرة ولا توصف .
تفاصيل المجزرة
ويقول الشيخ محمود قبيل المجزرة بوقت قليل تلقيت اتصالا مع رفيقي حسام جرادات قائد سرايا القدس من الاخ زكريا الزبيدي الذي طلب حضورنا لبيت عزاء الشهيد فداء قنديل , وبالفعل انطلقنا خاصة وان حركة الجهاد الاسلامي كانت تحضر لاستضافة عائلة الشهيد قنديل واهالي المخيم على مادبة العشاء التي اقمناها على روح الشهيد قنديل الذي استشهد خلال قيامه مع مجموعة مشتركة من مجاهدي السرايا والكتائب بزراعة العبوات في اطار العمل المشترك بين السرايا والكتائب الذي كبر وتعاظم في الفترة الاخيرة .
واضاف السعدي انطلقت مع حسام لبيت العزاء وعلى بعد عدة امتار من مقر اللجنة الشعبية للخدمات وبينما كنا نتجه نحو المكان الذي كان يقف فيه الاخ زكريا مع مجموعة من مقاتلي الكتائب باغتتنا الوحدات الخاصة بهجومها , دون ان نلاحظ شيء , فقد انهمر الرصاص بغزارة من الاتجاه الاخر من مدخل المخيم حيث تطاير الرصاص في كل مكان وللحظة واحدة لم نتوقع ان ننجو او ينجو احد من المتواجدين في بيت العزاء فقد كان اطلاق النار غزير من افراد الوحدات الخاصة الذين تسللوا لمدخل المخيم في سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية دون ان يلاحظهم احد وفور مغادرتهم المركبة شرعوا باطلاق النار نحو المتواجدين في المنطقة , ورغم حالة الذهول والصدمة تراجعنا مع جموع المواطنين التي تركت بيت العزاء بحثا عن النجاة وهي الجموع التي كان لها الفضل الاكبر في حمايتنا ونجانتا جميعا , شاهدنا عدد من الشبان يسقطون ارضا جراء اصابتهم وتراجعت مع حسام للخلف بينما تمكن زكريا الذي كان الاقرب لرصاص الوحدات الخاصة من القفز من موقعه , وانطلقنا في شوارع المخيم بينما كانت قوات الاحتلال تسللت للمنطقة بقوات ودوريات كبيرة حيث حاصرت الموقع وتمكنت من اعتقال عدد من المصابين الذين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب صعوبة اصابتهم .
لحظات صعبة وعصيبة
ويقول السعدي كانت لحظات صعبة وعصيبة شاهدنا فيها شبح الموت يطاردنا ورصاصهم ينهمر بغزارة جنونية , فاصيب القائد محمد العامر ابرز قادة كتائب شهداء االاقصى ولكنه بفضل الله ورعايته تمكن من المغادرة وركض رغم اصابته بقدمه حتى وصل المستشفى اما المحاصرين داخل مقر الخدمات فقفزوا عن جدران ارتفاعه 7 امتار بحثا عن النجاة ومنهم اكرم ابو السباع الذي اصيب بعدة اعيرة نارية , كان موقفا صعبا , خاصة بعدما اعلنت قوات الاحتلال ان عمليتها نجحت في تنفيذ مخطط الاغتيال الجديد لقادة الكتائب والسرايا والجهاد في المخيم والذي شكل عملهم الجهادي المشترك مصدر قلق ورعب للاحتلال الذي كثف هجماته وملاحقاته ومداهماته للمخيم لوقف مسيرة الجهاد والمقاومة التي تجسدت باروع اشكالها في العمليات المشتركة التي نفذتها السرايا والكتائب كرد فوري على اغتيال الشهيد قنديل , ومن هنا كان الهجوم الذي لم ولن يتوقف لان مسيرة الجهاد والكتائب لن تتوقف .
