حزب الله يقصف حيفا ويستهدف بناية كان بداخلها كتساف وبيرتس
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن صاروخ كاتيوشا سقط في بناية كان يتواجد بداخلها الرئيس الصهيوني "موشيه كتساف" حيث كان يجتمع مع عدد من قادة المستوطنين في مدينة نهاريا الساحلية شمال فلسطين المحتلة.
وقالت المصادر إلى أن القصف أدي لإصابة عدد من الصهاينة، فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" كان في البناية ذاتها يرافق الرئيس الصهيوني.
هذا ونقل التلفزيون الصهيوني الرسمي عن مصادر عسكرية صهيونية أن صاروخ أطلق باتجاه مدينة حيفا، وسقط في المدينة، دون أن يعطي تفاصيل أكثير.
ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة معاريف العبرية على موقعها الإلكتروني على الانترنت أن قصف حزب الله المتواصل على بلدات ومواقع شمال فلسطين المحتلة منذ ساعات صباح اليوم أدي لمقتل ثلاثة صهاينة وإصابة مئة وخمسون من بينهم سبعة على الأقل بجراح خطرة.
وقالت الصحيفة أن حزب الله قصف نهاريا وصفد مساء اليوم، وأن أصوات انفجارات هائلة سمع دويها في المدن الصهيونية.
وكان حزب الله قد هدد بتنفيذ عمليات قاسية، وبأنه سيذهل العدو بمزيد من المفاجآت في حالة تواصل العدوان على لبنان من قبل الاحتلال الصهيوني، مؤكداً على أنه سيستهدف حيفا وجوارها إذا تعرضت بيروت والضاحية الجنوبية للقصف.
حيث قام مباشرة مقاتلو الحزب بتنفيذ التهديد سريعاً، وأطلقوا صواريخاً طويلة المدى من طراز كاتيوشا المطور باتجاه مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة.
واعترفت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة إثنا عشر صهيونياً إثر سقوط صاروخ واحد، على المدينة.
كما اعترفت المصادر ذاتها بسقوط عدد كبير من قذائف الكاتيوشا على كرمئيل في الجليل ومجد الكروم، حيث قالت أن 20 صهيونياً أصيبوا بجراح مختلفة.
هروب جماعي للمستوطنين
من جهتها قالت الإذاعة العبرية الرسمية أن حزب الله أطلق مئات من صواريخ الكاتيوشا صوب البلدات الصهيونية، مشيرةٍ إلى أن أكثر من سبعين صهيوني أصيبوا بجراح حتى الآن فيما تشهد المنطقة الشمال هروب كبير للسكان إلى منطقة الجنوب من الدولة العبرية.
فيما قالت قناة التلفزة الصهيونية الأولى أن قصف حزب الله طال العشرات القرى والبلدات اليهودية بما فيها مقر قيادة القوات الجوية في شمال فلسطين المحتلة الذي لحقت به أضرارا كبيرة .
تخوف وقلق صهيوني من قصف الخضيرة والقدس
إلى ذلك قال أحد المحللين العسكريين في التلفزيون الصهيوني أن حزب الله يملك صواريخ كاتيوشا بمدى مختلف يتراوح بين 20 كم الى 200 كم .
وحين سأل المذيع المحلل الصهيوني اذا كان حزب الله يستطيع قصف مدينة القدس، هز المحلل العسكري روني دانييل رأسه وقال انه يستطيع ان يقصف بئر السبع الى جانب الخضيرة بين تل ابيب والقدس وخليج حيفا .
هذا ولا تزال دولة الاحتلال منذ ظهر امس تحاول اخلاء جثث 4 من جنودها الذين توغلوا في الجنوب اللبناني لعدة امتار وانفجرت دبابتهم ، ولكنها تفشل في ذلك ، ويقف على الحدود قوات كبيرة من الجيش والحاخامات العسكريين لانتشالهم وقبرهم في تل أبيب لكن دون جدوى.
أحد الجنود الأسري تربطه علاقة نسب مع مسؤول صهيوني
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية صهيونية عن هويتي الجنديين الأسيرين لدي حزب الله اللبناني والذي بدوره أسرهم خلال عملية "الوعد الصادق" التي نفذها مقاتلو الحزب صباح أمس الأربعاء.
وحسب المصادر فإن الرقابة العسكرية الصهيونية سمحت اليوم بنشر اسمي الجنديين، وهما اهود جولدووسر 31 سنة من نهاريا - والداد ريجف 26 سنة من كريات موتسكين .
هذا وقالت وكالة معاً الإخبارية المستقلة عن مصادر لها في بيروت أن أحد الجنديين الأسيرين تربطه علاقة قربى مع مسؤول صهيوني بارز ، وان العلاقة هي علاقة نسب - أي انه زوج لإحدى بنات المسؤولين الصهاينة.
