قنبلة إسرائيلية تشطر طفلا لبنانيا 3 أقسام.. وتنثر أشلاءه على شجرة
غزة-دنيا الوطن
قال ضابط إسرائيلي رفيع إن الدولة العبرية طالبت الحكومة اللبنانية بإجلاء المدنيين عن الضاحية الجنوبية في بيروت بعد قرار إسرائيل باستهدافها. وقتل كويتيان في قصف إسرائيلي على جنوب بيروت.
وقال مصدر أمني أن كويتيا وابنه قتلا في جنوب لبنان نتيجة غارات الطيران الحربي الاسرائيلي. وقال المصدر لوكالة "يونيتد برس انترناشونال" إن الكويتي عبد الله غني وولده حيدر قتلا خلال غارة جوية إسرائيلية أمس على قرية دير قانون النهر في منطقة صور الساحلية الجنوبية.
وهدد حزب الله من طرفه بقصف مدينة حيفا في شمال إسرائيل ومحيطها إذا ما استهدفت إسرائيل بيروت أو ضاحيتها الجنوبية حيث غالبية شيعية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية الذراع المسلح لحزب الله في بيان أنها "ستسارع إلى قصف مدينة حيفا وجوارها في حال تعرض الضاحية الجنوبية أو مدينة بيروت لأي عدوان إسرائيلي مباشر".
وفي إطار ردود حزب الله على القصف الإسرائيلي، أعلن رئيس بلدية صفد في الجليل إصابة 11 إسرائيليا بجروح أحدهم في حال الخطر الخميس 13-7-2006 لدى سقوط صاروخ كاتيوشا أطلق من لبنان في المدينة.
من جانب ثان، أعلنت جامعة الدول العربية أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا السبت المقبل بالقاهرة لبحث الهجمات الإسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية.
وفي خصوص العمليات العسكرية الإسرائيلية، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط إسرائيلي, الذي لم تسمه, قوله "لقد مررنا تحذيرا إلى لبنان وطالبنا بإجلاء جميع المدنيين من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا لحزب الله ويسكنها (الامين العام لحزب الله) حسن نصر الله وتتواجد فيها مقرات قيادة حزب الله ومخازن أسلحته".
وقال الضابط الإسرائيلي إن العمليات العسكرية الحالية التي أطلق عليها اسم "مكافأة مناسبة" ستكون "طويلة" وقد تستمر لأشهر عدة أو "الوقت اللازم لتدمير قدرة حزب الله على إطلاق هجمات ضد إسرائيل".
وأشار إلى أن عملية "مكافأة مناسبة" جاءت رداً على قيام حزب الله الأربعاء بمهاجمة موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية وقتل 8 جنود واختطاف اثنين آخرين.
وشدد الضابط على أن الجيش الإسرائيلي "استكمل صباح اليوم الحصار البحري والجوي والبري على لبنان". وتابع "لقد اتخذنا قرارا يقضي بأنه منذ الآن سيتم إطلاق النار على كل مسلح يقترب مسافة كيلومتر من الحدود الشمالية" مع لبنان.
واعتبر أنه "رغم الهجمات في بيروت" والتي استهدفت مطار بيروت الدولي "فإن الجيش الإسرائيلي يعمل من خلال ضبط النفس حتى الآن".
وقال "لن نجري وراء كل صاروخ كاتيوشا" لكنه هدد أن "لدينا أهدافا (في لبنان) وإذا اضطررنا فسوف نستهدف أيضا أهدافا داخل تجمعات سكانية".
من جهة ثانية, أنهى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس قبيل ظهر اليوم مداولات مع قيادة الجيش في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب.
وأصدر حالوتس تعليمات للجيش الإسرائيلي "بمواصلة وتصعيد العمليات الجارية في لبنان". وفي موازاة ذلك يحشد الجيش الإسرائيلي المزيد من منصات المدفعية على الحدود الشمالية وكميات كبيرة من الذخيرة استعدادا لمواصلة القصف ضد أهداف في لبنان.
من جهتها، قالت الجامعة التي تتخذ من القاهرة مقرا لها في بيان إن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب جاء اثر مشاورات مكثفة جرت امس الاربعاء "على اعلى المستويات العربية".
وبدأت الجامعة العربية اجتماعات يوم الاربعاء على مستوى المندوبين الدائمين بعد أن نفذ حزب الله اللبناني هجوما على دورية إسرائيلية قتل خلاله 8 جنود وأسر أثنين آخرين.