التصدي البطولي
ورغم الانتشار المكثف لقوات الاحتلال التي فرضت حظر التجول على المخيم وبدات بحملة تمشيط بحثا عن هدف العملية , يقول السعدي خرج مقاتلي السرايا والكتائب للشوارع متحدين الاحتلال في اشتباكات مسلحة عنيفة اسفرت عن اصابة القائد اسامة الطوباسي ابرز قادة كتائب الاقصى , في وقت عاش فيه الاهالي لحظات ترقب وخوف في ظل اختفاء زكريا وحسام معي خاصة في ظل ما نشره الاحتلال من اخبار عن نجاح عمليته ولكنها يضيف باءت بالفشل ولن توقف مسيرة الجهاد والنضال والعمل الاخوي المشترك بين الكتائب والسرايا فالمعركة لا زالت طويلة والاحتلال سيدفع الثمن غاليا على هذه الجريمة التي ادت لاستشهاد الشهيد البطل احمد عيد نغنغية 16 عاما وهو شقيق المناضل القياديي في كتائب الاقصى محمد الايش وشقيق الشهيد المناضل اسامة , كما استشهد الشهيد البطل عمار مصطفى حنونه 16 عاما وكلاهما قتلا دون ذنب او سبب واصيب معهما عشرة شبان اعتقل الاحتلال اربعة منهم وهذا يؤكد وحشية الاحتلال واصراره على ارتكاب مجزرة تحطمت على ابواب عاصمة الاستشهاديين مخيم جنين .
صفحات من حياة السعدي
في مخيم جنين ولد محمود لاسرة مناضلة لم يسلم احد من افرادها من قمع واستهداف واجرام الاحتلال كما يقول لمراسلنا , فقد استشهد شقيقيه عثمان خلال مسيرته النضالية والمقاومة في لبنان ومحمد استشهد خلال قيادته لمجموعات الفهد الاسود في عملية اغتيال في الانتفاضة الاولى , واضافة لاعتقال اشقاءه احمد وناصر عدة مرات فان زوجة شقيقه ناصر , المعتقلة قاهرة السعدي تقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات , ويضيف وتعرضت للملاحقة خلال انتفاضة الاقصى بتهمة العضوية لسرايا القدس والمساعد الايمن للحاج علي الصفوري قائد السرايا , وبعد مشاركتي في ملحمة مخيم جنين ومعركتها الاسطورية اعتقلتني قوات الاحتلال وامضيت عدة اشهر في رحلة تحقيق وتعذيب قاسية ثم امضى محكوميته البالغة 3 سنوات ونصف رزق خلالها بطقلته التي لم يتمكن من مشاهدتها طوال اعتقاله بسبب حظر زيارته , ولم اكد امضي معها ومع اسرتي فترة بسيطة حتى بدات قوات الاحتلال بمطاردتي , خلال هذه الرحلة استشهد ابناء شقيقتي زوجة الشيخ المعتقل بسام السعدي ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي الذي يمضي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات , فقد استشهد ابراهيم ثم عبد الكريم بفارق شهر بين الاول والثاني , ولا زال ابني اختي الثالث عز الدين معتقل اداريا , كما ان اخي احمد اعتقل مؤخرا مجددا ولا زال خلف القضبان .
اشتداد الملاحقة
واشتدت حملة ملاحقة محمود الذي اعتبرته قوات الاحتلال المسؤول عن نشاطات وقوة حركة الجهاد الاسلامي , وتعرض منزله كما تقول والده لعدة حملات دهم وتفتيش وتخريب وتدمير متعمد وهددنا رجال المخابرات باقسى الاجراءات اذا لم يسام محمود نفسه ولكني اوكلت لله وابارك جهاده واعتز ببطولاته ولن يستسلم محمود رغم خوفي وقلقي عليه بعد نجاته من عدة محاولات اغتيال واعتقال كان اخرها قبل شهرين عندما نصبول كمينا له قرب برقين واطلقت الوحدات الخاصة النار على محمود ورغم اصابته نجا من العملية الارهابية التي لن ترهبنا فنحن صامدون بحمد الله .
