طهران حاولت التوسط بين عمان وخالد مشعل
غزة-دنيا الوطن
تسببت ترتيبات المصالحة التي جرت قبل يومين بين الحكومة الاردنية وجماعة الاخوان المسلمين بحالة استقطاب وانقسام كانت متوقعة داخل اطر الحركة الاخوانية فقد علمت القدس العربي بحصول نقاشات ساخنة داخل المكتب التنفيذي لجماعة الاخوان مساء الاربعاء تحت عنوان احتجاج بعض اعضاء المكتب من قيادة الجماعة علي عدم العودة للاطر القيادية في انجاز الصفقة التي تم انضاجها.
ويبدو في السياق ان نهايات المصالحة اوضحت اكثر طبيعة الخلافات في الرأي بين تيــاري الصقور والحمائم خصوصا وان الجناح المعتدل في جماعة الاخوان اتهم زعيم تيار الصقور اصلا الشيخ محمد ابو فارس بالتسبب بالازمة التي استمرت لاكثر من شهر مع السلطة والحكومة.
وعلي هامش النقاشات الساخنة داخل البيت الاخواني تم تبادل اتهامات احيانا بتوتير الاجواء واحيانا اخري بالخضوع للحكومة بدون مبررات لكن نتائج المصالحة في واحدة من اهم تجلياتها تشير بوضوح الي تعزيز حضور وسلطات الجناح المعتدل علي حساب المتشدد في الحركة الاسلامية.
ورغم ان صفقة المصالحة تمت بهدف الافراج عن اربعة نواب يمثلون جبهة العمل الاسلامي ويتواجدون الان في السجن الا ان قيادة الجبهة ممثلة بالشيخ زكي سعد ارشيد لم تشارك في مفاوضات المصالحة ولم تظهر حتي طوال الاسبوع الماضي مما يعني بان الحكومة تنجح في ابعاد الشيخ ارشيد عن مفاصل الاشتباك الاساسية في الواقعين التنظيمي والاعلامي. فصفقة المصالحة تمت عبر الاتصال المباشر بمكتب المراقب العام لجماعة الاخوان الشيخ سالم الفلاحات فيما برز للاضواء خلال الاسبوع الماضي بدلا من الشيخ ارشيد نائبه والرجل الثاني في الجبهة الدكتور ارحيل الغرايبة الذي كان رائدا في التنصل من المواقف المتشددة ومفاوضا وسطيا باسم الجبهة.
ويبدو ان الترتيبات التي حصلت مع الحكومة تبعد الشيخ ارشيد عن واجهة الاحداث خصوصا وان الحكومة لا زالت تتصور بان خط حماس داخل جماعة الاخوان المسلمين الاردنية هو الذي دفع بالشيخ ارشيد الي قيادة الجبهة في الانتخابات الداخلية التي جرت اذار الماضي.
وبهذه الصورة يمكن القول بان الخط الذي يمثل حركة حماس ويدعو الي التشابك التنظيمي معها كان الطرف الاكثر خسارة داخل جماعة الاخوان المسلمين بعد انضاج ترتيبات المصالحة الاخيرة بين الجانبين.
وفي اطار التداعيات نفسها من الواضح ان استقالة القيادي المخضرم في الجماعة الشيخ سعود ابو محفوظ من عضوية المكتب التنفيذي للاخوان اعتبرت حتي الان الاشارة الابرز علي تلك الانقسامات رغم ان قيادة الاخوان اعترفت بوجود اتصالات ومحاولات لاقتاع ابو محفوظ بالعدول عن استقالته. وكان الاخير وحسب تقارير صحفية محلية قد استقال من عضوية التنفيذي احتجاجا علي عدم مشاورته فيما يخص ترتيبات المصالحة مع الحكومة وهي ترتيبات دارت في مكتب رئيس الوزراء وبسرية تامة وبعيدا عن الاضواء وتعرضت خلالها قيادة الاخوان لضغوطات لا يستهان بها حتي تعيد انتاج موقفها المعلن عبر بيان جديد يتمسك بالثوابت والدستور ويعلن الانتماء للنظام السياسي.
وفي غضون ذلك ومن جهة اخري علم بان الحكومة الايرانية مهتمة بمنع استمرار وجود الازمة بين الاردن وحركة حماس فقد جرت اتصالات رسمية مؤخرا من الجانب الايراني طلبت التوسط لحل الاشكال القائم بين عمان ومواطنها خالد مشعل الزعيم السياسي لحركة حماس وبطيبعة الحال لم يحصل تجاوب اردني حكومي لهذه الوساطة التي اشترط لانجازها الكشف عن المزيد من الاسلحة التي تعتقد الحكومة الاردنية بان اطرافا في حماس لازالت تخبئها داخل الاراضي الاردنية.
وكانت البيانات الرسمية الاردنية قبل اكثرمن شهرين وعند الاعلان عن ضبط اسلحة لحماس في الاردن قد اشارت الي ان السلطات لازالت تعتقد بوجود مخابيء اسلحة اخري تابعة لحماس داخل الاراضي الاردنية.