وشطرت القنابل الإسرائيلية جسد طفل إلى 3 أقسام ونثرت الأشلاء على أغصان شجر الزيتون في إحدى قرى الجنوب اللبناني الغارق تحت وابل النيران الإسرائيلية التي خلفت قرابة 40 قتيلا في أكبر موجة عنف تشهدها المنطقة منذ 10 سنوات.
وتحت كثافة الغارات التي دمرت الجسور الرئيسية التي تصل الجنوب بباقي المدن اللبنانية, توقفت الحياة في الجنوب اللبناني، حيث بقي السكان الذين تمكلهم الخوف في منازلهم وبقيت المتاجر مغلقة. وعم الجنوب صمت لا يمزقه سوى هدير الطائرات وانفجارات القنابل وصفارات سيارات الإسعاف.
والهجوم الإسرائيلي الذي بدأ بعد أسر حزب الله جنديين إسرائيليين لمقايضتهم مع أسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية، هو الأعنف منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان سنة 2000 بعد احتلال استمر 22 سنة. وفوق بقايا فراش متفحم تكومت أشلاء طفلة فصلت القنبلة يدها عن جسدها وصدرها عن أطرافها السفلى.
وقتلت الطفلة البالغة من العمر 10 أشهر مع 6 من أفراد عائلتها عندما قصفت الطائرات منزلهم الواقع في قرية بفلاي الهادئة عادة بالقرب من مدينة صور الساحلية, كما أكدت الشرطة. ونقلت أشلاء الطفلة التي لم يكشف عن اسمها بعد إلى مشرحة مستشفى صور إلى حيث لم يأت احد من أقرباء العائلة القتيلة لتفقدهم.
ومع الفجر، وقعت مأساة أخرى في قرية الدوير القريبة من السوق المركزي في مدينة النبطية, حيث قصفت الطائرات منزل عادل عكاش الذي قتل مع زوجته و7 من ابنائهما. ودمر الصاروخ الإسرائيلي منزل عكاش الذي صدم جيرانه الذين هرعوا لتفقده من بشاعة ما شاهدوه. واستدعي رجال الإسعاف لجمع أشلاء جثث الأطفال السبعة التي تناثرت في كرم الزيتون الذي تملكه العائلة.
وعن اغصان الزيتون, راح المسعفون يجمعون في اكياس بلاستيكية اذرع مقطوعة وأصابع وأقدام وآذان الضحايا. ولقي 11 فردا بينهم خمسة أطفال من أسرة واحدة من قرية زبقين جنوب شرق صور المصير المأساوي نفسه. ودمر الصاروخ منزل مختار القرية السابق الراحل, وطمر افراد عائلته جميعا تحت الانقاض.
وبعد ساعات من الهجوم, انتشل المسعفون جثث أرملة المختار وأبنائه وأبناء أخوته ونقلوها إلى المشرحة. وأصيب ثلاثة من أقرباء العائلة بجروح ونقلوا إلى المستشفى.
وقال أحد الجرحى "كنا جميعا في الملجأ عندما أغارت علينا الطائرات". وأضاف "ما الذي فعلناه ليهاجمونا بهذه الطريقة ويقتلوا المدنيين. لا وجود لرجال المقاومة هنا".
وأدت الغارات الإسرائيلية كذلك إلى مقتل مدنيين اثنين في برعشيت وخمسة في الشور وثلاثة في صريفة, وهي ثلاث قرى قريبة من صور، كما قالت الشرطة. وأصيب 6 مدنيين ونقلوا إلى المستشفى بعد أن دمرت الطائرات 3 منازل في قرية معروب, شرق صور.
وارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية في لبنان إلى 39 مدنيا كما جرح سبعون شخصا منذ بدء الهجوم على لبنان الاربعاء. وقال احمد كامل, أحد سكان الجنوب "اين تريدوننا أن نذهب. الإسرائيليون يخنقوننا. لقد دمروا الطرق والجسور. لا نستطيع حتى أن نهرب".
