حماس:عملية الجنوب اللبناني.. أداء نوعي ودعوة لصفقة موحدة لتبادل الأسرى
عملية الجنوب اللبناني.. أداء نوعي، ودعوة لصفقة موحدة لتبادل الأسرى
في خطوة بالغة الجرأة والإقدام، ورائعة التخطيط والتنفيذ، أقدم مجاهدون من حزب الله اللبناني على تدمير موقع عسكري صهيوني في الجنوب اللبناني، وقتل سبعة من جنوده، وأسر اثنين آخرين، مما أدخل العدو الصهيوني في حالة من الهستيريا السياسية والاضطراب الميداني وانعدام السيطرة والاتزان.
وإذ نبرق بخالص التحية والتهنئة وعظيم الفخر والامتنان للأخوة في حزب الله الذين نصروا القضية الفلسطينية قولا وعملا، ونعتبرها هدية مباركة لشعبنا الفلسطيني المجاهد الذي يعيش الحصار الدولي الجائر والإرهاب الصهيوني الأعمى، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: نبارك للأخوة في حزب الله هذه العملية النوعية، ونُشيد بمستوى التخطيط والتنفيذ الكامن فيها الذي فاق كافة توقعات العدو الصهيوني، ونشدّ على أياديهم في مواجهة المحتل الصهيوني الغاشم، داعين إياهم إلى تكثيف مقاومتهم المشروعة في إطار نصرة شعبنا المظلوم وقضيته العادلة.
ثانيا: إن هذه العملية تدخل في إطار الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة الاحتلال والعدوان، وتشكل ردا مباشرا على الجرائم الصهيونية البشعة التي ترتكب بحق أهلنا المدنيين وأبناء شعبنا الأبرياء، والتي كان آخرها ضرب إحدى المناطق السكنية المدنية الآهلة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، وتدمير منزل بكامله على رؤوس ساكنيه دونما اعتبار لشيخ كبير أو امرأة ضعيفة أو طفل صغير.
ثالثا: ندعو الأخوة في حزب الله إلى استثمار أسر الجنديين الصهيونيين في إطار صفقة فلسطينية – لبنانية شاملة وموحدة لتبادل الأسرى، فقد آن الأوان لصفقة جدية وحقيقية تنهي معاناة الكثير من إخواننا وأبنائنا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني.
رابعا: ندعو حكومة وقادة كيان الاحتلال إلى الاستجابة لنداءات العقل والمنطق، والإصغاء إلى المناشدات الإسرائيلية الداخلية المتصاعدة، الخاصة بأهل الجنود الأسرى، والكثير من المثقفين والسياسيين والمواطنين في المجتمع الإسرائيلي، والقبول بإنجاز صفقة تبادل أسرى منصفة بعيدا عن لغة القوة والعربدة والاستكبار.
خامسا: إن التهديدات الصهيونية بضرب المراكز الحيوية في لبنان الشقيق، وإعادة احتلاله من جديد، وتحميل حكومته مسئولية العملية البطولية، تمثل هروبا إلى الأمام، وتؤشر إلى عقلية نازية عنصرية تحكم الفكر والسلوك الصهيوني، وتعبر عن حالة من الهستيريا السياسية والارتباك الميداني وفقدان السيطرة والاتزان، التي قد تدفع المنطقة بأسرها إلى أتون الفوضى والاضطراب التي لا تحمد عقباها، ولا يدرك أحد مآلاتها، الأمر الذي يستدعي تحركا دوليا عاجلا لكبح أي محاولة للتصعيد العسكري الصهيوني، والمباشرة بمعالجة قضية آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء ملف معاناتهم والإفراج عنهم.
سادسا: إن استمرار وجود الأسرى الفلسطينيين والعرب خلف القضبان الصهيونية، يعطي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية شرعية مطلقة لأسر مزيد من الجنود الصهاينة مستقبلا، ويمنحها الحق في معالجة وحسم ملف الأسرى بمختلف الطرق الممكنة والوسائل المتاحة.
وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء 17 جمادي الآخرة 1427هـ الموافق 12 يوليو 2006م
في خطوة بالغة الجرأة والإقدام، ورائعة التخطيط والتنفيذ، أقدم مجاهدون من حزب الله اللبناني على تدمير موقع عسكري صهيوني في الجنوب اللبناني، وقتل سبعة من جنوده، وأسر اثنين آخرين، مما أدخل العدو الصهيوني في حالة من الهستيريا السياسية والاضطراب الميداني وانعدام السيطرة والاتزان.
وإذ نبرق بخالص التحية والتهنئة وعظيم الفخر والامتنان للأخوة في حزب الله الذين نصروا القضية الفلسطينية قولا وعملا، ونعتبرها هدية مباركة لشعبنا الفلسطيني المجاهد الذي يعيش الحصار الدولي الجائر والإرهاب الصهيوني الأعمى، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: نبارك للأخوة في حزب الله هذه العملية النوعية، ونُشيد بمستوى التخطيط والتنفيذ الكامن فيها الذي فاق كافة توقعات العدو الصهيوني، ونشدّ على أياديهم في مواجهة المحتل الصهيوني الغاشم، داعين إياهم إلى تكثيف مقاومتهم المشروعة في إطار نصرة شعبنا المظلوم وقضيته العادلة.
ثانيا: إن هذه العملية تدخل في إطار الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة الاحتلال والعدوان، وتشكل ردا مباشرا على الجرائم الصهيونية البشعة التي ترتكب بحق أهلنا المدنيين وأبناء شعبنا الأبرياء، والتي كان آخرها ضرب إحدى المناطق السكنية المدنية الآهلة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، وتدمير منزل بكامله على رؤوس ساكنيه دونما اعتبار لشيخ كبير أو امرأة ضعيفة أو طفل صغير.
ثالثا: ندعو الأخوة في حزب الله إلى استثمار أسر الجنديين الصهيونيين في إطار صفقة فلسطينية – لبنانية شاملة وموحدة لتبادل الأسرى، فقد آن الأوان لصفقة جدية وحقيقية تنهي معاناة الكثير من إخواننا وأبنائنا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني.
رابعا: ندعو حكومة وقادة كيان الاحتلال إلى الاستجابة لنداءات العقل والمنطق، والإصغاء إلى المناشدات الإسرائيلية الداخلية المتصاعدة، الخاصة بأهل الجنود الأسرى، والكثير من المثقفين والسياسيين والمواطنين في المجتمع الإسرائيلي، والقبول بإنجاز صفقة تبادل أسرى منصفة بعيدا عن لغة القوة والعربدة والاستكبار.
خامسا: إن التهديدات الصهيونية بضرب المراكز الحيوية في لبنان الشقيق، وإعادة احتلاله من جديد، وتحميل حكومته مسئولية العملية البطولية، تمثل هروبا إلى الأمام، وتؤشر إلى عقلية نازية عنصرية تحكم الفكر والسلوك الصهيوني، وتعبر عن حالة من الهستيريا السياسية والارتباك الميداني وفقدان السيطرة والاتزان، التي قد تدفع المنطقة بأسرها إلى أتون الفوضى والاضطراب التي لا تحمد عقباها، ولا يدرك أحد مآلاتها، الأمر الذي يستدعي تحركا دوليا عاجلا لكبح أي محاولة للتصعيد العسكري الصهيوني، والمباشرة بمعالجة قضية آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء ملف معاناتهم والإفراج عنهم.
سادسا: إن استمرار وجود الأسرى الفلسطينيين والعرب خلف القضبان الصهيونية، يعطي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية شرعية مطلقة لأسر مزيد من الجنود الصهاينة مستقبلا، ويمنحها الحق في معالجة وحسم ملف الأسرى بمختلف الطرق الممكنة والوسائل المتاحة.
وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء 17 جمادي الآخرة 1427هـ الموافق 12 يوليو 2006م

التعليقات