تسببت ترتيبات المصالحة التي جرت قبل يومين بين الحكومة الاردنية وجماعة الاخوان المسلمين بحالة استقطاب وانقسام كانت متوقعة داخل اطر الحركة الاخوانية فقد علمت القدس العربي بحصول نقاشات ساخنة داخل المكتب التنفيذي لجماعة الاخوان مساء الاربعاء تحت عنوان احتجاج بعض اعضاء المكتب من قيادة الجماعة علي عدم العودة للاطر القيادية في انجاز الصفقة التي تم انضاجها.
ويبدو في السياق ان نهايات المصالحة اوضحت اكثر طبيعة الخلافات في الرأي بين تيــاري الصقور والحمائم خصوصا وان الجناح المعتدل في جماعة الاخوان اتهم زعيم تيار الصقور اصلا الشيخ محمد ابو فارس بالتسبب بالازمة التي استمرت لاكثر من شهر مع السلطة والحكومة.
وعلي هامش النقاشات الساخنة داخل البيت الاخواني تم تبادل اتهامات احيانا بتوتير الاجواء واحيانا اخري بالخضوع للحكومة بدون مبررات لكن نتائج المصالحة في واحدة من اهم تجلياتها تشير بوضوح الي تعزيز حضور وسلطات الجناح المعتدل علي حساب المتشدد في الحركة الاسلامية.
ورغم ان صفقة المصالحة تمت بهدف الافراج عن اربعة نواب يمثلون جبهة العمل الاسلامي ويتواجدون الان في السجن الا ان قيادة الجبهة ممثلة بالشيخ زكي سعد ارشيد لم تشارك في مفاوضات المصالحة ولم تظهر حتي طوال الاسبوع الماضي مما يعني بان الحكومة تنجح في ابعاد الشيخ ارشيد عن مفاصل الاشتباك الاساسية في الواقعين التنظيمي والاعلامي. فصفقة المصالحة تمت عبر الاتصال المباشر بمكتب المراقب العام لجماعة الاخوان الشيخ سالم الفلاحات فيما برز للاضواء خلال الاسبوع الماضي بدلا من الشيخ ارشيد نائبه والرجل الثاني في الجبهة الدكتور ارحيل الغرايبة الذي كان رائدا في التنصل من المواقف المتشددة ومفاوضا وسطيا باسم الجبهة.
ويبدو ان الترتيبات التي حصلت مع الحكومة تبعد الشيخ ارشيد عن واجهة الاحداث خصوصا وان الحكومة لا زالت تتصور بان خط حماس داخل جماعة الاخوان المسلمين الاردنية هو الذي دفع بالشيخ ارشيد الي قيادة الجبهة في الانتخابات الداخلية التي جرت اذار الماضي.
وبهذه الصورة يمكن القول بان الخط الذي يمثل حركة حماس ويدعو الي التشابك التنظيمي معها كان الطرف الاكثر خسارة داخل جماعة الاخوان المسلمين بعد انضاج ترتيبات المصالحة الاخيرة بين الجانبين.
وفي اطار التداعيات نفسها من الواضح ان استقالة القيادي المخضرم في الجماعة الشيخ سعود ابو محفوظ من عضوية المكتب التنفيذي للاخوان اعتبرت حتي الان الاشارة الابرز علي تلك الانقسامات رغم ان قيادة الاخوان اعترفت بوجود اتصالات ومحاولات لاقتاع ابو محفوظ بالعدول عن استقالته. وكان الاخير وحسب تقارير صحفية محلية قد استقال من عضوية التنفيذي احتجاجا علي عدم مشاورته فيما يخص ترتيبات المصالحة مع الحكومة وهي ترتيبات دارت في مكتب رئيس الوزراء وبسرية تامة وبعيدا عن الاضواء وتعرضت خلالها قيادة الاخوان لضغوطات لا يستهان بها حتي تعيد انتاج موقفها المعلن عبر بيان جديد يتمسك بالثوابت والدستور ويعلن الانتماء للنظام السياسي.
وفي غضون ذلك ومن جهة اخري علم بان الحكومة الايرانية مهتمة بمنع استمرار وجود الازمة بين الاردن وحركة حماس فقد جرت اتصالات رسمية مؤخرا من الجانب الايراني طلبت التوسط لحل الاشكال القائم بين عمان ومواطنها خالد مشعل الزعيم السياسي لحركة حماس وبطيبعة الحال لم يحصل تجاوب اردني حكومي لهذه الوساطة التي اشترط لانجازها الكشف عن المزيد من الاسلحة التي تعتقد الحكومة الاردنية بان اطرافا في حماس لازالت تخبئها داخل الاراضي الاردنية.
وكانت البيانات الرسمية الاردنية قبل اكثرمن شهرين وعند الاعلان عن ضبط اسلحة لحماس في الاردن قد اشارت الي ان السلطات لازالت تعتقد بوجود مخابيء اسلحة اخري تابعة لحماس داخل الاراضي الاردنية.

التعليقات