وقال جميل حسن "انهم يقتلون المدنيين لانهم لا يستطيعون الوصول الى مقاتلي حزب الله. انهم يريدون احتلالنا من جديد. لا يمكننا أن نحتمل المزيد من الظلم, فهل سيستمر العالم في التفرج عليهم وهم يقتلون الأطفال دون ان يفعل شيئا؟"
قال ضابط إسرائيلي رفيع إن الدولة العبرية طالبت الحكومة اللبنانية بإجلاء المدنيين عن الضاحية الجنوبية في بيروت بعد قرار إسرائيل باستهدافها. وقتل كويتيان في قصف إسرائيلي على جنوب بيروت.
وقال مصدر أمني أن كويتيا وابنه قتلا في جنوب لبنان نتيجة غارات الطيران الحربي الاسرائيلي. وقال المصدر لوكالة "يونيتد برس انترناشونال" إن الكويتي عبد الله غني وولده حيدر قتلا خلال غارة جوية إسرائيلية أمس على قرية دير قانون النهر في منطقة صور الساحلية الجنوبية.
وهدد حزب الله من طرفه بقصف مدينة حيفا في شمال إسرائيل ومحيطها إذا ما استهدفت إسرائيل بيروت أو ضاحيتها الجنوبية حيث غالبية شيعية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية الذراع المسلح لحزب الله في بيان أنها "ستسارع إلى قصف مدينة حيفا وجوارها في حال تعرض الضاحية الجنوبية أو مدينة بيروت لأي عدوان إسرائيلي مباشر".
وفي إطار ردود حزب الله على القصف الإسرائيلي، أعلن رئيس بلدية صفد في الجليل إصابة 11 إسرائيليا بجروح أحدهم في حال الخطر الخميس 13-7-2006 لدى سقوط صاروخ كاتيوشا أطلق من لبنان في المدينة.
من جانب ثان، أعلنت جامعة الدول العربية أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا السبت المقبل بالقاهرة لبحث الهجمات الإسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية.
وفي خصوص العمليات العسكرية الإسرائيلية، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط إسرائيلي, الذي لم تسمه, قوله "لقد مررنا تحذيرا إلى لبنان وطالبنا بإجلاء جميع المدنيين من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا لحزب الله ويسكنها (الامين العام لحزب الله) حسن نصر الله وتتواجد فيها مقرات قيادة حزب الله ومخازن أسلحته".
وقال الضابط الإسرائيلي إن العمليات العسكرية الحالية التي أطلق عليها اسم "مكافأة مناسبة" ستكون "طويلة" وقد تستمر لأشهر عدة أو "الوقت اللازم لتدمير قدرة حزب الله على إطلاق هجمات ضد إسرائيل".
وأشار إلى أن عملية "مكافأة مناسبة" جاءت رداً على قيام حزب الله الأربعاء بمهاجمة موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية وقتل 8 جنود واختطاف اثنين آخرين.
وشدد الضابط على أن الجيش الإسرائيلي "استكمل صباح اليوم الحصار البحري والجوي والبري على لبنان". وتابع "لقد اتخذنا قرارا يقضي بأنه منذ الآن سيتم إطلاق النار على كل مسلح يقترب مسافة كيلومتر من الحدود الشمالية" مع لبنان.
واعتبر أنه "رغم الهجمات في بيروت" والتي استهدفت مطار بيروت الدولي "فإن الجيش الإسرائيلي يعمل من خلال ضبط النفس حتى الآن".
وقال "لن نجري وراء كل صاروخ كاتيوشا" لكنه هدد أن "لدينا أهدافا (في لبنان) وإذا اضطررنا فسوف نستهدف أيضا أهدافا داخل تجمعات سكانية".
من جهة ثانية, أنهى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس قبيل ظهر اليوم مداولات مع قيادة الجيش في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب.
وأصدر حالوتس تعليمات للجيش الإسرائيلي "بمواصلة وتصعيد العمليات الجارية في لبنان". وفي موازاة ذلك يحشد الجيش الإسرائيلي المزيد من منصات المدفعية على الحدود الشمالية وكميات كبيرة من الذخيرة استعدادا لمواصلة القصف ضد أهداف في لبنان.
من جهتها، قالت الجامعة التي تتخذ من القاهرة مقرا لها في بيان إن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب جاء اثر مشاورات مكثفة جرت امس الاربعاء "على اعلى المستويات العربية".
وبدأت الجامعة العربية اجتماعات يوم الاربعاء على مستوى المندوبين الدائمين بعد أن نفذ حزب الله اللبناني هجوما على دورية إسرائيلية قتل خلاله 8 جنود وأسر أثنين آخرين.
