تل ابيب: الزهار كان علي علم مسبق بعملية كرم سالم والحكومة الاسرائيلية وضعته علي رأس قائمة المطلوبين وتصفيته
غزة-دنيا الوطن
يبدو ان حالة الارتباك التي تعصف بأركان الدولة العبرية منذ اسر الجندي جلعاد شليط الشهر الماضي من قبل المقاومة الفلسطينية افقدت صناع القرار في تل ابيب صوابهم، خصوصا وان الحكومة الاسرائيلية لم تتمكن حتي الامن من عمل اي شيء يذكر من اجل فك اسر الجندي، وعلي هذه الخلفية تحاول الدولة العبرية عن طريق التسريبات لصحافة البلاط العبرية تهدئة الرأي العام الاسرائيلي، فقد زعمت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء وبالبنط العريض ان وزير الخارجية الفلسطيني، الدكتور محمود الزهار، كان علي علم مسبق بالعملية الفدائية في كرم سالم وانه شارك عمليا في جميع مراحل التخطيط لها، كما افاد الصحافي بن كاسبيت، المعروف بصلاته الوطيدة جدا مع صناع القرار في تل ابيب من المستويين الامني والسياسي.
وقال ايضا ان الوساطة التركية لحل ازمة الجندي المأسور بدأت تأخذ ابعادا جديدة وغير متوقعة. ونقل عن مصادر سياسية اسرائيلية وصفها بانها رفيعة المستوي في تل ابيب قولها ان الاتراك توجهوا رسميا الي الايرانيين بهدف توسيع الصفقة التي يسعون الي ابرامها لتشمل ايضا معلومات عن مساعد الطيار الاسرائيلي المفقود رون اراد منذ العام 1986 .
واضاف المصدر الاسرائيلي ان الاتراك توجهوا الي طهران رسميا وطالبوا صناع القرار في الجمهورية الاسلامية بالانضمام الي الصفقة وتزويدهم بمعلومات عن مصير اراد، خصوصا وان الدولة العبرية تتهم ايران بانها ما زالت تحتجزه علي اراضيها، الامر الذي تنفيه ايران جملة وتفصيلا.
وقال المصدر الاسرائيلي ايضا انه في حال نجحت انقرة في شمل مساعد الطيار اراد في الصفقة التي يسعون الي ابرامها، فان الامر سيسهل علي الحكومة الاسرائيلية الموافقة عليها وتسويقها للرأي العام الاسرائيلي لانها بذلك تكون قد حصلت علي معلومات عن اراد من جهة ومن جهة اخري لم تتنازل للمقاومة الفلسطينية ولم تستجب لطلباتها.
اما فيما يتعلق بوزير الخارجية الفلسطيني فقد زعم الصحافي الاسرائيلي نقلا عن مصادر رفيعة المستوي في جيش الاحتلال الاسرائيلي ان الدكتور الزهار حسب المعلومات المتوفرة لدي شعبة الاستخبارات العسكرية فانه كان علي علم ودراية بعملية كرم سالم منذ المراحل الاولي للتخطيط لها وانه واكب تطور العملية وكان اول من علم بنتائجها، علي حد زعم المصادر العسكرية الاسرائيلية، وبالتالي، اضاف الصحافي الاسرائيلي، فقد قررت الحكومة الاسرائيلية قبول التوصية التي رفعها جيش الاحتلال والقاضية بوضع الدكتور الزهار علي رأس قائمة المطلوبين الفلسطينيين، اي ان الدكتور الزهار بات هدفا رئيسيا لعمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ضد النشطاء الفلسطينيين. واضافت الصحيفة ان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، لم يكن علي علم بعملية كرم سالم بتاتا.
في سياق ذي صلة قالت مصادر عسكرية اسرائيلية لصحيفة هآرتس الاسرائيلية ان حملة امطار الصيف العسكرية التي اجتاح الجيش الاسرائيلي من خلالها قطاع غزة قد تستمر شهورا.
وذكرت هآرتس بالامس ان قوة الحملة العسكرية خففت من وطأتها ونفت مصادر عسكرية اسرائيلية ان يكون هذا البطء متعلقا بمبادرة رئيس الوزراء الفلسطيني، اسماعيل هنية الذي دعا الي وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقالت مصادر امنية ان الحملة العسكرية ستتصاعد حدتها في الايام القادمة بعدما اشترطت اسرائيل قبول مبادرة هنية باطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المعتقل غلعاد شليط ووقف اطلاق القسام.
وذكرت هآرتس انه علي الرغم من الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية الا ان الامر سيظل متعلقا بقرارات الحكومة الاسرائيلية. وزعم مسؤولون في الجيش الاسرائيلي ان الضغط العسكري علي قطاع غزة سيحقق النتائج، زاعمين ان الضغط العسكري خلق القلق في صفوف القيادة الفلسطينية التي جعلت هنية يبادر الي وقف لاطلاق النار.
واضافت المصادر العسكرية ان قوات الجيش الاسرائيلي التابعة لكتيبة جولاني البرية التي شاركت في الحملة علي شمال قطاع غزة ستعود للمشاركة في الهجوم المحدد الذي ينظمه الجيش وسيعمل الجيش الاسرائيلي حسبما جاء في هآرتس علي التصعيد من حدة هذه الهجومات المحددة مع الامتناع عن وجود دائم لقوات الاحتلال في غزة لعدم تعرضه للخطر.
ويذكــــر ان جيش الاحتلال الاسرائيلي عمل في قطاع غزة. وتعتبر الحملة التي يقودها الجيش علي حي الشجاعية شرق غزة هي الاعنف والاكبر. وتزعم قوات الاحتلال انهم يبحثون عن انفاق في المنطقة. ويذكر ان كتيبة اخري تمركزت بشكل ثابت عند مطار الدهانية في غزة.