العمليات المشتركة
وشهد مخيم جنين انطلاقة جديدة كما يقول السعدي للعمل الجهادي المشترك بين السرايا والكتائب , وقالت مصادر عبرية ان السعدي منح الجهاد الاسلامي قوة انطلاق كبيرة لتنفيذ الهجمات ضد اسرائيل حيث اتهمته بتمويل نشاطات الجهاد وجناحها العسكري , ونقلت المصادر العبرية عن اجهزة الامن الصهيونية قبيل الهجوم على المخيم , ان النشاط والعمليات الاخيرة للسرايا في المخيم وتفجير العبوات الضخمة يؤكد وجود خلايا مدربة ومستعدة لتنفيذ هجمات خطيرة ضد اهداف عسكرية صهيونية واعربت المصادر الاستخبارية عن قلقها الشديد من التفجيرات الكبيرة التي شهدتها جنين يوم الاربعاء الماضي والتي نفذتها مجموعات مشتركة من السرايا والكتائب وهي المقدمة التي مهدت للعملية التي شنها الاحتلال على المخيم خاصة بعد اعتقال فلسطيني من جنين زعمت قوات الاحتلال ان الزبيدي ارسله لتنفيذ عملية وهي الشعرة التي جاءت على خلفيتها العملية التي استهدفت قيادة المقاومة .
مسيرة جهاد مستمرة
تجربة الاعتقال والمطاردة يقول محمود منحتني القوة والعزيمة والايمان والاصرار على مواصلة المسيرة في مدرسة القادة بسام السعدي وعلي الصفوري , ومحمود طوالبة والدكتور المعلم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فالاغتيالات لن توقف مسيرة المقاومة وعملية الاحتلال فشلت ولن تزيدنا الا قوة واصرارا على مواصلة مسيرة الجهاد المشترك بين السرايا والكتائب.
تنفس أهالي جنين ومخيمها الصعداء عندما ظهر الشيخ محمود السعدي مسؤول حركة الجهاد الإسلامي ليحسم حالة الخوف والقلق التي سادت في أوساط الشارع الفلسطيني عقب الهجوم الصهيوني على مخيم جنين , ليعلن ان العملية الصهيونية باءت بالفشل وانه رغم اصابة عدد من قادة ومقاتلي الكتائب برصاص قوات الاحتلال فانه وزكريا الزبيدي وحسام جرادات بخير وفي مكان أمن , وان قيادة الكتائب ومعها السرايا اصبحت اكثر قوة وتلاحما واصرارا على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة التي لن توقفها اغتيالات وتوغلات وتهديدات صهيونية .
الجريمة المروعة
السعدي الذي نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال في الاونة الاخيرة قال انه شاهد وعاش الكثير من الاحداث والوقائع والتجارب المريرة مع الاحتلال ولكن ما شاهده في عملية المخيم كان مروعا ومهولا يصعب وصفه فقد كشف مدى وحشية الاحتلال واصراره على القتل والاجرام والاغتيال فقد حضروا كما يقول السعدي لتنفيذ جريمة بشعة ولولا الرعاية الالهية وحماية الله لكانت هناك مجزرة اكبر وضحايا اكثر , ولكن ارادة الله كانت اكبر واعظم من الاحتلال ورغم حزننا والمنا على الضحايا التي قتلت بدم بارد ونالت مرتبة الشرف والشهادة فان فرحة الانتصار على المحتل وخيبة امله كبيرة ولا توصف .
تفاصيل المجزرة
ويقول الشيخ محمود قبيل المجزرة بوقت قليل تلقيت اتصالا مع رفيقي حسام جرادات قائد سرايا القدس من الاخ زكريا الزبيدي الذي طلب حضورنا لبيت عزاء الشهيد فداء قنديل , وبالفعل انطلقنا خاصة وان حركة الجهاد الاسلامي كانت تحضر لاستضافة عائلة الشهيد قنديل واهالي المخيم على مادبة العشاء التي اقمناها على روح الشهيد قنديل الذي استشهد خلال قيامه مع مجموعة مشتركة من مجاهدي السرايا والكتائب بزراعة العبوات في اطار العمل المشترك بين السرايا والكتائب الذي كبر وتعاظم في الفترة الاخيرة .