بيروت تحت النار
وكانت مصادر أمنية لبنانية قد قالت أن خمسون شهيدا لبنانيا هي حصيلة القصف الصهيوني في جنوب لبنان والذي بدأ بالأمس، مشيرةٍ إلى أن معظمهم من النساء والأطفال والمدنيين فيما سقط العشرات من الجرحى.
وذكرت المصادر أن الطائرات الحربية الصهيونية قصفت مدرج مطار بيروت الدولي في أول غارة جوية تشنها طائرات الاحتلال بالعاصمة اللبنانية.
وقالت المصادر أن القصف الذي يبلغ نحو سبع قذائف جاء من بوارج بحرية وطائرات حربية، مشيرةٍ إلى أن هذا التصعيد يعد الأكثر خطورة وبدأ يستهدف البنية التحتية بالبلاد.
جاء ذلك بعد تعهد تل أبيب بتكثيف عملياتها العسكرية على لبنان في محاولة لرد الاعتبار للجيش وانتقاما من بيروت وإعطاء الضوء الأخضر لشن ضربات جوية على جنوب لبنان انتقاما لمقتل ثمانية من جنودها وأسر اثنين على يد مقاتلين من حزب الله.
وقالت الإذاعة العبرية الرسمية إن الحكومة الصهيونية خولت الجيش لطرد حزب الله من المناطق الحدودية استعدادا لشن عملية عسكرية طويلة الأمد فيما حملت حكومة أولمرت لبنان وإيران وسوريا مسؤولية عملية حزب الله، واعتبرتها تصعيدا بالنسبة للمنطقة برمتها.
وقبل ذلك، قصف الطيران الصهيوني جسر نهر الدامور عند مدخل مدينة صيدا جنوب لبنان والتي تبعد 43 كلم عن بيروت، ما أدى لقطع الطريق الساحلية المؤدية لجنوب لبنان.
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الغارات التي شنها الطيران والمدفعية الصهيونية على جسور وطرقات وغيرها من البنى التحتية جنوب لبنان.
وفي وقت سابق نفذت قوات الاحتلال نحو 40 غارة جوية وقصفت بالمدفعية قرى ومواقع حيوية لبنانية بالجنوب، إلى جانب قصف محطة كهرباء.
كما انضمت قوات بحرية صهيونية للهجوم، واستدعى جيش الاحتلال فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها سريعا شمال الدولة العبرية.
وكانت صهيونية قد قتلت صباح اليوم وأصيب اثنان آخرين في قصف حزب الله لبلدة نهاريا في الشمال بالكاتيوشا .
ذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن صاروخ كاتيوشا سقط في بناية كان يتواجد بداخلها الرئيس الصهيوني "موشيه كتساف" حيث كان يجتمع مع عدد من قادة المستوطنين في مدينة نهاريا الساحلية شمال فلسطين المحتلة.
وقالت المصادر إلى أن القصف أدي لإصابة عدد من الصهاينة، فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" كان في البناية ذاتها يرافق الرئيس الصهيوني.
هذا ونقل التلفزيون الصهيوني الرسمي عن مصادر عسكرية صهيونية أن صاروخ أطلق باتجاه مدينة حيفا، وسقط في المدينة، دون أن يعطي تفاصيل أكثير.
ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة معاريف العبرية على موقعها الإلكتروني على الانترنت أن قصف حزب الله المتواصل على بلدات ومواقع شمال فلسطين المحتلة منذ ساعات صباح اليوم أدي لمقتل ثلاثة صهاينة وإصابة مئة وخمسون من بينهم سبعة على الأقل بجراح خطرة.
وقالت الصحيفة أن حزب الله قصف نهاريا وصفد مساء اليوم، وأن أصوات انفجارات هائلة سمع دويها في المدن الصهيونية.
وكان حزب الله قد هدد بتنفيذ عمليات قاسية، وبأنه سيذهل العدو بمزيد من المفاجآت في حالة تواصل العدوان على لبنان من قبل الاحتلال الصهيوني، مؤكداً على أنه سيستهدف حيفا وجوارها إذا تعرضت بيروت والضاحية الجنوبية للقصف.
حيث قام مباشرة مقاتلو الحزب بتنفيذ التهديد سريعاً، وأطلقوا صواريخاً طويلة المدى من طراز كاتيوشا المطور باتجاه مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة.
واعترفت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة إثنا عشر صهيونياً إثر سقوط صاروخ واحد، على المدينة.
كما اعترفت المصادر ذاتها بسقوط عدد كبير من قذائف الكاتيوشا على كرمئيل في الجليل ومجد الكروم، حيث قالت أن 20 صهيونياً أصيبوا بجراح مختلفة.
هروب جماعي للمستوطنين
من جهتها قالت الإذاعة العبرية الرسمية أن حزب الله أطلق مئات من صواريخ الكاتيوشا صوب البلدات الصهيونية، مشيرةٍ إلى أن أكثر من سبعين صهيوني أصيبوا بجراح حتى الآن فيما تشهد المنطقة الشمال هروب كبير للسكان إلى منطقة الجنوب من الدولة العبرية.