يبدو ان حالة الارتباك التي تعصف بأركان الدولة العبرية منذ اسر الجندي جلعاد شليط الشهر الماضي من قبل المقاومة الفلسطينية افقدت صناع القرار في تل ابيب صوابهم، خصوصا وان الحكومة الاسرائيلية لم تتمكن حتي الامن من عمل اي شيء يذكر من اجل فك اسر الجندي، وعلي هذه الخلفية تحاول الدولة العبرية عن طريق التسريبات لصحافة البلاط العبرية تهدئة الرأي العام الاسرائيلي، فقد زعمت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء وبالبنط العريض ان وزير الخارجية الفلسطيني، الدكتور محمود الزهار، كان علي علم مسبق بالعملية الفدائية في كرم سالم وانه شارك عمليا في جميع مراحل التخطيط لها، كما افاد الصحافي بن كاسبيت، المعروف بصلاته الوطيدة جدا مع صناع القرار في تل ابيب من المستويين الامني والسياسي.
وقال ايضا ان الوساطة التركية لحل ازمة الجندي المأسور بدأت تأخذ ابعادا جديدة وغير متوقعة. ونقل عن مصادر سياسية اسرائيلية وصفها بانها رفيعة المستوي في تل ابيب قولها ان الاتراك توجهوا رسميا الي الايرانيين بهدف توسيع الصفقة التي يسعون الي ابرامها لتشمل ايضا معلومات عن مساعد الطيار الاسرائيلي المفقود رون اراد منذ العام 1986 .
واضاف المصدر الاسرائيلي ان الاتراك توجهوا الي طهران رسميا وطالبوا صناع القرار في الجمهورية الاسلامية بالانضمام الي الصفقة وتزويدهم بمعلومات عن مصير اراد، خصوصا وان الدولة العبرية تتهم ايران بانها ما زالت تحتجزه علي اراضيها، الامر الذي تنفيه ايران جملة وتفصيلا.
وقال المصدر الاسرائيلي ايضا انه في حال نجحت انقرة في شمل مساعد الطيار اراد في الصفقة التي يسعون الي ابرامها، فان الامر سيسهل علي الحكومة الاسرائيلية الموافقة عليها وتسويقها للرأي العام الاسرائيلي لانها بذلك تكون قد حصلت علي معلومات عن اراد من جهة ومن جهة اخري لم تتنازل للمقاومة الفلسطينية ولم تستجب لطلباتها.
اما فيما يتعلق بوزير الخارجية الفلسطيني فقد زعم الصحافي الاسرائيلي نقلا عن مصادر رفيعة المستوي في جيش الاحتلال الاسرائيلي ان الدكتور الزهار حسب المعلومات المتوفرة لدي شعبة الاستخبارات العسكرية فانه كان علي علم ودراية بعملية كرم سالم منذ المراحل الاولي للتخطيط لها وانه واكب تطور العملية وكان اول من علم بنتائجها، علي حد زعم المصادر العسكرية الاسرائيلية، وبالتالي، اضاف الصحافي الاسرائيلي، فقد قررت الحكومة الاسرائيلية قبول التوصية التي رفعها جيش الاحتلال والقاضية بوضع الدكتور الزهار علي رأس قائمة المطلوبين الفلسطينيين، اي ان الدكتور الزهار بات هدفا رئيسيا لعمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ضد النشطاء الفلسطينيين. واضافت الصحيفة ان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، لم يكن علي علم بعملية كرم سالم بتاتا.
في سياق ذي صلة قالت مصادر عسكرية اسرائيلية لصحيفة هآرتس الاسرائيلية ان حملة امطار الصيف العسكرية التي اجتاح الجيش الاسرائيلي من خلالها قطاع غزة قد تستمر شهورا.
وذكرت هآرتس بالامس ان قوة الحملة العسكرية خففت من وطأتها ونفت مصادر عسكرية اسرائيلية ان يكون هذا البطء متعلقا بمبادرة رئيس الوزراء الفلسطيني، اسماعيل هنية الذي دعا الي وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقالت مصادر امنية ان الحملة العسكرية ستتصاعد حدتها في الايام القادمة بعدما اشترطت اسرائيل قبول مبادرة هنية باطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المعتقل غلعاد شليط ووقف اطلاق القسام.
وذكرت هآرتس انه علي الرغم من الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية الا ان الامر سيظل متعلقا بقرارات الحكومة الاسرائيلية. وزعم مسؤولون في الجيش الاسرائيلي ان الضغط العسكري علي قطاع غزة سيحقق النتائج، زاعمين ان الضغط العسكري خلق القلق في صفوف القيادة الفلسطينية التي جعلت هنية يبادر الي وقف لاطلاق النار.
واضافت المصادر العسكرية ان قوات الجيش الاسرائيلي التابعة لكتيبة جولاني البرية التي شاركت في الحملة علي شمال قطاع غزة ستعود للمشاركة في الهجوم المحدد الذي ينظمه الجيش وسيعمل الجيش الاسرائيلي حسبما جاء في هآرتس علي التصعيد من حدة هذه الهجومات المحددة مع الامتناع عن وجود دائم لقوات الاحتلال في غزة لعدم تعرضه للخطر.
ويذكــــر ان جيش الاحتلال الاسرائيلي عمل في قطاع غزة. وتعتبر الحملة التي يقودها الجيش علي حي الشجاعية شرق غزة هي الاعنف والاكبر. وتزعم قوات الاحتلال انهم يبحثون عن انفاق في المنطقة. ويذكر ان كتيبة اخري تمركزت بشكل ثابت عند مطار الدهانية في غزة.

التعليقات