واضاف السعدي انطلقت مع حسام لبيت العزاء وعلى بعد عدة امتار من مقر اللجنة الشعبية للخدمات وبينما كنا نتجه نحو المكان الذي كان يقف فيه الاخ زكريا مع مجموعة من مقاتلي الكتائب باغتتنا الوحدات الخاصة بهجومها , دون ان نلاحظ شيء , فقد انهمر الرصاص بغزارة من الاتجاه الاخر من مدخل المخيم حيث تطاير الرصاص في كل مكان وللحظة واحدة لم نتوقع ان ننجو او ينجو احد من المتواجدين في بيت العزاء فقد كان اطلاق النار غزير من افراد الوحدات الخاصة الذين تسللوا لمدخل المخيم في سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية دون ان يلاحظهم احد وفور مغادرتهم المركبة شرعوا باطلاق النار نحو المتواجدين في المنطقة , ورغم حالة الذهول والصدمة تراجعنا مع جموع المواطنين التي تركت بيت العزاء بحثا عن النجاة وهي الجموع التي كان لها الفضل الاكبر في حمايتنا ونجانتا جميعا , شاهدنا عدد من الشبان يسقطون ارضا جراء اصابتهم وتراجعت مع حسام للخلف بينما تمكن زكريا الذي كان الاقرب لرصاص الوحدات الخاصة من القفز من موقعه , وانطلقنا في شوارع المخيم بينما كانت قوات الاحتلال تسللت للمنطقة بقوات ودوريات كبيرة حيث حاصرت الموقع وتمكنت من اعتقال عدد من المصابين الذين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب صعوبة اصابتهم .
لحظات صعبة وعصيبة
ويقول السعدي كانت لحظات صعبة وعصيبة شاهدنا فيها شبح الموت يطاردنا ورصاصهم ينهمر بغزارة جنونية , فاصيب القائد محمد العامر ابرز قادة كتائب شهداء االاقصى ولكنه بفضل الله ورعايته تمكن من المغادرة وركض رغم اصابته بقدمه حتى وصل المستشفى اما المحاصرين داخل مقر الخدمات فقفزوا عن جدران ارتفاعه 7 امتار بحثا عن النجاة ومنهم اكرم ابو السباع الذي اصيب بعدة اعيرة نارية , كان موقفا صعبا , خاصة بعدما اعلنت قوات الاحتلال ان عمليتها نجحت في تنفيذ مخطط الاغتيال الجديد لقادة الكتائب والسرايا والجهاد في المخيم والذي شكل عملهم الجهادي المشترك مصدر قلق ورعب للاحتلال الذي كثف هجماته وملاحقاته ومداهماته للمخيم لوقف مسيرة الجهاد والمقاومة التي تجسدت باروع اشكالها في العمليات المشتركة التي نفذتها السرايا والكتائب كرد فوري على اغتيال الشهيد قنديل , ومن هنا كان الهجوم الذي لم ولن يتوقف لان مسيرة الجهاد والكتائب لن تتوقف .
التصدي البطولي
ورغم الانتشار المكثف لقوات الاحتلال التي فرضت حظر التجول على المخيم وبدات بحملة تمشيط بحثا عن هدف العملية , يقول السعدي خرج مقاتلي السرايا والكتائب للشوارع متحدين الاحتلال في اشتباكات مسلحة عنيفة اسفرت عن اصابة القائد اسامة الطوباسي ابرز قادة كتائب الاقصى , في وقت عاش فيه الاهالي لحظات ترقب وخوف في ظل اختفاء زكريا وحسام معي خاصة في ظل ما نشره الاحتلال من اخبار عن نجاح عمليته ولكنها يضيف باءت بالفشل ولن توقف مسيرة الجهاد والنضال والعمل الاخوي المشترك بين الكتائب والسرايا فالمعركة لا زالت طويلة والاحتلال سيدفع الثمن غاليا على هذه الجريمة التي ادت لاستشهاد الشهيد البطل احمد عيد نغنغية 16 عاما وهو شقيق المناضل القياديي في كتائب الاقصى محمد الايش وشقيق الشهيد المناضل اسامة , كما استشهد الشهيد البطل عمار مصطفى حنونه 16 عاما وكلاهما قتلا دون ذنب او سبب واصيب معهما عشرة شبان اعتقل الاحتلال اربعة منهم وهذا يؤكد وحشية الاحتلال واصراره على ارتكاب مجزرة تحطمت على ابواب عاصمة الاستشهاديين مخيم جنين .