فيما قالت قناة التلفزة الصهيونية الأولى أن قصف حزب الله طال العشرات القرى والبلدات اليهودية بما فيها مقر قيادة القوات الجوية في شمال فلسطين المحتلة الذي لحقت به أضرارا كبيرة .
تخوف وقلق صهيوني من قصف الخضيرة والقدس
إلى ذلك قال أحد المحللين العسكريين في التلفزيون الصهيوني أن حزب الله يملك صواريخ كاتيوشا بمدى مختلف يتراوح بين 20 كم الى 200 كم .
وحين سأل المذيع المحلل الصهيوني اذا كان حزب الله يستطيع قصف مدينة القدس، هز المحلل العسكري روني دانييل رأسه وقال انه يستطيع ان يقصف بئر السبع الى جانب الخضيرة بين تل ابيب والقدس وخليج حيفا .
هذا ولا تزال دولة الاحتلال منذ ظهر امس تحاول اخلاء جثث 4 من جنودها الذين توغلوا في الجنوب اللبناني لعدة امتار وانفجرت دبابتهم ، ولكنها تفشل في ذلك ، ويقف على الحدود قوات كبيرة من الجيش والحاخامات العسكريين لانتشالهم وقبرهم في تل أبيب لكن دون جدوى.
أحد الجنود الأسري تربطه علاقة نسب مع مسؤول صهيوني
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية صهيونية عن هويتي الجنديين الأسيرين لدي حزب الله اللبناني والذي بدوره أسرهم خلال عملية "الوعد الصادق" التي نفذها مقاتلو الحزب صباح أمس الأربعاء.
وحسب المصادر فإن الرقابة العسكرية الصهيونية سمحت اليوم بنشر اسمي الجنديين، وهما اهود جولدووسر 31 سنة من نهاريا - والداد ريجف 26 سنة من كريات موتسكين .
هذا وقالت وكالة معاً الإخبارية المستقلة عن مصادر لها في بيروت أن أحد الجنديين الأسيرين تربطه علاقة قربى مع مسؤول صهيوني بارز ، وان العلاقة هي علاقة نسب - أي انه زوج لإحدى بنات المسؤولين الصهاينة.
بيروت تحت النار
وكانت مصادر أمنية لبنانية قد قالت أن خمسون شهيدا لبنانيا هي حصيلة القصف الصهيوني في جنوب لبنان والذي بدأ بالأمس، مشيرةٍ إلى أن معظمهم من النساء والأطفال والمدنيين فيما سقط العشرات من الجرحى.
وذكرت المصادر أن الطائرات الحربية الصهيونية قصفت مدرج مطار بيروت الدولي في أول غارة جوية تشنها طائرات الاحتلال بالعاصمة اللبنانية.
وقالت المصادر أن القصف الذي يبلغ نحو سبع قذائف جاء من بوارج بحرية وطائرات حربية، مشيرةٍ إلى أن هذا التصعيد يعد الأكثر خطورة وبدأ يستهدف البنية التحتية بالبلاد.
جاء ذلك بعد تعهد تل أبيب بتكثيف عملياتها العسكرية على لبنان في محاولة لرد الاعتبار للجيش وانتقاما من بيروت وإعطاء الضوء الأخضر لشن ضربات جوية على جنوب لبنان انتقاما لمقتل ثمانية من جنودها وأسر اثنين على يد مقاتلين من حزب الله.
وقالت الإذاعة العبرية الرسمية إن الحكومة الصهيونية خولت الجيش لطرد حزب الله من المناطق الحدودية استعدادا لشن عملية عسكرية طويلة الأمد فيما حملت حكومة أولمرت لبنان وإيران وسوريا مسؤولية عملية حزب الله، واعتبرتها تصعيدا بالنسبة للمنطقة برمتها.
وقبل ذلك، قصف الطيران الصهيوني جسر نهر الدامور عند مدخل مدينة صيدا جنوب لبنان والتي تبعد 43 كلم عن بيروت، ما أدى لقطع الطريق الساحلية المؤدية لجنوب لبنان.
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الغارات التي شنها الطيران والمدفعية الصهيونية على جسور وطرقات وغيرها من البنى التحتية جنوب لبنان.
وفي وقت سابق نفذت قوات الاحتلال نحو 40 غارة جوية وقصفت بالمدفعية قرى ومواقع حيوية لبنانية بالجنوب، إلى جانب قصف محطة كهرباء.
كما انضمت قوات بحرية صهيونية للهجوم، واستدعى جيش الاحتلال فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها سريعا شمال الدولة العبرية.
وكانت صهيونية قد قتلت صباح اليوم وأصيب اثنان آخرين في قصف حزب الله لبلدة نهاريا في الشمال بالكاتيوشا .

التعليقات