بعد الإجتماع الطارئ الحكومة الإسرائيلية تخول أولمرت وبيرتس وبيرس وموفاز صلاحية اتخاذ قرارات عملياتية

غزة-دنيا الوطن

انتهى الإحتماع الطارئ الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية، مساء اليوم، الأربعاء، من أجل اتخاذ قرارات بشأن مواصلة الخطوات الإسرائيلية في أعقاب العملية التي وقت صباح اليوم على الحدود الشمالية.

ولم يتم الإعلان عن القرارات التي تم اتخاذها، كما رفض غالبية الوزراء إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، إلا أن الوزير يتسحاك هرتسوغ، تحدث باسم الحكومة وقال:" سنرد بالطريقة المناسبة. لقد قررنا اتخاذ عدة خطوات وسنقوم بتنفيذها".

وبعد الإجتماع يتواصل النقاش حول الرد الإسرائيلي بمشاركة طواقم مقلصة تشمل رئيس الحكومة إيهود أولمرت، ووزير الأمن عمير بيرتس، والقائم بأعمال رئيس الحكومة شمعون بيرتس، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي، ووزير المواصلات شاؤول موفاز.

وجاء أن الطاقم قد خول باتخاذ قرارات عملياتية.

وكان قد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، عن عقد اجتماع طارئ للحكومة مساء اليوم، في تل أبيب في أعقاب الأحداث على الحدود الشمالية.

وقال أولمرت، ظهر اليوم" إن أحداث الصباح اليوم، ليست في إطار "هجمات إرهابية" وإنما عملية حربية من دولة ذات سيادة هاجمت إسرائيل بدون سبب في منطقة سيادية لا خلاف عليها في المجتمع الدولي وإسرائيل".

وأضاف:" إن الحكومة اللبنانية، وحزب الله جزء منها، تحاول أن تنال من الإستقرار الإقليمي. ولبنان هي المسؤولة وعليها تحمل النتائج".

وقال إن قوات الجيش تعمل الآن في الأراضي اللبنانية، وأنه أصدر تعليماته بتنفيذ عمليات قاسية في لبنان. وأن الردود الإسرائيلية ستكون منضبطة ولكنها مؤلمة، على حد تعبيره.

كما سارع أولمرت إلى التحريض على سورية واتهام الحكومة السورية بأنها حكومة "إرهابية"، وقال:" إن الحكومة السورية أثبتت أنها حكومة إرهاب بطابعها، وهي حكومة مساندة للإرهاب وتشجع العمليات التي تقوم بها المنظمات الإرهابية في داخل سورية وخارجها. وسوف تتخذ الإستعدادت المناسبة ضد الحكومة السورية"!!

وقال أولمرت، لدى استقباله رئيس الحكومة اليابانية، أن إسرائيل تمر في أيام صعبة. وأن هناك جهات في الشمال والجنوب تهدد استقرار إسرائيل!!

ولدى تطرقه إلى المفاوضات حول تبادل أسرى، قال:" إن إسرائيل لن ترضخ للمنظمات الإرهابية، ولن نجري أية مفاوضات معها".

ومن جهتها عقدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، جلسة مباحثات، لمناقشة الردود الإسرائيلية على المستوى الدولي، وبضمنها التوجه للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة العملية.

وقالت مصادر إسرائيلية أنه من المتوقع أن يقدم رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، توصيات لوزير الأمن، عمير بيرتس، بشأن تنفيذ عملية عسكرية واسعة على الحدود الشمالية، وصفت بأنها "ستغير قواعد اللعبة بين إسرائيل ولبنان، وتكون الرد على التهديدات في ضوء التصعيد الحالي في الوضع الأمني".

وكان حالوتس، قد هدد بإعادة لبنان 20 سنة إلى الوراء، واعتبر عملية اليوم نقطة تحول في المنطقة، وأن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية.

كما سارع وزير الأمن، عمير بيرتس إلى تحميل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي وقع صباح اليوم. وقال إن الحكومة اللبنانية هي المسؤول المباشر عن حياة جنود الجيش وعليها العمل بشكل فوري من أجل البحث عنهم وإعادتهم إلى إسرائيل، على حد قوله.

وقال:" حكومة لبنان، التي تسمح لحزب الله بالعمل بحرية ضد إسرائيل من داخل الأراضي اللبنانية تتحمل مسؤولية الأبعاد والنتائج".

وأضاف أن لإسرائيل الحرية في اتخاذ كافة الوسائل التي تجدها مناسبة.

وطالب عضو الكنسيت، آفي إيتام، وزير الامن، عمير بيرتس، بالاستقالة من منصبه. وقال:" كل ما حذرنا منه قد وقع- الهروب من لبنان والهروب من "غوش قطيف". ويجري ابتزاز الدولة بواسطة عمليات الاختطاف وإطلاق الصواريخ من الشمال والجنوب".

وأضاف:" لا يوجد خيار أمام إسرائيل، فقد فرضت علينا الحرب، وعلى إسرائيل أن تخرج إلى الحرب".

وقال عضو الكنيست يوفال شطاينتس (الليكود) إنه يجب على الحكومة إصدار أوامر للجيش بجباية الثمن من حزب الله ولبنان وسورية.

وأضاف:" يجب ضرب البنى التحتية العسكرية والمدنية، من أجل استعادة إسرائيل لقدرتها على الردع".

وبحسب أقواله فإن "الإختطاف في الشمال تعكس تدهور قدرة الردع الإسرائيلية، عدا عن كونها فشلاً عملياتياً خطيراً".

ومن جهته قال عضو الكنيست، رؤوبين ريفلين، أن إسرائيل في حالة حرب ويجب عدم السكوت. وأضاف" لقد تعرضت قوة الردع الإسرائيلية إلى ضربة قوية. علينا أن ندرك أننا في حالة حرب والتصرف بموجب ذلك"!

أما رئيس كتلة الليكود في الكنيست، غدعون ساعار، فقال:" العمليات الهجومية وحدها تعيد قدرة الردع الإسرائيلية التي اهتزت مؤخراً". وأضاف أن الليكود سيساند الحكومة في حال تنفيذها عمليات عسكرية هجومية.

وكان قد صرح أعضاء كنيست من الليكود أن "حماس وحزب الله أدركا مدى ضعف القيادة الإسرائيلية.

التعليقات