صفحات من حياة السعدي
في مخيم جنين ولد محمود لاسرة مناضلة لم يسلم احد من افرادها من قمع واستهداف واجرام الاحتلال كما يقول لمراسلنا , فقد استشهد شقيقيه عثمان خلال مسيرته النضالية والمقاومة في لبنان ومحمد استشهد خلال قيادته لمجموعات الفهد الاسود في عملية اغتيال في الانتفاضة الاولى , واضافة لاعتقال اشقاءه احمد وناصر عدة مرات فان زوجة شقيقه ناصر , المعتقلة قاهرة السعدي تقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات , ويضيف وتعرضت للملاحقة خلال انتفاضة الاقصى بتهمة العضوية لسرايا القدس والمساعد الايمن للحاج علي الصفوري قائد السرايا , وبعد مشاركتي في ملحمة مخيم جنين ومعركتها الاسطورية اعتقلتني قوات الاحتلال وامضيت عدة اشهر في رحلة تحقيق وتعذيب قاسية ثم امضى محكوميته البالغة 3 سنوات ونصف رزق خلالها بطقلته التي لم يتمكن من مشاهدتها طوال اعتقاله بسبب حظر زيارته , ولم اكد امضي معها ومع اسرتي فترة بسيطة حتى بدات قوات الاحتلال بمطاردتي , خلال هذه الرحلة استشهد ابناء شقيقتي زوجة الشيخ المعتقل بسام السعدي ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي الذي يمضي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات , فقد استشهد ابراهيم ثم عبد الكريم بفارق شهر بين الاول والثاني , ولا زال ابني اختي الثالث عز الدين معتقل اداريا , كما ان اخي احمد اعتقل مؤخرا مجددا ولا زال خلف القضبان .
اشتداد الملاحقة
واشتدت حملة ملاحقة محمود الذي اعتبرته قوات الاحتلال المسؤول عن نشاطات وقوة حركة الجهاد الاسلامي , وتعرض منزله كما تقول والده لعدة حملات دهم وتفتيش وتخريب وتدمير متعمد وهددنا رجال المخابرات باقسى الاجراءات اذا لم يسام محمود نفسه ولكني اوكلت لله وابارك جهاده واعتز ببطولاته ولن يستسلم محمود رغم خوفي وقلقي عليه بعد نجاته من عدة محاولات اغتيال واعتقال كان اخرها قبل شهرين عندما نصبول كمينا له قرب برقين واطلقت الوحدات الخاصة النار على محمود ورغم اصابته نجا من العملية الارهابية التي لن ترهبنا فنحن صامدون بحمد الله .
العمليات المشتركة
وشهد مخيم جنين انطلاقة جديدة كما يقول السعدي للعمل الجهادي المشترك بين السرايا والكتائب , وقالت مصادر عبرية ان السعدي منح الجهاد الاسلامي قوة انطلاق كبيرة لتنفيذ الهجمات ضد اسرائيل حيث اتهمته بتمويل نشاطات الجهاد وجناحها العسكري , ونقلت المصادر العبرية عن اجهزة الامن الصهيونية قبيل الهجوم على المخيم , ان النشاط والعمليات الاخيرة للسرايا في المخيم وتفجير العبوات الضخمة يؤكد وجود خلايا مدربة ومستعدة لتنفيذ هجمات خطيرة ضد اهداف عسكرية صهيونية واعربت المصادر الاستخبارية عن قلقها الشديد من التفجيرات الكبيرة التي شهدتها جنين يوم الاربعاء الماضي والتي نفذتها مجموعات مشتركة من السرايا والكتائب وهي المقدمة التي مهدت للعملية التي شنها الاحتلال على المخيم خاصة بعد اعتقال فلسطيني من جنين زعمت قوات الاحتلال ان الزبيدي ارسله لتنفيذ عملية وهي الشعرة التي جاءت على خلفيتها العملية التي استهدفت قيادة المقاومة .
مسيرة جهاد مستمرة
تجربة الاعتقال والمطاردة يقول محمود منحتني القوة والعزيمة والايمان والاصرار على مواصلة المسيرة في مدرسة القادة بسام السعدي وعلي الصفوري , ومحمود طوالبة والدكتور المعلم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فالاغتيالات لن توقف مسيرة المقاومة وعملية الاحتلال فشلت ولن تزيدنا الا قوة واصرارا على مواصلة مسيرة الجهاد المشترك بين السرايا والكتائب.

التعليقات