وشطرت القنابل الإسرائيلية جسد طفل إلى 3 أقسام ونثرت الأشلاء على أغصان شجر الزيتون في إحدى قرى الجنوب اللبناني الغارق تحت وابل النيران الإسرائيلية التي خلفت قرابة 40 قتيلا في أكبر موجة عنف تشهدها المنطقة منذ 10 سنوات.
وتحت كثافة الغارات التي دمرت الجسور الرئيسية التي تصل الجنوب بباقي المدن اللبنانية, توقفت الحياة في الجنوب اللبناني، حيث بقي السكان الذين تمكلهم الخوف في منازلهم وبقيت المتاجر مغلقة. وعم الجنوب صمت لا يمزقه سوى هدير الطائرات وانفجارات القنابل وصفارات سيارات الإسعاف.
والهجوم الإسرائيلي الذي بدأ بعد أسر حزب الله جنديين إسرائيليين لمقايضتهم مع أسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية، هو الأعنف منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان سنة 2000 بعد احتلال استمر 22 سنة. وفوق بقايا فراش متفحم تكومت أشلاء طفلة فصلت القنبلة يدها عن جسدها وصدرها عن أطرافها السفلى.
وقتلت الطفلة البالغة من العمر 10 أشهر مع 6 من أفراد عائلتها عندما قصفت الطائرات منزلهم الواقع في قرية بفلاي الهادئة عادة بالقرب من مدينة صور الساحلية, كما أكدت الشرطة. ونقلت أشلاء الطفلة التي لم يكشف عن اسمها بعد إلى مشرحة مستشفى صور إلى حيث لم يأت احد من أقرباء العائلة القتيلة لتفقدهم.
ومع الفجر، وقعت مأساة أخرى في قرية الدوير القريبة من السوق المركزي في مدينة النبطية, حيث قصفت الطائرات منزل عادل عكاش الذي قتل مع زوجته و7 من ابنائهما. ودمر الصاروخ الإسرائيلي منزل عكاش الذي صدم جيرانه الذين هرعوا لتفقده من بشاعة ما شاهدوه. واستدعي رجال الإسعاف لجمع أشلاء جثث الأطفال السبعة التي تناثرت في كرم الزيتون الذي تملكه العائلة.
وعن اغصان الزيتون, راح المسعفون يجمعون في اكياس بلاستيكية اذرع مقطوعة وأصابع وأقدام وآذان الضحايا. ولقي 11 فردا بينهم خمسة أطفال من أسرة واحدة من قرية زبقين جنوب شرق صور المصير المأساوي نفسه. ودمر الصاروخ منزل مختار القرية السابق الراحل, وطمر افراد عائلته جميعا تحت الانقاض.
وبعد ساعات من الهجوم, انتشل المسعفون جثث أرملة المختار وأبنائه وأبناء أخوته ونقلوها إلى المشرحة. وأصيب ثلاثة من أقرباء العائلة بجروح ونقلوا إلى المستشفى.
وقال أحد الجرحى "كنا جميعا في الملجأ عندما أغارت علينا الطائرات". وأضاف "ما الذي فعلناه ليهاجمونا بهذه الطريقة ويقتلوا المدنيين. لا وجود لرجال المقاومة هنا".
وأدت الغارات الإسرائيلية كذلك إلى مقتل مدنيين اثنين في برعشيت وخمسة في الشور وثلاثة في صريفة, وهي ثلاث قرى قريبة من صور، كما قالت الشرطة. وأصيب 6 مدنيين ونقلوا إلى المستشفى بعد أن دمرت الطائرات 3 منازل في قرية معروب, شرق صور.
وارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية في لبنان إلى 39 مدنيا كما جرح سبعون شخصا منذ بدء الهجوم على لبنان الاربعاء. وقال احمد كامل, أحد سكان الجنوب "اين تريدوننا أن نذهب. الإسرائيليون يخنقوننا. لقد دمروا الطرق والجسور. لا نستطيع حتى أن نهرب".
وقال جميل حسن "انهم يقتلون المدنيين لانهم لا يستطيعون الوصول الى مقاتلي حزب الله. انهم يريدون احتلالنا من جديد. لا يمكننا أن نحتمل المزيد من الظلم, فهل سيستمر العالم في التفرج عليهم وهم يقتلون الأطفال دون ان يفعل شيئا؟"

التعليقات