الزرقاوي قتل الدبلوماسيين المغربيين بيده

الزرقاوي قتل الدبلوماسيين المغربيين بيده
غزة-دنيا الوطن

بينت لائحة الإتهام التي احالها مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية للمحكمة الكيفية التي تم بها اختطاف وقتل دبلوماسيين مغربيين من قبل تنظيم القاعدة في العراق.

وقالت لائحة الإتهام إن المتهم الأول زياد خلف محمد الكربولي, الذي سبق توقيفه باعتباره أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي, الزعيم السابق لمنظمة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين, هو عضو قيادي في منظمة اسمها "عصائب العراق", وهو المسؤول عن قتل سائق اردني اسمه خالد الدسوقي, فضلا عن دبلوماسيين مغربيين.

وتقول اللائحة إن الكربولي لاحظ وجود سيارة تحمل لوحة دبلوماسية في منطقة الحدود الأردنية ـ العراقية (الرطبة), فقام مع متهمين آخرين باختطافها واربعة اشخاص كانوا موجودين داخلها, تبين أن اثنين منهم هما دبلوماسيان مغربيان يعملان في السفارة المغربية ببغداد, في حين أن الشخصين الآخرين اكراد, وقد تم تسليم الشخصين المغربيين لأبي مصعب الزرقاوي الذي قام بقتلهما.

وتم قتل السائق الأردني خالد الدسوقي لدى دخوله الحدود العراقية من قبل ذات المجموعة, التي بدأ دور المتهم الأول فيها بتبليغ التنظيم عن أي شاحنة أو صهريج اردني يدخل الأراضي العراقية, واوصافه, كي يتم التعرض له وحرق الآلية بمحتوياتها, ثم سرقتها في وقت لاحق بدلا من الحرق, وذلك في اطار مخطط يستهدف المصالح الأردنية, حيث تم التعرض لعدد كبير من الشاحنات والصهاريج والسيارات الأردنية في اطار هذا المخطط.

ووجهت للكربولي وبقية المتهمين الثلاثة عشر تهم القيام بأعمال ارهابية أفضت لموت انسان (الدسوقي), حيازة مواد مفرقعة (قذائف صاروخية), المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية, الإنتساب لعضوية جمعية غير مشروعة (مجموعة التوحيد والجهاد ـ عصائب العراق التابعة لتنظيم القاعدة).

وكشفت لائحة الإتهام عن أن أحد المتهمين حاول تفجير مركز حدود الكرامة الأردني مع العراق, لكن السيارة المفخخة لم تنفجر لدى دخولها المركز جراء عطل حصل في عملية التفخيخ نجم عن سقوطها بمطب في الطريق, ما أدى لاعتقال سائقها المتهم فهد نومان الفهيقي, الذي حوكم وأعدم في الأردن.

على صعيد آخر, اصدرت نيابة أمن الدولة الأردنية أمس (الإثنين) لائحة اتهام أخرى بحق اربعة اشخاص هم الموقوفون زهير عساف (22 عاما), مراد العقايلة (19 عاما), تامر صلاح (17 عاما), والفار من وجه العدالة عبد القادر قباعة, اسندت لهم تهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية, وتصنيع مواد متفجرة بقصد استخدامها في اعمال ارهابية, واضرام الحرائق قصدا, والحاق الضرر قصدا بمال الغير.

وتتلخص وقائع هذه القضية في أن المتهمين الأربعة خططوا لإحراق محلين في مدينة معان هما محل "معان نت", و"القناص للألعاب الإلكترونية", لاعتقادهم بفسق وعدم مشروعية الأعمال التي تمارس في هذين المحلين, فأعدوا عبوة حارقة تشتعل بواسطة ساعة توقيت ووضعوها في محل القناص, ولما لم تنفجر وتحرق المحل قاموا بسكب البنزين على الباب الخارجي للمحل, واشعال النار فيه من الخارج, وذلك في العاشر من آذار/مارس الماضي.

التعليقات